* ميركل تدافع عن مقولتها إن «الإسلام جزء من ألمانيا»
* هامبورغ (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: دافعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن مقولتها بأن الإسلام جزء من ألمانيا، في مواجهة انتقادات من داخل حزبها المسيحي الديمقراطي. وفي تصريحات لصحيفة «هامبورغر ابندبلات» الألمانية الصادرة أمس، قالت ميركل إن هناك نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، كما أن هناك حصصا دراسية في الدين الإسلامي، وهناك أساتذة جامعات في مجال العقيدة الإسلامية، بالإضافة إلى مؤتمر الإسلام الذي يعقد برعاية وزارة الداخلية بهدف تحسين اندماج المسلمين المقيمين في ألمانيا في المجتمع. وتابعت ميركل حديثها قائلة «لذلك فهي حقيقة أن الإسلام في الوقت الراهن جزء من ألمانيا أيضا». يذكر أن ميركل تبنت في منتصف يناير (كانون الثاني) الحالي هذه المقولة التي صدرت بالأساس عن الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف.
* أحد المعتقلين الـ5 الذين تمت مبادلتهم بجندي أميركي حاول الاتصال بطالبان
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: ذكرت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أول من أمس أن أحد خمسة من أعضاء طالبان الذين أفرج عنهم في الربيع من معتقل غوانتانامو مقابل إطلاق سراح جندي أميركي كان محتجزا في أفغانستان، حاول استئناف الاتصالات مع الحركة.
وقال مسؤول في الوزارة طالبا عدم كشف هويته إن المعتقل السابق الذي نقل إلى قطر مع رفاقه الأربعة الآخرين «حاول» الاتصال بطالبان. وأوضح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أن الولايات المتحدة «اتصلت» بقطر في هذا الشأن، موضحا أن «إجراءات مناسبة يتم اتخاذها» في المكان لتسوية الوضع. وأضاف أن الأميركيين واثقون من أن «التأكيدات» التي تلقوها من القطريين حول شروط إقامة المعتقلين السابقين «كافية للمساعدة على الحد من أي تهديد جديد قد يشكله هؤلاء الأشخاص». ورفض كيربي كشف أي تفاصيل إضافية حول المعتقل السابق والإجراءات الأمنية التي يتم اتخاذها.
* قاض أميركي يسمح لضباط مخابرات بريطانيين بالإدلاء بشهاداتهم متخفين
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: وافق قاض اتحادي أميركي على السماح لستة ضباط في جهاز المخابرات الداخلية البريطانية «إم آي 5» بالإدلاء بشهاداتهم متخفين وباستخدام أسماء مستعارة، في محاكمة متشدد يزعم أنه عضو بتنظيم القاعدة في بروكلين بالولايات المتحدة. وفي أمر للمحكمة صدر الأسبوع الماضي، قال القاضي ريمون ديري إن جهاز «إم آي 5» يرى أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا تطلب الأمر إدلاء ضباطها بأقوالهم دون تنكر وبأسمائهم الحقيقية في محاكمة عبيد ناصر الذي يشتبه في أنه عضو بـ«القاعدة».
ومن المقرر أن يبدأ اختيار أعضاء هيئة المحلفين الشهر المقبل في هذه المحاكمة. ويزعم ممثلو الادعاء الأميركي أن ناصر تآمر مع آخرين للقيام بتفجيرات منسقة في مانشستر بإنجلترا وفي مدينتي نيويورك وكوبنهاغن باسم «القاعدة». ويدافع ناصر عن نفسه. وقال القاضي إن ممثلي الادعاء جادلوا بأنه من الضروري لقضيتهم أن يدلي ضباط جهاز «إم آي 5»: «بشهاداتهم لأنهم الشهود الوحيدون على كثير من أنشطة العمليات التي قام بها ناصر في ما يتعلق بمؤامرته المزعومة لتفجير مانشستر.
ويتوقع المدعون أن يدلي الضباط البريطانيون بشهاداتهم بشأن اجتماعات ناصر مع شركائه المزعومين في المؤامرة وإرساله رسائل مشفرة إلى زعماء «القاعدة» واستكشافه أهدافا محتملة للتفجير.


