اجتماع طارئ لـ«الناتو» اليوم حول تدهور أمن أوكرانيا

انفصاليون: حوالى 500 عامل منجم عالقون تحت الأرض بسبب المعارك

اجتماع طارئ لـ«الناتو» اليوم حول تدهور أمن أوكرانيا
TT

اجتماع طارئ لـ«الناتو» اليوم حول تدهور أمن أوكرانيا

اجتماع طارئ لـ«الناتو» اليوم حول تدهور أمن أوكرانيا

بعدما سجل النزاع بشرق أوكرانيا تصعيدا جديدا خلال عطلة نهاية الاسبوع، يعقد حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم (الاثنين)، بطلب من كييف اجتماعا "طارئا" لبحث اوضاع الامن المتردية في البلاد.
وافاد بيان لحلف شمال الاطلسي بـ"ان اجتماعا طارئا على مستوى لجنة الحلف-اوكرانيا بمستوى السفراء سيعقد اليوم عند الساعة 14:00 (13:00 ت غ) بمقر الحلف الاطلسي".
من جانبه، أوضح مسؤول في الحلف الاطلسي ان هذا الاجتماع سيعقد بطلب من اوكرانيا "نظرا الى الوضع في شرق البلاد".
وسيعقد الامين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ مؤتمرا صحافيا حوالى الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت غ).
وسجل النزاع المستمر منذ تسعة أشهر في شرق اوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا، تصعيدا جديدا قبل أمس مع قصف مرفأ ماريوبول الاستراتيجي، ما أسفر عن سقوط 30 قتيلا ونحو مائة جريح في صفوف المدنيين.
وعلى صعيد متصل، أعلنت "وزارة" الحالات الطارئة في جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد، الجانب الانفصالي الموالي لروسيا، بأن قرابة 500 عامل منجم عالقون ظهر اليوم داخل منجم للفحم شرق اوكرانيا بسبب انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن القصف.
واوضح الوزير جوليان بديلو ان "نظام التهوية يعمل وليس هناك تهديد لحياتهم"، حسبما نقلت عنه وكالة انباء الانفصاليين الموالين لروسيا.
واعلنت الوزارة أن "القصف أدى الى انقطاع التيار قرابة الساعة 12:00 في منجم زاسيادكو وكان فيه وقتها 496 عاملا تحت الارض.. نقوم الآن بالإعداد لإجلائهم الى سطح الارض من خلال المخرج الشرقي".
وفي 11 يناير (كانون الثاني) الحالي، بقي 331 عاملا في المنجم نفسه عالقين عدة ساعات تحت الارض للأسباب نفسها قبل ان يتم إجلاؤهم.
ويذكر أنه دعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى "الضغط على الانفصاليين"، فيما اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، ان روسيا ستساعد في تسهيل الاتصالات بين كييف والانفصاليين "في الايام المقبلة".



جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.


زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
TT

زيلينسكي: واشنطن تدعم إصلاح مفاعل تشرنوبل بـ100 مليون دولار

يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)
يُظهر منظر عام هيكل الاحتواء الآمن الجديد (NSC) فوق التابوت القديم الذي يغطي المفاعل الرابع التالف بمحطة تشرنوبل للطاقة النووية (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن الولايات المتحدة ستسهم بمبلغ 100 مليون دولار لإصلاح الهيكل الواقي فوق المفاعل المتضرر في محطة محطة تشرنوبل للطاقة النووية.

ووصف زيلينسكي في منشور على منصة إكس هذا التعهد بأنه خطوة مهمة من الدعم الأميركي، معربا عن امتنانه حيال ذلك. وقال إن أكثر من 500 مليون يورو (583 مليون دولار) ستكون مطلوبة لإجراء الإصلاحات، بعد أن تسببت طائرة مسيرة روسية في إلحاق أضرار بالقوس الفولاذي الذي يغطي المفاعل العام الماضي. وأضاف أن أوكرانيا تعمل مع شركائها لتأمين التمويل اللازم، مؤكدا أن كل مساهمة تقرب من تحقيق هذا الهدف.

وتم إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل يوم الأحد، فيما تفرض الحرب الروسية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا مخاطر جديدة على الموقع.