بروكسل تطالب أنقرة بـ«المصداقية» قبل عودتها لأحضان أوروبا

تركيا جددت موقفها من أزمة «إس 400» واتهمت اليونان بـ {الاستفزاز}

جاويش أوغلو (يسار) مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل الجمعة (إ.ب.أ)
جاويش أوغلو (يسار) مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل الجمعة (إ.ب.أ)
TT

بروكسل تطالب أنقرة بـ«المصداقية» قبل عودتها لأحضان أوروبا

جاويش أوغلو (يسار) مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل الجمعة (إ.ب.أ)
جاويش أوغلو (يسار) مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل الجمعة (إ.ب.أ)

تعتقد تركيا أن العام 2021 يحمل إمكانية كبيرة لتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ربما تقود إلى استئناف مسيرة مفاوضات انضمامها المجمدة منذ ما يقرب من 10 سنوات. بينما ينتظر الاتحاد الأوروبي أفعالا وخطوات «ذات مصداقية» من أنقرة لإثبات حقيقة التصريحات المتكررة في الفترة الأخيرة عن فتح صفحة جديدة.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن توافق بين أنقرة والاتحاد بخصوص العمل على «خريطة طريق» لتحديد خطوات ملموسة يمكن اتخاذها بشأن العلاقات بينهما. وعقب سلسلة مباحثات أجراها مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل على مدى يومي الخميس والجمعة، قال الوزير التركي: «لمسنا الجدية ذاتها نحو تحسين العلاقات لدى الأوروبيين... أنقرة ترغب بترجمة ذلك عمليا».
وأقر بأن العام الماضي كان مليئا بالمشاكل في العلاقات بين تركيا والتكتل الأوروبي «لكن مدت يد لتركيا خلال قمة قادة الاتحاد، وتركيا استجابت لذلك... وترغب بتكوين أفضل علاقات مع جميع من يتخذ نهجًا إيجابيًا حيالها، وأنقرة صادقة وتلتزم بأي وعد تقطعه».
ولم يتجه قادة الاتحاد الأوروبي في قمة 10 و11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى فرض عقوبات مشددة على تركيا بسبب أنشطة التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط في مناطق متنازع عليها مع اليونان وقبرص (عضوي الاتحاد)، واختاروا بديلا لذلك توسيع عقوبات فرضت سابقا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 على شخصين في تركيا بسبب أنشطة التنقيب غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وإرجاء العقوبات إلى حين تقييم الموقف في قمة الاتحاد القادمة في مارس (آذار) المقبل. ولا يزال الأوروبيون يطالبون تركيا بـ«خطوات ذات مصداقية» قبل استئناف الحوار حول تطبيع العلاقات. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعد لقائها جاويش أوغلو في بروكسل الخميس، إن «الحوار ضروري، لكن ننتظر خطوات ذات مصداقية». وذكرت أن لقاءها مع الوزير التركي شكل «نقاشا موجزا»، ولفتت إلى القرار الذي اتخذه القادة الأوروبيون في قمة ديسمبر حول فرض عقوبات على أنقرة على خلفية تحركاتها» غير القانونية والعدائية» في شرق المتوسط.
وتلح تركيا في مناقشة تحديث اتفاقية الهجرة وإعادة قبول اللاجئين الموقعة مع الاتحاد في 18 مارس (آذار) 2016 وإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة «شنغن»، والذي كان أحد بنود الاتفاقية، والبدء في مفاوضات تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي الموقعة مع الاتحاد في 31 ديسمبر 1995 ومناقشة عقد المؤتمر الدولي حول شرق المتوسط الذي اقترحه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال. وقال جاويش أوغلو، في تقييمه لمباحثاته في بروكسل: «الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية العلاقات مع تركيا... الجميع يعلم أن المشاكل لن تحل بوقت قصير، وهناك تصميم لجعل هذه المرحلة «الإيجابية» مستدامة من خلال العمل على خريطة الطريق التي تحدثت عنها، وتحديدها، واتخاذ خطوات ملموسة».
ووافق البرلمان اليوناني، الأربعاء الماضي، على مشروع قانون بشأن توسيع المياه الإقليمية في البحر الأيوني من 6 إلى 12 ميلا، قالت تركيا إنه لن يؤثر على الوضع في بحر إيجة.
وتستأنف تركيا واليونان غدا (الاثنين) في إسطنبول جولات المحادثات الاستكشافية بعقد الجولة 61 من هذه المحادثات لمناقشة الملفات الخلافية في البحر المتوسط وبحر إيجة، بعد حوالي 5 سنوات من التوقف منذ عقد الجولة السابقة في أثينا في مارس 2016. وقال جاويش أوغلو إن «تركيا مستعدة لإجراء محادثات دون شروط مسبقة، واليونان لم تبد نيتها للتباحث سابقا، ونتمنى أن تسفر المحادثات عن نتائج». وتطالب اليونان بأن يكون هدف المحادثات هو ترسيم الحدود في شرق المتوسط وبحر إيجة بينما تقول أنقرة إنها يجب أن تناقش جميع الموضوعات التي طرحت في السابق دون فرض شروط.
وقال جاويش أوغلو إنه بحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي قضية قبرص، معربا عن رغبة أنقرة في مشاركة جميع الدول المطلة على البحر المتوسط وليس دول شاطئه الشرقي فحسب، بل وحتى الدول التي تملك شركات تعمل في شرق المتوسط، في المؤتمر الدولي المقترح حول شرق المتوسط، وترغب كذلك في التقاسم العادل لموارد الطاقة في شرق المتوسط، كما ترى أن مشاركة شطري الجزيرة القبرصية التركي واليوناني في المؤتمر ليس مسألة سياسية. ولفت إلى أن تركيا اتخذت الخطوات المطلوبة من أجل حماية مصالحها ومصالح القبارصة الأتراك، وأظهرت أنها ستواصل ذلك.
وشدد جاويش أوغلو على ضرورة عدم قتل مسيرة مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي للحفاظ علاقات جيدة بين الجانبين، وأن بلاده مستعدة دائمًا لاستيفاء معايير فتح فصول جديدة أو إحراز تقدم في المفاوضات، مستدركا: «لكننا نعلم جميعًا وهم أيضًا أنها مسألة سياسية».
في شأن آخر، جدد جاويش أوغلو موقف بلاده من الأزمة مع الولايات المتحدة حول اقتنائها منظومة «إس 400» الصاروخية للدفاع الجوي، قائلا: «موقفنا واضح واقتراحنا معروف إذا أرادت واشنطن حل الأزمة فلتأت إلينا... لقد اقترحنا تشكيل لجنة مشتركة، وقلنا إنها يمكن أن تكون تحت إشراف حلف شمال الأطلسي (ناتو) لبحث الجوانب الفنية والتأكد من أن تفعيل المنظومة الروسية في تركيا لن يؤثر على منظومة الناتو... وهذا ما لدينا».
والتقى جاويش أوغلو الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل، الجمعة، وتناول معه العديد من المسائل في مقدمتها المحادثات العسكرية الفنية التركية واليونانية التي استؤنفت الأسبوع الماضي بمقر الناتو، والمحادثات الاستكشافية التي ستنطلق في إسطنبول غدا، وملف أزمة «إس 400».



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.