الأسواق العالمية تفتتح عهد بايدن بفورة خضراء

مستويات قياسية جديدة في مختلف المؤشرات

عاملون في بورصة بومباي الهندية يحتفلون ببلوغ مؤشر سينسيكس أمس حاجز 50 ألف نقطة (إ.ب.أ)
عاملون في بورصة بومباي الهندية يحتفلون ببلوغ مؤشر سينسيكس أمس حاجز 50 ألف نقطة (إ.ب.أ)
TT

الأسواق العالمية تفتتح عهد بايدن بفورة خضراء

عاملون في بورصة بومباي الهندية يحتفلون ببلوغ مؤشر سينسيكس أمس حاجز 50 ألف نقطة (إ.ب.أ)
عاملون في بورصة بومباي الهندية يحتفلون ببلوغ مؤشر سينسيكس أمس حاجز 50 ألف نقطة (إ.ب.أ)

واصلت الأسهم العالمية مكاسبها، الخميس، وبلغت مستويات قياسية مرتفعة، بعد أن تولى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن منصبه الأربعاء، ووقّع على عدة أوامر تنفيذية، شملت عودة أميركا إلى اتفاقية باريس العالمية لمكافحة التغير المناخي، إضافة إلى آمال حيال خطة تحفيز أميركي كبيرة، في ظل إدارة الرئيس الجديد.
وأشار الجمهوريون إلى رغبتهم في التعاون مع الرئيس بايدن في أهم أولويات إدارته، وهي خطة تحفيز مالي بقيمة 1.9 تريليون دولار، وإن كان بعضهم عارض هذه القيمة.
وفتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية قرب مستويات قياسية مرتفعة الخميس، في ظل تعويل المستثمرين على مزيد من الإغاثة من تداعيات الجائحة وتوزيع سريع للقاحات تحت إدارة بايدن لدعم الاقتصاد، بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ التعافي بسوق العمل.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 9.6 نقطة، بما يعادل 0.03 في المائة، ليصل إلى 31198.01 نقطة، وزاد المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 5.6 نقطة، أو 0.15 في المائة، مسجلاً 3857.46 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 64.2 نقطة، أو 0.48 في المائة إلى 13521.476 نقطة، وهي ذروة غير مسبوقة للمؤشر.
وفي أوروبا، صعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.7 في المائة، بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، ليبلغ مستوى مرتفعاً جديداً منذ فبراير (شباط)، فيما حققت أسهم شركات صناعة السيارات والبنوك والشركات الصناعية أكبر قدر من المكاسب.
في غضون ذلك، أبقى البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية الميسرة دون تغيير، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من التحفيز، إذ تضفي الموجة الثانية لانتشار «كوفيد 19» قتامة على التوقعات الضعيفة بالفعل.
وبين الأسهم الفردية، ربح سهم ساندفيك 1.3 في المائة، بعد أن أعلنت شركة صناعة أدوات قطع المعادن ومعدات التعدين عن أرباح فصلية تفوق توقعات المحللين. وارتفع سهم سلنيكس لتشغيل أبراج الهاتف المحمول في إسبانيا 3.2 في المائة، وصعد سهم مجموعة دويتشه تليكوم الألمانية للاتصالات 0.7 في المائة، بعد أن أعلنت الشركتان عن جمع أنشطتهما للأبراج في هولندا.
آسيويا، صعدت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في 30 عاماً عند الإغلاق، سائرة على درب أداء قوي لأسهم وول ستريت، الأربعاء، بفضل تفاؤل المستثمرين حيال أرباح إيجابية للشركات. وربح المؤشر نيكي 0.82 في المائة إلى 28756.86 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أغسطس (آب) 1990. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6 في المائة إلى 1860.64 نقطة.
ولامست الأسهم الآسيوية أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ يأمل المستثمرون أن يعوض مزيد من التحفيز الاقتصادي من إدارة بايدن الضرر الناجم عن جائحة كورونا.
ويتأهب كثير من الشركات لإعلان تقاريرها الفصلية، بدءاً من الاثنين. وستكون «نيدك كورب»، التي زاد سهمها بأكثر من 10 في المائة هذا الشهر، أول شركة تعلن نتائجها.
وأصبح سهم «دنتسو غروب» أكبر رابح على المؤشر، إذ قفز 5.26 في المائة، بعد تقرير ذكر أن شركة الإعلانات العملاقة تدرس بيع مقرها في طوكيو، وهو ما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه قد يجلب نحو 300 مليار ين (2.9 مليار دولار).
وصعد سهم باناسونيك 4.97 في المائة، بعدما ذكرت الشركة أنها ابتكرت صناديق حفظ للقاحات المضادة لفيروس كورونا. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك 2.9 في المائة إلى مستوى قياسي مرتفع، بعد ارتفاع شهادات الإيداع الأميركية لمجموعة علي بابا، بعد ظهور مؤسس الشركة جاك ما، في تسجيل مصور مجدداً. وزاد 132 سهماً على المؤشر نيكي، بينما تراجع 84.
وارتفعت مؤشرات الأسواق في منطقة آسيا المحيط الهادي، وتجاوز مؤشر سينسيكس ببورصة بومباي للأوراق المالية حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق. وارتفع المؤشر الذي يضم 30 سهماً بأكثر من 300 نقطة، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 50137 نقطة. كما ارتفع مؤشر نيفتي 50 في بورصة الهند الوطنية بنحو 100 نقطة إلى 14746 نقطة.
وارتفع مؤشر كوسبي للأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 1.49 في المائة، ليغلق عند 3160.84 نقطة. وارتفع مؤشر «إس أند بي - إيه إس إكس 200» للأسهم الأسترالية بنسبة 0.79 في المائة إلى 6823.7 نقطة، كما ارتفع مؤشر أول أورديناريز الأوسع نطاقاً بنسبة 0.8 في المائة إلى 7101.1 نقطة. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 1.07 في المائة إلى 3621.26 نقطة خلال التعاملات.


مقالات ذات صلة

السبائك تزيح المجوهرات عن عرش الذهب في الصين للمرة الأولى

الاقتصاد بائعة تعرض أساور ذهبية لحفلات الزفاف الصينية في متجر مجوهرات بهونغ كونغ (رويترز)

السبائك تزيح المجوهرات عن عرش الذهب في الصين للمرة الأولى

سجل استهلاك الذهب في الصين تراجعاً للعام الثاني على التوالي في عام 2025، إلا أن مبيعات السبائك والعملات الذهبية تجاوزت مبيعات المجوهرات لأول مرة في تاريخها.

«الشرق الأوسط» (بكين)
خاص أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

خاص المعادن الحرجة «عصب سيادي» جديد... والسعودية تقتحم «المربع الذهبي» عالمياً

لم تعد المعادن الحرجة مجرد سلع تجارية عابرة للحدود بل تحولت إلى «عصب سيادي» يعيد رسم خريطة القوى الاقتصادية العالمية.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد عملة بتكوين الرقمية (رويترز)

تراجع حاد لـ«بتكوين»... ووزير الخزانة الأميركي يرفض «خيار الإنقاذ»

شهدت سوق العملات المشفرة هزة عنيفة مساء الأربعاء، حيث كسرت عملة «بتكوين» حاجز الـ73 ألف دولار هبوطاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سبائك فضية تزن 500 غرام في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب»

انهارت أسعار الفضة بأكثر من 15 في المائة صباح الخميس مع عودة التقلبات التي ضربت المعادن الثمينة، إذ انخفض سعر الذهب بأكثر من 3 في المائة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد روب الشمس خلف حقل تشرين النفطي في ريف حزقيا الشرقي، شمال شرق سوريا (أ.ب)

النفط ينخفض مع بوادر انفراجة في التوترات الأميركية - الإيرانية

شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات يوم الخميس، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران موافقتهما على عقد محادثات في سلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).