مجلس إدارة {غرفة جدة} بين الاستمرار والإحلال

بعد صدور الحكم المبدئي من ديوان المظالم

مجلس إدارة {غرفة جدة} بين الاستمرار والإحلال
TT

مجلس إدارة {غرفة جدة} بين الاستمرار والإحلال

مجلس إدارة {غرفة جدة} بين الاستمرار والإحلال

بعد أن أصدرت الدائرة الإدارية الخامسة في ديوان المظالم بجدة، أول من أمس، حكما مبدئيا يقضي بإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة تشكيل مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة في دورته الـ21، انتقد مصدر في الغرفة التجارية، فضل حجب التضخيم، على حد وصفه، الذي دار حول هذا الخبر، مبيّنا أن الحكم الابتدائي الذي أصدرته الدائرة الإدارية في المحكمة يعطي الحق لوزارة التجارة بأن ترسل في خلال شهر مذكرة للرد على الدعوى المقامة ضدها من قبل اللجنة القانونية الخاصة بها، لفتح قضية من الصعب أن تنتهي ويصدر الحكم النهائي فيها قبل انعقاد الدورة المقبلة.
ورأى المصدر أن القضايا في المحاكم تستغرق وقتا طويلا، وليس بإمكان المحكمة الإدارية أن توقف المجلس الجديد عن مزاولة مهامه حتى إصدار الحكم النهائي، مستبعدا أن يبت في الحكم قبل مرور عام، وأن دورة الانتخابات القادمة قد تأتي والقضية ما زالت قائمة في المحكمة، والمجلس الجديد يقوم بأعماله.
وفي هذا الخصوص، استبعد محام لأحد المرشحين الخاسرين في الدورة الـ21، أن تطول هذه القضية، كما توقع المصدر حتى قدوم الدورة الأخرى، مؤكدا أن قضايا الانتخابات تنتهي في المحاكم على وجه السرعة، وأن إلغاء انتخابات المجلس البلدي في دورته السابقة بعد اعتراض أحد المرشحين، وكانت هذه الفترة توافق إجازة عيد، أكبر مثال على سرعة البت في قضايا الانتخابات.
وبيّن المحامي لـ«الشرق الأوسط» أن إيقاف المجلس الجديد أو استمراره من صلاحيات وزير التجارة، وهو الوحيد الذي بيده هذا القرار؛ لأن الحكم الإداري تضمّن إلغاء جميع ما ترتب على هذا الموضوع، وبالتالي إذا صُدّق القرار يوقف جميع أعمال المجلس.
جاء ذلك بعد الحكم الابتدائي الذي صدر أول من أمس عن الدائرة الخامسة في المحكمة الإدارية في جدة بشأن إلغاء قرار وزير التجارة والصناعة المتضمن تشكيل مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة من ستة أعضاء معيّنين و12 عضوا من الفائزين في الانتخابات الأخيرة، وأنه صدر بإلغاء قرار وزير التجارة والصناعة الامتناع عن نظر الطعون المقدمة من مقيمي الدعوى. وتقدم المرشحان بطعن يتمحور حول استعمال بعض المرشحين الذين فازوا في انتخابات الغرفة تفويضات غير نظامية، وإلغاء ما ترتب على هذا الامتناع من آثار، ومنها القرار الوزاري المذكور، وكذلك جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس إدارة الغرفة الجديد من تسمية للرئيس أو نائبه أو أعضاء اللجان كآثار نشأت إثر امتناع الوزارة عن النظر في الطعون المقدمة من المدعين.
وبناء عليه، فإن الوزارة في حال قررت قبولها الحكم الابتدائي أو اكتسب الحكم القطعية بمضي المدة أو بتصديقه من محكمة الاستئناف، فإنها ملزمة بالنظر في الطعون التي تقدم بها المدعيان، والتي طلبا فيها استبعاد بعض الفائزين من القائمة كليا، ثم إصدار قرار في هذه الطعون قبولا أو ردا، يليه بعد ذلك إصدار قرار آخر بتشكيل مجلس إدارة الغرفة.
وفيما يتعلق بالخيارات المطروحة على طاولة وزير التجارة والصناعة، رأى سليمان الخميس، المستشار القانوني، أن الوزير أمام خيارين، يتمثل الأول في النظر في الطعون ومراجعة جميع التفويضات المطعون بها واستبعاد الأسماء المطعون بها وإدخال الاحتياطيين الأكثر أصواتا، أو إعادة الانتخابات بنفس أسماء المرشحين ووضع آلية صارمة لتطبيق صحيح النظام فيما يتعلق بالتفويضات، منعا من استغلال بعض المرشحين لها، ومنع كل ما من شأنه أن يؤدي إلى بيع وشراء الأصوات الانتخابية.
ورأى المستشار أنه في حال قبول الوزارة هذا الحكم الصادر من المحكمة الإدارية أو اكتسابه القطعية كما تقدم، فإنه لا يحق للمجلس المشكل بموجب قرار وزير التجارة والصناعة المشار إليه، ممارسة دوره في إدارة الغرفة أو عقد الاجتماعات، وإنما تدار الغرفة من خلال جهازها التنفيذي حسب النظام.
وحول المخالفات الناشئة عن استعمال التفويضات، أوضح الخميس أن النظام نصّ على أن الشركات يصوّت عنها مديرها أو رئيس مجلس إدارتها أو العضو المنتدب بها أو أحد أعضاء مجلس الإدارة أو من تفوضه الشركة من بين المخولين بالتوقيع عنها لدى الغرفة، شريطة تقدمه بتفويض مصدق من الغرفة، وأن يكون سعوديا.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.