ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

البورصة الأردنية تصعد وسط تباين أحجام وقيم التداولات

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
TT

ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.79 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8699.78 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.43 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12357.62 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1407.06 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 2.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.58 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 153.08 نقطة أو ما نسبته 1.79 في المائة ليغلق عند مستوى 8699.78 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 427.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليار ريال نفذت من خلال 198 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 131 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 4.75 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 4.02 في المائة.
وسجل سعر سهم ملاذ للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 31.90 ريال تلاه سهم مبرد بنسبة 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 34.20 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العربي للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم الخضري بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 37.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 21.25 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 499.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 50.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 37.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.00 ريال.

* «الاتصالات» الخاسر الوحيد في سوق دبي

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 113.09 نقطة أو ما نسبته 3.04 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.38 في المائة وإعمار بنسبة 2.85 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.38 في المائة وأرابتك بنسبة 4.48 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.62 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 473.2 مليون سهم بقيمة 771.8 مليون درهم نفذت من خلال 7256 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 4.63 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.588 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 8.680 في المائة وصولا إلى سعر 0.739 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.820 في المائة وصولا إلى سعر 1.550 درهم تلاه سعر سهم Emirates REIT بواقع 3.320 في المائة وصولا إلى سعر 1.3210 دولار. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 159.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.758 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 149.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.030 ريال. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 107 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.904 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 82.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.331 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.53 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 337.6 مليون سهم بقيمة 35.8 مليون دينار نفذت من خلال 9976 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 9.92 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.6 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع عقار بنسبة 14.82 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.91 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار تلاه سعر سهم رمال بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة تراجع بواقع 10.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 39.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0265 دينار تلاه سهم ميادين بواقع 23.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.031 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع بدعم «العقارات»

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 174.1 نقطة أو ما نسبته 1.43 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12357.62 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.2 مليون سهم بقيمة 659.4 ريال نفذت من خلال 6300 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 2.31 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.64 في المائة وصولا إلى سعر 204.4 ريال تلاه سعر سهم بروة بواقع 6.71 في المائة وصولا إلى سعر 44.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 98.10 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 60.90 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم تلاه سهم مزايا قطر بواقع مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 186 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 81.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.13 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1407.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 780.2 ألف سهم بقيمة 81 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 12.29 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 6.08 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 5.25 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة تراجع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.326 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 262 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 63.5 ألف.

* البورصة العمانية تقفز بنسبة 2.51 في المائة

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 155.97 نقطة أو ما نسبته 2.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.6 مليون سهم بقيمة 28.9 مليون ريال نفذت من خلال 2249 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم 10 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.89 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.80 في المائة. وسجل سعر سهم صحار للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 ريال تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 8.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.076 ريال. وفي المقابل تراجع سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 1.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.344 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.144 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.195 ريال. واحتل سهم سندات التنمية الحكومية 45 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 19.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 104.195 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.616 ريال.

* البورصة الأردنية تصعد

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.58 في المائة لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.9 مليون سهم بقيمة 13.1 مليون دينار نفذت من خلال 5829 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 60 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.32 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للصناعات الكهربائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم ارال بواقع 7.28 في المائة وصولا إلى سعر 2.29 دينار تلاه سعر سهم اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.57 دينار. واحتل سهم المقايضة للنقل والاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.3 مليون دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 1.2 مليون دينار.



«وول ستريت» تفقد زخمها نتيجة التوترات مع إيران

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«وول ستريت» تفقد زخمها نتيجة التوترات مع إيران

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفعت أسعار النفط مجدداً بفعل استمرار الحرب الإيرانية، ما أدى إلى تهدئة موجة الصعود القياسية في «وول ستريت» يوم الثلاثاء.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة عن أعلى مستوياته التاريخية، فيما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 116 نقطة أو 0.2 في المائة حتى الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مدعوماً بضعف تركيزه على أسهم التكنولوجيا. في المقابل، تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1 في المائة عن ذروته الأخيرة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وقادت أسهم الذكاء الاصطناعي موجة التراجع، إذ هبط سهم «إنفيديا» بنسبة 2.8 في المائة، وهو الأكبر تراجعاً داخل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، فيما انخفض سهم «أوراكل» بنسبة 4.9 في المائة، وسهم «كورويف» بنسبة 6.3 في المائة.

وجاء هذا الأداء الضعيف بعد تقرير لـ«وول ستريت جورنال» أشار إلى مخاوف داخل شركة «أوبن إيه آي» بشأن قدرتها على مواصلة تمويل توسعاتها الضخمة في مراكز البيانات، في ظل عدم تحقيق أهدافها المرتبطة بالنمو في المستخدمين والإيرادات.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن قطاع الذكاء الاصطناعي قد يكون بصدد تكوين فقاعة استثمارية، نتيجة الإنفاق المفرط مقابل عوائد لا تزال غير مؤكدة.

وتتجه أنظار الأسواق إلى نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا مثل «ألفابت» و«أمازون» و«ميتا» و«مايكروسوفت»، المقرر إعلانها الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات حول جدوى الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.

وفي موازاة ذلك، ساهم ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2.5 في المائة في الضغط على الأسواق، مع استمرار الغموض حول مسار الحرب الإيرانية.

وارتفع خام برنت بنسبة 2.9 في المائة إلى 111.31 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.8 في المائة إلى 104.54 دولارات.

وبعد أن كان خام برنت قد استقر قرب 70 دولاراً في فبراير (شباط)، يقترب الآن من ذروته البالغة 119 دولاراً، وسط اضطرابات متصاعدة مرتبطة بالنزاع.

ويتركز القلق على مضيق هرمز، الذي يواجه قيوداً على الملاحة، ما يعرقل حركة ناقلات النفط العالمية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع سهم «إكسون موبيل» بنسبة 1.7 في المائة، وسهم «كونوكو فيليبس» بنسبة 1.2 في المائة، فيما صعد سهم «بي بي» في لندن بنسبة 0.9 في المائة بعد إعلان تضاعف أرباحها الفصلية.

وفي أسواق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.36 في المائة.

كما يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى اجتماع حاسم يوم الأربعاء وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير ارتفاع النفط على التضخم.

وعالمياً، سادت موجة تراجع في الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث انخفض مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1 في المائة، بعد قرار بنك اليابان الإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير، مع تحذيرات من مخاطر الوضع في الشرق الأوسط.


البرلمان الأوروبي يقر زيادة «تاريخية» في موازنة 2028 - 2034 لتعزيز الدفاع والتنافسية

العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)
العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يقر زيادة «تاريخية» في موازنة 2028 - 2034 لتعزيز الدفاع والتنافسية

العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)
العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)

صوّت البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، لصالح زيادة حجم موازنة الاتحاد الأوروبي للفترة 2028 - 2034، في خطوة تستهدف تعزيز الإنفاق على الدفاع والقدرة التنافسية، مع الحفاظ على دعم الزراعة والمناطق الأقل دخلاً، ما يمهّد لمواجهة محتملة مع الدول الأعضاء المتحفظة على رفع مساهماتها.

وحظي المقترح بتأييد 370 نائباً مقابل 201، مع امتناع 84 عن التصويت، لموازنة تعادل 1.38 موازنة من إجمالي الدخل القومي للاتحاد الأوروبي، مقارنةً بنسبة 1.26 موازنة التي اقترحتها المفوضية الأوروبية في يوليو (تموز) الماضي، وفق «رويترز».

ويعود هذا الفارق أساساً إلى قيام البرلمان بإدراج كلفة سداد ديون صندوق التعافي من جائحة «كورونا» بشكل منفصل، بدلاً من دمجها ضمن الإجمالي كما فعلت المفوضية.

وقال مقرر الموازنة، سيغفريد موريسان، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، قبل التصويت: «نعتقد أنه لا يمكن تحقيق المزيد بموارد أقل، فهذه فرضية غير واقعية». وأضاف أن الأولويات الجديدة، مثل الدفاع، ستحظى بتمويل كافٍ، مع استمرار دعم القطاعات التقليدية، كـالزراعة ومصايد الأسماك والسياسة الإقليمية.

وبحسب التقديرات، يبلغ مقترح المفوضية للموازنة نحو 1.76 تريليون يورو (نحو 2.06 تريليون دولار) على مدى سبع سنوات، منها 149 مليار يورو مخصصة لسداد القروض المشتركة.

في المقابل، يقترح البرلمان رفع الموازنة إلى 1.94 تريليون يورو، مع تخصيص موارد إضافية تتجاوز خدمة الدين لدعم سياسات التماسك وتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تعزيز التنافسية والسياسات الخارجية والإدارة.

وشدد موريسان على أن سداد الديون «لا ينبغي أن يأتي على حساب البرامج والمستفيدين»، مؤكداً ضرورة الحفاظ على مستويات الإنفاق الأساسية.

وتُموَّل موازنة الاتحاد الأوروبي بشكل رئيسي من مساهمات الدول الأعضاء، إلى جانب الرسوم الجمركية وحصة من عائدات ضريبة القيمة المضافة. ولتمويل الزيادة المقترحة، طرحت المفوضية خمسة مصادر جديدة للإيرادات تُعرف بـ«الموارد الذاتية»، تشمل عائدات تصاريح الكربون، والضرائب على التبغ، والنفايات الإلكترونية غير المعاد تدويرها، إضافة إلى إيرادات من الشركات الكبرى.

كما اقترح البرلمان ثلاثة مصادر إضافية للإيرادات، تشمل ضريبة رقمية، وضريبة على معاملات الأصول المشفرة، وضريبة على أنشطة الألعاب والمقامرة عبر الإنترنت.

ومن المتوقع أن تواجه الضريبة الرقمية معارضة قوية من الولايات المتحدة، التي تستضيف معظم شركات التكنولوجيا الكبرى، رغم أن عدداً من الدول الأوروبية، مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، يطبق بالفعل ضرائب مماثلة.

كيف يحدد الاتحاد الأوروبي موازنته طويلة الأجل ويمولها؟

تُعرف الموازنة طويلة الأجل للاتحاد باسم «الإطار المالي متعدد السنوات»، وتمتد لسبع سنوات، وتتطلب موافقة بالإجماع من الدول الأعضاء إلى جانب تصديق البرلمان الأوروبي. وهي لا تحدد إنفاقاً سنوياً مباشراً، بل تضع سقوفاً للإنفاق على شكل التزامات ومدفوعات متوقعة؛ نظراً لأن كل الالتزامات لا تتحول إلى إنفاق فعلي، ما يجعل المدفوعات عادة أقل من الالتزامات.

وتعتمد الموازنة على ثلاثة مصادر رئيسية للتمويل، أبرزها المساهمات المباشرة من الموازنات الوطنية المرتبطة بالدخل القومي الإجمالي، والتي تمثل نحو 71 في المائة من الإيرادات. كما تشمل إيرادات ضريبة القيمة المضافة بنسبة تقارب 13 في المائة، إضافة إلى 75 في المائة من الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من خارج الاتحاد، والتي تمثل نحو 11 في المائة. وتُضاف إلى ذلك رسوم على نفايات التغليف البلاستيكية، تشكل نحو 3.5 في المائة من الإيرادات.

أما من حيث الإنفاق، فقد بلغ إجمالي موازنة عام 2026 نحو 190 مليار يورو، توزعت بشكل رئيسي على الدعم الزراعي بقيمة 55 مليار يورو (29 في المائة)، ومساعدات التنمية للمناطق الأقل دخلاً بنحو 72 مليار يورو (38 في المائة). كما خُصص نحو 22 مليار يورو للبحث العلمي والتقنيات الرقمية والفضاء والاستثمار (12 في المائة)، و15.5 مليار يورو للسياسات الخارجية والمساعدات الإنسانية ودعم أوكرانيا (8 في المائة). وشملت بنود الإنفاق الأخرى 5 مليارات يورو للهجرة وإدارة الحدود (2.6 في المائة)، و2.8 مليار يورو للأمن والدفاع (1.5 في المائة)، إضافة إلى 8 مليارات يورو للرواتب والإدارة (4.4 في المائة).

وتضم قائمة المساهمين الصافين في موازنة الاتحاد للفترة 2021 - 2027 كلاً من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والسويد والنمسا والدنمارك وآيرلندا وفنلندا.

في المقابل، تشمل الدول المستفيدة الصافية بولندا واليونان والمجر ورومانيا وبلغاريا وجمهورية التشيك وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وكرواتيا ولوكسمبورغ وقبرص ومالطا، إضافة إلى بلجيكا التي تُعد من المستفيدين نظراً لاستضافتها مؤسسات الاتحاد الأوروبي.


أرباح «إس تي سي» تقفز 12 % وإيراداتها تلامس 5.3 مليار دولار

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
TT

أرباح «إس تي سي» تقفز 12 % وإيراداتها تلامس 5.3 مليار دولار

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بزيادة الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية، حيث أظهرت النتائج المالية الأولية ارتفاع الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، بزيادة 3.8 في المائة، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 9.7 مليار ريال (2.6 مليار دولار)، بنمو 7.4 في المائة، في وقت تواصل فيه تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في البنية التحتية الرقمية داخل المملكة وخارجها.

وحسب النتائج المالية صعد الربح التشغيلي إلى 3.97 مليار ريال (1.06 مليار دولار)، بنسبة 11 في المائة، في حين بلغ الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب نحو 6.55 مليار ريال (1.75 مليار دولار)، بزيادة 7.1 في المائة.

وحققت المجموعة صافي ربح قدره 3.69 مليار ريال (984 مليون دولار)، مرتفعاً بنسبة 12 في المائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، مع إعلان توزيع 0.55 ريال (0.15 دولار) للسهم عن الربع الأول، وفق سياسة التوزيعات المعتمدة.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، المهندس عليان الوتيد، إن النتائج تعكس بداية قوية للعام بزخم تشغيلي ومالي، مؤكداً قدرة الشركة على تحويل استراتيجيتها إلى نتائج ملموسة تدعم نموها وتعزز دورها في الاقتصاد الرقمي، مع تحقيق توازن بين الاستثمار في فرص النمو ورفع كفاءة التشغيل.

وفي إطار التوسع الإقليمي، أشار إلى تقدم مشروع «Silklink» للبنية التحتية للاتصالات في سوريا، بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري، باستثمار يبلغ 3 مليارات ريال (800 مليون دولار)، ويتضمن إنشاء شبكة ألياف بصرية تمتد لأكثر من 4500 كيلومتر، إضافةً إلى مراكز بيانات ومحطات للكابلات البحرية، بهدف تعزيز الربط الرقمي إقليمياً ودولياً.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «إس تي سي stc» المهندس عليان الوتيد

وعلى صعيد الخدمات التشغيلية، واصلت المجموعة دعم المواسم الكبرى، حيث عززت جاهزيتها خلال موسم الرياض وشهر رمضان لخدمة ملايين المستخدمين، خصوصاً في الحرمين الشريفين، مع ارتفاع حركة بيانات الإنترنت بأكثر من 21 في المائة في المسجد الحرام، وتجاوز 40 في المائة في المسجد النبوي، وسط اعتماد متزايد على تقنيات الجيل الخامس التي استحوذت على نحو 48 في المائة من إجمالي الحركة.

وفي جانب تطوير المحتوى المحلي، واصلت «إس تي سي stc» جهودها في توطين التقنيات وتعزيز سلاسل الإمداد وتمكين الشركاء الوطنيين، بما يدعم نمو الصناعات الرقمية ويرفع تنافسية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو ما تجسد في توقيع عدد من الاتفاقيات خلال منتدى القطاع الخاص 2026.

كما عززت المجموعة نضجها الرقمي عبر تطوير ممارسات حوكمة البيانات، مما أسهم في حصولها على جائزتين إقليميتين في هذا المجال، في خطوة تعكس تقدمها في بناء منظومة رقمية متكاملة تدعم الابتكار وتحسين جودة القرار.

وأكد الوتيد أن نتائج الربع الأول تعكس قدرة المجموعة على مواصلة تنفيذ استراتيجيتها وتعزيز ريادتها في قطاع الاتصالات والتقنية، ودعم التحول الرقمي في السعودية والمنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».