البحرين: لا يوجد ما يعكر صفو العلاقات مع الولايات المتحدة

بعد خبر تناقلته وسائل الإعلام عن إجراءات بحق السفير الأميركي في المنامة

البحرين: لا يوجد ما يعكر صفو العلاقات مع الولايات المتحدة
TT

البحرين: لا يوجد ما يعكر صفو العلاقات مع الولايات المتحدة

البحرين: لا يوجد ما يعكر صفو العلاقات مع الولايات المتحدة

شددت البحرين على أنها تتمتع بعلاقات صداقة قوية تربطها بالولايات المتحدة، وأن هذه العلاقات لن تمس بتحريض أي طرف من الأطراف.
وقالت سميرة رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومية البحرينية لـ{الشرق الأوسط} إن البحرين تتمتع بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة في كافة المجالات، في إشارة إلى عدم وجود ما يعكر صفو العلاقات بين البلدين على خلفية خبر تناقلته وسائل الإعلام حول اتخاذ البحرين إجراءات تجاه السفير الأميركي في المنامة لوقف تدخلاته في الشأن البحريني.
وقالت رجب إنها كانت قبل أن تتحدث لـ{الشرق الأوسط} تحضر احتفالا أقامته السفارة الأميركية في البحرين بمناسبة يوم الاستقلال الأميركي، مؤكدة على أن البحرين تحرص على علاقات وطيدة مع كافة دول العالم من منظور واستراتيجية الصداقة والسلم الدولي، كما تتعامل في علاقاتها الدبلوماسية بموضوعية وحرفية. وتابعت رجب أن العلاقة بين البحرين والولايات المتحدة لم تتأثر بتقرير وزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان، وقالت إن بين الحكومة البحرينية والجهات التي تصدر التقارير عن الأوضاع في البحرين تواصلا وتتعامل مع التقارير التي تصف الوضع في البحرين بطريقة حرفية وموضوعية.
وأضافت أن البحرين دولة تتقدم في الديمقراطية ولديها عمل جاد وقوي في هذا الاتجاه، لذلك تتواصل مع جميع الأطراف التي تراقب وتهتم بالشأن البحريني، وشددت على أن «القيادة البحرينية جادة في مشروع الديمقراطية لذلك فهي تحرص على التواصل مع الجهات التي تعد تقارير عن حقوق الإنسان في البحرين لوضع البحرين في موقعها الصحيح بعيدا عن التشويهات ومن يتقصدها».
يشار إلى أن تقرير الخارجية الأميركية الذي صدر في 19 أبريل (نيسان) الماضي كان له رد فعل في من قبل الدبلوماسية البحرينية التي قالت حينها إن التقرير يفتقد للحيادية وإنه أغفل الإنجازات التي حققتها البحرين في مجال صون وتعزيز حقوق الإنسان. وكانت وسائل إعلام بحرينية دولية نقلت عن وكالة الأنباء الرسمية أن وزير الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة البحرينية خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء قالت إن البحرين ستلتزم بالاتفاقيات الدولية في التعامل مع السفير الأميركي وستطبق اتفاقية جنيف الدولية لسنة 1991 لا سيما المادة الثالثة من هذه الاتفاقية التي تنظم ذلك، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية ستتولى هذا الأمر.
ونقلت وسائل الإعلام أن الحكومة البحرينية اتخذت القرار في جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية الاعتيادية حيث وافقت على الاقتراح قدمه مجلس النواب بضرورة قيام الحكومة بوقف تدخلات السفير الأميركي توماس كراجيسكي في الشأن المحلي البحريني، وكذلك وقف لقاءات السفير التي قال مقترح مجلس النواب إنها متكررة مع مثيري الفتنة في البحرين.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».