بايدن يقترب من حسم السباق الرئاسي... وترمب يحذره من «ادعاء» الفوز

بايدن يقترب من حسم السباق الرئاسي... وترمب يحذره من «ادعاء» الفوز
TT

بايدن يقترب من حسم السباق الرئاسي... وترمب يحذره من «ادعاء» الفوز

بايدن يقترب من حسم السباق الرئاسي... وترمب يحذره من «ادعاء» الفوز

يعتزم المرشح الديمقراطي جو بايدن، التوجّه بكلمة إلى الأميركيّين اليوم، في مؤشّر إلى تصاعد ثقة المعسكر الديمقراطي في الفوز على دونالد ترمب الذي دعا في المقابل منافسه إلى عدم ادّعاء فوزه «بشكل خاطئ» في الانتخابات.
وقال ترمب على تويتر: «ينبغي على جو بايدن ألا يدّعي بشكل خاطئ انتصاره بالرئاسة. يمكنني أنا أيضاً أن أدّعي ذلك. الإجراءات القانونيّة بدأت للتوّ».
وقدّم الحزب الجمهوري في بنسلفانيا طلباً إلى المحكمة العليا الجمعة لوقف احتساب أوراق الاقتراع التي وصلت بشكّل متأخّر في الولاية، وذلك تزامنًا مع تصدّر بايدن للنتائج وتأخّر ترامب.
وسيفوز بايدن بالسباق إلى البيت الأبيض في حال حُسمت نتائج ولاية بنسلفانيا لصالحه.
وطلب الحزب الجمهوري في التماسه، إصدار قرار قضائي عاجل لوقف تسليم آلاف أوراق الاقتراع الواردة عبر البريد بعد يوم الانتخابات والتي يسود ظنّ بأنّها تصبّ في صالح بايدن.
ويطلب الالتماس من المحكمة توجيه أمر إلى مسؤولي الانتخابات في بنسلفانيا لاستبعاد أوراق الاقتراع الواردة بعد يوم الثلاثاء وعدم احتسابها.
ووسط عدم إعلان أيّ من وسائل الإعلام الأميركيّة البارزة فوزَ أحد المرشّحَين، قالت الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي، إنّ «من الواضح» أنّ بايدن يتّجه إلى «الفوز» بالسباق إلى البيت الأبيض.
وأضافت: «الرئيس المنتخب بايدن يتمتّع بتفويض قوي ليحكم»، مستخدمةً العبارة التي تُطلق على الفائز في الانتخابات حتّى تولّيه مهمّاته في يناير (كانون الثاني).
وكان ترمب أصدر بيانًا هادئًا قطع مع كلامه الغاضب مساء الخميس، التزم فيه بعض المبادئ الكبرى ودعا إلى احترام الشفافية.
ووسط تقدّم عمليّات فرز الأصوات ببطء شديد، انقلب منحى التنافس بين الرجُلين، وصار بايدن خلال متقدّماً على ترمب للمرّة الأولى منذ الثلاثاء في ولاية بنسلفانيا بأكثر من 12 ألف صوت.
وبالنظر إلى تقارب النتائج، لم تُعلِن أيّ وسيلة إعلام أميركية بارزة فوز أحد المرشحين في هذه الولاية الواقعة في الشمال الأميركي الصناعي والتي تمنح 20 ناخباً كبيراً، والتي فاز فيها ترمب عام 2016، وكان متوقّعاً اتّساع الفارق بين المرشّحَين مع تقدّم الفرز للأصوات المرسلة عبر البريد، إذ إنّ 80 في المائة تأتي لصالح بايدن.
وفي حال فوز بايدن في بنسلفانيا، سيُصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة أيّاً تكن النتيجة في بقية الولايات.
كما أنّ نتائج فرز الأصوات في ولاية جورجيا التي لم يفز فيها أيّ مرشّح أو رئيس ديموقراطي منذ 1992، بدأت صباحاً تميل صوب بايدن، إلى أن ابتعد عن منافسه بأكثر من 1500 صوت.
غير أنّ الوزير في الولاية براد رافنسبرغر قال إنّه «في ظل هامش ضيّق إلى هذا الحدّ، ستتم إعادة فرز الأصوات في جورجيا».
ويحتاج المرشح في السباق إلى البيت الابيض، إلى غالبية من 270 صوتاً في الهيئة الناخبة، فيما يحوز بايدن حاليا على ما بين 253 إلى 264 صوتاً إذا ما جرى احتساب ولاية اريزونا لصالحه، في مقابل 214 صوتا لترمب.
وبعكس المسار في بنسلفانيا وجورجيا، كان ترمب يستفيد بشكل مباشر في ولاية أريزونا من تمديد عمليات الفرز. إذ كان يلاحق بايدن المتصدر فيها، بما يتهدد المرشح الديمقراطي بخسارة الـ11 ناخباً كبيراً الذين تتيحهم هذه الولاية.
وجدد الرئيس الأميركي الاتّهامات بحصول عمليّات تزوير، حيث قال أمام صحافيين في البيت الأبيض: «إذا أُحصيت الأصوات القانونية أفوز بسهولة. إذا أحصيت الأصوات غير القانونيّة، يمكنهم أن يحاولوا أن يسرقوا الانتخابات منا».
وأكّد فريق حملته الجمعة أنّ الانتخابات الرئاسية «لم تنته بعد»، مشيراً إلى أنّ «التقديرات الخاطئة التي تُعلن فوز جو بايدن تستند إلى نتائج بعيدة عن أن تكون نهائيّة في أربع ولايات».
وبدا الرئيس الـ45 للولايات المتحدة معزولاً ضمن حزبه، الجمهوري، في ظل ما أطلقه من اتّهامات بأنّه سيكون ضحيّة «سرقة» الانتخابات.
وقال حاكم نيوجيرسي السابق وحليف الرئيس، كريس كريستي، عبر محطة «ايه بي سي»، «لم نسمع الحديث عن أيّ دليل»، محذّرًا من خطر تأجيج التوتّر دون عناصر ملموسة.
وصرّح السناتور ميت رومني الذي كثيراً ما ينتقد ترمب، أنّ «من الخطأ القول إنّ الانتخابات مزوّرة وفاسدة ومسروقة».
إلا أنّ ترامب حظي بدعم سناتورين بارزين، هما ليندسي غراهام وتيد كروز. وقال الأخير عبر «فوكس نيوز»، «يمكنني أن أقول لكم إنّ الرئيس غاضب، أنا كذلك، والناخبون أيضاً على ما أعتقد».
بدوره، دعا بادين مجدّدًا إلى الهدوء والصبر. وكتب في تغريدة «لن يسلب أحد منّا ديموقراطيّتنا لا اليوم ولا مطلقاً».
وباشر محامو ترمب إجراءات قضائيّة عدّة على مستوى الولايات، مقدمين طلبات من بينها بإعادة احتساب الأصوات في ويسكونسن.
ويرى الديمقراطيّون أنّ هذه الشكاوى لا أساس لها، إلا أنّها قد تؤخّر تأكيد النتائج لأيّام عدّة لا بل لأسابيع.
في الوقت نفسه، أوقفت شرطة فيلادلفيا رجلين بعدما علمت أنه كان يجري الإعداد لهجوم مسلّح على مركز لفرز الأصوات، ما يعكس التوتر الشديد في بلد منقسم للغاية.



«أقمار صناعية زورت الانتخابات»... تبرير فريق ترمب «الأكثر جنوناً» لهزيمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«أقمار صناعية زورت الانتخابات»... تبرير فريق ترمب «الأكثر جنوناً» لهزيمته

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن فريق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قدم الادعاء «الأكثر جنوناً» بشأن مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الحالي جو بايدن، حيث زعم فريق ترمب أن أقماراً صناعية إيطالية زورت الانتخابات.
وأضافت الصحيفة أن لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي أصدرت، أمس (الثلاثاء)، مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني بعثها فريق ترمب لكبار المسؤولين في وزارة العدل الأميركية لإثبات مزاعم تزوير الانتخابات.
وقالت الصحيفة الأميركية إن الرسائل توضح بالتفصيل أن فريق ترمب قدم مزاعم لا أساس لها من الصحة تتضمن نظريات مؤامرة، وكذلك ترسم صورة واضحة لعدم وضع أي اعتبارات للخطوط التقليدية بين البيت الأبيض ووزارة العدل بالمسائل المتعلقة بترمب شخصياً.
ووصفت «واشنطن بوست» بعض الرسائل بأنها «مذهلة»، حيث تكشف أن الإدارة التي كانت تقود الولايات المتحدة كانت تعتقد بنظرية تآمرية لم يسمع بها من قبل تزعم بأن أقماراً صناعية إيطالية استخدمت في تزوير العملية الانتخابية.
وأوضحت الصحيفة أن مارك ميدوز كبير مساعدي ترمب أرسل في الأول من يناير (كانون الثاني) برسالة إلى المدعي العام بالإنابة جيفري روزن تضمنت مقطع فيديو على موقع «يوتيوب» لضابط استخبارات سابق يدعى براد جونسون يشرح بالتفصيل ما أطلق عليه اسم «نظرية المؤامرة الإيطالية» تزعم أن أشخاصاً على صلة بشركة إيطالية تدعى «ليوناردو» استخدموا أقماراً صناعية لتزوير الأصوات في المراكز الحضرية في الولايات الرئيسية لصالح بايدن.
وقالت الصحيفة إن القائم بأعمال نائب المدعي العام ريتشارد دونوغ وصف تلك المزاعم بأنها «جنون تام» بعدما بعث جيفري روزن له برسالة كبير مساعدي ترمب.
وأكدت «واشنطن بوست» أن وكالة «رويترز» للأنباء وصحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية أجرتا تحقيقاً بشأن تلك المزاعم ووجدتا أنها مزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن تلك المزاعم سبق أن تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يقدمها فريق ترمب.
وقالت رئيسة لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي كارولين مالوني: «تظهر هذه الوثائق أن ترمب حاول إفساد أهم وكالة لإنفاذ القانون في بلادنا، في محاولة سافرة لإلغاء انتخابات خسرها».
وتأتي هذه الوثائق في وقت يواصل خلاله المشرعون الأميركيون التحقيق في هجوم أنصار ترمب على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير لمحاولة عرقلة التصديق على فوز بايدن بالانتخابات، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.


ترمب لأنصاره: ترقبوا «إعلان 2024» ستكونون سعداء للغاية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب لأنصاره: ترقبوا «إعلان 2024» ستكونون سعداء للغاية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

وعد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنصاره بأنهم سيكونون سعداء للغاية عندما يعلن عما إذا كان سيخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وفقاً لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.
وصرح ترمب، عبر الهاتف لبرنامج «كانديس»، إنه «متحمس للغاية ويتطلع إلى إصدار إعلان في الوقت المناسب»، وقال: «أعتقد أن الناس سيكونون سعداء للغاية عندما أقوم بإعلان معين».
وأضاف أنه الوقت لا يزال مبكراً جداً لبدء حملة انتخابية لعام 2024 ولأسباب تتعلق بتمويل الحملات، فلن يكون من المنطقي الإعلان عن أي قرارات في هذا الوقت، وقال ترمب لمذيعة البرنامج كانداس أوينز: «لولا ذلك فإنني كنت سأعطيك إجابة أعتقد أنك ستكونين سعيدة جداً بها، ويمكنني القول... ترقبوا».
وأشار دونالد ترمب إلى أنه يعمل على إنشاء منصة على مواقع التواصل الاجتماعي قريباً رغم أنه قال إن بياناته الصحافية تسمح له بالحصول على نفس القدر من التغطية اللائقة بصورة أكبر، ولا تعتمد عدداً معيناً من الحروف في كل منشور (كما هو الحال في «تويتر»).
وقالت الشبكة إن المنصة الجديدة، التي تسمى «من مكتب دونالد ترمب» ستكون صفحة على موقعه على الإنترنت وستسمح له بنشر صور ومقاطع فيديو كوسيلة لنقل الرسائل والمعلومات إلى أنصاره.
ولفتت إلى أن موقع «فيسبوك» من المتوقع أن يقرر، اليوم (الأربعاء)، ما إذا كان سيمدد الحظر المفروض على حساب ترمب إلى أجل غير مسمى.


ترمب: نتائج الانتخابات الرئاسية «الكذبة الكبرى» لـ2020

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: نتائج الانتخابات الرئاسية «الكذبة الكبرى» لـ2020

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

زعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، أن «الكذبة الكبرى» هي نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي فاز بها الرئيس جو بايدن، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال ترمب، في رسالة إلى أنصاره بالبريد الإلكتروني، إن «الانتخابات الرئاسية المزورة لعام 2020 ستُعرف من الآن فصاعداً بالكذبة الكبرى».
يذكر أن خبراء الانتخابات ومسؤولي التصويت قالوا إن انتخابات عام 2020 هي الأكثر حرية ونزاهة وأمناً في تاريخ الولايات المتحدة، وأنها شهدت إقبالاً قياسياً على التصويت، كما رفض الكثير من القضاة دعاوى قانونية رفعها الفريق القانوني لترمب بزعم وجود نظريات المؤامرة حول ماكينات التصويت المزورة وحشو صناديق الاقتراع في الولايات المهمة مثل جورجيا وأريزونا وبنسلفانيا.
ومع ذلك استغل الجمهوريون، وإن كان البعض منهم نأوا بأنفسهم عنه بسبب إصراره على سرقة الانتخابات، مزاعم ترمب التي لا تستند إلى أي أساس، في تبرير وضع قيود جديدة على التصويت.