القضاء السعودي يطوي صفحة تفجير «مصفاة بقيق» بحكم قتل وسجن 33 عاما

مدان استنجد بابن لادن في رسالة لدعم التنظيم بعد مقتل القيادات وقلة الانتحاريين

قوات خاصة سعودية لمكافحة الإرهاب خلال تدريبات سابقة غرب الرياض (أ.ف.ب)
قوات خاصة سعودية لمكافحة الإرهاب خلال تدريبات سابقة غرب الرياض (أ.ف.ب)
TT

القضاء السعودي يطوي صفحة تفجير «مصفاة بقيق» بحكم قتل وسجن 33 عاما

قوات خاصة سعودية لمكافحة الإرهاب خلال تدريبات سابقة غرب الرياض (أ.ف.ب)
قوات خاصة سعودية لمكافحة الإرهاب خلال تدريبات سابقة غرب الرياض (أ.ف.ب)

طوى القضاء السعودي، أمس، ملف قضية تفجير مصفاة نفطية في بقيق (شرق المملكة) في 2006؛ وذلك بعدما أصدر قاض بالمحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أحكاما ابتدائية بالقتل حدا، والسجن حتى 33 سنة، لإدانة أحدهم بالاشتراك في تشريك السيارات التي استخدمت في عملية التفجير، والمشاركة في اقتحام مقر المصفاة النفطية، ومحاولة تصوير ما يحدث، وإقناع زوجته بفكر تنظيم القاعدة، الأمر الذي أبدت استعدادها معه للقيام بعملية إرهابية، فيما أعد مدان آخر رسالة إلى أسامة بن لادن يطلب منه إيجاد ما من شأنه تقوية التنظيم بالسعودية، وذلك بعد مقتل القيادات في مواجهات أمنية.
وأقر المدان الأول، الذي حكم عليه بالقتل حدا، برغبته في القيام بعملية انتحارية، والانضمام إلى تنظيم القاعدة في السعودية، وذلك بواسطة شقيق زوجته، وهو المدان الرابع الذي حكم عليه بالسجن 27 سنة، عندما أبلغه بعملية انتحارية ستنفذ خلال الأيام المقبلة، حيث وصل إلى الرياض من أجل التواصل مع عنصرين بالخلية، وهما فهد الجوير، وجفال الشمري (قتلا في مواجهات أمنية بعد تفجير بقيق بـ3 أيام).
وأعترف المدان الأول بإقناع زوجته بفكر تنظيم القاعدة، ما نتج عنه إرسالها رسالة من بريده الإلكتروني إلى بريد موقع «صوت الجهاد» (الذراع الإعلامية للتنظيم بالسعودية)، تتضمن رغبتها هي وزوجها في الانضمام للتنظيم، واستعدادهما القيام بعمليات إرهابية، خصوصا أن المدان الأول ترك وظيفته العسكرية بناء على معتقد فاسد بحرمة العمل في القطاعات العسكرية.
وأقر المدان الأول بأنه التقى بعد وصوله إلى الرياض زعيم الخلية فهد الجوير، وكان معه جفال الشمري، وانتقلوا بعد ذلك إلى استراحة في حي السلي بالرياض، وشاهد هناك إبراهيم المطير وعبد الله محيا الشمري وسليمان الطلق (جميعهم قتلوا في مواجهات أمنية في حي اليرموك)، وكما شاهد الانتحاريين عبد الله التويجري ومحمد الغيث (منفذي عملية التفجير في بقيق)، وشاهد سيارة جرى العمل على تشريكها بالمتفجرات، فيما يقوم آخرون بتشريك السيارة الثانية، حيث شارك المدان معهم خلال قيامه بتجهيز المواد المتفجرة، وخلطها وطحنها وتشريك السيارات المستخدمة في التفجير.
حيث مكث المدان الأول في الاستراحة لمدة يومين، وهو المشارك الأخير في العملية الانتحارية بعد مقتل عناصر الخلية في مواجهات أمنية، حيث انتقل المدان مع عناصر الخلية إلى محافظة بقيق، ولم يقم بتنفيذ العملية الانتحارية لعدم استعداده النفسي، لا سيما أن شقيق زوجته، وهو المدان الرابع، كان يحمل معه مبلغ 30 ألف ريال، مساعدة من التنظيم إلى زوجة المدان الأول في حال تنفيذه للعملية الانتحارية.
واشترك المدان الأول مع عناصر الخلية في اقتحام الموقع المستهدف وهو مصفاة بقيق النفطية، من خلال مرافقته لهم في إحدى السيارات التي اقتحمت الموقع، ومحاولة تصوير ما يحدث، ثم إطلاقه النار في الهواء من سلاح رشاش كان معه بقصد إثارة الرعب، لا سيما أن المدان أبدى ندمه الشديد لعدم مشاركته في قيادة إحدى السيارتين اللتين استخدمتا في عملية التفجير، بل عزم على الانضمام انتحاريا إلى خلية إرهابية أخرى، وسعيه في البحث عن ذلك.
وأبلغ المدان الأول عددا من الأشخاص بعد عودتهم من محافظة بقيق، بمشاركته في التفجير الذي وقع في مصفاة بقيق، وأبدى رغبته لأحدهم في تكوين خلية إرهابية لتنفيذ عمليات انتحارية داخل البلاد، حيث تستر المدان على ارتباط أحد الأشخاص بالمسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة الإرهابي، ومقابلته للأخير، وتسلمه منه شريحة حاسوبية تحوي بيانات وكلمات وصورا لأفراد التنظيم.
فيما أقر المدان الرابع بارتباطه بعناصر تنظيم القاعدة، حيث أبلغه القتيل فهد الجوير بعزمهم على تنفيذ عملية انتحارية، وحاجتهم إلى شخص انتحاري يكون ضمن المنفذين للعملية، حيث سعى إلى تجنيد زوج شقيقته، وهو المدان الأول، ليقوم بتنفيذ العملية، خصوصا أن المدان الرابع كان يعلم عن تفاصيل عملية التفجير قبل وقوعها.
كما أدين باستقباله رسالة مهربة من داخل السجن، عائدة لأحد المطلوبين في قائمتي الـ19 والـ26 (صدر بحقه حكم بالسجن)، تحتوي على مقال بعنوان «ابن لادن وسلاح النفط»، حيث ساهم المدان الرابع في نشر المقال بعد إرساله إلى مجلة «صوت الجهاد»، التابعة لتنظيم القاعدة.
ولم يلتزم المدان الرابع الذي حكم عليه بالسجن غيابيا بعد رفضه حضور جلسة النطق بالحكم، بما سبق أن تعهد به من الابتعاد عن مواطن الشبهات.
وأقر المدان الثاني، الذي حكم عليه بالسجن 33 سنة ومنعه من السفر لمدد مماثلة لسجنه، بتواصله مع عناصر تنظيم القاعدة، خصوصا مع الانتحاري إسماعيل الخزيم (فجر نفسه خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض)، الذي أبلغه أن التنظيم يعمل على خطف وقتل أحد المعاهدين، وهو الأميركي بول مارشل جونسون (قتل في يونيو/ حزيران 2004 بالرياض)، حيث تستر المدان الثاني على السعودي عبد المجيد المنيع، المنظر الشرعي للتنظيم بالسعودية (قتل في مواجهات أمنية بالرياض في 2004)، على خلفية صلته بحادثة اختطاف الأميركي جونسون.
وأقر المدان الثاني بقيامه برصد مبنى وزارة الداخلية، وكذلك مبنى قوات الطوارئ الخاصة بالرياض اللذين تعرضا إلى عملية تفجير انتحارية، في وقت واحد، حيث قام المدان بتحديد مواقع تسلم الحراسات الأمنية، والحواجز الخرسانية، ونقاط التفتيش، وإعداد رسم توضيحي لكلا المبنيين، والشوارع المحيطة بهما، وعدد الذين يعملون في الحراسات الأمنية، ونوعية أسلحتها بناء على طلب إسماعيل الخزيم الذي نفذ عملية التفجير في خارج مبنى وزارة الداخلية.
وعمل المدان الثاني حوارا صحافيا تمهيدا لنشره عبر شبكة الإنترنت، مع المدان الأول الذي شارك في عملية التفجير في مصفاة بقيق النفطية، وذلك للحديث عن تفاصيل العملية الإرهابية، خصوصا أن زعيم الخلية الإرهابية القتيل الجوير، كانت لديه الرغبة الملحة قبل مقتله في نشر تفاصيل عملية تفجير مصفاة بقيق.
وتلقى المدان الثاني تكليفا من القتيل فهد الجوير، مفاده جمع معلومات عن محافظة بقيق، وموقع المصفاة النفطية، ومدى أهميتها في سوق النفط العالمية، حيث توجه المدان إلى محافظة بقيق لتحديد نقاط التفتيش، ومعرفة مداخل المدينة ومخارجها، وتحديد لبس موظفي الحراسات الذين يعملون في المصفاة، ورسم مخطط تفصيلي لمدينة بقيق وللطريق البري المؤدي من الرياض إلى بقيق.
واقترح المدان الثاني على زعيم الخلية ارتداء منفذي التفجير ملابس مشابهة للباس العاملين في شركة أرامكو السعودية، ضمانا لنجاح عملية التفجير، وقام بوضع خطة للانسحاب من الموقع المراد استهدافه، وتدوين عدد من الاقتراحات، لا سيما أن المدان الثاني كان يعلم قبل موعد التفجير بيوم واحد، ولم يقم بالإبلاغ عن ذلك.
وأعد المدان الثاني رسالة إلى أسامة بن لادن، زعيم التنظيم الأم في أفغانستان، قبل مقتله على أيدي القوات الأميركية في باكستان، مفادها شرحا موجزا عن الوضع المتدهور لتنظيم القاعدة في السعودية، وعدم وجود قيادات ميدانية، وانتحاريين لتنفيذ العمليات الإرهابية في الداخل، حيث سلمها إلى شخص سعودي، يكنى «أبو أسيد الفلوجي»، لإيصالها لابن لادن لإيجاد ما من شأنه تقوية التنظيم وتعزيزه لتنفيذ مخططاته داخل البلاد، وذلك بعد أن حققت السلطات الأمنية السعودية عمليات استباقية، نتج عنها مقتل الكثير من القيادات، وضمنهم عبد العزيز المقرن، وصالح العوفي، ويوسف العييري، ويوسف الدندني، وفهد الجوير، وأحمد بن ناصر الدخيل، وعبد المجيد المنيع (جميعهم سعوديو الجنسية)، وكريم المجاطي ويونس الحياري (مغربيا الجنسية)، إضافة إلى القبض على الكثير منهم.



السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي محافظ الدرعية من منصبه، وتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة من منصبها، وتعيينها مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز عضوًا في مجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية من منصبه، وتعيينه مستشارًا للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، و فهد آل سيف خلفاً له. وإعفاء الشيخ سعود المعجب النائب العام من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف رئيس ديوان المظالم من منصبه، وتعيينه نائبًا عامًا بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الاحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية من منصبه، وتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبدالله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاء الأوامر بإعفاء عبدالعزيز العريفي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات من منصبه، وتعيينه محافظًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى المدير العام للمباحث العامة من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشارين بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائبًا لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائبًا لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.


خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.