موجز أخبار

TT

موجز أخبار

رئيس ساحل العاج يقترب من ولاية ثالثة

أبيدجان - «الشرق الأوسط»: أظهرت النتائج الرسمية الأولية أن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا متقدم في محاولته الحصول على ولاية ثالثة، إذ فاز بجميع مناطق التصويت العشرين التي أعلنت عنها اللجنة الانتخابية أمس. وحصل واتارا (78 عاما) على 99 في المائة من الأصوات في ثماني مناطق أعلن عنها أمس السبت ومعظمها معاقل للحزب الحاكم. وهناك 108 مناطق انتخابية إجمالا، ومن المتوقع إعلان المزيد من النتائج لاحقا. ومن المتوقع أن يفوز الرئيس بإعادة انتخابه بعد أن دعا خصومه إلى مقاطعة التصويت احتجاجا على ما يقولون إنها محاولته غير القانونية للتمسك بالسلطة.وتقول المعارضة إن الدستور يقيد الرئاسة بفترتين، فيما يقول واتارا إن إقرارا دستوريا جديديا في 2016 سمح له بالترشح من جديد. وأدى الخلاف إلى أعمال عنف في الفترة التي سبقت الانتخابات قتل فيها ما لا يقل عن 30 شخصاً.

أذربيجان تخفف التصعيد بعد الدعم الروسي لأرمينيا
باكو - «الشرق الأوسط»: أعلن الرئيس الأذربيجاني، أمس، أنه لا ينوي شنّ هجوم عسكري على أرمينيا التي تخوض نزاعا مع باكو بشأن إقليم ناغورني قره باغ، غداة تأكيد روسيا استعدادها لدعم يريفان في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية.
ونقلت الرئاسة الأذربيجانية عن الرئيس إلهام علييف قوله أثناء لقاء في باكو مع وزير الخارجية التركي، إن «أذربيجان تجري عمليات عسكرية على أراضيها ولا تعتزم القيام بمثل هذه العمليات على الأراضي الأرمينية».
وطلب وزير الخارجية الأرميني نيكول باشينيان، أول من أمس، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء مشاورات «عاجلة» حول احتمال تقديم مساعدة أمنية روسية ليريفان، مستندا إلى معاهدة الأمن الجماعي التي تربط البلدين. وأكد باشينيان في رسالة إلى بوتين أن المعارك باتت تقترب من حدود أرمينيا، واتّهم مجددا تركيا بدعم أذربيجان.
وردّت روسيا مبدية استعدادها لتقديم «المساعدة الضرورية» في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية، إذ إن معاهدة الدفاع لا تشمل إقليم ناغورني قره باغ. واعتبر الرئيس الأذربيجاني أن أرمينيا، عبر طلب المساعدة من موسكو «تعترف بهزيمتها».
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأحد أنه جاء إلى باكو بناء على طلب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يعتبر أنه «من غير المقبول» أن تبقى باكو «وحدها»، وفق ما نقلت الرئاسة الأذربيجانية عن الوزير الذي قال إن وزير الدفاع التركي ومسؤولين آخرين يُفترض أن يزوروا أذربيجان أيضا.

تزايد أعداد ضحايا زلزال تركيا مع استمرار الإنقاذ
أنقرة - «سعيد عبد الرازق»: ارتفع عدد قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب سواحل ولاية إزمير المطلة على بحر إيجة في شمال غربي تركيا إلى 62 قتيلا و940 مصابا مع استمرار أعمال البحث والإنقاذ منذ وقوع الزلزال الذي بلغت شدته 6.6 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي قرب شواطئ تركيا واليونان.
وأعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، أمس، استمرار أعمال الإنقاذ في 8 مبان منهارة في قضاء بيراكلي في إزمير، وأن حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 62 قتيلا و940 مصابا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تجمع نظمه حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في مدينة صامسون شمال البلاد أمس: «عازمون على تضميد جراح أشقائنا من أهالي إزمير المتضررين من الزلزال قبل حلول البرد والأمطار».

عمران خان يعتزم منح «وضع خاص» لجزء من إقليم كشمير
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أمس، إن حكومته ستمنح وضعا خاصا مؤقتا لجزء من كشمير، مما أثار إدانة الهند التي تعارض منذ فترة طويلة أي تغييرات تجريها إسلام آباد من هذا القبيل.
وسينطبق اقتراح خان على جلجت بالتستان التي تمثل الرابط البري الوحيد لباكستان مع الصين، وهي الجزء الشمالي من منطقة كشمير الأكبر. وتطالب كل من دلهي وإسلام آباد بالحق في السيطرة على كامل كشمير منذ استقلال باكستان قبل 73 عاما، وقد خاضتا حربين على الإقليم.
وقال خان في كلمة ألقاها في مدينة جلجت: «اتخذنا قرارا بمنح وضع إقليمي مؤقت لجلجت بالتستان وهو مطلب هنا منذ فترة طويلة».
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أنوراج سريفاستافا قال إن دلهي «ترفض بشدة محاولة باكستان إدخال تغييرات مادية على جزء من الأراضي الهندية الواقعة تحت احتلالها غير القانوني والقسري».
وفي العام الماضي، أثارت الهند غضب باكستان بإعلانها تغييرات في وضع كشمير وسحب بعض امتيازات المنطقة. ورغم أن المسؤولين الباكستانيين لم يربطوا بين الخطوة الهندية السابقة ومقترحات خان، فمن المرجح أن يُنظر إلى الإجراء الباكستاني في البلدين على أنه رد انتقامي جزئي.

الشرطة تفرق مسيرة احتجاجية في مينسك
مينسك - «الشرق الأوسط»: فرّقت الشرطة البيلاروسية، أمس، مسيرة احتجاجية انطلقت من مينسك نحو مركز سوفياتي سابق لتنفيذ الإعدامات، نظّمت في إطار مظاهرات مستمرة منذ أسابيع ضد إعلان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو فوزه بولاية جديدة في انتخابات مطعون بنتائجها.
وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى سماع ضربات قوية وطلقات نارية، وملاحقة عناصر من الشرطة لمحتجين في حقل قريب من مركز كوروباتي الواقع في منطقة حرجية على تخوم مينسك، والذي نفّذت فيه آلاف عمليات الإعدام إبان عهد الزعيم السوفياتي السابق جوزيف ستالين.
وشارك الآلاف في مظاهرات في مينسك، أمس، في تحدّ لتوجيهات أعطاها لوكاشينكو للقادة الأمنيين بالتشدد مع المتظاهرين و«عدم أخذ سجناء». وكانت آخر مرة استخدم فيها العنف لتفريق مسيرة إلى هذا الموقع في العام 1988 إبان الحقبة السوفياتية، وقد استخدمت حينها قنابل الغاز المسيل للدموع. وأفادت مجموعة «فياسنا» الحقوقية بتوقيف 70 شخصا غالبيتهم من مينسك.

احتجاجات للمعارضة الجورجية بعد فوز الحزب الحاكم بانتخابات
تبليسي - «الشرق الأوسط»: توعدت المعارضة الجورجية باحتجاجات، بعدما أظهرت النتائج شبه الكاملة للانتخابات البرلمانية التي جرت، أول من أمس، فوز «حزب الحلم الجورجي» الحاكم، مشددا قبضته على السلطة.
وبعد فرز نحو 99 في المائة من الأصوات، أعطت بيانات مفوضية الانتخابات المركزية الحزب الحاكم 48.07 في المائة من الأصوات، وحزب المعارضة الرئيسي «الحركة الوطنية المتحدة» 27.12 في المائة. واستطاعت أحزاب معارضة أخرى تجاوز حد الواحد في المائة اللازم لدخول البرلمان.
وقالت المعارضة إن الانتخابات مزورة وتوعدت بتنظيم احتجاجات حتى الدعوة لانتخابات جديدة. وتعتزم المعارضة تنظيم احتجاج خلال أسبوع ولا تستبعد مقاطعة البرلمان الجديد.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.