ترمب يواصل تقليص الفارق في الولايات «المتأرجحة»... والديمقراطيون قلقون من خسارة السباق

أكثر من 90 مليوناً شاركوا في التصويت المبكر

ترمب يخاطب حشداً من أنصاره في بنسلفانيا مساء السبت (أ.ف.ب) - بايدن يتحدث في فعالية انتخابية بفلوريدا مساء الخميس (رويترز)
ترمب يخاطب حشداً من أنصاره في بنسلفانيا مساء السبت (أ.ف.ب) - بايدن يتحدث في فعالية انتخابية بفلوريدا مساء الخميس (رويترز)
TT

ترمب يواصل تقليص الفارق في الولايات «المتأرجحة»... والديمقراطيون قلقون من خسارة السباق

ترمب يخاطب حشداً من أنصاره في بنسلفانيا مساء السبت (أ.ف.ب) - بايدن يتحدث في فعالية انتخابية بفلوريدا مساء الخميس (رويترز)
ترمب يخاطب حشداً من أنصاره في بنسلفانيا مساء السبت (أ.ف.ب) - بايدن يتحدث في فعالية انتخابية بفلوريدا مساء الخميس (رويترز)

انتهت مهلة التصويت المبكر في الانتخابات الأميركية يوم السبت في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث سجل إقبال الناخبين رقما قياسيا تجاوز 90 مليونا شاركوا في التصويت. وفيما تستعد الولايات للتصويت الرسمي غدا الثلاثاء، تتجه الأنظار نحو نشاطات الرئيس دونالد ترمب الانتخابية ومنافسه الديمقراطي جو بايدن في الساعات الأخيرة، وكذلك نحو استطلاعات الرأي التي أصبحت وتيرتها يومية بل وعلى مدار الساعة. وأظهر العدد المرتفع للتصويت المبكر الذي بلغت نسبته أكثر من 65 في المائة من إجمالي عدد المشاركين في انتخابات عام 2016 الاهتمام الشديد بالانتخابات، خصوصا في الولايات التي ستحسم السباق الرئاسي بينهما، وعلى رأسها ولاية بنسلفانيا.
استطلاعات متقاربة
تركيز الديمقراطيين على ولاية بنسلفانيا وغيرها من الولايات التي كانت تصوت لهم في السابق، يظهر توترهم وقلقهم. إذ رغم كل الحملات والتعبئة التي قاموا بها، وبيانات التأييد والدعم التي تلقوها من مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين وعسكريين سابقين من الجمهوريين، أو من حالة التعبئة ضد ترمب، فلا تزال استطلاعات الرأي تعطي الرئيس الجمهوري تقاربا مع بايدن في الولايات المتأرجحة والحاسمة. وهذا يعني أن مشكلتهم ليست مع شخصية ترمب وأسلوبه، بل مع مزاج سياسي باتت له جذور قوية تتمدد حتى في الولايات التي كان يعتبرها الديمقراطيون «الحائط الأزرق» على الساحل الشرقي، من ويسكونسن وميشيغن وبنسلفانيا. لا بل يرجح البعض بأن احتمالات فوز ترمب قائمة بشكل فعلي.
ورغم أن استطلاعات الرأي تعطي بايدن تقدما في بنسلفانيا و3 ولايات رئيسية أخرى، فإن ترمب حقق تقدما لافتا عليه في ولاية أيوا المتأرجحة أيضا. وقلّص الفارق معه بشكل لافت إلى أقل من 5 نقاط على المستوى الوطني، وأقل من 3 في المائة في الولايات المتأرجحة التي تشكل ساحة المعركة. وبحسب إحصاءات أخرى، فقد نجحت جهود ترمب في جذب أصوات اللاتينيين في جميع أنحاء البلاد، في حين وجد استطلاع آخر أن 33 في المائة من الناخبين اللاتينيين في فلوريدا يؤيدونه مع 9 في المائة من المترددين. وهي أرقام جيدة لترمب الذي حصل عام 2016 على تأييد 31 في المائة من أصواتهم في تلك الولاية فقط، وفاز على هيلاري كلينتون فيها.
كما نشرت صحيفة «نيويورك بوست» المحسوبة على الجمهوريين نتائج استطلاع تشير إلى أن لدى ترمب أملا في الفوز من جديد، عبر تمكنه من الفوز بأصوات المجمع الانتخابي الذي يقرر مصير السباق وليس التصويت الشعبي. وحصل بايدن في الاستطلاع على دعم 49.5 في المائة على الصعيد الوطني، مقارنة بـ44.7 في المائة لترمب، بفارق 4.8 نقطة، أي أكثر بقليل من هامش الخطأ البالغ 3.2 في المائة. وهذه النسبة تعد مشجعة جدا بالنسبة لترمب، خصوصا أن الاستطلاع أظهر تساوي شعبيته مع بايدن في الولايات غير المحسومة، علما بأن بايدن كان يتقدم عليه بـ10 نقاط على المستوى العام في بداية أكتوبر (تشرين الأول). غير أن فوز ترمب بولاية جديدة يتطلب منه الفوز مجددا في ولايات فاز فيها عام 2016، كفلوريدا وجورجيا ونورث كارولاينا وأوهايو وأيوا وأريزونا، مع الاحتفاظ بواحدة على الأقل من ولايات الغرب الأوسط التي فاز فيها قبل 4 سنوات كبنسلفانيا وميشيغن وويسكونسن. وهي معادلة تبدو صعبة حتى الساعة.
تحديات قانونية وأمنية
وما يقلق الأميركيين هو أن تؤدي المنافسة الشديدة بين المرشحين إلى نتائج متقاربة قد تفتح على مشكلات قانونية واجتماعية وسياسية. في الوقت الذي يعلن فيه عدد من المسؤولين في ولايات عدة، بينها بنسلفانيا وويسكونسن، أن الأمر قد يستغرق أياما عدة لفرز كل البطاقات المرسلة بالبريد، وهو ما يعني تأجيل الإعلان عن النتائج لأيام أو أسابيع أو حتى لتدخل المحكمة العليا لحسم النتائج. وما يزيد الطين بلة أن السلطات القضائية في عدد من الولايات بدأت في تلقي دعاوى من هيئات وتجمعات جمهورية تدعو إلى إبطال الكثير من بطاقات التصويت، وإلغاء النتائج في بعض مراكز الاقتراع التي سمحت للناخبين بالإدلاء بأصواتهم وهم داخل سياراتهم. ويستمع قاض فيدرالي في تكساس الاثنين إلى دعوى رفعتها هيئة جمهورية لإبطال أكثر من 120 ألف صوت في هيوستن، رابع أكبر مدن الولايات المتحدة وأكبر مدن الولاية التي يستميت الجمهوريون للاحتفاظ بها في ظل مخاوف من احتمال خسارتها، متهمين الديمقراطيين بأنهم أقاموا 10 مراكز اقتراع في مناطق تميل نحوهم.
معضلة تفشي الوباء
وفيما تهيمن أزمة انتشار «كورونا» على حملات بايدن مقابل سعي ترمب للتقليل منها وتسخيفها، أصدرت جامعة ستانفورد السبت تقريرا يشير إلى أن تجمعات ترمب الانتخابية التي عُقدت في الفترة من يونيو (حزيران) إلى سبتمبر (أيلول) أدت إلى أكثر من 30 ألف إصابة إضافية بـ«كوفيد - 19»، وربما ما يصل إلى 700 حالة وفاة.
وفيما رفض الكثير من الجمهوريين والاختصاصيين التقرير، لم يستبعد البعض تأثير الحملات التي يخرج فيها مناصرو ترمب من دون كمامات على تفشي الوباء. وقلّل أميش أدالجا، خبير الأمراض المعدية في مركز «جونز هوبكنز» للأمن الصحي، من دقّة التقرير، وقال إنه «من الصعب عزل التأثير المحدد لحدث واحد تماما دون بيانات قوية لتتبع المخالطين للحالات».
واستندت الدراسة إلى نموذج إحصائي لا إلى تحقيقات فعلية لحالات الإصابة بفيروس «كورونا». ولم تستشهد بخبراء الأمراض من بين مؤلفيها ولم تخضع لمراجعة نظيراتها. غير أن مسؤولي الصحة العامة كانوا قد حذروا مرارا من أن فعاليات حملة ترمب قد تؤدي إلى زيادة تفشي الفيروس، لا سيما تلك التي تقام في الأماكن التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالفعل. غير أنه من الصعب تحديد التأثير الفعلي لتلك التجمعات على معدلات الإصابة بسبب الافتقار إلى تعقب قوي للمخالطين في الكثير من الولايات.
حملة بايدن التي كانت قد حدّت مسبقا وبشدة من الحشود والتجمعات الجماهيرية، وألزمت المؤيدين بالبقاء في سياراتهم وألغت سياسة «طرق الأبواب» لزيارة الناخبين في بيوتهم، استغلت تقرير جامعة ستانفورد لتشن حملة على ترمب. وقال أندرو بيتس المتحدث باسم حملة بايدن في بيان: «ترمب لا يهتم حتى بحياة أشد مؤيديه». ولم ترد حملة ترمب على طلب التعليق على التقرير بحسب «رويترز».



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».