ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

البورصة الأردنية تصعد وسط تباين أحجام وقيم التداولات

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
TT

ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.79 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8699.78 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.43 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12357.62 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1407.06 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 2.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.58 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 153.08 نقطة أو ما نسبته 1.79 في المائة ليغلق عند مستوى 8699.78 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 427.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليار ريال نفذت من خلال 198 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 131 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 4.75 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 4.02 في المائة.
وسجل سعر سهم ملاذ للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 31.90 ريال تلاه سهم مبرد بنسبة 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 34.20 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العربي للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم الخضري بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 37.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 21.25 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 499.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 50.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 37.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.00 ريال.

* «الاتصالات» الخاسر الوحيد في سوق دبي

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 113.09 نقطة أو ما نسبته 3.04 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.38 في المائة وإعمار بنسبة 2.85 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.38 في المائة وأرابتك بنسبة 4.48 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.62 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 473.2 مليون سهم بقيمة 771.8 مليون درهم نفذت من خلال 7256 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 4.63 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.588 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 8.680 في المائة وصولا إلى سعر 0.739 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.820 في المائة وصولا إلى سعر 1.550 درهم تلاه سعر سهم Emirates REIT بواقع 3.320 في المائة وصولا إلى سعر 1.3210 دولار. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 159.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.758 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 149.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.030 ريال. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 107 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.904 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 82.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.331 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.53 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 337.6 مليون سهم بقيمة 35.8 مليون دينار نفذت من خلال 9976 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 9.92 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.6 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع عقار بنسبة 14.82 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.91 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار تلاه سعر سهم رمال بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة تراجع بواقع 10.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 39.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0265 دينار تلاه سهم ميادين بواقع 23.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.031 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع بدعم «العقارات»

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 174.1 نقطة أو ما نسبته 1.43 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12357.62 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.2 مليون سهم بقيمة 659.4 ريال نفذت من خلال 6300 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 2.31 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.64 في المائة وصولا إلى سعر 204.4 ريال تلاه سعر سهم بروة بواقع 6.71 في المائة وصولا إلى سعر 44.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 98.10 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 60.90 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم تلاه سهم مزايا قطر بواقع مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 186 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 81.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.13 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1407.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 780.2 ألف سهم بقيمة 81 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 12.29 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 6.08 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 5.25 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة تراجع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.326 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 262 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 63.5 ألف.

* البورصة العمانية تقفز بنسبة 2.51 في المائة

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 155.97 نقطة أو ما نسبته 2.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.6 مليون سهم بقيمة 28.9 مليون ريال نفذت من خلال 2249 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم 10 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.89 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.80 في المائة. وسجل سعر سهم صحار للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 ريال تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 8.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.076 ريال. وفي المقابل تراجع سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 1.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.344 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.144 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.195 ريال. واحتل سهم سندات التنمية الحكومية 45 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 19.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 104.195 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.616 ريال.

* البورصة الأردنية تصعد

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.58 في المائة لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.9 مليون سهم بقيمة 13.1 مليون دينار نفذت من خلال 5829 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 60 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.32 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للصناعات الكهربائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم ارال بواقع 7.28 في المائة وصولا إلى سعر 2.29 دينار تلاه سعر سهم اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.57 دينار. واحتل سهم المقايضة للنقل والاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.3 مليون دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 1.2 مليون دينار.



المجلس الاقتصادي السعودي يستعرض المستجدات الوطنية والعالمية

توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
TT

المجلس الاقتصادي السعودي يستعرض المستجدات الوطنية والعالمية

توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)

استعرض «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، تقريراً تضمن مستجدات الاقتصاد العالمي، وتأثير التحديات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية في آفاق النمو العالمي، وذلك خلال اجتماعٍ عبر الاتصال المرئي، حسبما نشرت وكالة الأنباء الرسمية «واس»، فجر الخميس.

وتناول التقرير الربعي المُقدّم من وزارة الاقتصاد والتخطيط، آخر التطورات المتعلقة بالاقتصاد الوطني، والتوقّعات المستقبلية حتى عام 2027، مبرزاً المرونة العالية التي يتمتع بها في مواجهة التحديات العالمية، وما تشير إليه مختلف الإحصائيات والمؤشرات الاقتصادية من نموٍ لافتٍ يرسخ مكانة السعودية من بين أسرع الاقتصادات نمواً واستقراراً في العالم.

واطّلع المجلس على تقرير أداء الميزانية العامة للدولة للربع الرابع من العام المالي 2025، المُقدّم من وزارة المالية، الذي تضمّن عرضاً شاملاً للأداء المالي خلال الفترة، مُتضمِّناً تطورات الإيرادات والمصروفات، ومستويات الدين العام، وتحليلاً للمتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية وانعكاساتها على المؤشرات المالية.

وأظهرت نتائج التقرير استمرار تبنّي سياسة مالية متوازنة ومرنة، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز الاستدامة المالية على المديين المتوسط والطويل، عبر توظيف أدوات مالية تتسم بالانضباط والكفاءة، ومواصلة الإنفاق المعاكس للدورة الاقتصادية، مع توجيهه نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات العامة، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ متانة المالية العامة.

وناقش المجلس عدة معاملات إجرائية، من بينها مشروع نظام «المنافسات والمشتريات الحكومية»، و«الفضاء»، وإحاطة لما تم حيال تكليف مجلس شؤون الجامعات بتحديث الأنظمة اللازمة لحوكمة الجامعات والكليات الصحية الحكومية والأهلية والإشراف عليها ومتابعتها دورياً، وتحديث عمليات الامتثال في الجامعات والكليات الصحية الحكومية والأهلية بناءً على معايير الجودة المعتمدة من مجلس شؤون الجامعات.

كما أحيط بنتائج التقرير الربعي للرقم القياسي لأسعار العقارات، وملخصين عن التقريرين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، والتقارير الأساسية التي بُنيت عليها الملخصات. واتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة.


قلق في مصر من تحرك مفاجئ للدولار

مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
TT

قلق في مصر من تحرك مفاجئ للدولار

مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)

بعد أشهر من الخفوت، عاد الدولار ليصبح حديث المصريين وخبراء الاقتصاد الذين يتتبعون صعوده الأخير بعد أن تخطى حاجز 48 جنيهاً لأول مرة منذ 5 أشهر، وهو ما أثار قلق البعض جراء التحركات الأخيرة التي بدت مفاجئة، في ظل ارتفاع الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية، والارتفاع القياسي في تحويلات المصريين من الخارج.

وسجل الدولار لدى البنوك المصرية، الأربعاء، ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 23 قرشاً، ما أرجعه خبراء اقتصاديون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى خروج بعض استثمارات «أذون الخزانة المحلية» بالبورصة، بسبب خفض الفائدة، ومخاوف من زيادة التوترات الجيوسياسية مع احتمالات نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع الطلب على العملة الصعبة.

وارتفع الجنيه أمام الدولار بنحو 6.2 في المائة خلال عام 2025، وفقاً لبيانات «البنك المركزي»، وهو ما جعل حسن أحمد (موظف في الخمسينات من عمره) ينتظر أن ينعكس ذلك على أسعار السلع، وبخاصة التي يتم استيرادها من الخارج، غير أنه مع التراجع الأخير للجنيه تبددت آماله، ويخشى أن يكون أمام قفزات جديدة في الأسعار مع ضعف الرقابة على الأسواق.

ويشير حسن، الذي يسكن في حي إمبابة الشعبي بمحافظة الجيزة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه مع دخول شهر رمضان شهدت الأسعار ارتفاعاً في وقت كان الجنيه مستقراً أمام الدولار، مضيفاً: «الآن أتوقع ارتفاعات أخرى يمكن أن تجد صدى مع عيد الفطر»، لكنه في الوقت ذاته يثق في قدرة الحكومة على الحفاظ على معدلات مستقرة للجنيه دون أن يتعرض لتراجعات عنيفة.

وارتفع احتياطي النقد الأجنبي في مصر إلى 52.594 مليار دولار بنهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي من 51.452 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وفقاً لبيانات «البنك المركزي» المصري.

وسجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى تاريخياً على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5 في المائة لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار (مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال العام السابق 2024).

لكن هذه المؤشرات الإيجابية كانت دافعاً نحو تساؤل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي عن «أسباب تراجع الجنيه في ظل ارتفاعات تحويلات المغتربين القياسية»، فيما طالب آخرون الحكومة «بإدارة متوازنة ومرنة للسياسات النقدية، ووضع قواعد تضمن استقرار الأسعار، والسيطرة على التضخم، ولا تتأثر كثيراً بتغير سعر الصرف».

وسجلت مبيعات من عرب وأجانب جزءاً من استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية (الأموال الساخنة) بنحو 1.2 مليار دولار بالسوق الثانوية منذ بداية الأسبوع الحالي، بحسب بيانات البورصة المصرية، ما تسبب في زيادة الضغط على العملة المصرية.

مخاوف في مصر من تراجع الجنيه مجدداً أمام الدولار (الشرق الأوسط)

ويرى الخبير الاقتصادي تامر النحاس أن الحكومة أمام أول اختبار حقيقي في أعقاب قرار «البنك المركزي» خفض أسعار الفائدة، وهو ما تسبب في أن يفقد الجنيه 100 قرش من قيمته في غضون أسبوع واحد، وبعد أن تمت عملية سحب بعض «الأموال الساخنة»، تعرض الجنيه لمزيد من التراجع، مشيراً إلى أن الانخفاض الحالي يرجع أيضاً إلى أن بعض الشركات «تقوم بترحيل أرباحها السنوية إلى خارج مصر، وهو ما تسبب في ضغط إضافي على العملة الصعبة».

وفي مطلع الشهر الجاري خفض «البنك المركزي» أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، خلال أول اجتماع للجنة السياسة النقدية في 2026، وذلك للمرة السادسة خلال آخر 10 أشهر.

وأوضح النحاس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة في مواجهة أول طلب متزايد على الدولار منذ عدة أشهر، وأن تراجع الجنيه ليس إيجابياً، لأنه يبرهن على أن أخطاء الاعتماد على «الأموال الساخنة» و«ودائع الدول الخليجية في البنوك» ما زالت سائدة لتقويم الجنيه، ما يخلق حالة من القلق الممزوجة بمخاوف من اندلاع حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران.

ولا يعتقد الخبير الاقتصادي أن الجنيه يواجه أزمة يمكن أن تتسبب في موجه تضخمية الآن، لكنه يتوقع حدوث ذلك في حال نشوب حرب أميركية - إيرانية، قائلاً: «المخاوف تبقى من هروب جماعي (للأموال الساخنة)، أو في حال حدث تقييد لتحويلات المصريين من الخارج، أو تأثر السياحة وقناة السويس سلباً، جرّاء اندلاع حرب جديدة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران».

ومع اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، شهدت السوق المصرية، موجة خروج رؤوس الأموال الأجنبية بقيمة 20 مليار دولار من السوق، حسبما أعلنت وزارة المالية في ذلك الوقت.

وتعتمد الحكومة المصرية بشكل كبير على «الأموال الساخنة»، حيث وصل رصيد استثمارات الأجانب بأدوات الدين 40 مليار دولار نهاية العام الماضي، وفق تأكيد نشرة «إنتربرايز» المحلية 13 يناير الماضي.

لكن في المقابل، يؤكد الخبير الاقتصادي خالد الشافعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الجنيه تعرض لـ«تراجع طفيف» لن يؤثر على إجمالي أدائه أمام العملات الأجنبية، لتبقى المرحلة الحالية بمثابة تصحيح للأوضاع، وليس تراجعاً مستمراً بعد أن حافظ على أداء إيجابي مقابل العملات الأجنبية خلال العام الماضي، ومنذ تحرير سعر الصرف في عام 2024.

وتترقب مصر موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على التقرير الذي أعده خبراء البعثة عن المراجعتين الخامسة، والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، ما يوفر لمصر تسلم نحو 2.4 مليار دولار قيمة الشريحتين.

ويرى الشافعي أن صرف الشريحتين «سيكون دافعاً نحو حفاظ الجنيه على تماسكه في مقابل الدولار، ودلالة على أن الحكومة المصرية نفذت العديد من الإصلاحات الاقتصادية، وهو ما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية».


ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الذي يحظى بمتابعة واسعة من السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 16 مليون برميل لتصل إلى 435.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، بارتفاع قدره 1.5 مليون برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، ارتفعت بمقدار 881 ألف برميل.

وانخفضت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 416 ألف برميل يومياً.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 2.4 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 88.6 في المائة.

وأعلنت الإدارة، انخفاض مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 254.8 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات بانخفاض قدره 560 ألف برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة، ارتفاع مخزونات نواتج التقطير (المشتقات النفطية)، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 252 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 120.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.6 مليون برميل.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة، أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 412 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 2.35 مليون برميل يومياً.