عمالقة التواصل الاجتماعي يقرّون بأخطاء في الموسم الانتخابي ويتعهدون التصحيح

رئيس تويتر التنفيذي يدلي بإفادة أمام اللجنة القضائية ويبدو قرب الشاشة السيناتور كريس كونز (رويترز)
رئيس تويتر التنفيذي يدلي بإفادة أمام اللجنة القضائية ويبدو قرب الشاشة السيناتور كريس كونز (رويترز)
TT

عمالقة التواصل الاجتماعي يقرّون بأخطاء في الموسم الانتخابي ويتعهدون التصحيح

رئيس تويتر التنفيذي يدلي بإفادة أمام اللجنة القضائية ويبدو قرب الشاشة السيناتور كريس كونز (رويترز)
رئيس تويتر التنفيذي يدلي بإفادة أمام اللجنة القضائية ويبدو قرب الشاشة السيناتور كريس كونز (رويترز)

انعكست الخلافات الديمقراطية والجمهورية على أجواء الكونغرس، وألقى الصراع المحتدم بين الطرفين على خلفية العملية الانتخابية بظلاله على جلسة استماع للجنة القضائية في مجلس الشيوخ لمناقشة انتخابات عام ٢٠٢٠ والرقابة والحظر في وسائل التواصل الاجتماعي. وتبادل المشرعون الاتهامات والانتقادات فيما جلس عملاقا فيسبوك وتويتر مايك زوكربيرغ وجاك دورسي في الجهة المقابلة، وراء شاشات في جلسة الاستماع الافتراضية، هي الأولى من نوعها لتقييم أدائهما بعد الانتخابات.
ففي هذا الموسم السياسي المحتدم، لعب فيسبوك وتويتر دورا كبيرا في استقطاب الناخبين. واستعمله السياسيون من كل الأطياف للحديث مع الأميركيين. لهذا، فقد واجه زوكربيرغ ودورسي غضب المشرعين من الحزبين الذين اتهموا وسائل التواصل بالانحياز إلى طرف ضد آخر.
ووجه السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، رئيس اللجنة وأحد أبرز المدافعين عن الرئيس الأميركي انتقادات لاذعة لوسائل التواصل الاجتماعي والقيود التي وضعتها على بعض الأخبار قبيل السباق الانتخابي. وكان من أبرز هذه القيود، تلك التي منعت رواد تويتر من نشر تقرير صحيفة «نيويورك بوست» المتعلق بممارسات نجل جو بايدن، هنتر.
وأجاب دورسي على هذه الانتقادات، فاعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها منصة تويتر في هذا الإطار، مؤكدا أنه تم فرض تصحيحات بعد اكتشاف الخطأ. وقال دورسي إن سبب الحجب الأساسي كان بسبب سياسة تويتر المتعلقة بنشر مواد مقرصنة، وإنه تم تصحيح الموضوع بعد أقل من ٢٤ ساعة والإفراج عن التقرير للتداول.
ثم انتقل غراهام إلى موضوع التغريدات المشككة بعملية التصويت عبر البريد، فانتقد تويتر على حجبه لبعض هذه التغريدات، فيما أبقى على تغريدات لمسؤولين إيرانيين مثيرة للجدل.
من ناحيتهم، اعتبر الديمقراطيون أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حولّ تويتر إلى موقع لترويج نظريات المؤامرة خاصة بعد الانتخابات، وأنه يستعمل المنصة للطعن بالنتائج من دون عرض أدلة. وقال كبير الديمقراطيين في اللجنة ريتشارد بلومنثال: «أعلم أنكم اتخذتم خطوات خجولة في هذا الإطار، لكن هناك معلومات مغرضة تحث على العنف لا تزال موجودة على المنصتين. وهناك حاجة لفعل المزيد».
وتحدث دورسي عن هذه القضية، فقال إن المنصة وضعت علامات تحذير على أكثر من ٣٠٠ ألف تغريدة مضللة حول الانتخابات في الفترة الممتدة بين السابع والعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) والـ11 من نوفمبر (تشرين الثاني)، من بينها تغريدات للرئيس الأميركي.
من ناحيته، أكد زوكربيرغ أن فيسبوك سيستمر في تحسين سياساته خاصة خلال انتخابات جورجيا في مجلس الشيوخ. وواجه زوكربيرغ انتقادات الديمقراطيين بسبب عدم تجميد حساب مستشار ترمب السابق ستيف بانون بعد أن نشر شريط فيديو يدعو إلى قطع رأس خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي. وقال زوكربيرغ ردا على الانتقادات: «سياستنا لا تقضي بإلغاء الحساب في هذه الحالة».
ويتهم بعض الجمهوريين منصات التواصل الاجتماعي بالانحياز ضد المحافظين، وقالت السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن: «أريد أن أحرص على التأكيد بأن هذه المنصات لا تختار الفائزين والخاسرين في العام ٢٠٢٢ و٢٠٢٤. على هؤلاء الأشخاص أن يعلموا أنهم لا يتمتعون بالسلطة المطلقة لحظر حق الأميركيين بالتعبير عن رأيهم».
من جهة أخرى، دعا السيناتور الديمقراطي كريس كونز زوكربيرغ إلى بذل المزيد من الجهد للتصدي للانحياز ضد المسلمين على منصة التواصل الاجتماعي. وقال كونز إنه كتب بمشاركة ١٥ سيناتورا رسالة تفصيلية له حول ترويج خطاب الكراهية والحث على أعمال عنف على المنصة: «كتبنا لك عن قضية معينة وهي الانحياز ضد المسلمين، فهذا موضوع يتطلب تركيزا كبيرا نظرا لتداعياته في مناطق كميانمار وسريلانكا ونيوزيلاندا، وهنا في الولايات المتحدة». وأضاف كونز أنه يقدّر جهود فيسبوك في التصدي لهذه المشاكل، لكنه بحاجة ليرى المزيد في هذا الإطار.
وفيما اختلفت الأطراف المشاركة على أسس النقاش، إلا أنها أجمعت على ضرورة تعديل القوانين المحيطة بشركات التواصل الاجتماعي، أبرزها الفقرة ٢٣٠ من قانون الإنترنت والتي تمنح الحصانة لهذه الشركات من الملاحقة القضائية.



شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.


أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
TT

أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)

يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.

يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟

تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)

لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).

فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.

العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة

من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟

يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.

وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟

وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟