توسيع دائرة قبول القضاة في السعودية وفتح الترشيح لكليات الشريعة كافة

مصدر لـ «الشرق الأوسط» : القرار يأتي بعد زيادة المحاكم المتخصصة

مبنى المحكمة الكبرى في وسط العاصمة السعودية الرياض (تصوير: خالد الخميس)
مبنى المحكمة الكبرى في وسط العاصمة السعودية الرياض (تصوير: خالد الخميس)
TT

توسيع دائرة قبول القضاة في السعودية وفتح الترشيح لكليات الشريعة كافة

مبنى المحكمة الكبرى في وسط العاصمة السعودية الرياض (تصوير: خالد الخميس)
مبنى المحكمة الكبرى في وسط العاصمة السعودية الرياض (تصوير: خالد الخميس)

قررت السعودية، بشكل رسمي، فتح باب الترشيح لخريجي كليات الشريعة كافة في البلاد للعمل في السلك القضائي بالمملكة، وذلك بعد أن تنطبق عليهم الشروط الموضوعة من قبل المجلس الأعلى للقضاء.
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن المجلس الأعلى للقضاء أكد فتح مجال الترشيح لخريجي كليات الشريعة، مؤكدا أهمية سلامة سيرته وكونه يمثل الواجهة الشرعية لقضاء المملكة شكلا ومضمونا.
ويأتي هذا التوجيه، بعد أمر خادم الحرمين الشريفين، أخيرا، بتخصيص محاكم لقضاء التنفيذ، وزيادة المحاكم المتخصصة بالبلاد.
وبحسب المصادر، كان اعتماد القضاة الشرعيين، في السابق، في غالبيته العظمى على خريجي كلية الشريعة في 3 جامعات فقط، فيما وجه المجلس الأعلى للقضاء الأمانة العامة للمجلس بأن تتولى مع الجهات ذات العلاقة تأليف لجان مقابلة الخريجين ووضع الترتيبات اللازمة لذلك، ومتابعته واتخاذ ما يلزم بشأن استكمال إجراءات الترشيح.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة قرارات اتخذها المجلس الأعلى للقضاء، وذلك بوضع خطة كاملة لحل جميع المشكلات التي تواجهها المحاكم، وإيجاد تكافؤ الفرص لعموم الكفاءات الشرعية في مناطق المملكة كافة، فالمعيار من قبل ومن بعد هو معيار الكفاءة الشرعية أيا كانت.
وسيدفع القرار الجديد، باتجاه زيادة أعداد المترشحين لشغل الوظائف القضائية في البلاد، وفقا لأدوات القياس التي يعتمدها المجلس الأعلى للقضاء، وخصوصا ما سبق من تميز المرشح وكونه واجهة شرعية شكلا ومضمونا. ومن معايير القياس جوانب علمية ومهارات تتعلق بالملكة القضائية واستطلاع الجوانب النفسية والاجتماعية وسلامة رؤيته في تحليل الموضوعات مع تكامل شخصيته في جوانب أخرى.
وبحسب المصدر، فإن القرار الجديد يتوقع أن يعتمد فيه المجلس الأعلى للقضاء تفاصيل أكثر لهذه البيانات القياسية خلال هذا العام لتطبق بدقة وتوسع في كل مرشح.
يذكر أنه بحسب آخر إحصاءات للمجلس الأعلى للقضاء، فإن عدد القضاة بالمملكة يبلغ أكثر من 1860 قاضيا في السعودية، وأخيرا يعد تعيين 502 من القضاة هو الأكبر في تاريخ القضاء، خلال العامين الماضيين.
ومن ضمن الإجراءات، إنشاء محاكم متخصصة، كل محكمة في مبنى مستقل، وهي محاكم التنفيذ ومحاكم الأحوال الشخصية ودوائر الإنهاءات فيها، كما تخصصت المحاكم العامة والمحاكم الجزائية في أعمالها وسُلخت منها الاختصاصات الخارجة عن أصول عملها، وهو تقدم وتحول كبير في تاريخ العمل القضائي، وأدت هذه الإجراءات إلى تقريب المواعيد بشكل كبير، مما سهل على طالبي العدالة الحصول على العدالة.
وكان خادم الحرمين الشريفين، أصدر قرارا بإنشاء 3 محاكم جديدة لقضاء التنفيذ، وأكد الدكتور محمد العيسى، وزير العدل السعودي، حينها وجود 300 قاضي تنفيذ في البلاد، وأن عدد طلبات التنفيذ خلال الثمانية الأشهر الماضية فقط، تجاوز 60 ألف طلب، وأضاف أن «إجمالي المبالغ التي جرى طلب تنفيذها منذ بداية انطلاقة قضاء التنفيذ عبر دوائره المشار إليها التي تحولت حاليا إلى محاكم، تجاوز أكثر من 22 مليار ريال».
في حين، أكد الشيخ خالد الداود، وكيل وزارة العدل لشؤون الحجز والتنفيذ، أن عدد المحاكم التي أمر بها الملك عبد الله بن عبد العزيز، هي 3 محاكم للتنفيذ في الرياض، ومكة المكرمة، وجدة، حيث إن المباني جاهزة، وهيكلتها الوظيفية شبه كاملة، وسيجري دعمها، بحيث تكون المحاكم مختلفة عن الدوائر القضائية الحجز والتنفيذ، وستكون هيكلتها أكبر.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».