5 عوامل تدعم حظوظ الرئيس الجمهوري في السباق الانتخابي

ناخبون يدلون بأصواتهم مبكراً في مركز اقتراع ببروكلين أمس (أ.ب)
ناخبون يدلون بأصواتهم مبكراً في مركز اقتراع ببروكلين أمس (أ.ب)
TT

5 عوامل تدعم حظوظ الرئيس الجمهوري في السباق الانتخابي

ناخبون يدلون بأصواتهم مبكراً في مركز اقتراع ببروكلين أمس (أ.ب)
ناخبون يدلون بأصواتهم مبكراً في مركز اقتراع ببروكلين أمس (أ.ب)

كان مقدّراً للانتخابات الأميركية هذا العام أن تكون «نزهة» بالنسبة للرئيس دونالد ترمب. كل المؤشرات كانت توحي أنه سيكون قادراً على «سحق» غريمه، حتى من قبل أن يحسم الحزب الديمقراطي اختيار جو بايدن نائب الرئيس السابق ليكون حصانه في هذا السباق. لكن وباء «كورونا» قلب الأمور رأساً على عقب، وتحولت «النزهة» إلى مسار شاقٍّ، توحي الاستطلاعات بأنه قد يكون أمام هزيمة غير متوقعة.
لكن رغم ذلك، فإن هناك بعض المؤشرات إلى أن ترمب قد يكون لا يزال قادراً على الفوز، إذا أحسنت حملته استخدام بعض الأدوات، واستغلال بعض العوامل التي يمكن أن تسبب صدمة جديدة، مكرراً الانتصار الذي حققه على هيلاري كلينتون عام 2016، وهو ما يخشاه الديمقراطيون وتخشاه مراكز الأبحاث والاستطلاعات التي قد تتعرض لهزة تطيح بصناعتها وبدورها كمصدر موثوق.
يرى البعض أن هناك 5 أسباب قد تمنح ترمب الفوز، وليس فقط طبيعة النظام الانتخابي الأميركي. ومن المعروف أن هذا النظام لا يعتمد على نتائج التصويت الشعبي، بل على أصوات الكلية الانتخابية، المبنية على تقسيم المناطق الانتخابية إلى دوائر تتيح للولايات الصغيرة التساوي مع الولايات الكبرى، بما يضمن تفوق البيض والريفيين والمتديّنين، سواء كانوا من البروتستانت أو الكاثوليك.

التواصل مع الناخبين
راهنت حملة ترمب على سياسة «طرق الأبواب» التقليدية، وتقول إنها تحقق نتائج إيجابية كبيرة، في الوقت الذي التزمت فيه حملة بايدن سياسة متحفظة جداً بسبب فيروس «كورونا». ونقلت صحيفة «نيوزويك» عن الحملة أن لديها أكثر من 2.5 مليون متطوع، وهو رقم يفوق عدد 2.2 مليون متطوع دعموا حملة باراك أوباما عام 2008. وتؤكد الحملة أن بياناتها تظهر تفوق ترمب وبأنها تمكنت من طَرْق باب أكثر من 500 ألف منزل في الولايات المتأرجحة في أسبوع واحد في سبتمبر (أيلول) الماضي وحده.
في المقابل، تراجعت حملة بايدن رغم قول القائمين عليها إنها قامت ببناء بنية تحتية قوية، عبر استخدام الهاتف والرسائل النصية والبريد الإلكتروني، لكنها دخلت متأخرة في سياسة «طرق الأبواب»، خصوصاً في الولايات المتأرجحة بسبب انتشار الوباء. وهو ما يفسر جزئياً تقارب أرقام استطلاعات الرأي بين بايدن وترمب فيها، رغم تفوق بايدن على المستوى الوطني. ولكن رغم ذلك، يشكك بعض الخبراء في أن تُحدِث سياسة «طرق الأبواب» فارقاً، ما دام الهدف هو التواصل مع الناخبين.

مشاركة الناخبين السود
بعد انتخابات عام 2016، أجمع المحللون والخبراء على أن انخفاض نسبة مشاركة السود فيها لعبت دوراً كبيراً في خسارة كلينتون السباق. هؤلاء صوتوا بكثافة لأوباما، أول رئيس أميركي من أصول أفريقية، لكن حماسهم تبدد مع كلينتون، خصوصاً في مدن الغرب الأوسط الأعلى، كديترويت وميلووكي. اليوم، يركز ترمب على الناخبين السود بدرجة غير عادية بالنسبة لمرشح رئاسي من الحزب الجمهوري؛ فهو أطلق حملته على نطاق واسع من راديو موجه للسود، وحضر المؤتمر الوطني الجمهوري عدداً من المشاهير السود، كنجم كرة القدم الأميركي هيرشل ووكر، فيما كيني ويست مغني الراب الشهير دعم حملته أولاً، ثم «اختار» الدخول في السباق الرئاسي في 12 ولاية تضمّ نسبة عالية من السود، في مسعى واضح لسحب أصواتهم من بايدن.
ورغم أن هناك صعوبة في تمكن ترمب من زيادة نسبة مشاركة السود الذين دعموه عام 2016 من 8 في المائة، فإن إحباطهم يبعدهم حتماً عن بايدن. لكن حملة ترمب تراهن على بعض المؤشرات، التي تتحدث عن أن الناخبين الشباب من السود الذين هم أقل حماسة للديمقراطيين من كبار السن، ارتفعت شعبية ترمب بينهم بحسب موقع «538». وأظهر استطلاع آخر أن الناخبين السود بين 18 و44 عاما ارتفعت نسبة تأييدهم لترمب من 10 في المائة عام 2016 إلى 21 في المائة هذا العام.

ناخبو ترمب «الباطنيون»
تجمع كل الدراسات والإحصاءات وحتى المشاهدات اليومية على أن نسبة كبيرة من مؤيدي ترمب تحجم عن كشف هويتها الانتخابية أمام استطلاعات الرأي. ورغم صعوبة التحقق من هذه الفرضية، فإن البعض يقترح مستقبلاً أن يتم الاعتماد على الإنترنت لمعرفة توجّهات التصويت، بما يمكّن مراكز الاستطلاع من التثبت لاحقاً من معطياتها، وعما إذا كان هناك بالفعل إخفاء ضمني لتأييد هذا المرشح أو ذاك. وينقل موقع «ذي هيل» عن بيل ستيبين مدير حملة ترمب قوله إن فوز الأخير عام 2016 كان بسبب نسبة المشاركة الكبيرة للناخبين في الولايات والمناطق الأقل اكتظاظاً في بعض الولايات الحاسمة. وهو ما تؤكده بعض الدراسات من أن هؤلاء الناخبين لم يجرِ استطلاع آراؤهم في ذلك العام، وتؤكده أرقام الاستطلاعات الحالية التي تنسب تقلص الفارق الذي يحققه ترمب مع بايدن في الولايات الحاسمة والمتأرجحة أخيراً إلى هذه الفئة من الناخبين.

تسجيل الناخبين
يشكل تسجيل الناخبين في الولايات الحاسمة عنصراً ضرورياً لترمب. ففيما ركزت حملته على حض الناخبين الجمهوريين على التسجيل، لتفادي تفوق الديمقراطيين عليهم باستمرار في هذا الجانب، تقول اليوم إنها تجاوزتهم في تلك الولايات. ووفقاً لأرقام حملة ترمب، فقد تفوَّق الديمقراطيون بتسجيل أكثر من 78 ألف شخص في ولاية فلوريدا بين أغسطس (آب) ونوفمبر (تشرين الثاني) عام 2016. أما اليوم، فالجمهوريون يتفوقون على الديمقراطيين بنحو 104 آلاف شخص في هذه الولاية.
وعلى المنوال، تشير الحملة إلى ولاية بنسلفانيا حيث يتفوق الجمهوريون المسجلون بنحو 72 ألف شخص، وتراهن على احتمال استمالة الناخبين في ولاية نيفادا بسبب ضعف الاتحادات العمالية، ذراع الديمقراطيين في الولاية، بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت قطاع السياحة وألعاب القمار التي سببها فيروس «كورونا»، ما أدى إلى انخفاض عدد الناخبين الديمقراطيين المسجلين فيها بنحو 10 آلاف شخص. وغني عن القول إن هذا العدد الضئيل قد يلعب دوراً كبيراً في تلك الولاية التي فازت فيها كلينتون بـ27 ألف صوت فقط.

أصوات اللاتينيين
قد يكون من المؤكد أن يخسر ترمب أصوات الأقلية اللاتينية على المستوى الوطني بسبب الجدل الذي اندلع حول سياساته في قضية الهجرة. ورغم ذلك، لا يوجد دليل يؤكد إمكانية انخفاض نسبة تأييدهم له التي بلغت نحو 28 في المائة عام 2016. غير أن الأهم بالنسبة له هي أصوات الكوبيين في ولاية فلوريدا «أم المعارك». وبحسب استطلاعين أُجريا في سبتمبر الماضي لمحطة «إن بي سي نيوز» وجامعة «كوينيبياك»، فإن ترمب يتقدم قليلاً بين لاتينيي الولاية، رغم أنه خسر أصوات اللاتينيين على المستوى الوطني بنسبة 27 نقطة لمصلحة كلينتون.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.