سلمان بن عبد العزيز.. إنجازات وحضور لافت في كل الاتجاهات

حقق مشروعات محلية وسجل مبادرات لتطوير علاقات بلاده مع دول العالم

سلمان بن عبد العزيز.. إنجازات وحضور لافت في كل الاتجاهات
TT

سلمان بن عبد العزيز.. إنجازات وحضور لافت في كل الاتجاهات

سلمان بن عبد العزيز.. إنجازات وحضور لافت في كل الاتجاهات

حقق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عندما كان أميرا للرياض، ثم وليا للعهد، كثيرا من الإنجازات على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا، وسجل حضورا في كثير من الأنشطة، وجاءت هذه الإنجازات على المستوى المحلي من خلال اهتمامه بالجيش والدفاع عن الوطن، من منطلق أن القوات المسلحة تقف صفا واحدا، وفي أي وقت ضد من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار بلاده، كما كان له دور في مجال مكافحة الإرهاب، والمحافظة على التراث، إلى جانب اهتمامه بالمحافظة على الهوية الإسلامية لبلاده، ورعاية الحجيج من منطلق أن بلاده.
تتمتع بالأمن والاستقرار وتخدم حجاج بيت الله الحرام في كل مكان في البلاد من دخولهم حتـى خروجهم، كما اهتم الملك سلمان بن عبد العزيز بإرساء العدل والشفافية، ومن ذلك توجيهه بتنفيذ حكم الشرع في قضية مقتل مواطن من قبل أحد الأمراء، وأشار إلى أنه أصدر أمرا بإنفاذ ما تقرر شرعا وأن تقوم إمارة المنطقة بعرض الصلح على ورثة القتيل، مساواة بما يتم في الحالات المماثلة، وإذا لم يتنازلوا بمحض إرادتهم دون أي ضغوط يُنفذ حكم الشرع، مؤكدا أن حكم الشرع يُنفّذ على الجميع بلا استثناء ولا فرق في ذلك بين كبير أو صغير، وليس لأحد التدخل فيما حكم به القضاء وفقا لنهج الدولة الثابت في هذا الشأن.
وأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز، عندما كان أميرا للرياض، ثم وليا للعهد، في تقديم أعمال خيرية وإنسانية كانت موضع تقدير وإشادة من الجميع. كما أن له رؤية لمواجهة آثار الأزمة المالية العالمية، حيث أشار إلى أنه رغم حدوث الأزمة المالية التي اجتاحت العالم في النصف الثاني من عام 2008م، فإن بلاده استطاعت تجنب آثارها بفضل السياسات الحكيمة التي تبنتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتعامل مع الأزمة، مضيفا أنه في ظل المتانة القوية للاقتصاد الوطني، واصلت منطقة الرياض مسيرتها التنموية وحققت إنجازات ملموسة تكاتفت في إنجازها جميع الجهات القائمة حكومية وأهلية، ونوه بالجهود التي تبذلها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لدعم دور منشآت القطاع الخاص في تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية، ومن أهمها اهتمام الغرفة بإنشاء فروع جديدة لها في كثير من محافظات منطقة الرياض وتبنيها إنشاء مجلس للمسؤولية الاجتماعية يتولى تخطيط ومتابعة أدائها من قبل المنشآت.
واهتم خادم الحرمين الشريفين، عندما كان أميرا لمنطقة الرياض بتطوير البنية التحتية في عاصمة بلاده، وكانت له رؤية في ذلك، حيث أعلن أن مشروع بناء مترو العاصمة تم استكماله لجهة التصاميم والدراسات، وأنه سيتم البدء في تنفيذه فور رصد الاعتمادات اللازمة.
كما أعلن عن إصدار قرار يقضي بإنشاء برنامج خاص لمتابعة مشاريع منطقة الرياض تحت إشراف مجلس المنطقة يكون مقره بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ومهمته التأكد من حُسن تنفيذ المشاريع الحكومية، حسب المواصفات الفنية والفترات الزمنية المحددة لها، وكذلك العمل على تكامل المشروعات المقامة، وتحديد احتياجات المنطقة المستقبلية، من خلال تطبيق البرنامج العلمي للمتابعة الفورية لتنفيذ المشروعات، في حين أعرب عن تفاؤله بمستقبل المملكة وتطور أوجه الحياة فيها.
كما رأى الملك سلمان بن عبد العزيز، فيما يخص تشجيع الاستثمارات، أن بلاده من أكثر الدول استقرارا وجذبا للاستثمارات لما تقدمه من حوافز وتسهيلات للمستثمرين، لافتا إلى أنه تمت الموافقة على فتح سوق الأسهم السعودية للاستثمار الأجنبـي، واصفا إياها بأنها السوق الأكبـر في الشرق الأوسط، ومشيرا إلى أن الناتج المحلي قد تضاعف إلى 540 مليار يورو.
وحول تحقيق دولة الرفاه، طالب الملك سلمان بن عبد العزيز، عندما كان وليا للعهد، المواطنين السعوديين بتجنب الإحباط أمام قضايا السكن والخدمات الأخرى، مؤكدا أن الدولة تجتهد دون كلل في تحقيق رفاهية المواطنين، وتتلمس مواطن القصور في قضايا الإسكان وتوفير فرص العمل والرعاية الصحية وجودة التعليم وكفاءة عمل الأجهزة الخدمية، ويجب منحها الوقت والفرصة لتحقيق ذلك، وأضاف أن هموم المواطنين، خصوصا فئة الشباب، تحتل المساحة الأكبر والاهتمام الأكبر من خادم الحرمين الشريفين الذي تؤرقه قضاياهم وهمومهم، كتوفير الوظيفة اللائقة ورفع مستوى الدخل وتيسير السكن الكريم والرعاية الصحية الكاملة لهم ولأطفالهم.. ولهذا فإن التركيـز والاستثمارات في المشاريع والخطط تتوجه لمعالجة هذه القضايا، والتغلب على هذه التحديات.
وفي مجال دعم العلم والعلماء، وفي ظل اهتمامه بقضايا التعليم، أعرب الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سعادته وإعجابه بما تحقق من نجاحات للجامعات السعودية في بداية العام الدراسي 2012، خاصة المعدل الكبيـر للمقبولين من الطلبة والطالبات، معبرا عن تمنيه لجميع المسؤولين وطلبة وطالبات الجامعات السعودية مزيدا من التوفيق والتقدم.
وعن إسهامات خادم الحرمين الشريفين على المستوى الخليجي والعربي، أكد على حتمية تعميق نهج التشاور والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي، وصولا إلى رؤية مشتركة في التعامل مع التحديات، بما يعود بالنفع على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى الأمتين العربية والإسلامية، مشيرا إلى أهمية تحقيق هذا التعاون في ظل ما يواجه المنطقة العربية والعالم من تحديات تحتم على الجميع العمل المشترك في مختلف المجالات.
وفيما يخص الأزمة الحوثية التي يمر بها اليمن وتؤثر على أمن بلاده بصورة مباشرة، عبر الملك سلمان بن عبد العزيز، عندما كان وليا للعهد عن أسفه للأحداث الأمنية التي تجري في اليمن، مجددا الدعوة للأشقاء في اليمن بجميع أطيافهم السياسية والمذهبية إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة، والحرص على عدم المساس بالشرعية وعدم خدمة مصالح من لا يريد خيرا لليمن الشقيق وشعبه.
وفيما يخص الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية، يعد الملك سلمان في مقدمة الداعمين للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في أن تكون له دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
وفيما يخص العلاقات السعودية المصرية، يدرك الملك سلمان بن عبد العزيز أن بلاده ومصر هما دعامتا الأمن والاستقرار في المنطقة، وعلى أكتافهما تقع مسؤولية دفع العمل العربي المشترك، ومن هنا كان البلدان دائما على حالة من التنسيق والتعاون فيما بينهما لمواجهة التحديات التي تموج بها المنطقة العربية، ومن هذا المنطلق كان هناك حرص من الملك سلمان على التواصل مع القيادات المصرية، وخصوصا بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة المصرية، كما كان الملف السوري في قمة أولوياته، كما أعرب الملك سلمان عن قلق بلاده بتطورات الأحداث في العراق، كما أكد دعمه للقضايا العربية، مشيرا إلى حاجة الأمة العربية إلى تطبيق الاعتدال الحقيقي منهجا وسلوكا وثقافة، وعدم تغليب الانفعال والاستعجال، موضحا أنه مطلب شرعي وضرورة لتعزيز وحدة الأمة وقوتها، ومواجهة ما تعيشه من اضطراب وتجاهل للأسس والمبادئ.
كما كان الملف اللبناني حاضرا لديه، مؤكدا استمرار دعم بلاده للبنان بما يعزز استقرار الوفاق بين اللبنانيين، كما كان للملك دور في تطوير ودعم العلاقات مع مختلف دول العالم، وقام بزيارات عدة شرقا وغربا لتطوير هذه العلاقات.



ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

شددت السعودية على دعمها مخرجات اجتماع «التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش» الذي استضافته المملكة؛ وأهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مجلس الوزراء التي عقدها، الثلاثاء، في الرياض.

وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس روسيا فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية.

أثنى مجلس الوزراء على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي (واس)

ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في السعودية وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام سعيد، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها السعودية بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدماً نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية، وسوريا، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء (واس)

وبيَّن الدكتور عصام أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين «النسخة الخامسة» لـ«مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م» الذي نظمته السعودية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعياً إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام.

وعدّ المجلس فوز السعودية برئاسة «مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين» للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيداً على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين السعودية والأردن وتركيا، والتوقيع عليهما.

أشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين السعودية وسوريا (واس)

كما قرر الموافقة على اتفاقيتين بين السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة السعودية ووزارة الثقافة في أوزبكستان، والموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين السعودية وقطر، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة السعودية ووزارة الصحة السورية للتعاون في المجالات الصحية.

وفوَّض المجلس وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب اليمني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اليمنية للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، والتوقيع عليه، وتفويض رئيس أمن الدولة -أو من ينيبه- بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الإدارة العامة للتحريات المالية برئاسة أمن الدولة في السعودية والأمم المتحدة ممثلةً بمكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس على الترتيبات التنظيمية لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، وتشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها.

ووجه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، وصندوق التنمية العقارية، وجامعة حائل.