«ألزهايمر»... توقعات بتضاعف عدد المصابين

«لنتحدث عن الخرف»... شعار اليوم العالمي للمرض

«ألزهايمر»... توقعات بتضاعف عدد المصابين
TT

«ألزهايمر»... توقعات بتضاعف عدد المصابين

«ألزهايمر»... توقعات بتضاعف عدد المصابين

يصادف اليوم العالمي لمرض ألزهايمر يوم 21 سبتمبر (أيلول) من كل عام وهو جزء من الشهر العالمي لـ«ألزهايمر»، والذي اتخَذَ في هذا العام 2020 محور «لنتحدث عن الخرف Let’s Talk About Dementia». إنها حملة دولية تهدف إلى زيادة الوعي حول مرض ألزهايمر في العالم وإزالة الغموض عنه، وتطوير الخدمات المقدمة في جميع مراحل المرض، وتقليل خطر الإصابة من خلال تغيير نمط الحياة واتباع أسلوب صحي، ومساعدة هؤلاء المرضى على العيش بشكل جيد مع الخرف، وحث الجميع على أن يصبحوا أصدقاء مرضى الخرف، وتحدي وصمة العار الشائعة التي تحيط بالخرف المرتبط بمرض ألزهايمر.
- حقائق مهمة
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يتضاعف عدد الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر كل 5 سنوات بعد سن 65 عاما. ومن المحتمل أن يصل عدد المصابين بهذا المرض بحلول عام 2060 إلى ثلاثة أضعاف العدد الحالي تقريباً.
- يصاب شخص كل ثلاث ثوان بالخرف في مختلف أنحاء العالم. وفي أميركا وحدها، يعيش 5.8 مليون شخص مصابين بألزهايمر، ويصاب شخص آخر به كل 65 ثانية.
- تفيد منظمة مرض ألزهايمر الدولية (ADI) أن عدد الأشخاص الذين يعيشون بالخرف يحتمل أن يتضاعف ثلاث مرات من 50 إلى 152 مليونا بحلول 2050.
- يُعد ألزهايمر سادس سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة.
- مرض ألزهايمر لا يصنف على أنه مرض المسنين، فهناك ما يقرب من 200000 أميركي تحت سن 65 يعانون منه.
- لا تُعد الإصابة بألزهايمر مرحلة طبيعية من مراحل تقدم العمر، وإنما هو عامل الخطر الأكبر بعد سن 65.
- وفقاً للعديد من الدراسات، فإن 2 من كل 3 أشخاص في العالم لديهم فهم ضئيل أو معدوم لمرض ألزهايمر والخرف.
- على الصعيد العالمي، يُعد الخرف (وهو أحد أهم مظاهر ألزهايمر) أحد أكبر التحديات التي يواجهها العلماء، حيث يعاني ما يقرب من 50 مليون شخص من الخرف.
- وعلى الصعيد المحلي، هناك 130 ألف مصاب تقريباً بمرض ألزهايمر في السعودية.
- أنواع الخرف
الخرف ومرض ألزهايمر ليسا نفس الشيء. فالخرف مصطلح عام يستخدم لوصف الأعراض التي تؤثر على الذاكرة وأداء الأنشطة اليومية وقدرات الاتصال. بينما مرض ألزهايمر هو أكثر أنواع الخرف شيوعاً ويزداد سوءاً مع مرور الوقت.
> الخرف. الخرف مصطلح شامل يمكن أن يندرج تحته مرض ألزهايمر، ويمكن أن يحدث بسبب مجموعة متنوعة من الحالات، وأكثرها شيوعاً هو مرض ألزهايمر.
وحول الأعراض، فإن للخرف مجموعة من الأعراض التي تؤثر على المهام الإدراكية العقلية مثل الذاكرة والتفكير المنطقي وتكون سببا رئيسيا للإعاقة لكبار السن، وتضع عبئاً عاطفياً ومالياً على الأسر ومقدمي الرعاية.
قد يكون الخرف خفيفا، فيبدأ بنوبات بسيطة من النسيان كالصعوبة في تتبع الوقت والميل إلى الضياع في الأماكن المألوفة.
وقد يكون متوسطا، فيزداد النسيان والارتباك، ويصعب تذكر الأسماء والوجوه، كما تصبح العناية الشخصية مشكلة. وتشمل العلامات الواضحة للخرف الاستجواب المتكرر، وعدم كفاية النظافة، وسوء اتخاذ القرار.
أما في المرحلة الأكثر تقدماً، فيصبح الأشخاص المصابون بالخرف غير قادرين على رعاية أنفسهم، ويكافحون من أجل تتبع الوقت وتذكر الأشخاص والأماكن التي يعرفونها. ويستمر السلوك في التغير ويمكن أن يتحول إلى اكتئاب وعدوان.
وحول الأسباب، تزداد احتمالية الإصابة بالخرف مع تقدم العمر، تلف خلايا الدماغ، الأمراض التنكسية مثل مرض ألزهايمر (المسؤول عن 50 - 70 في المائة من جميع حالات الخرف) وباركنسون وهنتنغتون، الالتهابات مثل فيروس نقص المناعة البشرية، أمراض الأوعية الدموية، السكتة الدماغية، الاكتئاب، وتعاطي المخدرات المزمن. وكل منها يتسبب في تلف مجموعة معينة من خلايا الدماغ.
> مرض ألزهايمر. «ألزهايمر» مرض اشتق اسمه من اسم الطبيب الألماني المتخصص في الطب النفسي السريري وعلم التشريح العصبي (ألويس ألزهايمر Alois Alzheimer)، الذي اكتشفه عام 1906. بعد أن لاحظ تغيرات تشريحية في مخ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد. وهو يصيب كبار السن غالباً، يبدأ الشخص المصاب به بفقدان خفيف للذاكرة يؤثر في أجزاء من الدماغ التي تتحكم في الفكر والذاكرة واللغة؛ مما يؤدي إلى فقدان القدرة على إجراء محادثة بسيطة، أو التفاعل مع الأحداث المحيطة. ويُعد ألزهايمر أشهر أنواع الخَرَف، ومن الممكن أن يؤثر في قيام الشخص بأنشطته اليومية.
مرض ألزهايمر يتطور تدريجيا ويصيب الدماغ متسببا في ضعف الذاكرة والوظيفة الإدراكية، والسبب الدقيق غير معروف ولا يوجد علاج متاح حتى الآن. ورغم أن الأشخاص الأصغر سناً يمكن أن يصابوا بمرض الزهايمر، إلا أن الأعراض تبدأ بشكل عام بعد سن الستين. ويمكن أن يكون الوقت من التشخيص إلى الوفاة أقل من ثلاث سنوات لمن تزيد أعمارهم عن 80 عاماً. ومع ذلك، يمكن أن يكون أطول بكثير بالنسبة للشباب.
يبدأ ضرر ألزهايمر على الدماغ قبل ظهور الأعراض بسنوات. وتكون رواسب البروتين غير الطبيعية لويحات وتشابكات في دماغ المصاب، فتختفي الاتصالات بين الخلايا وتبدأ في الموت. وفي الحالات المتقدمة، يُظهر الدماغ انكماشاً كبيراً.
من المستحيل تشخيص مرض ألزهايمر بدقة كاملة عندما يكون الشخص على قيد الحياة، فلا يمكن تأكيد التشخيص إلا عند فحص الدماغ تحت المجهر أثناء تشريح الجثة.
- الأعراض: من أهم أعراض مرض ألزهايمر: صعوبة تذكر الأحداث أو المحادثات الأخيرة – اللامبالاة – الاكتئاب – ضعف الحكم – الارتباك – الالتباس - التغيرات السلوكية - صعوبة الكلام أو البلع أو المشي في المراحل المتقدمة من المرض.
وعادة ما يكون هناك تداخل بين أعراض مرض ألزهايمر والخرف، فكلاهما يمكن أن يسبب تراجعا في القدرة على التفكير ضعف الذاكرة، وضعف الاتصال.
> أنواع خرف أخرى. وتشترك بعض أنواع الخرف مع بعض أعراض ألزهايمر، ويمكن أن تشمل أو تستبعد أعراضا أخرى فتساعد في إجراء التشخيص التفريقي بينهما. فمثلا، خرف أجسام ليوي (Lewy Body Dementia)، له العديد من أعراض مرض ألزهايمر، ومع ذلك، فإن الأشخاص المصابين به يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض أولية مثل الهلوسة البصرية وصعوبات التوازن واضطرابات النوم. وكذلك الأشخاص المصابون بالخرف بسبب مرض باركنسون أو هنتنغتون، هم أكثر عرضة للإصابة بحركات لا إرادية في المراحل المبكرة من المرض.
- علاج الخرف وألزهايمر
> أولا: علاج الخرف يعتمد على المسبب ونوعه، وتتداخل العديد من علاجات الخرف مع مرض ألزهايمر. في معظم الحالات، لا يمكن علاج الخَرَف. وفي بعضها، قد يساعد علاج الحالة المسببة للخرف، كعلاج المخدرات، الأورام، اضطرابات التمثيل الغذائي، ونقص سكر الدم. وغالباً ما يعالج الأطباء الخرف الناجم عن مرض باركنسون وداء LBD بمثبطات الكولينستيراز التي يستخدمونها غالباً لعلاج مرض ألزهايمر. ويركز علاج الخرف الوعائي على منع حدوث المزيد من الضرر للأوعية الدموية في الدماغ والوقاية من السكتة الدماغية. كما يمكن الاستفادة من الخدمات الداعمة ومن الرعاية الصحية المنزلية.
> ثانيا: ألزهايمر، لا يوجد له علاج حالياً، ويقدر متوسط عمر المريض بحوالي أربع إلى ثماني سنوات بعد التشخيص، ويمكن لبعض الأشخاص التعايش مع ألزهايمر لمدة تصل إلى 20 عاماً. هناك خيارات تساعد في إدارة أعراض المرض، منها ما يلي:
> أدوية التغيرات السلوكية مثل مضادات الذهان.
> أدوية فقدان الذاكرة مثل مثبطات كولينستراز، دونيبيزيل (أريسبت) وريفاستيجمين (إكسيلون) وميمانتين (نأميندا).
> علاجات بديلة تهدف إلى تعزيز وظائف المخ أو الصحة العامة، مثل زيت جوز الهند أو زيت السمك.
> أدوية لضبط النوم وأخرى للاكتئاب.
- نصائح للوقاية من مرض الخرف
لم يتوصل الباحثون لطريقة محددة للوقاية من ألزهايمر، لكنهم يسعون لتقليل خطر الإصابة من خلال:
> طرق إبطاء أو تأخير أو منع المرض، بما في ذلك: التدريب المعرفي - مضادات الأكسدة (مثل فيتامين سي وفيتامين إي، وبيتا كاروتين) - الأحماض الدهنية أوميغا - 3 - مكملات DHA (حمض دوكوساهيكسانويك) - الهرمونات، وعلاجات السكري من النوع 2 (يبدو أن الأنسولين يلعب دوراً في الإصابة بمرض ألزهايمر) - ممارسة الرياضة - علاجات القلب والأوعية الدموية.
> نظام غذائي صحي، إذ أن اتباع نظام غذائي «متوسطي» قد يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وهو يشمل القليل من اللحوم الحمراء والإكثار من: الحبوب الكاملة، الفواكه والخضراوات، الأسماك والمحار، المكسرات، زيت الزيتون، التوت، الفراولة، والكركمين الذي يمنع تراكم لويحات الأميلويد الضارة في أدمغة القوارض.
> زيادة المشاركات الاجتماعية، تشير الأبحاث إلى أن كبار السن الذين يقضون معظم وقتهم في بيئتهم المنزلية المباشرة هم تقريبا أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر مقارنة بمن يسافرون أكثر ويتعاملون مع المحيط. مما يفيد الصحة العقلية والجسدية والعاطفية.
> ممارسة التمارين الذهنية، فالدماغ النشط قد يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. ويبدو أن الانخراط في تمارين ذهنية يخلق «احتياطياً معرفياً» بمعنى أنها تقوم بتطوير خلايا عصبية ومسارات إضافية في الدماغ. تجعل انتقال المعلومات الحيوية أسهل وأسرع. ومن الأنشطة التي تساعد في ذلك: الاستماع للراديو - قراءة الصحف - زيارة المتاحف - حل الألغاز المتقاطعة - تعلم لغة جديدة.
> ممارسة تمارين الأيروبيك يوميا، فذلك يحسن أعراضهم النفسية والسلوكية. ووفقاً لمايوكلينيك، هناك دراسة استمرت ثماني سنوات لدراسة العلاقة بين الوظيفة العقلية والنشاط البدني لدى 6000 امرأة في سن 65 وما فوق. اكتشفت أن النساء الأكثر نشاطاً كن أقل عرضة لتراجع الوظائف العقلية.
> التدخين، لقد حان الوقت للمدخنين للإقلاع عن التدخين الذي يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.
> خفض الهوموسيستين Homocysteine، وهو حمض أميني يدور بشكل طبيعي في الدم. مستوياته العليا تعتبر عامل خطر لمرض ألزهايمر، الخرف، الخرف الوعائي، الضعف الإدراكي.
- نتائج مقلقة لدراسة عالمية عن «ألزهايمر»
أجرت منظمة مرض ألزهايمر العالمية (ADI) دراسة استقصائية، هي الأكبر على الإطلاق في العالم، للمواقف تجاه الخرف مع ردود من حوالي 70 ألف شخص في 155 دولة وإقليم، شملت الأشخاص المصابين بالخرف ومقدمي الرعاية وممارسي الرعاية الصحية وعامة الناس، تم إجراء تحليلاتها من قبل كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، ونُشرت في 20 سبتمبر (أيلول) 2019 في الموقع البريطاني لمرض ألزهايمر (alzheimers.org.uk).
كشفت الدراسة عن نتائج مقلقة، أهمها نقص مذهل في المعرفة العالمية حول الخرف. إذ يعتقد ثلثا المشاركين أن الخرف هو جزء طبيعي من الشيخوخة وليس اضطراباً عصبياً، ويعتقد 48 في المائة أن ذاكرة الشخص المصاب بالخرف لن تتحسن أبداً، حتى مع الدعم الطبي، ويعتقد واحد من كل أربعة أشخاص أنه لا يوجد ما يمكن فعله للوقاية من الخرف، وأكثر من 50 في المائة من ممارسي الرعاية الصحية يتفقون على أن زملاءهم يتجاهلون الأشخاص المصابين بالخرف وأن 33 في المائة من الناس يعتقدون أنه إذا كانوا مصابين بالخرف، فلن يتم الاستماع إليهم من قبل المتخصصين الصحيين.
ومن المثير للاهتمام، أن 95 في المائة من المشاركين يعتقدون أنهم يمكن أن يصابوا بالخرف في حياتهم وأن أكثر من ثلثي الأشخاص (69.3 في المائة) سيخضعون لاختبار التنميط الجيني لمعرفة ما إذا كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف (رغم عدم وجود علاج محسن للمرض حالياً).
وترى الرئيسة التنفيذية لمنظمة مرض ألزهايمر الدولية (ADI) السيدة باولا باربارينو Paola Barbarino أن هذه النتائج تعطينا الآن خط أساس للمعلومات عن الوصمة المرتبطة بالخرف على المستوى العالمي والإقليمي والوطني، ونأمل أن تؤدي إلى بدء الإصلاح الإيجابي والتغيير على مستوى العالم، فمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى هي السبب الرئيسي الخامس للوفاة على مستوى العالم.
- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

«الشرق الأوسط» (تايوان)
صحتك أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسباي)

من المناعة إلى العظام... ماذا تقدم أوراق الهندباء لصحتك؟

يُعدّ تناول أوراق الهندباء مفيداً للصحة العامة، إذ إن هذا النبات الغني بالعناصر الغذائية قد يُحدث تأثيرات إيجابية متعددة في الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.