مدرب التعاون: التعاقدات الجديدة «شأن داخلي»

زاركو خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
زاركو خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

مدرب التعاون: التعاقدات الجديدة «شأن داخلي»

زاركو خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
زاركو خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

قال الصربي زاركو لازيتيتش، مدرب التعاون، إن هناك شكوكاً حول مشاركة اللاعب «بارفي» في مواجهة الفتح السبت، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد تعرضه للإصابة قبل يومين.

وعن استعداداتهم للقاء الفتح، قال زاركو: «سنقف على جودة التحضيرات لمباراة السبت، وأخيراً حصلنا على وقت كافٍ للتحضير لهذه المباراة، وكذلك تحليل ما قدمناه في المباريات السابقة».

وحول رأيه في جدول الدوري، قال زاركو: «ليست لديّ شكوى شخصية بشأن جدول الدوري، وأنا أبحث عن تطوير الجوانب الإيجابية، وبالتأكيد هناك مدربون قالوا إن لديهم صعوبات، وصحيح أن الوضع مختلف، لكن علينا التأقلم مع اللعب كل يومين أو 3 أيام».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» حول اكتمال العناصر الأجنبية، قال زاركو: «صحيح أن الأمر محير، لكن علينا اتخاذ قرار، ودائماً أحاول مساعدة الفريق واختيار أفضل تشكيلة حسب مهارة كل لاعب».

وعن إمكانية التعاقد مع لاعبين جدد قبل إغلاق فترة الانتقالات، أجاب: «هذه من المواضيع الداخلية، ونحن نتحدث مع الإدارة بخصوص كل شيء، وإذا كان هناك تغيير فسيعلن عنه النادي، وما زال لدينا يومان قبل إغلاق السوق، لكن تركيزي حالياً على تحضير الفريق للمباراة المقبلة».

وعن تغيير طريقة اللعب ضد النصر، قال: «أمام النصر لعبنا بـ3 مدافعين، ومارين لعب في الجناح، وكذلك بسام الحريجي كان يتقدم، وتمكن من تسجيل هدف، وعموماً أساليبنا واضحة للجميع، ودائماً نركز على هذه النقطة. وإذا كان هناك تغيير لطريقة اللعب فهو يعتمد على أمور كثيرة، ونختار التشكيلات المختلفة على أساس اللاعبين».

وعن نتائج الفريق السلبية، أجاب: «إذا عدنا لمباراة الفيحاء فقد سيطرنا عليها بشكل كامل. وضد النصر لعبنا بتنظيم جيد في أول نصف ساعة، وكانت ينقصنا الاستمرارية، وأنا لا أؤمن بسوء الحظ، لكن علينا الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، والنتائج ستأتي فيما بعد».

وأضاف مدرب التعاون: «مشكلتنا ليست في خلق الفرص، لكن من أجل ترجمتها إلى أهداف نحتاج إلى بعض التفاصيل الصغيرة مثل تجانس اللاعبين، بعضهم مع بعض، مثل حمد الله والكويكبي على سبيل المثال».

وعن عدم وجود الأجانب في المعسكر الصيفي، قال زاركو: «ليس من السهل أن تبدأ المباريات بهذه الطريقة، لكن علينا التأقلم، وقد أعتبر هذا شماعة لو أردت البحث عن أعذار، لكني لن أفعل ذلك».


مقالات ذات صلة

النصر يجهز سيماكان وكومان لموقعة نيوم

رياضة سعودية لاعبو النصر أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)

النصر يجهز سيماكان وكومان لموقعة نيوم

يسعى الجهاز الفني لفريق النصر، بقيادة الأسترالي بوستيكوغلو، لتجهيز الثنائي الفرنسي محمد سيماكان وكينغسلي كومان، للاستعانة بخدماتهما في مواجهة نيوم.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)

ميندي يستحضر ذكريات تفاريس في الفيصلي… ويحلم بلقب الهداف

أعاد الفرنسي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، إلى أذهان جماهير ناديه ذكريات المهاجم السابق جوليو تفاريس، بعدما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك الخلود.

ماجد عبد الله (المجمعة (السعودية))
رياضة سعودية يونس البحراوي نجم فريق التعاون (نادي التعاون)

الاتفاق والتعاون المنتشيان «خليجياً وآسيوياً» يصطدمان بنيوم والدرعية

تتواصل، السبت، منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، بمواجهتين ذات طموحات متباينة للفرق الأربعة؛ إذ يستضيف الدرعية نظيره التعاون على ملعب

فهد العيسى ( الرياض)
رياضة سعودية سالم يداعب الكرة خلال تدريبات الهلال (النادي)

سالم يشعل تدريبات الهلال... و«جاهز» للحزم

شارك سالم الدوسري قائد فريق الهلال في التدريبات الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه العلاجي والتأهيلي من الإصابة التي تعرض لها في مفصل القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية رودجرز خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب القادسية: «أبو الشامات» يملك مقومات النجاح في «البريميرليغ»

أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بلاعبه محمد أبو الشامات، مشيراً إلى أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز.

علي القطان (الدمام)

النصر يجهز سيماكان وكومان لموقعة نيوم

لاعبو النصر أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
لاعبو النصر أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
TT

النصر يجهز سيماكان وكومان لموقعة نيوم

لاعبو النصر أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)
لاعبو النصر أظهروا معنويات عالية خلال التدريبات الأخيرة (نادي النصر)

يسعى الجهاز الفني لفريق النصر، بقيادة الأسترالي بوستيكوغلو، لتجهيز الثنائي الفرنسي محمد سيماكان وكينغسلي كومان، للاستعانة بخدماتهما في مواجهة نيوم، الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات دوري روشن السعودي.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سيماكان أبدى استجابة أكبر خلال برنامجه العلاجي والتأهيلي، ما يعزز فرص لحاقه بالمواجهة المقبلة، على أن يخضع لاختبارات بدنية للتأكد من زوال الآلام وعدم تجددها، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى قائمة الفريق.

وأوضحت المصادر أن المدرب ينوي الاعتماد على عبد الله الخيبري في وسط الميدان لتعويض غياب كومان في حال عدم جاهزيته للقاء المرتقب، إذ سيمنح وجود الخيبري الحرية الأكبر للبرتغالي سامو كوستا والبرازيلي أنجيلو في وسط الميدان.

وفي شأن متصل، سمح المدرب بانضمام الحارس الشاب عبد الرحمن العتيبي إلى فريق النصر تحت 21 عاماً، للمشاركة في مواجهة الأحد ضمن دوري النخبة، في حين تمسك بالحارسين الشابين عبد الهادي العلوان وسلطان الماص، الذي يُعد الأخير أصغر حراس الفريق الأول، من مواليد 2008، ويحظى باهتمام وإعجاب الجهاز الفني.

وتشير المصادر إلى أن المدرب يتجه إلى الاعتماد بنسبة كبيرة على القائمة ذاتها التي خاضت المباراة الماضية، في ظل جاهزية الفريق، إلى جانب استعادة اللاعبين الدوليين جاهزيتهم بعد حصولهم على فترة الراحة الكافية عقب مشاركاتهم الدولية.

ولا يزال الجهاز الفني يفاضل بين عواد أمان وسعد الناصر لشغل مركز الظهير الأيسر أمام نيوم، قبل الاستقرار على الخيار النهائي ضمن التشكيلة التي سيخوض بها الفريق المواجهة.


ميندي يستحضر ذكريات تفاريس في الفيصلي… ويحلم بلقب الهداف

الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)
الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)
TT

ميندي يستحضر ذكريات تفاريس في الفيصلي… ويحلم بلقب الهداف

الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)
الفرنسي ألكسندر ميندي (نادي الفيصلي)

أعاد الفرنسي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، إلى أذهان جماهير ناديه ذكريات المهاجم السابق جوليو تفاريس، القادم من الرأس الأخضر، بعدما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك الخلود، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري السعودي للمحترفين، ومجدداً آمال جماهير فريقه في امتلاك مهاجم قادر على صناعة الفارق خلال الموسم الحالي.

وتحمل المقارنة بين المهاجمين أكثر من وجه للشبه، أبرزها ارتداء القميص رقم 19، فضلاً عن قدرتهما على تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، وهي الذكرى التي ترتبط لدى جماهير الفيصلي بتفاريس، أحد أبرز المساهمين في الإنجاز التاريخي للنادي عام 2021.

وكان تفاريس قد قاد الفيصلي إلى تحقيق أول لقب في تاريخه، عندما سجل ثلاثة أهداف في المباراة النهائية لكأس الملك أمام التعاون، التي انتهت بفوز فريقه 3 - 2، ليصبح أول لاعب أجنبي يسجل «هاتريك» في نهائي البطولة.

وخلال تجربته مع الفيصلي، سجل تفاريس 25 هدفاً في 49 مباراة رسمية، قبل أن يغادر الفريق عقب هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى، وينتقل إلى الرائد عام 2022.

أما ميندي، فأصبح ثاني لاعب أجنبي في تاريخ الفيصلي يسجل «هاتريك» في الدوري السعودي للمحترفين، بعد الألباني ميغين ميميلي، ليضع اسمه مبكراً ضمن قائمة المهاجمين الذين تركوا بصمتهم التهديفية بقميص النادي.

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد ميندي تطلعه إلى المنافسة على لقب هداف الدوري السعودي هذا الموسم، إلى جانب مساعدة الفيصلي على تحقيق هدفه الأساسي بالبقاء في دوري المحترفين.

وقال: «أتمنى أن أصبح هداف الدوري السعودي هذا الموسم، وأن أساهم مع زملائي في تقديم مستويات مميزة تساعد الفريق على تحقيق طموحاته، وأهمها ضمان البقاء لموسم آخر، فالأولوية بالنسبة لي هي خدمة الفريق، والمجموعة».

وعبّر المهاجم الفرنسي عن سعادته بتسجيل ثلاثة أهداف أمام الخلود، مؤكداً أن طموحه لا يتوقف عند هذه المباراة، وأنه سيواصل العمل، ومضاعفة جهوده خلال التدريبات، والمواجهات المقبلة، لمواصلة هز الشباك.

وعن استفادة الفريق من فترة التوقف، أوضح ميندي أنها كانت إيجابية، بعدما شهدت تكثيف التدريبات، وخوض مباريات ودية، مشدداً على أهمية البناء على العمل الذي أُنجز خلال تلك الفترة، ومواصلة تقديم المستويات المطلوبة في الجولات المقبلة.

وفيما يتعلق بمواجهتي الشباب والنصر المقبلتين، أكد المهاجم الفرنسي أن تركيز فريقه ينصب حالياً على مواجهة الشباب، قائلاً: «نفكر الآن في مباراة الشباب، وهي مواجهة صعبة أمام فريق يعيش حالة معنوية جيدة بعد فوزه على التعاون في الجولة الماضية، وسنستعد لكل مباراة في وقتها».

وكان ميندي قد افتتح رصيده التهديفي هذا الموسم بهدف أمام الهلال في الجولة الأولى، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف في شباك الخلود، ليرفع حصيلته إلى أربعة أهداف، ويعزز تطلعات جماهير الفيصلي إلى أن يكون أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية في مشوار المنافسة على البقاء.

وبين ذكريات تفاريس وطموحات ميندي، تأمل جماهير الفيصلي أن يحمل القميص رقم 19 بصمة تهديفية جديدة، تسهم هذه المرة في تثبيت أقدام الفريق بين أندية دوري المحترفين.


فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة

فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
TT

فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة

فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

حسم فيصل سفيان القباني لقب بطولة السعودية لكسر الزمن 2026، بعدما تفوق على منافسه مأمون عمرو القباني بفارق ضئيل بلغ 35 جزءاً من الألف من الثانية في الجولة الثالثة والأخيرة، التي اختتمت منافساتها مساء الجمعة على حلبة كورنيش جدة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للبطولة.

وشهدت الجولة الختامية مشاركة 60 متسابقاً ومتسابقة، تنافسوا ضمن 10 فئات، إلى جانب كأس السيدات، حيث سجل فيصل القباني أسرع زمن بلغ دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و933 جزءاً من الألف من الثانية، فيما حل مأمون القباني ثانياً بزمن دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و968 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء مصطفى نبيل العطاري ثالثاً بزمن دقيقة واحدة و15 ثانية و764 جزءاً من الألف من الثانية.

وامتدت المنافسة بين فيصل ومأمون القباني طوال جولات الموسم الثلاث، بعدما افتتح مأمون البطولة بالفوز في الجولة الأولى، وتسجيل رقم قياسي، قبل أن ينتزع فيصل الصدارة في الجولة الثانية محطماً الرقم السابق، ثم يعزز تفوقه في الجولة الأخيرة برقم قياسي جديد، ليحسم لقب الموسم.

وأكد المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي لشركة «رياضة المحركات السعودية»، أن البطولات المحلية تشكل ركيزة مهمة في بناء منظومة مستدامة لرياضة المحركات في المملكة، لما توفره من فرص تنافسية منتظمة تسهم في رفع مستويات الأداء، وتمنح المشاركين فرصة اختبار قدراتهم في بيئة منظمة، وآمنة.

وأضاف أن الاتحاد يحرص على أن تعكس هذه البطولات التطور المتسارع الذي يشهده القطاع، وأن تسهم في ترسيخ ثقافة المنافسة، والاحتراف، مقدماً شكره للكوادر الفنية، والتنظيمية، ومراقبي السباقات، والمشاركين على جهودهم طوال الموسم.

وعلى مستوى نتائج الفئات، حقق فيصل القباني المركز الأول في فئة «كلاس 1»، متقدماً على مأمون القباني، ومصطفى العطاري، فيما تصدر رياض بطل فئة «كلاس 2 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و198 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء يزيد الصهيل ثانياً، وأيمن سيد ثالثاً.

وفي فئة «كلاس 2 بي»، أحرز محمود عابد المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و18 ثانية و241 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على محمد الشريان، وسلطان حمدي.

وحقق عبد العزيز ساب المركز الأول في فئة «كلاس 3 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و54 جزءاً من الألف من الثانية، وحل حازم الدباغ ثانياً، وعبد العزيز مجاهد ثالثاً، بينما تصدر نواف علوش فئة «كلاس 3 بي» بزمن دقيقة واحدة و23 ثانية و85 جزءاً من الألف من الثانية، أمام وسام خليل، ومحمد عبد الغفار.

وفي فئة «كلاس 4 إيه»، انتزع هشام البديع المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و24 ثانية و40 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء سعيد الغامدي ثانياً، وعبد الرحمن العديل ثالثاً، فيما توج سمير أحمد بالمركز الأول في فئة «كلاس 4 بي» بزمن دقيقة واحدة و26 ثانية و494 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على عمار الربيعي، وعبد الرحمن العطيوي.

وتصدر محمد حبال فئة «كلاس 5 إيه» بزمن دقيقة واحدة و33 ثانية و745 جزءاً من الألف من الثانية، تلاه أسامة حكيم، ومصطفى البرجاوي، فيما أحرز حاتم الحازمي المركز الأول في فئة «كلاس 5 بي» بزمن دقيقة واحدة و27 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، أمام عمر الديني وعبد الرحمن باقاسي.

وفي فئة «كات 2 إس إس»، حقق سعيد الموري المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و17 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، وجاء مالك سعيد ثانياً.

أما منافسات كأس السيدات، فشهدت تتويج ريم العبود بالمركز الأول بعدما سجلت زمناً بلغ دقيقة واحدة و26 ثانية و396 جزءاً من الألف من الثانية، متقدمة على ياسمين السيد صاحبة المركز الثاني، وإيناس حمزة التي حلت ثالثة.

واختتمت البطولة موسمها على حلبة كورنيش جدة، بعد ثلاث جولات شهدت تنافساً على صدارة الترتيب العام، وتحطيم الأرقام القياسية، وسط مشاركة متسابقين ومتسابقات في مختلف الفئات، بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.