الأمم المتحدة: كوريا الشمالية طورت برنامجها النووي

TT

الأمم المتحدة: كوريا الشمالية طورت برنامجها النووي

أكدت الأمم المتحدة، في تقرير لخبراء لجنة العقوبات، اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، أن كوريا الشمالية طوّرت خلال عام 2020 برامجها الخاصة بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، بما فيها تلك العابرة للقارات، وموّلت هذه النشاطات بوسائل مختلفة، منها الهجمات السيبرانية، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن.
وفرض مجلس الأمن كثيراً من العقوبات على كوريا الشمالية طوال السنوات الـ15 الماضية، في محاولة لكبح نشاطاتها لتطوير البرامج والأسلحة النووية. وقدّر التقرير، الذي جرى تسليمه إلى أعضاء مجلس الأمن أول من أمس، أن بيونغ يانغ «سرقت نحو 316.4 مليون دولار منذ عام 2019». وأكد أن بيونغ يانغ تمكنت من غسل العملات المشفرة المسروقة، وتحويلها إلى عملة مدعومة من الحكومة.
وأورد الخبراء أن كوريا الشمالية «حافظت على برامجها النووية وطوّرت تلك الخاصة بالصواريخ الباليستية، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن»، مشيرين إلى أن بيونغ يانغ عرضت في استعراضات عسكرية أنظمة لصواريخ باليستية جديدة قصيرة ومتوسطة المدى يمكن أن تطلق من الغواصات وصواريخ عابرة للقارات، فضلاً عن أنها أعلنت «استعدادها لاختبار وإنتاج رؤوس حربية لصواريخ باليستية جديدة، وتطوير أسلحة نووية تكتيكية».
وكشفوا أنها «أنتجت مواد انشطارية، وحافظت على مرافق نووية، وحدّثت بنيتها التحتية للصواريخ الباليستية»، علماً بأنها «واصلت السعي إلى مواد وتكنولوجيا لهذه البرامج من الخارج»، على رغم عدم ورود تقارير عن إجرائها تجارب نووية أو لصواريخ باليستية.
ولاحظ التقرير أنه في إطار استجابتها لجائحة «كوفيد 19»، فرضت بيونغ يانغ «ضوابط حدودية حدّت بشدة من نقل البضائع وحركة الناس بصورة مشروعة وغير مشروعة».
وحقق الفريق في استمرار كوريا الشمالية باستيراد النفط المكرر بصورة غير مشروعة عن طريق التسليم المباشر والتحويلات من سفينة إلى سفينة، باستخدام عمليات خداع، موضحاً أنه وفقاً لصور وبيانات وحسابات وردت للخبراء من دولة عضو في الأمم المتحدة «تجاوزت هذه الشحنات غير المشروعة أضعافاً عدة الإجمالي السنوي للسقف المسموح به، وهو 500 ألف برميل».
وحقق الفريق في حالات عن استحواذ كوريا الشمالية على سفن، وبيع حقوق صيد، واستمرار تصدير الفحم في انتهاك للعقوبات، ملاحظاً أنه «على ما يبدو فإن شحنات الفحم علقت إلى حد كبير منذ أواخر يوليو (تموز) 2020». وكذلك حقق في حالات عن أشخاص خاضعين للعقوبات «نقلوا سلعاً وبضائع عبر قنوات مختلفة». وواصل تحقيقاته في وصول كوريا الشمالية إلى قنوات مصرفية دولية، عبر ممثلي مصارف خاصة في الخارج ومشروعات مشتركة وشركات الصدفيات واستخدام أصول خارجية وافتراضية، بالإضافة إلى قضايا متعلقة بمجموعة «مانسوداي أوفرسيز بروجيكت غروب» وشركة «كوريا بايكو ترايدينغ كوربورايشن» والعمال الكوريين الشماليين الذي يحصلون رواتبهم في أفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن قضايا أخرى استمر فيها هؤلاء العمال في كسب دخلهم في الخارج، بما في ذلك عمال تكنولوجيا المعلومات الذين أوفدتهم إدارة صناعة الذخائر.
وحقق الخبراء في «نشاطات سيبرانية خبيثة» قامت بها كوريا الشمالية في انتهاك للعقوبات، وكان يقف وراءها مكتب المخابرات العامة الكوري الشمالي، بغية «استهداف الأصول الافتراضية ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية، والقيام بهجمات ضد الشركات الدفاعية». وحدّث الخبراء معلوماتهم في شأن ما يفاد عن تعاون عسكري ومحاولات لانتهاك حظر الأسلحة ونشاطات غير مشروعة لكيانات عليها عقوبات، بما في ذلك شركة «كوريا ماينينغ ديفيلوبمنت ترايدينغ كوربورايشن» للتعدين والاستخدام التجاري للمنشآت الدبلوماسية لكوريا الشمالية في الخارج. وأوصى التقرير مجلس الأمن ولجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1718 بفرض عقوبات على 4 كوريين شماليين إضافيين لتورطهم في نشاطات محظورة.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.