موجز دولي

TT

موجز دولي

الهند تفرج عن جندي صيني
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: أفرجت السلطات الهندية أمس (الاثنين)، عن جندي صيني كانت احتجزته نهاية الأسبوع الماضي، على الجانب الهندي من الحدود المتنازع عليها في منطقة لاداخ. وصرح مصدر عسكري هندي بارز، لوكالة الأنباء الألمانية، بأنه تمت إعادة الجندي إلى القوات الصينية عند نقطة تشوشول - مولدو الواقعة على ارتفاع شاهق صباح أمس. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم استجواب الجندي، الذي تم التعامل معه وفقاً للإجراءات المتبعة، بتهمة التجسس على القوات الهندية الموجودة في المنطقة الحدودية.
وكان الجندي قد عبر «خط السيطرة الفعلية» في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، واحتجزته القوات الهندية.
وسبق أن وقعت عدة مواجهات خطيرة بين الهند والصين منذ مايو (أيار) على طول خط السيطرة، الذي يمثل الحدود غير الرسمية، في منطقة لاداخ الجبلية. وقتل 20 جندياً هندياً في يونيو (حزيران) في أسوأ مواجهة بين الجارتين منذ 45 عاماً. وتجري الصين والهند محادثات لتهدئة الوضع وسحب القوات، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى حل.

إندونيسيا تنشر غواصين للبحث عن الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب المنكوبة
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: قالت البحرية الإندونيسية إنه قد جرى أمس (الاثنين) نشر غواصين، للبحث عن الصندوقين الأسودين لطائرة الركاب التي تحطمت في بحر جاوا بعد دقائق من إقلاعها من مطار جاكرتا وعلى متنها 62 شخصاً. وعثرت فرق البحث بالفعل على أجزاء من الحطام التي يعتقد أنها تخص الطائرة التابعة لشركة سريويجايا للخطوط الجوية من طراز «بوينغ 500-737»، ومن بينها أحد توربينات الطائرة، وأشلاء من الجثث. وقال نائب الأدميرال عبد الرشيد أمس (الاثنين): «بدأ غواصونا صباح اليوم العمل في المنطقة». وأضاف: «نقوم بإزالة قطع الحطام التي تعترض الطريق. إنها حادة ومن الممكن أن تعرض الغواصين للخطر». وكانت الطائرة اختفت من على شاشات الرادارات بعد نحو أربع دقائق من مغادرتها مطار سوكارنو هاتا الدولي السبت. ولا يزال سبب تحطم الطائرة غير معروف، لكن بيانات من خدمة الإنترنت السويدية «فلايت رادار 24» أظهرت أن الطائرة تباطأت فجأة وفقدت ارتفاعها بسرعة بعد الإقلاع مباشرة.

تايوان تقول إن العلاقات مع أميركا ارتقت إلى شراكة عالمية
تايبه - «الشرق الأوسط»: قال وزير خارجية تايوان جوزيف وو، أمس (الاثنين)، إن العلاقات مع الولايات المتحدة ارتقت إلى مستوى شراكة عالمية، واصفاً رفع الولايات المتحدة للقيود على التواصل بين مسؤولي الجانبين بأنه «شيء كبير». وقال وو للصحافيين إن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت ستلتقي بالرئيسة تساي إينج-وين‭ ‬يوم الخميس، خلال زيارة إلى تايبه لمناقشة كيفية تعزيز مشاركة تايوان الدولية.

مقتل 23 شخصاً في عملية للشرطة بفنزويلا
كراكاس - «الشرق الأوسط»: قُتل 23 شخصاً على الأقلّ في عمليّة للشرطة في حيّ شعبي في كراكاس، حسبما أفادت الأحد منظّمة غير حكوميّة. وقال مارينو ألفارادو، مدير منظّمة بروفيا غير الحكوميّة، على «تويتر»: «حسب مصادر غير رسميّة، فقَدَ 23 شخصاً حياتهم» خلال عمليّة نفّذتها يومي الجمعة والسبت قوّات العمليّات الخاصّة التابعة للشرطة الوطنيّة في لا فيغا، وهو حيّ كبير في غرب كاراكاس. وأشار إلى أنّ معلومات المنظّمة غير الحكوميّة تستند إلى تسريبات من الشرطة وشهادات أدلى بها أقارب الضحايا ومقالات في الصحافة المحلّية. ولم تُصدر السلطات بياناً رسمياً بشأن الوقائع. لكنّ صحيفة «أولتيماس نوتيسياس» المقرّبة من حكومة الرئيس نيكولاس مادورو قالت إنّ حصيلة القتلى تبلغ 23، دون مزيد من التفاصيل.
ونشر قائد قوّات العمليّات الخاصّة ميغيل دومينغيز على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تمّ تصويرها في لا فيغا تُظهِر عناصر مُقنّعين ومدجّجين بالسلاح يسيرون بين مساكن مبنيّة عشوائياً. لكنّه لم يقدّم أيّ معلومات تتعلّق بالوقائع التي قالت المنظّمة غير الحكوميّة إنّها حصلت في لا فيغا، بل اكتفى بكتابة «نحن نجري جولات مستمرّة لضمان سلامة شعبنا». ولطالما اتُّهِمت قوّات العمليّات الخاصّة بتنفيذ عمليّات قتل خارج نطاق القضاء وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان. وفي ضوء تلك الاتّهامات، دعت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، الرئيسة التشيليّة السابقة ميشيل باشليه، إلى حلّ تلك القوّات. غير أنّ هذه الوحدات الخاصّة تتمتّع بدعم كامل من مادورو.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.