واشنطن تفرض عقوبات على منظمتين خاضعتين لخامنئي

وزارة الخزانة
وزارة الخزانة
TT

واشنطن تفرض عقوبات على منظمتين خاضعتين لخامنئي

وزارة الخزانة
وزارة الخزانة

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على منظمتين إيرانيتين خاضعتين لسيطرة «المرشد» الإيراني علي خامنئي، مؤكدة أنها ستواصل ملاحقة هذه المؤسسات التي تمكن النخبة «الفاسدة» من السيطرة على أجزاء من الاقتصاد الإيراني، وذلك في أحدث حزمة عقوبات استهدفت 16 كياناً و3 إيرانيين.
وأوضحت وزارة الخزانة، في بيان أمس، أن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» التابع للوزارة اتخذ إجراءات ضد منظمتين ومديريها التنفيذيين والشركات التابعة لهما، ومنظمة «اللجنة التنفيذية لأوامر الإمام (إيكو)»، ومنظمة «آستان قدس رضوي»، أثرى منظمة دينية في البلاد معفاة من الضرائب.
وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، إن هاتين المنظمتين والكيانات التابعة لها «تمكن النخبة الإيرانية من الحفاظ على نظام فاسد للملكية في أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني»، ونوه بأن المنظمتين؛ إضافة إلى «بنياد مستضعفان» المصنفة سلفاً والخاضعة لخامنئي، ومجموعة «خاتم الأنبياء» الذراع الاقتصادية لـ«الحرس الثوري»، تسيطر على نصف الاقتصاد الإيراني.
وقال بيان «الخزانة الأميركية» إن منظمة «تنفيذ أوامر الإمام» انتهكت بشكل منهجي «حقوق المنشقين؛ بمصادرة الأراضي والممتلكات من معارضي النظام، بمن فيهم المعارضون السياسيون والأقليات الدينية والمنفيون».
وشملت لائحة العقوبات: محمد مخبر الرئيس التنفيذي لـ«اللجنة التنفيذية لأوامر الإمام (الخميني)»، وأحمد مروي الرئيس التنفيذي لهيئة «آستان قدس رضوي»، إضافة إلى 16 كياناً تابعاً للمنظمتين وتنشط في مجالات الطاقة والاتصالات والخدمات المالية.
وتعهد منوتشين بمواصلة استهداف من «يجنون الثراء على حساب الشعب الإيراني ويدّعون زوراً مساعدة الشعب».
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة العدل الأميركية، أول من أمس، أنها وجهت تهماً إلى 3 أشخاص بالتآمر لتصدير بضائع أميركية إلى إيران في انتهاك لقانون «القوى الاقتصادية الطارئة الدولية»، فضلاً عن التآمر لتهريب البضائع من الولايات المتحدة، والتآمر للانخراط في غسل الأموال الدولي.
وتوضح لائحة الاتهام أن المتهمين هم: آرش يوسفي جام، وهو مواطن إيراني يعيش في أونتاريو بكندا، واعتقل في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2020. والشخص الثاني هو أمين يوسفي جام (33 عاماً)، وهو مواطن إيراني يعيش في كندا قُبض عليه في 12 يناير (كانون الثاني) 2021. والثالث عبد الله مؤمني الرستاني (44 عاماً) وهو مواطن إيراني يُعتقد أنه يعيش في إيران.
ووفقاً للائحة الاتهام؛ فقد تآمر المتهمون معاً ومع آخرين للحصول على سلع في الولايات المتحدة وتصديرها إلى إيران. ويُزعم أن المدعى عليهم قد تآمروا للتصدير عن طريق الاحتيال وعن قصد 9 لوحات تفريغ كهربائية، ولوحة وحدة معالجة مركزية، ومحركين مؤازرين، وعمودين للسكك الحديدية، من الولايات المتحدة إلى إيران؛ في انتهاك للعقوبات الاقتصادية، واستخدموا أطرافاً ثالثة لترتيب الدفع ونقل البضائع.



إردوغان: سأزور الإمارات وإثيوبيا خلال الأيام المقبلة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
TT

إردوغان: سأزور الإمارات وإثيوبيا خلال الأيام المقبلة

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة (أ.ب)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه يعتزم زيارة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، خلال الأيام المقبلة.

في سياق آخر، قال أردوغان إن خريطة الطريق، الرامية إلى تحقيق سلام دائم في سوريا، قد تحددت، مشدداً على ضرورة ألا تخطئ الأطراف المعنية في حساباتها أو تكرر أخطاءها.


نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
TT

نتنياهو يؤكد أنه سيبلغ ترمب أن تتضمن المفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية»

لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)
لقاء سابق بين الرئيس دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية مؤتمر صحافي في مارالاغو في 29 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بفلوريدا (أ.ب)

ذكر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه سيطرح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران «قيوداً على الصواريخ الباليستية ووقف الدعم المقدم للمحور الإيراني».

وهذه حالة نادرة من الخلاف بين الحليفين اللذين توحدا في يونيو (حزيران) الماضي لقصف مواقع عسكرية ومواقع تخصيب إيرانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الأربعاء.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل توتر بشأن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وبالتزامن مع المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الملف النووي.

ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على القضايا الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها إيران والتطورات في الأراضي الفلسطينية.


الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.