مقترح استحداث وزارتين جديدتين في السعودية

فصل «التجارة» عن «الصناعة» واستحداث غرف صناعية في مختلف المناطق

مقترح استحداث وزارتين جديدتين في السعودية
TT

مقترح استحداث وزارتين جديدتين في السعودية

مقترح استحداث وزارتين جديدتين في السعودية

تدرس السعودية قرارا يقضي باستحداث وزارتين، وذلك من خلال إنشاء وزارة للتجارة وأخرى للصناعة، مقابل إلغاء وزارة التجارة والصناعة الحالية، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى استحداث غرف صناعية في مختلف مناطق البلاد.
وأكدت لـ«الشرق الأوسط» مصادر رسمية وجود توجه لفصل التجارة عن الصناعة، موضحة في هذا الخصوص أن ملف فصل نشاط التجارة عن الصناعة جرى الرفع به إلى المقام السامي لاتخاذ القرار المناسب بشأنه، دون أن توضح موعدا محددا لصدور القرار. وفي هذا الخصوص، قال لـ«الشرق الأوسط» مصدر رفيع، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن فصل الصناعة عن التجارة سيجري على الأرجح في العام المقبل.
وأضاف المصدر أن توزيع النشاطين على وزارتين سيجري لأنه «لا يمكن إحداث نقلة نوعية في الصناعة ما لم تكن لدينا وزارة مستقلة تهتم بالقطاع الصناعي»، مركزا على أن «الفصل بين النشاطين سيحقق الدعم الأمثل لكليهما وسيعطي كل وزير مساحة أكبر للتركيز على الأنشطة التابعة له، وهو ما سينعكس على التطوير والاستراتيجيات والتشريعات وبناء قطاعات الإنتاج».
وأفصح عن أن التوجه الذي سيرى النور خلال الفترة المقبلة، سيهتم بإنشاء غرف صناعية متخصصة، خاصة في المدن الصناعية التي من أبرزها مدينة الجبيل الصناعية التي تفتقر لغرفة صناعية رغم احتضانها لنحو 80 في المائة من الأنشطة الصناعية الرئيسة؛ باستثمارات تفوق 600 مليار ريال.
وتعليقا على هذه المعلومات، أوضح لـ«الشرق الأوسط» الخبير الاقتصادي فضل البوعينين أن توزيع النشاطين على وزارتين أمر في غاية الأهمية؛ لتحقيق الكفاءة القصوى في القطاعين، مشيرا إلى أن السعودية من أكبر دول المنطقة في الأنشطة التجارية، فضلا عن كونها تسيطر على أهم الموانئ في البحر الأحمر والخليج العربي. وذهب إلى كون السعودية من أكبر الأسواق في المنطقة يجعلها أكثر حاجة لوجود وزارة معنية فقط بالأنشطة التجارية، وهذا يعزز من قدراتها التطويرية وخدماتها المقدمة، وبما يسهم في دعم الاقتصاد الكلي وتنشيط الحركة التجارية لتكون أحد الموارد الرئيسة للدخل الحكومي.
وقال البوعينين إن الصناعة ستستفيد كثيرا من الاستقلالية، خاصة أن المستقبل الاستراتيجي للسعودية يفترض أن يكون قائما على الصناعة، ومن أبسط المتطلبات وجود وزارة مستقلة تعنى بالصناعة وتطويرها.
وأكد أن توجه الدولة لفصل وزارة التجارة والصناعة إلى وزارتين، بحيث تختص وزارة التجارة بالشؤون التجارية، بينما تختص وزارة الصناعة بالشؤون الصناعية؛ يجد الكثير من المبررات، منها أن تجربة 20 عاما من دمج التجارة والصناعة في وزارة واحدة لم تحقق الأهداف المتوخاة من الدمج.
وركز البوعينين على أن مهام وزارة التجارة والصناعة أصبح أكثر تشعبا وتعقيدا، حيث وصل عدد الغرف التجارية على مستوى المملكة إلى 28 غرفة منتشرة في المدن والمحافظات الرئيسة بالمملكة، بالإضافة إلى تزايد عدد المناطق الصناعية التي بلغت 21 منطقة صناعية بخلاف أفرعها في المدن الرئيسة، وكذلك عدد المدن الاقتصادية العملاقة التي بلغ عددها حتى الآن 6 مدن قابلة للزيادة في أنحاء مختلفة من البلاد.
يشار إلى أن كلا النشاطين المتمثلين في التجارة وفي الصناعة يتفرع منه الكثير من الفروع التي تحتاج إلى إيجاد مظلة حكومية متفردة، تصل إلى مرحلة الوزارة لتدعم جميع الاقتصاديات المتعلقة بالنشاطين كل فيما يخصه، الأمر الذي يستوجب إنشاء وزارة مستقلة للصناعة وفصلها عن وزارة التجارة والصناعة القائمة حاليا.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».