معدل التضخم في الإمارات عند أعلى مستوياته في ست سنوات

شهر ديسمبر الماضي الأعلى مدفوعا بنمو الإيجارات السكنية

نتائج التضخم جاءت أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي البالغة 2.2 % («الشرق الأوسط»)
نتائج التضخم جاءت أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي البالغة 2.2 % («الشرق الأوسط»)
TT

معدل التضخم في الإمارات عند أعلى مستوياته في ست سنوات

نتائج التضخم جاءت أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي البالغة 2.2 % («الشرق الأوسط»)
نتائج التضخم جاءت أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي البالغة 2.2 % («الشرق الأوسط»)

ارتفع معدل التضخم في الإمارات العربية المتحدة خلال العام الماضي لأعلى مستوى له في ست سنوات، ليصل إلى 2.3 في المائة، مقارنة مع 1.1 في المائة خلال عام 2013.
وتعد تلك النسبة أعلى من توقعات المركز الوطني الإماراتي للإحصاء عند 1.11 في المائة للعام الماضي، بينما يستهدف 1.50 في المائة للعام المقبل، كما جاءت أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي البالغة 2.2 في المائة، بينما يستهدف الصندوق وصولها إلى 2.5 في المائة خلال العام الحالي.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة إلى 120.82 نقطة، مقارنة مع 118.07 نقطة في عام 2013، وذلك بسبب الارتفاع في أسعار رسوم التعليم بنسبة 4.33 في المائة، والتجهيزات والمعدات المنزلية بنسبة 4.23 في المائة، وأسعار المساكن والمياه والكهرباء والغاز بنسبة 3.13 في المائة، والمشروبات الكحولية والتبغ بنسبة 2.95 في المائة، وأسعار مجموعة السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 2.78 في المائة، والأغذية والمشروبات الكحولية بنسبة 2.18 في المائة وخدمات النقل بنسبة 1.37 في المائة والمطاعم والفنادق بنسبة 1.22 في المائة.
وكانت دبي أكبر الإمارات السبع ارتفاعا، حيث بلغ معدل التضخم لديها 3.3 في المائة، تلتها إمارة أبوظبي بنسبة 3.2 في المائة، ثم إمارة أم القيوين بنسبة 2.06 في المائة، وحلت رابعة إمارة الشارقة بنسبة 1.63 في المائة، ثم إمارة عجمان بنسبة 1.55 في المائة، وإمارة رأس الخيمة بنسبة 1.54 في المائة، وأخيرا إمارة الفجيرة بنسبة 1.49 في المائة.
وعلى صعيد شهر ديسمبر (كانون الأول) 2014، فقد ارتفع معدل التضخم بنسبة 3.1 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013، بينما سجل ارتفاعا قدره 0.34 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.
وارتفع الرقم القياسي للأسعار إلى 122.65 نقطة في ديسمبر 2014 مقارنة مع 118.96 نقطة في ديسمبر 2013، بينما بلغ 122.23 نقطة في نوفمبر الماضي.
ويعود هذا النمو على الأساس السنوي إلى قفزة بأسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز بنسبة 5.39 في المائة، حيث بلغت 114.886 نقطة في ديسمبر 2014، مقارنة مع 108.98 نقطة في الفترة نفسها من العام السابق، ونتج هذا الارتفاع بصورة رئيسية عن صعود أسعار الإيجارات.
وارتفع التضخم أيضا في ديسمبر الماضي بسبب نمو أسعار التجهيزات والمعدات المنزلية بنسبة 4.85 في المائة، حيث بلغت أسعار المستهلك 134.56 نقطة، مقارنة مع 128.34 نقطة في ديسمبر 2013، ونتج هذا بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار الأثاث والسجاد والأدوات والتجهيزات الكهربائية.
أما عن النمو على الأساس الشهري فيعود إلى نمو أسعار مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز بنسبة 1.26 في المائة، مقارنة مع الشهر السابق، ونتج هذا بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار الإيجارات التي ارتفعت بنسبة 1.47 في المائة.
ورغم ارتفاع أسعار الملابس والأحذية وأسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز والتجهيزات والمعدات المنزلية وأسعار خدمات الصحة وخدمات النقل، فإن أسعار الأغذية والمشروبات الكحولية وأسعار الاتصالات وأسعار الترويج والثقافة وأسعار المطاعم والفنادق وأسعار السلع والخدمات المتنوعة قد انخفضت على أساس شهري.
وجاءت إمارة أبوظبي الأعلى في معدل التضخم خلال ديسمبر على الأساس الشهري، حيث ارتفع بنسبة 0.49 في المائة ليصل إلى 122.65 نقطة في ديسمبر، مقارنة مع 122.23 نقطة في نوفمبر. تلتها إمارة عجمان بنسبة 0.41 في المائة، ثم إمارة الشارقة بنسبة 0.32 في المائة، ثم أم القيوين بنسبة 0.28 في المائة، ثم إمارة الفجيرة بنسبة 0.19 في المائة، ورأس الخيمة بنسبة 0.14 في المائة، ولم يتراجع المعدل سوى في دبي بنسبة 0.03 في المائة.

* الوحدة الاقتصادية
لـ«الشرق الأوسط»



«الخزانة الأميركية» ترفع إعادة شراء السندات إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«الخزانة الأميركية» ترفع إعادة شراء السندات إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها إلى مستويات جديدة، الأربعاء، بعد إعلان وزارة الخزانة زيادة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة؛ في خطوة تستهدف دعم سوق السندات وتهدئة التقلبات المتصاعدة فيها.

وتأتي الخطوة في وقت يحاول فيه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الحد من الضغوط التي تواجه سوق السندات، في ظل ارتفاع عوائد الديون الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات تاريخية، وسط مخاوف المستثمرين بشأن حجم الدين الأميركي ومسار الاقتراض الحكومي.

وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت في وقت سابق زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل من ملياري دولار إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية، على أن تستمر العمليات خلال الفترة من سبتمبر (أيلول) الحالي إلى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ويأتي رفع حجم العملية إلى 6 مليارات دولار ليعكس رغبة أكبر في استخدام «برنامج إعادة الشراء» لدعم السيولة في سوق السندات.

وتقوم عمليات إعادة الشراء، المعروفة باسم «باك أو باي باكس (Buybacks)»، على شراء وزارة الخزانة سندات حكومية قائمة من السوق، بما يمكن أن يساعد في تحسين السيولة وإدارة هيكل الدين، لكنه لا يعني في حد ذاته خفض إجمالي الدين الحكومي.

ورغم الإعلان عن زيادة حجم عمليات الشراء، فإن عوائد السندات ارتفعت، في إشارة إلى أن الخطوة لم تكن كافية حتى الآن لعكس الضغوط في سوق الديون.

وتُعدّ حركة عوائد السندات طويلة الأجل مؤشراً مهماً على تكلفة الاقتراض بالنسبة إلى الحكومة الأميركية، كما تؤثر في تكاليف تمويل الشركات والأسر، وفي تقييمات الأسهم والأصول الأخرى.

الدولار والأسهم يتفاعلان مع الإعلان

وانعكس الإعلان أيضاً على الأسواق المالية الأخرى. فقد قلص الدولار خسائره أمام الين الياباني بعد الإعلان، لكنه ظل منخفضاً بنحو 0.18 في المائة عند 153.76 ين.

وفي المقابل، ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري بنحو 0.11 في المائة إلى 0.8102 فرنك، بينما قلص اليورو مكاسبه أمام العملة الأميركية ليسجل ارتفاعاً هامشياً بنحو 0.01 في المائة عند 1.1623 دولار.

كما واصلت مؤشرات الأسهم الأميركية خسائرها بشكل طفيف عقب الإعلان، في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير ارتفاع عوائد السندات على تكلفة التمويل وتقييمات الأسهم.

ويأتي تحرك وزارة الخزانة الأميركية في مرحلة حساسة لسوق الديون الحكومية، بعدما تجاوز الدين السيادي الأميركي 40 تريليون دولار، بينما تواجه «الخزانة» تحدياً يتمثل في تمويل الاحتياجات الحكومية الكبيرة من دون زيادة الضغوط على سوق السندات.

ويشير استمرار ارتفاع العوائد رغم توسيع «برنامج إعادة الشراء» إلى أن تحركات «الخزانة» وحدها قد لا تكون كافية لتهدئة السوق، خصوصاً في ظل عوامل أوسع تشمل حجم الإصدارات الحكومية، وتوقعات أسعار الفائدة، وشهية المستثمرين تجاه الديون الأميركية طويلة الأجل.


الغاز الأوروبي يسجل أعلى مستوى منذ 2023 عند 93 دولاراً

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
TT

الغاز الأوروبي يسجل أعلى مستوى منذ 2023 عند 93 دولاراً

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ يناير (كانون الثاني) 2023، تزامناً مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بعد أن صرحت الولايات المتحدة بأنها أغرقت خمس ناقلات نفط إيرانية.

وجرى تداول العقد عند مستوى 78.985 يورو لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 14:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق مستوى 80.985 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2023.


«وول ستريت» تفتتح على تراجع مع تجاوز برنت 100 دولار للبرميل

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تفتتح على تراجع مع تجاوز برنت 100 دولار للبرميل

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجعت الأسهم في «وول ستريت» في مستهل تعاملات الأربعاء، بعدما تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.

وتجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ نهاية يوليو (تموز)، في ظل تصاعد التوترات في الحرب الأميركية الإيرانية، عقب الهجمات الأميركية التي دمّرت خمس ناقلات نفط إيرانية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن «الحرس الثوري» الإيراني أعلن مهاجمة سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن وصفها بأنها «غير ملتزمة»، كانت تحاول عبور المضيق.

وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «سيبرت» المالية، في مذكرة: «لا تقتصر السوق على تقييم الاضطرابات الحالية فحسب، بل تقيّم أيضاً احتمالية حدوث المزيد من الاضطرابات في المستقبل».

وبعد نحو 20 دقيقة من بدء التداول، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 52462.43 نقطة.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة إلى 7654.57 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.3 في المائة أيضاً إلى 26335.73 نقطة.

وقدّرت أسواق العقود الآجلة احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر بنحو 60 في المائة.

وقال باتريك أوهير، المحلل في موقع «بريفينغ دوت كوم»، إن هذا التوجه «يقلل من الإقبال على الشراء في الوقت الراهن، ويشجع المستثمرين على توخي الحذر في التعامل مع الأسهم».