الجيش الإسرائيلي يقتحم الحدود مع قطاع غزة

بعد اكتشاف نفق جديد

أفراد من جنود الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
أفراد من جنود الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتحم الحدود مع قطاع غزة

أفراد من جنود الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
أفراد من جنود الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

اقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، الحدود مع قطاع غزة في منطقة خانيونس الجنوبية، وذلك بدعوى اكتشاف نفق جديد أقامته التنظيمات المسلحة الفلسطينية. وقالت، إن هذه القوات لم تدخل الأراضي الرسمية للقطاع، لكنها اجتازت السياج الحدودي الذي أقامته على طول القطاع.
وقال الناطق بلسان الجيش، إن قواته «اكتشفت نفقاً إرهابياً هجومياً اجتاز الأراضي الإسرائيلية انطلاقاً من جنوب قطاع غزة. وقد اجتاز النفق بعشرات الأمتار الأراضي الإسرائيلية، لكنه لم يستطع أن يجتاز الجدار الإسمنتي الحديث الذي تقوم إسرائيل ببنائه على طول القطاع». وأضاف «لقد تم اكتشاف مسار النفق في إطار الجهود المتواصلة لكشف الأنفاق الإرهابية وإحباطها، ونظراً للقدرات التكنولوجية التي يوفرها العائق الأمني الاستشعاري على هذه الحدود ولم يشكل تهديداً للبلدات في المحيط».
المعروف أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن حالة تأهب في الجنوب وأخلى مزارعين بدعوى وجود إنذار أمني، ولم يفصل. ويتضح أنه اكتشف قبل أيام هذا النفق، في أعقاب مؤشرات وردت في العائق الاستشعاري وكشفت مسار النفق. فأدخل قواته إلى المنطقة وقامت قوات هندسية تابعة له بأعمال في منطقة السياج الأمني؛ تمهيداً لعملية تدمير سيقوم بها لاحقاً.
وحمّلت إسرائيل حركة «حماس» مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة وتعتبره «أعمالاً إرهابية ضد مواطني إسرائيل». وقال الناطق «جيش الدفاع مصمم على حماية سيادة دولة إسرائيل وأمن سكانها وسيواصل العمل ضد الإرهاب فوق وتحت الأرض».
المعروف أن الجيش الإسرائيلي يبني منذ سنة 2016، حاجزاً حدودياً جديداً داخل الأراضي الإسرائيلية على طول الحدود مع قطاع غزة بطول 65 كيلومتراً، بارتفاع 6 أمتار فوق الأرض ومثلها تحت الأرض. وهو مصنوع من الإسمنت المسلح المخلوط بالفولاذ. وسيزن عند الانتهاء منه نحو 20 ألف طن، ويأتي مجهزاً بعدد من أجهزة الاستشعار وغيرها من «الأجهزة الأمنية الحديثة». وهو يرتبط بسياج أقامته إسرائيل في قلب البحر الأبيض المتوسط أيضاً. وهو يحتوي على أجهزة استشعار إلكترونية ترصد أي حفر في الأرض وعلى أجهزة رقابة وإنذار وكاميرات فوق الأرض. وقد استخدمت في الحفر وصب الفولاذ أجهزة ألمانية حديثة، وتم بناء مصانع الإسمنت الإسرائيلية الخاصة بالقرب من قطاع غزة لتسريع البناء. من المتوقع أن يكلف مشروع هذا الجدار نحو 3 مليارات شيقل (833 مليون دولار)، مع تكلفة كل كيلومتر من الجزء الواقع تحت الأرض من الحاجز نحو 41.5 مليون شيقل (11.5 مليون دولار). السياج فوق الأرض سيكون أقل تكلفة بكثير، إذ لا يتجاوز 1.5 مليون شيقل (416000 دولار) لكل كيلومتر.
وقال رئيس المشروع، العميد والجنرال عيران أوفير، إن «الحاجز فريد من نوعه ومصمم خصيصاً للحماية من تهديدات القطاع وإعطاء حل ممتاز لمنع التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية». ويجري بناء الحاجز بصورة مشتركة بين الجيش الإسرائيلي ومديرية وزارة الدفاع للحدود والأسيجة الأمنية​​، التي يديرها أوفير، والتي تشرف على بناء الحواجز على طول حدود إسرائيل مع مصر، والأردن، وسوريا، ولبنان أيضاً.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.