موجز كورونا

TT

موجز كورونا

- زيادة قياسية في الوفيات بتركيا
أنقرة - «الشرق الأوسط»: قالت وزارة الصحة التركية، إن عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا في البلاد زاد زيادة قياسية قدرها 153 وفاة أمس الاثنين، وذلك في وقت يتكيف فيه المواطنون مع القيود الجديدة المفروضة في أنحاء البلاد وإجراءات حظر التجول التي تفرض نهاية الأسبوع، في أعقاب ارتفاع حالات الإصابة خلال الأسابيع الأخيرة.
وحسب الإجراءات الجديدة التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأسبوع الماضي، جرى فرض فترات حظر التجول، وتقييد ساعات العمل في المطاعم والمقاهي ومراكز التسوق يوم الجمعة. وقال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، على «تويتر»، «إلى أن نتمكن من البدء في إعطاء اللقاح، ادعمونا لنتمكن من الإبقاء على معدل انتشار الوباء تحت السيطرة». وقالت الحكومة التركية، التي لم تسجل منذ يوليو (تموز) أي إصابات بـ«كوفيد - 19» لم تظهر عليها أعراض، اليوم الاثنين، إن هناك 6713 حالة جديدة ظهرت عليها أعراض في تركيا.

- 8 % من إصابات أميركا سببها مصانع اللحوم
واشنطن - «الشرق الأوسط»: ربطت دراسة جديدة 6 في المائة إلى 8 في المائة من حالات الإصابة بمرض «كوفيد - 19»، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد حتى أواخر شهر يوليو الماضي بتفشي الفيروس في مصانع تعبئة اللحوم، وانتشاره بالتالي في المجتمعات المحلية المحيطة.
وذكرت وكالة «بلومبرغ للأنباء» أن نتائج الدراسة تظهر وجود «علاقة إيجابية قوية بين مصانع تعبئة اللحوم وانتقال العدوى إلى المجتمعات المحلية»، حيث تعمل المصانع «كناقل للعدوى» و«تسرع من انتشار الفيروس»، طبقاً للدراسة التي نشرت في «بروسييدينغ أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس» الأميركية. ومن المؤكد أن هذه الاستنتاجات سوف تشعل بشكل أكثر الجدل حول دور صناعة تعبئة اللحوم في تفشي الوباء، وتطبيق إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب لقوانين السلامة في أماكن العمل عقب حالات التفشي للفيروس في السلخانات.

- الفاتيكان: اثنان من الكرادلة المنتخبين يتغيبان بسبب «كورونا»
روما - «الشرق الأوسط»: قال الفاتيكان، أمس الاثنين، إن اثنين من الكرادلة الـ13 الذين سوف يعينهم البابا فرنسيس، يوم السبت، سوف يغيبان عن المراسم بسبب تفشي فيروس كورونا. وقال بيان إن السفير الرسولي في بروناي، كورنيليوس سيم، ورئيس أساقفة كابيز في الفلبين، خوسيه فويرتي أدفينكولا، لن يشاركا في المراسم «بسبب الوضع الصحي الحالي».
وسوف تتم مراسم تعيين الأسقفين الآسيويين إلى جانب 11 مرشحاً آخرين، لكن سيتم منحهما القبعة الحمراء والخاتم الخاصين بالكرادلة في مرحلة لاحقة من جانب ممثل بابوي. ومن المقرر أن يقود البابا فرنسيس مراسم تعيين الكرادلة الجدد - الذي يطلق عليها «كونسيستوري» - في كنيسة القديس بولس في 28 من الشهر الحالي أمام جمهور محدود. وتمت دعوة الكرادلة الحاليين ونحو 100 ضيف. وقال الفاتيكان إن الكرادلة غير القادرين على الحضور سيكونون قادرين على متابعة الإجراءات عبر رابط فيديو.

- شركتان ألمانيتان تتعاونان لإنتاج لقاح
ميونيخ - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشركتان الألمانيتان، «فاكر شيمي» للكيماويات في ميونيخ و«كيورافيك» للتكنولوجيا الحيوية في توبينجن، أمس الاثنين، عن تعاونهما في إنتاج لقاح مرشح مضاد لـ«كورونا». وأوضحت الشركتان أن «فاكر شيمي» ستبدأ في النصف الأول من العام المقبل في إنتاج مادة «إم آر إن ايه» الفعالة للقاح المرشح.
ومن المنتظر أن تنتج شركة «فاكر شيمي» في مصنعها في أمستردام أكثر من 100 مليون جرعة من لقاح «كيورافيك»، كما لفتت الشركتان إلى وجود خيارات للتوسع. وعلى وقع هذا الإعلان، ارتفع سهم شركة «فاكر شيمي» في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم بنسبة 2 في المائة.
وكانت النتائج الأولية للمرحلة السريرية الأولى للدراسة التي تجريها «كيورافيك» قد أظهرت أن اللقاح ملائم بوجه عام، وأثار استجابات قوية للأجسام المضادة، كما أن العلامات الأولى أظهرت تنشيطاً للخلايا التائية.
ومن المنتظر أن تبدأ المرحلة الثالثة للدراسة قبل نهاية العام، وهي المرحلة ذات الصلة بالحصول على ترخيص للقاح.

- العالم يحتاج 4.3 مليار دولار لمشاركة اللقاحات
جنيف - «الشرق الأوسط»: قال مدير منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، إن هناك خطورة من سحق الفقراء والضعفاء خلال التدافع للحصول على لقاحات فيروس كورونا، مضيفاً أن ثمة حاجة ماسة إلى 4.3 مليار دولار لخطة عالمية لمشاركة اللقاحات. وكان تيدروس أدهانوم جيبريسوس، يتحدث خلال مؤتمر صحافي افتراضي في جنيف. ووقعت عشرات الدول على خطة اللقاحات العالمية المعروفة باسم «كوفاكس» التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) لتوفير جرعات اللقاح لدول لا يمكنها تحمل تكاليفه بطريقة أخرى. وحتى الآن، جمعت خمسة مليارات دولار، بما فيها أكثر من 500 مليون يورو (600 مليون دولار) من ألمانيا.

- لوكسمبورغ تغلق المطاعم حتى منتصف ديسمبر
لوكسمبورغ - «الشرق الأوسط»: أعلنت لوكسمبورغ أنها ستغلق الحانات والمقاهي والمطاعم ودور السينما وقاعات الرياضة حتى 15 من الشهر المقبل لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد. وأعلن رئيس الوزراء كزافييه بيتيل، أمس، هذه القيود التي ستجعل لوكسمبورغ تنضم إلى الدول المجاورة التي تطبق هذه الإجراءات. وسيصوت البرلمان على هذه القيود، الأربعاء، كما قال بيتيل. وفي حال إقرارها ستدخل حيز التنفيذ الخميس. وستبقى المحال التجارية مفتوحة مع التزام الزبائن بوضع الكمامة والتباعد الاجتماعي. وللوكسمبورغ أعلى نسبة إصابات بـ«كوفيد - 19» من حيث عدد السكان في الاتحاد الأوروبي، وفقاً للمركز الأوروبي لمراقبة الأمراض والوقاية منها. وعدد كبير من الحالات مصدرها العاملون الأجانب الذين يحفزون اقتصادها. وقال بيتيل «الوضع ليس كارثياً، لكننا نريد الحفاظ على هامش مناورة، لا سيما الحفاظ على العناية في المستشفيات بمستواها الطبيعي».
وتفرض الحكومة حظر تجول بين الساعة 23,00 والساعة السادسة صباحاً، ويحظر استقبال أكثر من أربعة أشخاص في المنازل.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».


حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».