مستشار بايدن الطبي يكشف روتينه اليومي بعد تلقي تطعيم «كورونا»

أنطوني فاوتشي المستشار الطبي الرئيسي للرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية - رويترز)
أنطوني فاوتشي المستشار الطبي الرئيسي للرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية - رويترز)
TT

مستشار بايدن الطبي يكشف روتينه اليومي بعد تلقي تطعيم «كورونا»

أنطوني فاوتشي المستشار الطبي الرئيسي للرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية - رويترز)
أنطوني فاوتشي المستشار الطبي الرئيسي للرئيس الأميركي جو بايدن (أرشيفية - رويترز)

قال أنطوني فاوتشي، المستشار الطبي الرئيسي للرئيس الأميركي جو بايدن، إنه لا يزال «حذراً جداً» بشأن فيروس ««كورونا»» المستجد رغم تلقيه في يناير (كانون الثاني) جرعته الثانية من لقاح «موديرنا»، ما يجعله محصناً ضد الفيروس.
وأوضح فاوتشي، لشبكة «إن بي سي» الأميركية، روتين حياته اليومية بعدما تلقي اللقاح، أنه يعيش مع زوجته التي تلقت جرعة واحدة، وأنه حَذر للغاية بشأن استقبال الضيوف في المنزل، حيث يعلم من منهم تلقّى اللقاح أو يُجري فحوصات بشأن ««كورونا»» بشكل متكرر للغاية.
ولم يذكر ما إذا كان هؤلاء الضيوف قد يشملون أولاده الذين يعيشون في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة والذين لم يرهم في أيام العطلات كإجراء وقائي.
وكان فاوتشي قد قال لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن أولاده عندما يتم تطعيمهم فإنه يتطلع إلى رؤيتهم، وذكر: «إذا تم تطعيمك وكنت مع شخص آخر تم تطعيمه، فيمكنك التصرف بحرية بشأن قيود (كورونا)».
وفي تصريح سابق لقناة «إن إس إن بي سي» قال فاوتشي إنه إذا تلقى أفراد أسرة لقاحاً فإنه يمكنهم العناق ولا يحتاجون إلى ارتداء كمامات خلال وجودهم معاً.
ويقول الخبراء حالياً إن الأشخاص الذين تم تطعيمهم يمكن أن يشكّلوا «فقاعات مناعية» وإن خطورة العدوى تَقل للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، ولكن نظراً إلى التحور الذي يشهده فيروس «كورونا» فإنه لا يزال من المهم الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في الأماكن العامة، فحتى إذا تم تطعيمك، فلا يزال هناك خطر في إمكانية نقل الفيروس إلى شخص لم يتم تطعيمه، حسب شبكة «سي إن بي سي» الأميركية.
وقال فاوتشي إنه على الرغم من سماح السلطات بتناول الطعام في الأماكن المغلقة بسعة منخفضة في العديد من الولايات، فإنه لا يزال لا يأكل في المطاعم، حيث يرى أن تناول الطعام في مطعم «مخاطرة»، حتى لو كانت الطاولات موزّعة حسب قواعد التباعد الاجتماعي.
ومع ذلك فإنه ذكر أنه يدعم المطاعم، وقال: «يمكننا الطهي في المنزل كل ليلة، لكننا نخرج لتناول الطعام في الخارج، على الأقل عدة مرات في الأسبوع».
وذكر فاوتشي أنه لا يسافر لعدة أسباب منها كبر سنه (80 عاماً) لذا فهو لا يزال معرضاً للخطر، وقال إن «استئناف السفر لن يكون مثل مفتاح الضوء الذي تقوم بتشغيله وإيقافه».
وكانت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها قد نصحت بتأخير السفر في أثناء الجائحة.
وأكد فاوتشي أنه لا يزال يرتدي الكمامات في الأماكن العامة ولم يغيّر كثيراً في الالتزام بقواعد الصحة العامة.
وأوضح أن مناعة القطيع إذا توافرت بحلول الخريف فإننا «سنقترب من الوضع الطبيعي»، مما يعني أنه يمكن للأشخاص تناول الطعام بأمان داخل المطاعم، والذهاب إلى المسرح أو السينما وحضور الأحداث الرياضية.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.