أحمد السعدني: اسم والدي أفادني كثيراً في بداياتي الفنية

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه نادم على عدم تعاونه مع نور الشريف

TT

أحمد السعدني: اسم والدي أفادني كثيراً في بداياتي الفنية

قال الفنان المصري، أحمد صلاح السعدني، إنه استفاد كثيراً من اسم والده في بداياته الفنية. وأكد في حواره مع «الشرق الأوسط» أنه لا يتعامل مع التمثيل بمنطق «أكل العيش»؛ بل بكل شغف. وكشف أنه نادم على عدم تعاونه مع الفنان الراحل نور الشريف. وأوضح أن عرض حلقة «متقولش لحد» ضمن مسلسل «نمرة 2» على منصة «شاهد» الإلكترونية، أخيراً، كان من بين الأسباب التي شجعته على قبول المشاركة فيها، واصفاً المنصات الرقمية بأنها «مستقبل صناعة الفن». واعتبر السعدني أن صراحته الكبيرة تعد من عناصر قوته وحب الجمهور له. ولفت إلى تمنيه العمل مع المخرج المصري شريف عرفة خلال الشهور المقبلة. وإلى نص الحوار:

> ما سبب قبولك المشاركة في حلقة «متقولش لحد» ضمن مسلسل «نمرة اتنين»؟
- فكرة وجود المنصات الإلكترونية في الفترة الأخيرة خلقت متنفساً جديداً لصناع الدراما والسينما، وهو مجال جديد ما زال في مرحلة الاكتشاف، وقد تعددت منصاته حول العالم والوطن العربي، وأنا أعتبر نفسي محظوظاً بمشاركاتي الأولى في بداية كل تجربة، على غرار أول مسلسل طويل في الوطن العربي وحمل اسم «المنتقم» والذي تكون من 120 حلقة، وشاركني فيه عمرو يوسف وحورية فرغلي. أما في مجال المنصات الإلكترونية فقد تشرفت بالمشاركة في عمل فني مثل «نمرة اتنين» هو الأول من نوعه أيضاً؛ لأنه عبارة عن 8 حلقات منفصلة- متصلة، كل منها بأبطال جدد وقصة جديدة ومخرجين متنوعين، وكلهم قامات فنية، وأنا أعتبر أن هذه الحلقات أقرب للأفلام، ولا يمكن اعتباره مسلسلاً بالمعنى الحرفي، فكانت مشاركتي فيه تجربة جديدة ومختلفة، ولم أتردد ثانية في الموافقة عليه؛ خصوصاً أن هناك عدداً من المحفزات الأخرى، في مقدمتها أن الحلقة من إخراج القدير يسري نصر الله الذي أشعر بالفخر لأن مسيرتي ستتضمن عملاً من إخراجه، وكذلك العمل مع منى زكي، فضلاً عن أن الدور مختلف وتلقائي، وأنا أميل لنوعية «اللايت الرومانسي».
> وهل واجهتك صعوبات معينة خلال تصوير العمل؟
- هناك عدة صعوبات أعتبرها طبيعية في مهنتنا، مثل بعد المسافة عن موقع إقامتنا؛ حيث إننا صورنا بإحدى طرق السفر بمحافظة البحر الأحمر (جنوب شرقي القاهرة). ورغم أن التصوير تم في أجواء الشتاء، فإننا كنا ملزمين بارتداء ملابس صيفية بسبب طبيعة القصة، ولكن كانت هناك أزمة صحية تعرضت لها، في بداية التصوير، إذ أصبت بنزلة معوية حادة، واضطررنا على أثرها لإلغاء أول يوم تصوير، وكنت أخشى من تأثير هذه الوعكة الصحية على أدائي؛ لكني بذلت جهداً جيداً لكي لا يتأثر العمل.
> وما رأيك في اقتصار عرض العمل على منصة إلكترونية؟
- في الآونة الأخيرة، أصبحت لا أطيق مشاهدة أي عمل في التلفزيون، وأجد أن المنصات أفضل وأمتع للمشاهدة، وأعي أن قطاعاً كبيراً من الناس ما زالوا يشاهدون التلفزيون، ولكن المستقبل سيكون للمنصات وقريباً جداً، لذلك مشاركتي في بطولة «متقولش لحد» كانت بمثابة استثمار فيما سيحدث بالمستقبل.
> هل تعتقد أنك وصلت للمكانة التي كنت تخطط لها بعد تقديم أدوار البطولة الأولى؟
- لا أفكر بهذه الطريقة أبداً، فأنا قدمت جزأين من مسلسل «الكبريت الأحمر»، بجانب مشاركتي في أعمال عدة، حققت أدواري فيها صدى كبيراً لدى الجمهور، على غرار «زي الشمس» و«أفراح القبة»، فالفكرة ليست في البطولة الأولى، ولكن الأهم طبيعة الدور وتأثيره وانتشاره، فكل عام يُعرض عليَّ عدد كبير من البطولات وأعتذر عن عدم المشاركة فيها؛ لأني لن أقدم أعمالاً غير مقتنع بها. فقد نصحني والدي الفنان صلاح السعدني قائلاً إن «التمثيل مهنة عمر، فمن الممكن أن يقدم الفنان دوراً مهماً في مرحلة متأخرة من حياته، ولكنه يصير دور العمر بالنسبة له»، لذلك تعلمت ألا أنظر تحت أقدامي، لا سيما أنني متأكد من حصولي على حقي بالكامل في هذه المهنة، وما زال أمامي الوقت لأحقق المزيد.
> هل ما زلت تستشير والدك الفنان صلاح السعدني في أدوارك قبل الموافقة عليها؟
- كنت في بداية مشواري أستشيره كثيراً، وكنا نختلف، ولكن توقفت عن هذا الأمر لأنني أريد تحمل مسؤولية اختياري بالكامل مهما كانت النتيجة. ولا أنكر ندمي بسبب اعتذاري عن عدم المشاركة في بعض الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً.
> وما سبب ابتعادك عن السينما منذ فترة طويلة؟
- مشاركاتي الفنية بشكل عام تعد قليلة، فأنا حتى وقتنا هذا أعتبر مهنة التمثيل ليست مجرد «أكل عيش»؛ بل أنظر لها دوماً بروح الهواية والشغف، ولا أقبل دوراً إلا إذا كنت سعيداً به. وأعترف بأن هذا المنطق ليس صحيحاً بنسبة كبيرة، ولكني في بداياتي قبلت أعمالاً لمجرد الوجود أو لرغبتي في أن أصبح بطلاً، وندمت بعدها بصراحة؛ لأني كنت غير سعيد وغير مستمتع بما أقدمه. وشعرت بأن راحتي النفسية وحبي لما أقدمه أهم شيء في عملي.
> فيلمك «سطو مثلث» إنتاج عام 2016 لم يحقق إيرادات كبيرة. هل كان ذلك سبب ابتعادك عن السينما في السنوات الأخيرة؟
- لا أنكر طبعاً أن ذلك من ضمن أسباب ابتعادي عن السينما، فهذا العمل لم أكن سعيداً بالنتيجة التي آل إليها، ولكن الظروف التي تزامنت مع تقديمه كانت صعبة، ولم أستطع التحكم في أغلبها، رغم أنني بذلت فيه مجهوداً كبيراً، ولكنه بصراحة لم يجعلني أتردد في المشاركة بالسينما لاحقاً؛ بل أكد لي المبدأ الذي آمنت به، وهو أنني يجب ألا أقدم عملاً فنياً إلا إذا كنت مقتنعاً بالدور تماماً.
> هل تطمح في تقديم دور معين خلال الفترة المقبلة؟
- أتمنى تقديم أدوار كثيرة ومتنوعة لم أقدمها من قبل، وأتمنى العمل مع المخرج شريف عرفة، رغم أنني كنت محظوظاً بالعمل مع مخرجين وفنانين بارزين، وفي مقدمتهم والدي الذي أعترف أن اسمه ساعدني كثيراً واختصر عليَّ خطوات عديدة في بداياتي الفنية.
> هل ندمت على شيء خلال مشوارك الفني؟
- نعم. أنا نادم على اعتذاري عن عدم المشاركة في عملين مع الفنان الراحل نور الشريف.


مقالات ذات صلة

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

يوميات الشرق الفنان المصري ميشيل ميلاد (حسابه على فيسبوك)

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

قال الممثل المصري، ميشيل ميلاد، إن ردود الفعل التي تلقاها عن مشاركته في الدراما الرمضانية، من خلال مسلسلَيْ «هِيَّ كِيمْيا» و«النُّص التاني»، أسعدته كثيراً.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الفنانة المصرية يارا السكري تطمح لتقديم شخصية «كليوباترا» (حسابها على موقع فيسبوك)

يارا السكري: أحمد العوضي وراء اكتشافي وتقديمي للفن

قالت الفنانة المصرية يارا السكري التي شاركت بدور رئيسي في المسلسل الرمضاني «علي كلاي» إنها ممتنة كثيراً للفنان أحمد العوضي الذي اكتشفها وقدمها للفن.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق مسلسل «Peaky Blinders» يختتم المغامرة بفيلم من بطولة كيليان مورفي (نتفليكس)

نهاية سينمائية لأسطورة آل «شيلبي»... هل يسلّم «تومي» الشعلة لابنه؟

مغامرة «Peaky Blinders» في العرض الأخير: فيلم من بطولة كيليان مورفي على «نتفليكس».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)

ريهام عبد الغفور تخلع عباءة التراجيديا وتتجه للكوميديا في موسم العيد

خلعت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عباءة التراجيديا التي تألقت فيها خلال دراما رمضان عبر مسلسل «حكاية نرجس»، لتقدم دوراً كوميدياً في فيلم «برشامة».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)

هالة صدقي: نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي

قالت الفنانة المصرية هالة صدقي إن شخصية «الصعيدية» التي قدمتها في المسلسل الرمضاني «بيبو» ليست شريرة، إنما هي مجرد زوجة قوية.

انتصار دردير (القاهرة)

«الطقس غير المستقر» يعطّل الدراسة يومين في مصر

أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
TT

«الطقس غير المستقر» يعطّل الدراسة يومين في مصر

أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)
أحوال جوية غير مستقرة تهدد مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)

أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية عن تعطيل الدراسة الأربعاء والخميس بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة، وقالت في بيان لها، الثلاثاء: «نظراً للأحوال الجوية غير المستقرة التي من المتوقع أن تشهدها بعض المحافظات بداية من الغد الأربعاء، وجّه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، بمنح جميع المدارس على مستوى الجمهورية، إجازة خلال يومي الأربعاء والخميس، على أن تكون الإجازة للطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس كافة، وذلك بهدف تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب على مستوى الجمهورية، والعمل على حماية الطلاب من التعرض لأي مخاطر نتيجة سوء الأحوال الجوية».

وبينما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في مصر حالة من استقرار الأحوال الجوية يوم الثلاثاء، حذرت في المقابل من «حالة قوية من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على أغلب الأنحاء يوم الأربعاء 25 مارس (آذار) الحالي، وقد تمتد إلى يوم الخميس، تتضمن فرص أمطار غزيرة ورعدية أحياناً على بعض المناطق بمصر، قد يصاحبها فرص تساقط حبات البرد، إلى جانب احتمالات لرياح شديدة، وتجميع الأمطار في بعض المناطق».

إلى ذلك وجّه وزير التعليم العالي المصري، الدكتور عبد العزيز قنصوة بتعليق الدراسة حضورياً بالجامعات والمعاهد واستمرارها بنظام التعليم الأونلاين يومي الأربعاء والخميس؛ نظراً لتوقعات بعدم استقرار الأحوال الجوية، وفقاً لبيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

واستثنى من ذلك الأطقم الطبية، وأفراد الأمن الجامعي، والعاملين بإدارات الصحة والسلامة المهنية، والنوبتجيات، وكذا من تقتضي طبيعة عملهم الوجود، وذلك وفقاً لما يقرره رؤساء الجامعات بما يضمن حسن إدارة الموقف داخل كل جامعة وكلية ومعهد، وفق بيان للوزارة الثلاثاء.

تكاثر السحب المتوسطة والمنخفضة على مناطق بمصر (الهيئة العامة للأرصاد الجوية)

فيما أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، رفع درجة الجاهزية والاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس يومي الأربعاء والخميس، وربط غرف العمليات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالوزارة؛ لمواجهة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وتقلبات الطقس المتوقعة خلال يومي الأربعاء والخميس؛ وفقاً للتحذيرات والتقارير الصادرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية التي أشارت إلى وجود احتمالات لسقوط أمطار متوسطة وغزيرة ورعدية، وقد تصل إلى السيول مع نشاط للرياح على البلاد.

ويؤكد المتخصص في علوم الطقس والمناخ، جمال سيد، أن تقارير الأرصاد الجوية تشير إلى طقس غير مستقر مع فرص للرياح الشديدة وسقوط الأمطار، ومن ثم جاءت قرارات تعليق الدراسة حضورياً أمراً ملائماً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر تمر بمرحلة تقلبات جوية حتى أن درجة الحرارة في طنطا تصل غداً إلى 13 درجة، وهو ما لم يحدث في ذروة الشتاء»، وبالرغم من حديثه عن إمكانية تجمع مياه السيول في بعض المناطق بسبب الأمطار المتوقعة، فإنه في الوقت نفسه استبعد أن تكون هذه الموجة مشابهة لما تعرضت له مصر عام 2020 فيما عرف بـ«عاصفة التنين»، وقال إن «المؤشرات أقل مما حدث سابقاً، والأحوال الجوية غير المستقرة ستشمل بعض محافظات الوجه البحري والقاهرة، لكن في محافظات الصعيد قد يقتصر الأمر على رياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة بهبات تصل إلى 60 أو 70 كيلو متراً في الساعة، وفي كل الأحوال فإن الإجراءات الاستثنائية مثل الإجازات هي الأكثر أماناً في هذه الحالات».


إطلاق أول منصة رقمية لتوثيق الفنون البصرية اليمنية

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق أول منصة رقمية لتوثيق الفنون البصرية اليمنية

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)
يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)

في خطوة ثقافية تستهدف حفظ الإرث الفني البصري اليمني وتعزيز حضوره عربياً ودولياً، أعلنت دار «عناوين بوكس» للنشر والترجمة قرب إطلاق مشروعها الرقمي الجديد «دليل الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين».

ويُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية بمختلف مجالاتها وأجيالها، وذلك ضمن مبادرات الدار الهادفة إلى خدمة الثقافة اليمنية، وإثراء المكتبة الرقمية العربية في مجال الفنون البصرية. ويأتي إطلاقه بعد أيام من تدشين «دليل الأدباء والكتاب اليمنيين المعاصرين»، الذي يسعى إلى توثيق سير الأدباء وأعمالهم وإتاحتها للباحثين والمهتمين، ضمن مشروع رقمي متكامل لإنشاء منصات متخصصة في التوثيق الثقافي اليمني.

يُعد المشروع أول منصة رقمية شاملة ومتخصصة تُعنى بتوثيق الفنون البصرية اليمنية (الشرق الأوسط)

وأوضح صالح البيضاني، مؤسس ورئيس دار «عناوين بوكس»، أن المنصة الجديدة تندرج ضمن مشروع ثقافي رقمي تعمل عليه الدار لإطلاق مبادرات توثيقية تُعنى بالأدب والفنون والمعرفة اليمنية، مشيراً إلى أن الفنون البصرية تمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية لليمن.

وأضاف أن إنشاء منصة رقمية متخصصة لتوثيق الفنانين وأعمالهم يمثل خطوة مهمة في حفظ هذا الإرث والتعريف به على المستويين العربي والدولي، مبيناً أن الدليل يهدف إلى تقديم الفنان اليمني بصورة احترافية، وبناء قاعدة بيانات فنية يمكن للباحثين والمهتمين ومقتني الأعمال الفنية الرجوع إليها، إلى جانب تسهيل التواصل بين الفنانين والجمهور والمؤسسات الثقافية.

ويهدف «دليل الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين» إلى بناء قاعدة بيانات موثقة للفنون البصرية في اليمن، من خلال تقديم ملفات تعريفية احترافية لفنانين من مختلف الأجيال والتخصصات، تتضمن سيرهم الذاتية وأعمالهم ومعارضهم وإنجازاتهم. كما يوفر الموقع دعماً كاملاً للغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح الوصول إلى جمهور أوسع، ويعزز حضور الفن اليمني على المستوى الدولي.

صالح البيضاني مؤسس ورئيس دار «عناوين بوكس» (الشرق الأوسط)

ويغطي الدليل طيفاً واسعاً من مجالات الفنون البصرية، تشمل الفن التشكيلي، والرسم، والنحت، والتصميم الجرافيكي، والفن الرقمي، والتصوير الفوتوغرافي والوثائقي والصحافي، والخط العربي، والكولاج، والخزف، والجداريات، والفن المفاهيمي. كما يتيح تصفحاً متقدماً وفق التخصص والمدينة والجيل، إلى جانب ملفات متكاملة لكل فنان تتضمن بياناته وسيرته وأعماله ومعارضه وجوائزه وبيانه الفني ووسائل التواصل.

ويضم الموقع معرضاً فنياً رقمياً يعرض نماذج مختارة من الأعمال، مع تفاصيلها الفنية، إضافة إلى قسم للمقالات والدراسات النقدية والأكاديمية المرتبطة بالفنون البصرية اليمنية.

كما يوفر قسماً خاصاً لانضمام الفنانين التشكيليين والمصورين اليمنيين، أو من أصول يمنية، عبر استمارة تسجيل تتضمن بياناتهم ونماذج من أعمالهم وروابطهم المهنية، على أن تخضع الطلبات للمراجعة قبل النشر. ويتضمن الموقع كذلك قسماً لطلبات اقتناء الأعمال الفنية لتسهيل التواصل بين الفنانين والمقتنين، إلى جانب مساحات مخصصة للشراكات الثقافية والمؤسسية، وصفحات تعريفية برؤية المشروع وأهدافه.


تقنية مبتكرة لغسل الملابس دون منظفات

الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
TT

تقنية مبتكرة لغسل الملابس دون منظفات

الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)
الطلاء المبتكر ينظف الأقمشة بالماء فقط (الجمعية الكيميائية الأميركية)

طوّر فريق بحثي صيني طلاءً مبتكراً للأقمشة قادراً على تنظيف الملابس باستخدام الماء فقط، دون الحاجة إلى أي منظفات كيميائية.

وأوضح الباحثون من جامعة جنوب شرقي الصين، أن الاستغناء عن المنظفات يعني خفض تصريف المواد الكيميائية والميكروبلاستيك إلى الأنهار والبحيرات، مما يحمي النُّظم البيئية المائية. ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Communications Chemistry».

ورغم فاعلية منظفات الملابس التقليدية في إزالة الأوساخ، لكن استخدامها ينتهي بتلوث الأنهار والبحيرات والمحيطات، مسببة أضراراً كبيرة للكائنات المائية. وحتى بعد معالجة مياه الصرف، تستمر بعض المواد الكيميائية في التسلل عبر أنظمة الترشيح، مما يجعلها تُواصل تلويث البيئة بشكل مستمر.

وللتغلب على هذه المشكلة، ابتكر الفريق البحثي طلاءً ذاتي التنظيف يعتمد على رش الأقمشة بطبقتين من بوليمرين مختلفين هما PDADMAC وPVS، بطريقة متناوبة. ويؤدي هذا الأسلوب إلى تكوين طبقة مائية كثيفة على سطح النسيج، تعمل كحاجز يسمح بإزالة الأوساخ والميكروبات بسهولة باستخدام الماء فقط.

100 دورة غسيل

وأظهرت النتائج أن الطلاء يحتفظ بفاعليته لأكثر من 100 دورة غسيل، كما يسهم في تقليل استهلاك المياه والكهرباء بنحو 82 في المائة، مقارنة بعمليات الغسل التقليدية التي تعتمد على المنظفات.

وأشار الباحثون إلى أن «معظم الجهود السابقة لتحسين كفاءة الغسيل ركزت على تقليل استهلاك المياه، في ظل ازدياد المخاوف العالمية بشأن ندرة الموارد المائية، بينما لم تحظ مشكلة المنظفات بالاهتمام الكافي، رغم دورها في تحويل المياه النظيفة إلى مياه ملوثة بسبب المواد الكيميائية والميكروبلاستيك».

كما لفت الباحثون إلى أن محاولات سابقة لتطوير مواد ذاتية التنظيف، مثل الطلاءات المستوحاة من أوراق اللوتس، واجهت تحديات عدة؛ أبرزها ضعف قدرتها على إزالة البُقع الزيتية وتراجع كفاءتها مع مرور الوقت، كما تعتمد بعض التقنيات الأخرى، مثل طلاءات ثاني أكسيد التيتانيوم، على الضوء لتنشيط خصائصها، ما يقلل فاعليتها في الظلام.

أما الطلاء الجديد فيتميز بقدرته على العمل في جميع ظروف الإضاءة، بفضل تكوين طبقة مائية مستمرة على سطح القماش، كما أنه يحافظ على خصائصه حتى بعد الجفاف، نتيجة تثبيت الجزيئات في بنية مستقرة لا تتغير بسهولة.

وخلال الاختبارات، أثبت الطلاء فاعليته على مختلف أنواع الأقمشة، سواء الصناعية الطاردة للماء أم القطنية المحبة له، حيث نجح في إزالة بقع الطعام والدهون، إضافة إلى البكتيريا والفطريات، عبر شطف بسيط بماء الصنبور فقط.

وبيّن الباحثون أن هذه التقنية تختصر عملية الغسيل التقليدية متعددة المراحل، التي تشمل دورة غسيل وعدة مراحل شطف، إلى خطوة واحدة فقط، دون التأثير على مستوى النظافة المطلوب.

ويأمل الفريق أن تسهم هذه التقنية المبتكرة في جعل الغسيل أكثر استدامة، عبر تقليل استهلاك الموارد المائية، والحد من التلوث، والحفاظ على مصادر المياه العذبة للأجيال المقبلة.