لقاحات «كوفيد ـ 19»: الفاعلية والسلامة والآثار الجانبية

العالم يعتمد سياسات الاستخدام الطارئ لها

لقاحات «كوفيد ـ 19»: الفاعلية والسلامة والآثار الجانبية
TT

لقاحات «كوفيد ـ 19»: الفاعلية والسلامة والآثار الجانبية

لقاحات «كوفيد ـ 19»: الفاعلية والسلامة والآثار الجانبية

تؤكد كافة الهيئات الصحية في العالم ومنها منظمة الصحة العالمية WHO ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC وإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أن لقاح كوفيد - 19 سيكون أفضل أمل متاح للوقاية من المرض، ولإنهاء هذه الجائحة، خصوصا بعد منح اللقاح الموافقات على الاستخدام الطارئ من قبل معظم دول العالم الأميركية والأوروبية والشرق أوسطية. وتقرر أن يكون أخذ اللقاح اختياريا، ويظل رهن قناعة الناس بجدواه.
لقاح سريع الإنتاج
ويطرح الكثيرون مجموعة من التساؤلات حول سلامة اللقاح وفعاليته، وفوائده... ما هي آلية عمله اللقاحات؟ وما هي آثارها الجانبية المحتملة؟ وهل أخذ اللقاح سيغني عن تطبيق احتياطات الوقاية من العدوى؟
> هل تنصحون بأخذ لقاحات كوفيد 19 رغم سرعة إنتاجها؟ يقول الدكتور أندرو بادلي Andrew Badley، طبيب الأمراض المعدية في مايو كلينيك ورئيس فريق عمل أبحاث كوفيد 19 شارحا بعض المعلومات حول كيف يتم تتبع إنتاج هذا اللقاح بهذه السرعة ليكون جاهزا للتطعيم البشري. فعلا، لقد كان هناك مسار سريع fast - track في عملية تنفيذ وإنتاج اللقاح، ومن المهم جدًا معرفة الأجزاء التي تم تتبعها بسرعة والأجزاء التي لم يتم تتبعها بسرعة، لقد كان جزء المسار السريع عبارة عن الموافقات التنظيمية والتمويل وتحليل البيانات وتقديمها إلى إدارة الغذاء والدواء (FDA)، أما الجزء العملي من التجارب السريرية فلم يخضع للسرعة وإنما تم تنفيذه بشكل جيد للغاية وهو تسجيل المرضى، والمتابعة السريرية لهم، وتسجيل الأحداث التي وقعت والمتابعة. وهذا ما سمح بالحصول على لقاحين فقط في الوقت الحالي، وننتظر المزيد من اللقاحات في المستقبل بعد اعتمادها من إدارة الغذاء والدواء لتصل إلى الأشخاص في نهج تدريجي من أجل الحصول على الحماية ضد مرض فيروس كورونا.
وأضاف الدكتور بادلي إن أخذ اللقاح، بعد توفره، يصبح الوسيلة الوقائية الفضلى للوقاية من العدوى وتقليل مخاطر أعراض الإصابة. كما أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي بإعطاء اللقاح في المرحلة الأولى للعاملين في مجال الرعاية الصحية وكبار السن والأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة التي تزيد من خطر الإصابة بفيروس كوفيد 19 الشديد.
فعالية وسلامة اللقاح
> هل اللقاح فعال؟ وآمن؟ ومطلوب؟ وهل توجد له بدائل معقولة؟ يقول الدكتور روبرت إم جاكوبسون Robert M. Jacobson، المدير الطبي لبرنامج التحصين للرعاية الأولية في مايو كلينيك موضحا أن التردد تجاه اللقاحات أمر شائع، وأن التوصيات بشأن اللقاحات تصدر عن اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين (ACIP)، وهي مصدر موثوق وهيئة مستقلة تجتمع ثلاث مرات سنويًا لتحديد اللقاحات الموصى بها، كما أنها مستقلة عن الكونغرس وإدارة الغذاء والدواء والمعاهد الوطنية للصحة، وتستخدم نظامًا قائمًا على الأدلة يعالج مسائل الفعالية (effectiveness)، السلامة (safety)، بالإضافة إلى الحاجة (need) والبدائل (alternatives) المعقولة. وتعمل اللجنة أيضًا مع منظمات صحية عديدة لضمان وجود اتفاق واسع مع توصياتها.
- الفعالية (Effectiveness) يتم تحديدها باستخدام تجارب عشوائية ذات شواهد لتمييز النتائج التي هي مصادفة وأيها يسببها اللقاح. تتطلب التجارب عشرات الآلاف من المتطوعين الذين تم تقسيمهم عشوائيًا إلى مجموعتين، واحدة تتلقى علاجًا وهميًا والأخرى تتلقى اللقاح. تتم دراسة كلتا المجموعتين من المتطوعين لمعرفة ما إذا كانوا سيصابون بالعدوى. لا يعرف الباحثون أي مجموعة من المتطوعين موجودة لأن الهويات مقنعة حتى يتم جمع النتائج.
- السلامة (Safety)، يتم اختبارها أيضًا من خلال التجارب العشوائية ذات الشواهد. تتبع التجارب النتائج السيئة، مثل التفاعل (الحمى أو وجع موقع الحقن) والأمراض والاستشفاء والوفيات. يقول الدكتور جاكوبسون إن اللقاحات الموصى بها يجب أن تلبي معايير أمان أعلى من الأدوية الموصوفة، لأنها وقائية وتعطى للأشخاص الأصحاء. ونتائج السلامة أكثر دقة. يتم اختبار العديد من الأشخاص (من 10 إلى 100 ضعف) في هذه التجارب.
> الحاجة (need)، يتم قياسها من خلال الدراسات الوبائية التي تفحص مجموعات سكانية كبيرة لتحديد خطر الإصابة بالمرض. هناك بعض اللقاحات رخصتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية كفعالة وآمنة، لكنها ليست ضرورية. خطر الإصابة بالمرض الذي تمنعه هذه اللقاحات منخفض جدًا بحيث لا يمكن تبرير استخدامها.
> البدائل (Alternatives)، يتم النظر فيها أيضًا. ويلاحظ أن اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين لم توص ببعض اللقاحات رغم أنها فعالة وآمنة من قبل إدارة الغذاء والدواء. وفي هذه الحالة، يكون السبب في ذلك أن البديل للقاح هو الخيار الأفضل. وتوصي اللجنة فقط باللقاحات التي تفي بالمتطلبات الأربعة: الفعالية، الأمان، الحاجة ونقص البدائل المعقولة. وتوصي Mayo Clinic لمرضاها بما توصي به اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين.
لقاحات متاحة ومعتمدة
حاليا، هناك عدة لقاحات لكوفيد 19 خاضعة للتجارب السريرية، يتم تقييم نتائج هذه التجارب قبل الموافقة على الاستخدام من قبل إدارة الغذاء والدواء وهي عملية تستغرق عادة عدة سنوات. ونظرًا لوجود حاجة ملحة لأخذ لقاحات كوفيد 19، بدأت إدارة الغذاء والدواء الأميركية بإصدار ترخيص «استخدام طارئ للقاح» استنادًا إلى كمية البيانات التي يجب أن تظهر أن اللقاحات آمنة وفعالة قبل إصدار الترخيص. ومن اللقاحات المعتمدة، حتى الآن، اثنان هما:
> لقاح «فايزر/ بيونتيك». أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريح استخدام طارئ للقاح فايزر/ بيونتيك Pfizer/BioNTech، وأظهرت البيانات أنه يتطلب أخذ حقنتين منه يفصل بينهما 21 يومًا، وأن مفعول اللقاح يبدأ بعد فترة وجيزة، وأن نسبة فعاليته 95 في المائة بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية. وهذا يعني أن أكثر من 95 في المائة من الأشخاص الذين يأخذون اللقاح يتمتعون بالحماية من الإصابة بمرض شديد ناتج عن الفيروس. وهذا اللقاح يعطى للأشخاص بعمر 18 سنة فأكثر.
> لقاح موديرنا. وقد حصل أيضا على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأميركية للاستخدام الطارئ. وقد أظهرت البيانات أن اللقاح فعال بمعدل 94.1 في المائة. ويتطلب أيضا أخذ حقنتين يفصل بينهما 28 يومًا.
تستخدم كل من فايزر/بيونتيك وموديرنا الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) في لقاحات كوفيد 19. توجد فوق سطح فيروسات كورونا كيانات شوكية الشكل تسمى شوكات (بروزات) بروتينية. تعطي لقاحات كوفيد 19 المستندة على الحمض النووي الريبي المرسال للخلايا تعليمات حول كيفية صنع جزء غير ضار من أحد البروتينات الشوكية. وبعد التطعيم، تبدأ الخلايا في صنع أجزاء البروتين وإظهارها على أسطح الخلايا. وعندها يدرك جهاز المناعة أن البروتين دخيل، ويبدأ في بناء استجابة مناعية وصنع أجسام مضادة.
إن الفيروسات الحية المسببة لكوفيد 19 غير مستخدمة في هذين اللقاحين، وعليه فأخذ أي منهما لن يتسبب في نقل فيروس كورونا للشخص الذي أخذ اللقاح، وإنما من الوارد أن يصاب هذا الشخص بالفيروس قبل التطعيم أو بعده مباشرة حيث تستغرق عملية تكوين مناعة الجسم بضعة أسابيع بعد الحصول على اللقاح.
ومن اللقاحات المعتمدة الأخرى:
> لقاح أكسفورد - أسترازينيكا، وهو لقاح ناقل فيروسي (viral vector vaccine)، آمن وفعال بنسبة 70.4 إلى 90 في المائة في الوقاية من كوفيد 19 عند إعطائه نصف جرعة متبوعاً بجرعة كاملة بعد شهر واحد وفقاً لمجلة «لانسيت». وتمكن اللقاح من إنتاج استجابات مناعية قوية بما في ذلك زيادة الأجسام المضادة والاستجابات من الخلايا التائية، مع آثار جانبية طفيفة فقط مثل التعب والصداع، عبر جميع الفئات العمرية للبالغين بما في ذلك كبار السن الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وقد تمت الموافقة على استخدامه في المملكة المتحدة والأرجنتين والهند. ويعتمد على وضع دنا (DNA) الفيروس داخل فيروس آخر يسمى «أدينو فيروس» ويحقن داخل الجسم، حيث يتم تسليم المادة الوراثية للفيروس، فتقرأ داخل الجسم ويتم تكون الأجسام المضادة.
> لقاح سبوتنيك (Sputnik V) الروسي من معهد جاماليا (Gamaleya)، أيضاً هو لقاح ناقل فيروسي (viral vector vaccine)، يستخدم سلالتين من الفيروسات الغدية (adenovirus) ويتطلب حقنة ثانية بعد 21 يوماً لتعزيز الاستجابة المناعية. وقد أجازت روسيا هذا اللقاح للاستخدام على نطاق واسع وادعت أنه أول لقاح مسجل لكوفيد 19 وقبل بدء تجارب المرحلة الثالثة للقاح ورغم عدم وجود أدلة منشورة في ذلك الوقت.
> لقاح سينوفاك (Sinovac) وسينوفارما (Sinopharm) الصيني، بالتعاون مع مركز الأبحاث البرازيلي بوتانتان، وهو فيروس معطل (inactivated vaccine) ضعيف غير قابل للانقسام أو إحداث عدوى داخل جسم الإنسان. حصل على إذن الاستخدام الطارئ في الصين وإندونيسيا وتصل فعاليته لأعلى من 50 في المائة.
* لقاح بهارات (COVAXIN) الهندي، هو أيضاً لقاح معطل، يتطلب جرعتين يتم تناولهما بفاصل 28 يوماً. وقد حصل على إذن الاستخدام الطارئ في الهند. وتقول الشركة المصنعة إن اللقاح أنتج بيانات أمان ممتازة مع استجابات مناعية قوية (90 في المائة).
آثار جانبية
> ما هي الآثار الجانبية المحتملة للقاح كوفيد 19؟ وفقاً لمؤسسة مايو كلينيك، يمكن أن يسبب لقاح كوفيد 19 آثارًا جانبية طفيفة بعد الجرعة الأولى أو الثانية، وتشمل: الألم أو الاحمرار أو التورم في مكان حقن اللقاح – الحمى – الإرهاق – الصداع - الألم العضلي – القشعريرة - ألم المفاصل.
وعليه ينصح أن يخضع الشخص للمراقبة لمدة 15 دقيقة بعد أخذ اللقاح للتأكد من عدم حدوث أي ردة فعل مباشرة، والتي قد تحدث خلال الأيام القليلة الأولى بعد التطعيم ولا تستمر أكثر من ثلاثة أيام. إن ظهور أحد الآثار الجانبية بعد تلقي اللقاح، لا يعني الإصابة بالمرض، ويكفي البقاء في المنزل للراحة وليس بغرض الحجر الصحي.
أما علامات ردة الفعل التحسسي فهي: الطفح الجلدي، تورم في الوجه والحلق، صعوبة التنفس، سرعة ضربات القلب، دوخة، وضعف. وهذه تستلزم طلب الرعاية الطبية فورًا.
> ردات الفعل التحسسية للقاحات. وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، يمكن تقسيم مرضى ردات الفعل التحسسية كالتالي:
- ردات الفعل التحسسية السابقة غير المرتبطة باللقاحات أو الأدوية المحقونة، يمكنهم أخذ لقاح كوفيد 19 مع الخضوع للمراقبة لمدة 30 دقيقة بعد أخذ اللقاح.
- ردات الفعل التحسسية الشديدة المرتبطة بلقاحات أو أدوية محقونة سابقا، يقرر الطبيب المختص إمكانية أخذ لقاح كوفيد 19.
- ردات الفعل التحسسية الشديدة المرتبطة بأي من المحتويات الموجودة في أحد لقاحات كوفيد 19، فإن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها توصي بعدم أخذ اللقاح المحتوي على ذلك العنصر.
- ردات الفعل التحسسية الشديدة المرتبطة بأخذ أول جرعة من لقاح كوفيد 19، لا ينصح بأخذ الجرعة الثانية.
> هل هناك فئات معينة من الناس يجب أن لا يحصلوا على لقاح كوفيد 19؟
- الأطفال ما دون عمر 16 سنة، لا يتوفر حاليا لقاح كوفيد 19 لهذ الفئة. لا تزال هناك تجارب سريرية تحت الدراسة أتاحت المجال للأطفال ممن لا تقل أعمارهم عن 12 سنة للمشاركة في تجاربها.
- حالات صحية معينة كالمرضى تحت العلاج بمثبطات المناعة، قد لا ينصح لهم بأخذ اللقاح.
- الحوامل والمرضعات، لا توجد بيانات للآن حول سلامة لقاحات كوفيد 19 لهذه الفئة.
- أما من أصيب سابقا بكوفيد 19، فليس هناك ما يمنع أخذه للقاح بل الأفضل أن يأخذ اللقاح المخصص له بعد (90) يوما من تاريخ الإصابة. لأن الإصابة توفر بعض الحماية الطبيعية أو المناعة من تكرار العدوى بالفيروس لمدة محددة غير معروفة بعد. بينما اللقاح يمنع تكرار العدوى ويقلل المضاعفات الشديدة الخطيرة.
احتياطات ما بعد اللقاح
> هل يمكن التوقف عن اتخاذ احتياطات السلامة بعد الحصول على لقاح كوفيد - 19؟ توصي كل من منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بضرورة الاستمرار في تطبيق مجموعة من الاحتياطات حتى بعد الحصول على لقاح كوفيد - 19، وريثما يتم الوصول إلى معرفة المزيد حول الحماية التي يوفرها اللقاح ومدة استمرار المناعة. فهناك عوامل، مثل عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم وكيفية انتشار الفيروس في المجتمعات، تؤثر على قرار تغيير توصيات السلامة وكافة الإجراءات السابقة. ومن المهم إبطاء انتشار كوفيد 19 وحماية الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأعراض شديدة، بما في ذلك كبار السن، وينبغي كذلك حماية المصابين بحالات صحية مهما كانت فئتهم العمرية. وأهم الاحتياطات لتجنب الإصابة بخطر عدوى الفيروس ما يلي:
- تجنب التقارب الوثيق، هذا يعني أن لا تقل المسافة بين الأشخاص في مكان واحد عن مترين خصوصا إذا كان لدى الشخص خطر أكبر لمرض خطير. يجب الانتباه إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون مصابين بفيروس كوفيد 19 ويمكن أن ينقلوه للآخرين حتى إذا لم تكن لديهم أعراض أو لم يعرفوا أنهم مصابون به أصلًا.
- تجنب حضور الفعاليات والتجمعات الكبيرة.
- ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، حيث يصعب تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين. توفر أغطية الوجه المصنوعة من القماش حماية إضافية، يمكن استخدام الأقنعة الجراحية إذا كانت متوفرة، وتخصيص أجهزة التنفس N95 لمقدمي الرعاية الصحية.
- ممارسة عادات صحية جيدة، منها غسل اليدين مرارا بالماء والصابون لمدة 40 ثانية على الأقل، أو استخدام معقم لليدين يحتوي على 60 في المائة على الأقل من الكحول. تغطية الفم والأنف بالكوع أو المنديل الورقي عند السعال أو العطس والتخلص منه بعد الاستعمال. تجنب لمس العينين والأنف والفم. تجنب مشاركة الأطباق والنظارات والفراش والأدوات المنزلية الأخرى إذا كنت مريضًا. نظف وعقم الأسطح التي تلمس بكثرة مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والإلكترونيات والطاولات.
- الزم المنزل قدر الإمكان، وخاصةً إذا كنت مريضًا، ولا تذهب للعمل والمدرسة والأماكن العامة، إلا إذا كنت ستحصل على رعاية طبية.
- تجنب استخدام وسائل النقل العام وسيارات الأجرة ومشاركة الرحلات إذا كنت مريضًا.
- إذا كنت تعاني من حالة طبية مزمنة وقد تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير، فاستشر طبيبك حول طرق أخرى للحماية.
• استشاري طب المجتمع



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.