فشل بالميراس في كأس العالم للأندية يكشف مدى تراجع كرة القدم البرازيلية

الفريق لم يفز بأي مباراة ولم يحرز أي هدف في البطولة التي كان أحد المرشحين للفوز بها

فريق بالميراس ومعاناة الهزيمة أمام تيغريس المكسيكي في نصف نهائي كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
فريق بالميراس ومعاناة الهزيمة أمام تيغريس المكسيكي في نصف نهائي كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
TT

فشل بالميراس في كأس العالم للأندية يكشف مدى تراجع كرة القدم البرازيلية

فريق بالميراس ومعاناة الهزيمة أمام تيغريس المكسيكي في نصف نهائي كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)
فريق بالميراس ومعاناة الهزيمة أمام تيغريس المكسيكي في نصف نهائي كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

قبل أسبوعين، احتفل مشجعو بالميراس بفوز فريقهم على سانتوس في نهائي برازيلي خالص لـ«دوري أبطال أميركا الجنوبية (كأس كوبا ليبرتادوريس)» على ملعب «ماراكانا» الشهير. والآن؛ أصبح ناديهم في مرمى الانتقادات والسخرية بعد الأداء السيئ في كأس العالم للأندية. لقد أدت الهزيمة المفاجئة بهدف دون رد أمام تيغريس المكسيكي في الدور نصف النهائي إلى لحظة نادرة من الوحدة بين مشجعي الأندية البرازيلية المنافسة، حيث تجمعت جماهير الأندية التي سبق لها الحصول على لقب كأس العالم للأندية، مثل كورينثيانز، وساو باولو، وسانتوس، وإنترناسيونال، وغريميو، وفلامنغو، في بالميراس، وهي تحتفل وتردد هتافات: «بالميراس ليس بطلاً لأندية العالم».
ولم يفشل بالميراس في الفوز بكأس العالم للأندية فقط - وهو الأمر الذي كان مستبعداً من الأساس نظراً إلى أنه كان سيلتقي في حال فوزه بالعملاق الألماني بايرن ميونيخ الذي فاز بكل البطولات التي شارك فيها هذا الموسم - لكنه أيضاً فشل في الحصول على المركز الثالث بعد الخسارة أمام الأهلي المصري بركلات الترجيح بعد نهاية المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف. وفشل بالميراس في الفوز بأي مباراة أو إحراز أي هدف في كأس العالم للأندية، وهو الأمر الذي وُصف في البرازيل بـ«العار».
لقد ذهب بالميراس إلى قطر على أمل الفوز بلقب البطولة، التي يُنظر إليها في البرازيل بتقدير أكبر مما هي عليه الحال في أوروبا، لكنه عاد إلى الوطن خالي الوفاض وتحول إلى أضحوكة بين مشجعي الفرق المنافسة. وإذا كنت تريد أن ترى لقطة واحدة تلخص مشوار الفريق في البطولة، فانظر إلى ركلة الجزاء التي أهدرها روني بشكل غريب ضد الأهلي!
وفي الوقت الحالي، يستمتع مشجعو الأندية البرازيلية الأخرى بالسخرية من بالميراس، لكن عندما تتوقف هذه السخرية سوف تدرك هذه الجماهير أنه يتعين عليها هي الأخرى أن تشعر بالقلق على مستوى كرة القدم البرازيلية بشكل عام. لقد كان الفارق في المستوى بين أفضل الفرق في أوروبا وأميركا الجنوبية واضحاً للجميع لبعض الوقت، فقد خسر فلامنغو بهدف دون رد أمام ليفربول في نهائي البطولة الموسم السابق، ولم يفاجأ أحد أو يشعر بالخجل؛ لكن الخسارة أمام فريق من المكسيك، ثم الفشل في إحراز أي هدف في مرمى الفريق المصري، يشيران إلى أن الأمور لا تسير على ما يرام داخل النادي البرازيلي.
ومع ذلك، تجب الإشارة إلى بعض الأمور الأخرى في هذا الصدد؛ من بينها أن بالميراس عانى من ضغط شديد في جدول المباريات خلال العام الماضي، وكانت مباراتهم أمام تيغريس هي المباراة رقم 70 التي يلعبها الفريق هذا الموسم، وأقيمت بعد فترة قصيرة للغاية من المباراة التي لعبها بالميراس في منتصف نهاية الأسبوع أمام بوتافوغو في الدوري البرازيلي الممتاز على بُعد 7500 ميل. وعاد بالميراس ليلعب في الدوري البرازيلي بعد مواجهة الأهلي بأربعة أيام، حيث تغلب على فورتاليزا 3 - صفر. وارتفع رصيد بالميراس إلى 56 نقطة في المركز السادس، ثم سيلعب مباراتي الذهاب والعودة للدور النهائي لكأس البرازيل أمام غريميو.
يقول مارتين فرنانديز، الكاتب المختص في شؤون كرة القدم بصحيفة «غلوبو سبورت» البرازيلية، والذي يعتقد أن أداء الفريق في كأس العالم للأندية قد تأثر كثيراً بخوض عدد كبير من المباريات في فترة قصيرة: «لقد لعب الفريق 10 مباريات في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أمر قاس للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لم يتول المدير الفني البرتغالي أبيل فيريرا قيادة الفريق إلا قبل 3 أشهر فقط، ولم يقد الفريق إلا في 25 مباراة، كما عانى خلال الفترة السابقة من تداعيات تفشي فيروس (كورونا)، الذي أصيب هو نفسه به، علاوة على الإصابات التي لحقت بعدد كبير من اللاعبين. في الحقيقة، لم يكن بالميراس جاهزاً لهذه البطولة كما ينبغي».
لكن من المؤكد أن كل هذه الأمور لم تكن خارجة عن إرادة النادي، والدليل على ذلك أن فيريرا هو سادس مدير فني يتولى قيادة الفريق خلال آخر عامين ونصف عام. ويؤكد المدير الفني البرتغالي على أن الفريق لن يتحسن ويشعر بالاستقرار إلا إذا حصل على مزيد من الوقت، وأشار خلال الأسبوع الحالي إلى أن ليفربول خسر 4 مباريات على ملعبه دون أن يفكر أحد في إقالة المدير الفني الألماني للفريق، يورغن كلوب. وقال فيريرا: «في ليفربول؛ المدير الفني لم يتغير، والفريق كما هو. لو واجه فريق برازيلي ما يواجهه ليفربول حالياً، ما الذي كان سيحدث؟ لقد حدث الأمر نفسه مع مانشستر سيتي، حيث يستمر المدير الفني واللاعبون منذ فترة طويلة، وتُضخ استثمارات كبيرة للتعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم الجهاز الفني. لقد بدأ النادي الموسم بشكل سيئ، لكنه الآن يسير بشكل جيد للغاية».
وإذا كانت كرة القدم البرازيلية تعاني بالفعل من تسرع الأندية في إقالة مديريها الفنيين بمجرد تراجع النتائج لبعض الوقت، فإنها تعاني أيضاً من عدم قدرتها على الاحتفاظ بخدمات اللاعبين الجيدين. فعندما فاز بالميراس بكأس «كوبا ليبرتادوريس» آخر مرة في عام 1999 تحت قيادة لويس فيليبي سكولاري، كان الفريق يضم عدداً من اللاعبين المميزين الذين شاركوا مع منتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم بفرنسا في العام السابق، قبل أن ينجحوا تحت قيادة سكولاري أيضاً في الفوز بلقب البطولة في عام 2002.
وقد لعب عدد من أساطير كرة القدم الحديثة، مثل كافو وريفالدو وروبرتو كارلوس، لنادي بالميراس في منتصف التسعينات من القرن الماضي، وبدلاً من الانتقال إلى أوروبا وهم في الثامنة عشرة من عمرهم، استمروا مع النادي البرازيلي حتى منتصف العشرينات من العمر. وظل كافو يلعب في البرازيل بعد 3 سنوات من فوزه بكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، ويجب أن نعرف أن 11 لاعباً من قائمة المنتخب البرازيلي المكونة من 22 لاعباً والتي فازت بكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية، كانوا يلعبون آنذاك في البرازيل.
لكن مع انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا، لم تضم قائمة المنتخب البرازيلي المشاركة في المونديال سوى 3 لاعبين فقط من الدوري المحلي؛ واحد منهم فقط شارك في المباريات بالفعل في كأس العالم. وأصبح المشجعون البرازيليون يدركون جيداً الآن أن اللاعبين الشباب لا يحلمون بالفوز بلقب كأس «كوبا ليبرتادوريس» بقدر ما يحلمون بالانتقال إلى أوروبا والفوز بلقب دوري أبطال أوروبا؛ وهو شرف يُنظر إليه على أنه لا يقل عن رفع كأس العالم مع منتخب السيليساو.
وبعدما تعودت الأندية البرازيلية على هيمنة الأندية الأوروبية على الساحة العالمية، بات يتعين عليها أن تبحث عن تحد آخر. وخلال الأسبوع الحالي، باع ساو باولو أحد أفضل لاعبيه الشباب الواعدين، برينر، إلى نادي «إف سي سينسيناتي» الأميركي في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون دولار، ويُنظر إليها في البرازيل على أنها رمز آخر لـ«العار» الذي لحق بكرة القدم البرازيلية. ولم ينضم نادي «إف سي سينسيناتي» للدوري الأميركي الممتاز لكرة القدم إلا عام 2019، كما تذيل ترتيب جدول القسم الشرقي في كلا الموسمين اللذين لعبهما حتى الآن.
فهل حقاً الدوري الأميركي الممتاز أفضل من الدوري البرازيلي لكي ينتقل إليه أفضل لاعب صاعد في صفوف ساو باولو؟ لا يعتقد فرنانديز ذلك، لكنه يتفهم الأسباب التي تجعل لاعباً شاباً طموحاً يسعى لتطوير مسيرته الكروية في الولايات المتحدة، يقول: «مستوى الدوري الأميركي الممتاز يقل عن مستوى دوري الدرجة الأولى في البرازيل، لكنه يتميز بأن مستواه في تصاعد مستمر. أما في البرازيل، فإننا نعاني من المشكلات نفسها؛ جدول غريب ومضغوط لمباريات الدوري، والعنف، وغيرهما من المشكلات الأخرى. نحن متأخرون بـ30 سنة. لا يوجد أي عار أو خجل في انتقال هذا اللاعب إلى الدوري الأميركي الممتاز، فهذا شيء طبيعي تماماً عندما نعرف أن النادي الذي كان يلعب له كان يتعرض لهجوم شديد من مشجعيه أنفسهم وليس من مشجعي الفرق المنافسة! وبالتالي، فمن الطبيعي أن يرغب أي شخص في الابتعاد قدر الإمكان».
وجاء انتقال برينر إلى الولايات المتحدة بعد قرار النجم الأرجنتيني الدولي كريستيان بافون الرحيل عن بوكا جونيورز إلى لوس أنجليس غالاكسي الأميركي في عام 2019؛ حيث رأى بافون أنه وجوده في أميركا الشمالية أفضل من أميركا الجنوبية، وكان هذا هو المسار الذي اتخذه كثير من اللاعبين الآخرين، مثل ميغيل ألميرون الذي رحل عن لانوس الأرجنتيني إلى أتلانتا يونايتد الأميركي عام 2017، قبل أن يحط الرحال في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ذلك بعامين في صفقة قياسية في تاريخ نادي نيوكاسل يونايتد.
وانضم النجم الأرجنتيني المخضرم غونزالو هيغواين إلى إنتر ميامي الأميركي العام الماضي، وسارع وكيل أعماله ووالده، خورخي، إلى الإشارة إلى نقاط القوة في الدوري الأميركي الممتاز، قائلاً: «أصبح الدوري الأميركي الممتاز مُصدراً للاعبي كرة القدم. واللاعبون يريدون الذهاب إلى هناك. في الأرجنتين، تدار الأندية بشكل سيئ، ولهذا السبب أصبحت كرة القدم الأرجنتينية على ما هي عليه الآن». وتُظهر حالات مثل تايلر آدامز، وجاك هاريسون، وزاك ستيفن، وألفونسو ديفيز الذي صنع اسمه في الدوري الأميركي الممتاز قبل الانتقال إلى بايرن ميونيخ والفوز معه بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، أنه يمكن للاعبين التطور في الولايات المتحدة ثم الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى.
قد لا يكون الدوري الأميركي الممتاز أفضل من الدوري البرازيلي الممتاز، لكنه قد يكون مكاناً أفضل للاعبين الشباب للنمو والتطور والانتقال إلى أوروبا. يقول فرنانديز: «برينر لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، وتقتصر خبرته في المستوى الاحترافي على 3 سنوات فقط، لكنه لعب خلال تلك الفترة القصيرة تحت قيادة 9 مديرين فنيين! فما الذي سيتعلمه هنا؟». وإذا لم يحدث تغير كبير في الثقافة وطريقة التفكير، فقد يظل كورينثيانز، الذي تغلب على تشيلسي في اليابان عام 2012، آخر فريق برازيلي يفوز بكأس العالم للأندية لبعض الوقت، في حين ستواصل المواهب الصاعدة، مثل برينر، الانتقال إلى الملاعب الأميركية.
تصريحات آبيل فيريرا قبل مواجهة الفريق المكسيكي تكشف بوضوح رأي المدرب البرتغالي فيما آلت إليه حال الكرة البرازيلية واعترافه الضمني بتفوق الكرة المكسيكية. فيريرا أكد أن وصول فريقه إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم للأندية يعدّ ثمرة عمل جبار خلال الفترة الماضية، حتى تمكن الفريق من الوصول إلى لقب بطولة كأس «كوبا ليبرتادوريس». وقال فيريرا إنه لم يعد باللقب أو الميدالية الفضية في هذه البطولة، وكل ما كان يعد به هو أن الفريق سيبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الهدف المرجو في مباراة تيغريس بتحقيق الفوز وحصد بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.
وأضاف فيريرا قبل المباراة أمام الفريق المكسيكي في الدور قبل النهائي أنها ستكون في غاية القوة، بالنظر إلى أن الفرق المكسيكية وصلت للنهائي 4 مرات خلال السنوات الخمس الماضية. وأكد: «الفريق المكسيكي يحظى بدعم كبير من واحدة من كبرى الجامعات في المكسيك، والفريق لديه استثمارات رائعة جداً، ونعرف جيداً جودة هذا الفريق، وأهدافنا لن تتغير وطموحاتنا كذلك، وستكون المباراة بمثابة تحد كبير بالنسبة لنا».
وقال فيريرا في المؤتمر الصحافي الخاص بالمواجهة: «نحترم كل المنافسين بلا استثناء، وسنبذل قصارى جهدنا خلال هذه المباراة وكل مباريات البطولة، فهذه هي فلسفتنا، ويجب أن نلعب الكرة بشكل جيد حتى نحقق الانتصارات التي نريدها». وأضاف: «نحن نحب اللعب تحت الضغط؛ لأن الضغوط تمنحنا الحافز والدافع القوي لنقدم أفضل ما لدينا، ونود أن نحقق الكثير ونقدم الأفضل في هذه البطولة أمام فرق قوية وكبيرة». وقال فيريرا إن «كرة القدم البرازيلية وأيضاً المكسيكية مليئة بالمواهب واللاعبين المميزين، وبالتالي؛ فالمواجهة بين الفريقين ستكون في غاية القوة ومن الصعب التكهن بنتيجتها».
أما غوستافو غوميز، لاعب الفريق البرازيلي، فقال أيضاً، قبل مواجهة تيغريس المكسيكي، إن بالميراس يحاول التحسن باستمرار يوما بعد الآخر، وقال إن «جميع اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية على حساب تيغريس». وقال غوميز إن الفريق جاهز بقوة من أجل الذهاب بعيداً في البطولة وتحقيق نتائج ترضي طموحات الجماهير. وأضاف: «نحن مسرورون جداً لوجودنا هنا في قطر، وهذا حلم يتحقق بالنسبة لنا باللعب في كأس العالم للأندية، ونأمل أن نقدم أفضل صورة في هذه البطولة». وأضاف: «فريق تيغريس ليس غريباً عنا، ونعرف جيداً أنه فريق متميز للغاية، وبعض الزملاء في المنتخب الوطني يلعبون هناك في المكسيك، وفريق تيغريس يضم لاعبين مميزين للغاية ومهمين». وأضاف: «نعرف النجم الفرنسي جينياك لاعب تيغريس جيداً... وقيمته؛ مهاجماً ولاعباً كبيراً وهدافاً، وسنحاول بصفتنا فريقاً أن نقدم أفضل أداء».



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.