بكين تهدد بـ«محو» رئيسة تايوان من الوجود

قالت إن التدريبات العسكرية «ليست تحذيرية ولكنها بروفة للاستيلاء على الجزيرة»

رئيسة تايوان (وسط) مع الضيف الأميركي كاش (يسار) ورجل الأعمال التايواني مصنّع رقائق الكمبيوتر (أ.ف.ب)
رئيسة تايوان (وسط) مع الضيف الأميركي كاش (يسار) ورجل الأعمال التايواني مصنّع رقائق الكمبيوتر (أ.ف.ب)
TT

بكين تهدد بـ«محو» رئيسة تايوان من الوجود

رئيسة تايوان (وسط) مع الضيف الأميركي كاش (يسار) ورجل الأعمال التايواني مصنّع رقائق الكمبيوتر (أ.ف.ب)
رئيسة تايوان (وسط) مع الضيف الأميركي كاش (يسار) ورجل الأعمال التايواني مصنّع رقائق الكمبيوتر (أ.ف.ب)

هددت بكين بـ«محو» رئيسة تايوان تساي إنغ - وين، من الوجود، وقالت إنها «عاقدة العزم على اللجوء إلى الوسائل الضرورية، بما في ذلك الخيارات العسكرية»، لمنع الولايات المتحدة وتايوان من تعزيز العلاقات بينهما.
وجاء في المقال الافتتاحي في صحيفة «غلوبال تايمز» التابعة للحكومة الصينية، أن التدريبات العسكرية الحالية التي يجريها جيش التحرير الشعبي في المضيق، وحوله، «ليست تحذيرية ولكنها بروفة للاستيلاء على تايوان». وحذرت الصحيفة، في تغريدة، من أنه إذا ما انتهكت تايبيه القانون الصيني لمناهضة الانفصال الصادر عام 2005، فإن «حرباً سوف تندلع، وسوف يتم محو الرئيسة من الوجود».
وتعهدت رئيسة تايوان بتوثيق العلاقات مع الولايات المتحدة خلال مأدبة عشاء تكريماً لمسؤول أميركي كبير، وذلك في اليوم نفسه الذي أرسلت فيه الصين 18 طائرة مقاتلة لمضايقة الجزيرة، تعبيراً عن غضبها من الزيارة. وقال القصر الرئاسي، في بيان، في وقت متأخر الجمعة، إن تساي وجهت الشكر، خلال مأدبة العشاء التي أقامتها لكراش وفريقه بمقر إقامتها الرسمي، على حضوره للمشاركة في تأبين الرئيس الراحل لي تينغ هوي مؤسس الديمقراطية في تايوان.
وقالت تساي: «آمل أن تواصل تايوان والولايات المتحدة العمل المشترك لتعزيز السلام والاستقرار والرخاء والتنمية»، مضيفة أن العلاقات التايوانية - الأميركية أحرزت تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة.
كانت الصين قد أعلنت، الجمعة، في مؤتمر صحافي في بكين، عن جهودها في حفظ السلام وعن تدريبات قتالية قرب مضيق تايوان، كما استنكرت ما وصفته بالتواطؤ بين الولايات المتحدة والجزيرة.
وأعلنت قيادات مسرح العمليات الشرقية بجيش التحرير الشعبي الصيني في وقت سابق عن إجراء «تدريبات قائمة على مختلف السيناريوهات» في مضيق تايوان بداية من الجمعة.
وقالت وزارة الدفاع التايونية، عبر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، إن هذه الأفعال «تنتهك سيادتنا، ولكنها أيضاً زعزعت استقرار السلام في المنطقة. وتجاوزت طائرات حربية صينية خط المنتصف فوق مياه مضيق تايوان، أمس السبت، لليوم الثاني على التوالي، مما شكل ضغطاً على الجزيرة، بعدما أرسلت الولايات المتحدة مبعوثاً بارزاً لتايبيه إظهاراً لتأييد واشنطن لها.
ووصل كيث كراش وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، إلى تايبيه، يوم الخميس، في زيارة استمرت ثلاثة أيام، وهو أكبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يزور تايوان منذ أربعة عقود. وأغضبت تلك الخطوة الصين. وذكرت وزارة الخارجية في تايوان أنه غادر البلاد بعد ظهيرة أمس السبت.
وقدمت بكين احتجاجات «رسمية» للولايات المتحدة بشأن زيارة كراتش لتايبيه. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين: «تعارض الصين بحسم أي شكل من أشكال العلاقات الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان». كراش هو المسؤول الأرفع في وزارة الخارجية الذي يزور تايوان منذ 1979 السنة التي قطعت فيها الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه، بهدف الاعتراف بالحكومة الشيوعية، ومقرها بكين.
وقالت وزارة الدفاع التايونية، في بيان منفصل، إن الصين تقوم بأنشطة استفزازية تلحق خسائر جمة بالسلام والاستقرار. وأضافت: «تدين وزارة الدفاع بشدةٍ ذلك، وتدعو سلطات البر الرئيسي لضبط النفس والتراجع عن هذا النهج الخطر». وأرسلت القوات الجوية التايوانية مقاتلاتها لليوم الثاني على التوالي، أمس السبت، لتحذير عدة طائرات صينية اقتربت من الجزيرة، وعبرت خط المنتصف لمضيق تايوان، وحثت حكومة الجزيرة، بكين، على «التراجع عن النهج الخطر». وقالت إن 19 مقاتلة صينية شاركت في الأمر، وهو ما يزيد بطائرة عن عدد اليوم السابق، وعبر بعضها خط المنتصف في مضيق تايوان، بينما حلق البعض الآخر داخل نطاق تحديد الهوية للدفاع الجوي التايواني قبالة الساحل الجنوبي الغربي. وتعد الصين تايوان جزءاً من أراضيها. ووفقاً لخريطة قدمتها الوزارة، لم تقترب أي مقاتلة صينية من البر الرئيسي التايواني، أو تحلق فوقه.
وتصاعدت حدة التوترات بين الصين والولايات المتحدة على عدة جبهات على مدار العام الماضي، في ظل وجود منازعات بين الدولتين بشأن التجارة، وجائحة فيروس كورونا المستجد، وتعزيز الوجود العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي، وسياسات بكين في هونغ كونغ، وإقليم شينغيانغ. وانتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الجمعة، «الصخب العسكري» الصيني. ومنذ انتخاب تساي إنغ - وين رئيسة لتايوان عام 2016، لم تكفّ بكين عن تكثيف ضغوطها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية على الجزيرة.
وتدين بكين أي خطوة من شأنها أن تضفي شرعية لحكومة الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وتدعوها للعودة إلى حضنها، مهددة باستخدام بالقوة إذا لزم الأمر.
وتحكم الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، والصين القارية، حكومتان منفصلتان منذ 1949 وفرار القوميين في حزب كومينتانغ إلى تايوان، بينما استولى الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونغ على الحكم في بكين.



روبيو يستقبل نظراءه في مجموعة الـ20 وسط انقسامات حول أوكرانيا وإيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا (إ.ب.أ)
TT

روبيو يستقبل نظراءه في مجموعة الـ20 وسط انقسامات حول أوكرانيا وإيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث في افتتاح لقاء وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا (إ.ب.أ)

افتتح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، اجتماعاً مع نظرائه في مجموعة العشرين، بمن فيهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في ظل انقسامات بين الدول الأعضاء حول أوكرانيا وإيران، يؤججها الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

ويُعقد هذا الاجتماع الوزاري في أتلانتا بولاية جورجيا، ويستمر حتى السبت، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرّرة الثلاثاء المقبل، تمهيداً لقمة مجموعة العشرين التي يستضيفها الرئيس دونالد ترمب في منتصف ديسمبر (كانون الأول) في ناديه للغولف قرب ميامي بولاية فلوريدا.

ووصف روبيو المرحلة بأنها «لحظة حاسمة» للعالم بأسره، قائلاً في كلمته الافتتاحية: «نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، يشكّل كثير منها تهديدات خطيرة للأسس الجوهرية للنظام الاقتصادي العالمي».

وتجمع مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، بينها الولايات المتحدة والصين والهند واليابان وفرنسا والبرازيل، فضلاً عن روسيا.

ومن غير المتوقّع التوصّل إلى قرارات مهمّة في أتلانتا، وسط الانقسامات السائدة بين دول المجموعة حيال الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعات الحرب في الشرق الأوسط.

خلال لقاء وزراء خارجية مجموعة العشرين (رويترز)

وبدأ الاجتماع على وقع إلغاء الصورة الجماعية التقليدية، لعدم رغبة الأوروبيين في الظهور إلى جانب لافروف الذي يشارك في المحادثات التي تُجرى أحد الفنادق الكبرى.

وتقاطع معظم الدول الغربية موسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ويخضع لافروف نفسه لعقوبات دولية.

وسيكون اللقاء بين روبيو ولافروف موضع متابعة حثيثة في وقت تضغط فيه واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا بالسبل الدبلوماسية، ساعية في الوقت نفسه لكسب تعاون موسكو من أجل ضبط أسعار الطاقة، وهي مسألة جوهرية مع حلول استحقاق الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

وتراوح المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا مكانها منذ بداية العام.

وترى إدارة ترمب التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين قبل انتقالها إلى المملكة المتحدة، أن المجموعة انحرفت عن أهدافها الأساسية، وهي تعمل على «إعادة توجيهها»، مؤكدة أن الأمن العالمي والازدهار الاقتصادي «مترابطان لا يمكن الفصل بينهما».

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن «المحادثات في أتلانتا ستوفر فرصة للبحث في مسائل الطاقة والتحديات أمام سلسلة الإمداد، كما ستعمل على تحديد سبل لمواجهة تبعات التوترات الجيوسياسية على الأمن الاقتصادي بصورة جماعية».

وركّز على أهمية الوصول إلى الطاقة، وهي مسألة أساسية لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، مشدّداً على وجود «تصميم مشترك على مواجهة الأزمات الداهمة والحفاظ على ممرات الملاحة الحيوية مفتوحة أمام الحركة التجارية من دون تهديدات أو رسوم».

مأزق اقتصادي

وتسجّل الأسواق ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات على إيران في فبراير؛ إذ ردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وهي تدرس آلية لفرض «بدلات خدمات» على السفن فيه.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أتلانتا (د.ب.أ)

ويمثّل فرنسا، التي تتولى رئاسة مجموعة السبع هذا العام، وزير خارجيتها جان نويل بارو. أما الصين فيمثّلها نائب وزير الخارجية ما تشاو شيوي، في غياب الوزير وانغ يي.

وتغيب جنوب أفريقيا عن الاجتماع، على خلفية اتهامات أميركية باضطهاد الأفريكانر، المتحدّرين من المستوطنين الأوروبيين البيض.

في المقابل، دعت واشنطن بولندا إلى المشاركة، وهي ترغب في أن تصبح عضواً كامل العضوية في المجموعة.

الشرق الأوسط

في هذه الأثناء، يتصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع تهديد إسرائيل بضرب إيران مجدّداً وتلويح ترمب باحتمال شنّ هجوم بعد الانتخابات النصفية، الثلاثاء.

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، طلبت الولايات المتحدة من دول خليجية عدّة الاستعداد لحملة قصيرة ومكثّفة بعد الانتخابات الأميركية المقرّرة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال ترمب، الأسبوع الماضي: «قد ننفّذ عملية (غضب ملحمي) صغيرة أخرى»، في إشارة إلى اسم الهجوم العسكري الأميركي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير.

وزير خارجية البرازيل ماورو فييرا في الاجتماع (أ.ف.ب)

وسيلتقي روبيو مع لافروف، وذلك قبل محادثات ثلاثية محتملة بين موسكو وكييف وواشنطن في نوفمبر في الإمارات العربية المتحدة لإحياء جهود السلام، من دون أن تؤكّد واشنطن انعقادها بعد.

ولم تكن مشاركة لافروف مفاجئة بعدما استقبلت واشنطن مسؤولين من روسيا خلال اجتماعات سابقة لمجموعة العشرين هذه السنة، في حين استبعدت مشاركة جنوب أفريقيا. كما أن ترمب دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة ميامي، لكنه لا يزال ينتظر تأكيد مشاركته.

وأعلن ترمب في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) التوصّل إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو لتوريد الديزل الروسي إلى السوق الأميركية، مع رفعه عقوبات مفروضة على روسيا.

وشدّد المصدر الدبلوماسي على أن مشاركة روسيا في الاجتماع الوزاري «لا تضفي بأي حال من الأحوال شرعية على أفعالها»، مضيفاً أن «الأوروبيين سيواصلون الدفاع بحزم عن موقفهم بشأن أوكرانيا»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستنصبّ الأنظار أيضاً على أيّ تواصل بين روبيو ونظيره البرازيلي ماورو فييرا، بعدما سمحت واشنطن لفلافيو بولسونارو بالدخول إلى الأراضي الأميركية بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية، الأحد، أمام الرئيس لولا، في تحدّ لأمر من السلطات القضائية بعدم مغادرة البرازيل.


كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.