الولايات المتحدة تعتبر أن لديها {مصادر قوة} لا يمكن للصين أن تضاهيها

دانت قانوناً انتخابياً فرضته بكين على هونغ كونغ

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تعتبر أن لديها {مصادر قوة} لا يمكن للصين أن تضاهيها

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)
الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس (رويترز)

أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أن «التوجيه الاستراتيجي المؤقت للأمن القومي» الذي أصدره الرئيس بايدن أخيراً يتضمن استراتيجية لـ«التفوق على الصين»، التي باتت العلاقة معها تشكل «أكبر اختبار جيوسياسي للقرن الحادي والعشرين» أمام الولايات المتحدة التي توجد لديها «مصادر قوة لا يمكن لأي دولة أن تضاهيها». ورداً على سؤال عن استراتيجية الأمن القومي المؤقتة وتركيزها على الصين باعتبارها التهديد العالمي الأساسي مقابل روسيا التي تبدو ثانوية، أجاب أن «البيت الأبيض ما كان ليصدر هذه الوثيقة وما كان وزير الخارجية أنطوني بلينكن ليعلنها في خطابه لو أنّا لا نسعى لالتزامها ومتابعتها»، موضحاً أنها تسعى إلى سد الهوة بين السياستين الداخلية والخارجية. وقال إن «الصين تمثل واحدة من القضايا لأنها منافسة لنا»، مشيراً إلى «عناصر عدائية» في علاقتها مع الولايات المتحدة، علماً بأنه «يمكن أن تكون لها عناصر تعاونية» أيضاً. وذكر أن «إحدى الأولويات» التي حددها بلينكن هي «إدارة أكبر اختبار جيوسياسي للقرن الحادي والعشرين، أي علاقتنا مع الصين»، باعتبارها «منافساً استراتيجياً» في المجالات الاقتصادية والأمنية والتكنولوجية، فضلاً عن المناخ وأسلحة الدمار الشامل في منطقة المحيطين الهندي والهادي. واستدرك أن ذلك «لا يعني أننا لا نواجه تهديدات من روسيا»، مضيفاً: «نحن في الواقع نواجه تهديدات». وأشار إلى «انتهاكات الحكومة الروسية الجسيمة لحقوق الإنسان»، مذكراً أيضاً بأن مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز «تجري مراجعات حول مخالفات روسيا، بما في ذلك تدخلها في انتخاباتنا، والتقارير عن تخصيص مكافآت لقتل جنود أميركيين في أفغانستان، وخرق سولار ويندز للأمن السيبراني». ورأى أنه رغم ذلك، فإن روسيا «لا تمثل (...) التحدي نفسه تماماً الذي نواجهه مع الصين». وشدد برايس على أن «استراتيجيتنا تسعى إلى التنافس مع والتفوق على الصينيين في كل المجالات»، علماً بأن «لدينا هذه المصادر الفريدة للقوة التي لا تمتلكها حقاً أي دولة أخرى في كل أنحاء العالم»، بالإضافة إلى «قيمنا، ونظامنا من التحالفات والشراكات»، و«مصادر قوتنا المحلية»، مشيراً إلى «ابتكاراتنا، وإبداعنا، واقتصادنا الحيوي، هذه مصادر قوة لا يمكن للصين أن تضاهيها، ولا يمكن لروسيا أن تضاهيها».
وفي سياق متصل، قالت الولايات المتحدة الجمعة، إن مشروعاً لإصلاح النظام الانتخابي تريد الصين فرضه في هونغ كونغ يعد «هجوماً مباشراً» على الحكم الذاتي للمنطقة. وقال برايس إنّ «الولايات المتحدة تدين الهجمات المستمرة من جانب جمهورية الصين الشعبية على المؤسسات الديمقراطية في هونغ كونغ». وتكثف الصين حملتها لتعزيز قبضتها على شبه الجزيرة بمشروعها لإصلاح النظام الانتخابي الذي يسمح لها باستبعاد مرشحي المعارضة المؤيدين للديمقراطية عن الانتخابات. وقال برايس: «إنّه هجوم مباشر على الحكم الذاتي لهونغ كونغ، على الحريات والعملية الديمقراطية». واعتبر أن المشروع «سيحد من المشاركة ويحد من التمثيل الديمقراطي ويخنق النقاش»، وهو يتعارض مع الإرادة الواضحة لشعب هونغ كونغ. وأضاف أنّه في حال دخول الإجراءات حيز التنفيذ، فإّنها «ستقوّض بشكل كبير المؤسسات الديمقراطية في هونغ كونغ». وأرجأت إحدى محاكم هونغ كونغ أمس (السبت)، جلسات استماع للإفراج بالكفالة عن 11 ناشطاً موالياً للديمقراطية يواجهون اتهامات بموجب قانون الأمن الوطني. وقال قاضي المحكمة العليا إستر توه، إن جلسات الاستماع سوف تعقد في 11 و13 مارس (آذار)، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وسوف يظل المدعى عليهم، وهم ضمن مجموعة من 47 شخصاً محتجزين على ذمة القضية. وكانت جلسات المحاكمة قد بدأت الاثنين الماضي، ويواجه الاشخاص الـ47 أولاً اتهامات بالتآمر لتقويض سلطة الدولة العام الماضي، وهي إحدى الانتهاكات الأربعة لقانون الأمن القومي الجديد، الذي فرضته بكين. وتشمل الاتهامات الأخرى الانفصال والإرهاب والتآمر مع قوى أجنبية. وتتعلق اتهامات التقويض بانتخابات أولية غير رسمية، أجريت في يوليو (تموز) العام الماضي.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.