النساء يتخطين الرجال بنسبة 62 في المائة بوظائف القطاع الحكومي منذ بداية السنة

«الصحة» و«التعليم» تحويان «الموظف الأجنبي» في القطاع العام

بلغ عدد النساء اللاتي جرى توظيفهن 2134 امرأة مقابل 1629 رجلا في الوظائف الحكومية خلال شهرين («الشرق الأوسط»)
بلغ عدد النساء اللاتي جرى توظيفهن 2134 امرأة مقابل 1629 رجلا في الوظائف الحكومية خلال شهرين («الشرق الأوسط»)
TT

النساء يتخطين الرجال بنسبة 62 في المائة بوظائف القطاع الحكومي منذ بداية السنة

بلغ عدد النساء اللاتي جرى توظيفهن 2134 امرأة مقابل 1629 رجلا في الوظائف الحكومية خلال شهرين («الشرق الأوسط»)
بلغ عدد النساء اللاتي جرى توظيفهن 2134 امرأة مقابل 1629 رجلا في الوظائف الحكومية خلال شهرين («الشرق الأوسط»)

كشفت معلومات واردة عن وزارة الخدمة المدنية عن ارتفاع قبول النساء المتقدمات للوظائف التعليمية وغير التعليمية التي طرحتها الوزارة خلال الشهرين الماضيين مقابل الرجال نتيجة مطابقة البيانات على الوظائف بواقع 62 في المائة للنساء مقابل 38 في المائة للرجال من حجم الوظائف المطروحة.
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخدمة المدينة أن عدد النساء اللاتي جرى مطابقة بياناتهن على الوظائف التعليمية وقبولهن بلغ 2134 مقابل 1629 للرجال خلال شهرين ماضيين، بينما بلغ في الوظائف غير التعليمية 2094 للنساء مقابل 996 من الرجال حتى الشهر الماضي الذي جرى فيه ترقية 329 موظفا من الرجال والنساء إلى مراتب مختلفة.
وبحسب بيانات وزارة الخدمة التي أوردتها في تقريرها، استحوذت السيدات على أكبر حصة من حجم التوظيف بواقع 38 في المائة، مشيرة إلى أنه في مدينة الرياض فقط تجاوزت تعيينات النساء الرجال في الوظائف التعليمية وغير التعليمية.
ولفتت الإحصائية إلى أن العام الماضي شهد ابتعاث وتدريب أكثر من 2072 موظفا، بينهم 700 موظف مبتعث ومتدرب خارج البلاد و1300 جرى إيفادهم بالداخل.
وكشفت عن إبقاء معدلات قطاعي الصحة والتعليم لموظفي الدولة من غير السعوديين على مستوياتها السابقة منذ بداية العام، بارتفاع طفيف بلغ 300 موظف.
ووفقا لنشرة إحصائية أصدرتها وزارة الخدمة المدنية، بلغ حجم موظفي الدولة من غير السعوديين ما قوامه 73900 ألف موظف من إجمالي 1.2 مليون موظف رسمي ومستخدم يعملون في أروقة أجهزة الدولة المختلفة، فيما سجلت ذات الإحصائية بداية العام الهجري عدد 73600 ألف موظف غير سعودي يعملون في القطاع الحكومي.
وأفصحت البيانات الرسمية أن الموظفين غير السعوديين يتمركزون بشكل جلي في قطاع الصحة الذي يضم ما يفوق على 53700 ألف موظف وموظفة بينهم 20500 ألف موظف و33 ألف موظفة، فيما يحل قطاع التعليم العالي ثانيا بعدد 14600 ألف موظف ينقسمون إلى 10500 ألف موظف و4100 ألف موظفة، فيما يحتل ثالثا قطاع التعليم العام الذي يضم بين جنباته 3400 ألف موظف يتوزعون بين ثلاثة آلاف معلم مقابل 426 معلمة فقط.
وأوردت البيانات (التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها)، أن قطاع التعليم الفني والتدريب المهني يساهم بتوظيف قرابة 920 مدربا و44 مدربة من غير السعوديين، بإجمالي 964 موظفا في الوقت الذي يبلغ فيه عدد المستخدمين من غير السعوديين 92 موظفا في كافة قطاعات الدولة.
إضافة إلى ذلك، كشفت وزارة الخدمة المدنية أنه في مقابل حركة التوظيف، هناك حركة ترك الخدمة بين موظفي القطاع الحكومي حيث كشفت الإحصائية أن عدد من تركوا الخدمة منذ بداية العام الهجري وحتى نهاية صفر بلغ 2400 موظف ومستخدم بينهم 1587 موظفا من القطاع التعليمي و97 موظفا من القطاع الصحي والباقي من أجهزة الدولة المختلفة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.