الأردن يقترب من 4 آلاف إصابة معظمها في العاصمة

TT

الأردن يقترب من 4 آلاف إصابة معظمها في العاصمة

أكدت وزارة الصحة الأردنية في موجزها الإحصائي أمس الجمعة تسجيل 3921 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، تركزت معظمها في العاصمة عمان بواقع 2332 إصابة، ومحافظتي إربد والزرقاء ذات الكثافة السكانية العالية، في حين سجلت 32 حالة وفاة في المملكة. ووثقت إحصائيات وزارة الصحة الأردنية ارتفاع العدد الإجمالي لإصابات فيروس كورونا المستجد في المملكة خلال أيام الأسبوع الماضي وحده إلى 18944 إصابة، وتسجيل 259 وفاة خلال الفترة نفسها.
وبينما أجرت فرق التقصي الوبائي التابعة لوزارة الصحة خلال الأسبوع الماضي 142727 فحصا مخبريا للكشف عن الفيروس، ما زال خبراء يربطون ارتفاع معدل الإصابات اليومي مع ارتفاع أرقام الفحوصات المخبرية، وهو ما يكشف عن أرقام دقيقة للمصابين وليس نسبا مئوية. وارتفع عدد إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المملكة منذ تسجيل الإصابة الأولى مطلع مارس (آذار) الماضي إلى 69.306 حالات، في حين ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 772 حالة، وفيما بلغ إجمالي عدد الحالات التي تتلقّى العلاج في المستشفيات حالياً إلى 1.346 حالة، ليخضع بقيّة المصابين للعزل المنزلي.
وأمام ارتفاع معدلات الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأردن، فقد سجلت هواتف مواطنين لمخالفات واسعة تنظمها حملات المرشحين للانتخابات النيابية التي من المقرر إجراؤها في العاشر من الشهر المقبل. وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الفيديوهات التي ظهر فيها أعداد كبيرة من المواطنين يتجمعون في عدد من الساحات العامة في مسيرات دعم وتأييد لمرشحين للانتخابات النيابية، وسط تساؤلات عن جدوى تطبيق أوامر الدفاع الخاصة بمنع التجمعات.
وفِي أول رد حكومي على تلك الفيديوهات التي وصلت «الشرق الأوسط» نسخ منها، أكد وزير الداخلية الأردني توفيق الحلالمة على ضرورة وأهمية الالتزام بأوامر الدفاع ومنع التجمعات الانتخابية وبأعداد تتجاوز العشرين شخصا، مشددا على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق المخالفين. وفِي بيان صحافي أكد الوزير أنه ومقابل عدم التزام بعض المواطنين بأوامر الدفاع، فقد تلجأ الحكومة للتشدد بالإجراءات أمام تطورات الوضع الوبائي وازدياد أعداد الإصابات.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)