أفضل أغسطس للأسهم العالمية في 34 عاماً

مكاسب تاريخية في «وول ستريت»

واصلت مؤشرات «وول ستريت» أداءها المبهر بداية شهر سبتمبر  بعد مكاسب قياسية في أغسطس (أ.ف.ب)
واصلت مؤشرات «وول ستريت» أداءها المبهر بداية شهر سبتمبر بعد مكاسب قياسية في أغسطس (أ.ف.ب)
TT

أفضل أغسطس للأسهم العالمية في 34 عاماً

واصلت مؤشرات «وول ستريت» أداءها المبهر بداية شهر سبتمبر  بعد مكاسب قياسية في أغسطس (أ.ف.ب)
واصلت مؤشرات «وول ستريت» أداءها المبهر بداية شهر سبتمبر بعد مكاسب قياسية في أغسطس (أ.ف.ب)

تابعت مؤشرات الأسهم العالمية أداءها الرائع في شهر أغسطس (آب) ببداية قوية في سبتمبر (أيلول)، وبلغ المؤشر «ناسداك» المجمع الغني بأسهم شركات التكنولوجيا، ذروة قياسية عند الفتح أمس (الثلاثاء)، بعد أن صعدت أسهم «أبل» وعقب بيانات إيجابية لقطاع الصناعات التحويلية في الصين وأوروبا، مما أثار جواً من التفاؤل قبيل صدور أرقام لنشاط المصانع الأميركية. وقفز مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم العالمية بنسبة 6.6% في شهر أغسطس، مسجلاً أكبر مكاسب له خلال شهر أغسطس في 34 عاماً، وفقاً لصحيفة «فاينانشيال تايمز». وخلال مجمل شهر أغسطس، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أكثر من 250 نقطة وبنسبة 8%، فيما واصل مؤشر «داو جونز الصناعي» تحقيق المكاسب مرتفعاً نحو 2400 نقطة أو 9.5%، وقفز مؤشر «ناسداك» لبعض الوقت فوق مستوى 12000 نقطة وبمكاسب 14%.
وفي بداية تداولات أمس، صعد «ناسداك» 75.51 نقطة بما يعادل 0.64% ليصل إلى 11850.96 نقطة، وتقدم المؤشر «داو جونز الصناعي» 9.56 نقطة أو 0.03%، مسجلاً 28439.61 نقطة، وارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 7.13 نقطة أو 0.20% إلى 3507.44 نقطة.
وكان المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» في بورصة «وول ستريت» قد سجّل أكبر مكاسبه لشهر أغسطس في أكثر من ثلاثة عقود، رغم أنه أغلق أول من أمس (الاثنين)، منخفضاً مع توخي المستثمرين الحذر.
وساعد تعهد مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بالتسامح مع التضخم وإبقاء معدلات الفائدة منخفضة، إضافةً إلى تطورات إيجابية في لقاحات وعلاجات لمرض «كوفيد - 19» وصعود قوي لأسهم شركات التكنولوجيا... ساعد المؤشرين «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» على الوصول إلى مستويات قياسية مرتفعة في أغسطس.
لكن بينما تواصل ولايات مثل نيو جيرسي تخفيف القيود المرتبطة بفيروس «كورونا»، أشار مستثمرون إلى أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في أرجاء الولايات المتحدة تخطى ستة ملايين يوم الأحد، وهو ما يعني أن الأزمة ستبقى في المستقبل المنظور. ورفع محللو «سيتي بنك» بشكل كبير توقعاتهم للعائد على السهم في الأسهم العالمية، قائلين إن التقديرات الأولى لهم فور تفشي «كوفيد - 19» كانت «شديدة السلبية». وصار البنك يتوقع انكماش العائد لكل سهم عالمياً 30% في 2020، وهو تحسن ملحوظ عن نزول 50% كان يتوقعه في أوج أزمة فيروس «كورونا».
وهناك تناقض شديد بين ذلك التقدير وإجماع الآراء في تحليل على أساس معاكس لانكماش 18% في 2020، وهو ما يقول «سيتي» إنه «يبدو مفرطاً في التفاؤل». وبلغت الأسهم العالمية قمة غير مسبوقة الأسبوع الماضي، إذ تفرض إجراءات تحفيز لم يسبق لها مثيل، والتي بلغت 20 مليار دولار وما زالت في زيادة، تغيراً هيكلياً في كيفية تقييم الأصول المالية. وبدأت حالة الفزع التي سيطرت على الأسواق في وقت سابق من العام الحالي في الانحسار، إلى جانب تراجع سعر صرف الدولار، وإطلاق العديد من برامج التحفيز النقدي والمالي، والآمال بحدوث تعافٍ اقتصادي عالمي، مما أحدث ارتفاعات غير مسبوقة، وهو الأمر الذي جعل بعض المحللين يُبدي قلقه بشأن اتساع الفجوة بين حالة الاقتصاد الحقيقي والتقييمات المرتفعة للغاية للأسهم.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».