السعودية دون ألف إصابة لليوم الثالث على التوالي

ارتفاع المتعافين من «كورونا» في سلطنة عمان

TT

السعودية دون ألف إصابة لليوم الثالث على التوالي

في تواصل لانخفاض معدلات انتشار فيروس كورونا المستجد في السعودية، سجلت الحالات النشطة بالفيروس في السعودية أمس تناقصاً واضحاً بإجمالي 21 ألفاً و79 حالة نشطة بفارق يزيد على 150 حالة عن أول من أمس، وهو ما يسير عليه معدل تناقص انتشار الفيروس في البلاد منذ أسبوعين، في ظل ارتفاع الاحترازات الفردية للساكنين، والبرتوكولات التي تطبقها الجهات الخدمية والأسواق والمساجد.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، عن تعافي ألف و129 حالة ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 290 ألفاً و796 حالة، في حين تم تسجيل951 حالة مصابة بالفيروس ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 315 ألفاً و772 حالة، من بينها 21 ألفاً و79 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية. وأشارت وزارة الصحة السعودية، إلى أن معظم الحالات النشطة مطمئنة. في المقابل، تم تسجيل 27 حالة وفاة أمس.
وكشف الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن أن السعودية تعتبر الأقل بين قائمة دول «مجموعة العشرين» في نسبة الوفيات من جائحة فيروس كورونا لإجمالي حالات المصابين بالمرض، مبيناً أن هذا التميز جاء نتيجة الخطوات الوقائية والاحترازية التي مكّنت من التحكم في انتشار المرض، وكذلك إلى التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة مع وجود الوعي والالتزام بالإجراءات الاحترازية من أفراد المجتمع. وأشار العبد العالي خلال مشاركته في لقاء بديوانية الأطباء بالمنطقة الشرقية تحت عنوان «كوفيد - 19 تحديثات واحترازات»، أول من أمس، إلى مراجعة أكثر من 3 ملايين شخص لعيادات «تطمن» ومراكز «تأكد» منذ بداية عملها، حيث يراجع عيادات «تطمن» ما يقارب 16 ألف شخص يومياً والبالغ عددها 239 عيادة، في حين يراجع مراكز «تأكد» 45 ألف شخص يومياً والبالغ عددها 18 موقعاً في البلاد.
- الإمارات
من جهتها، أظهرت آخر الإحصائيات في الإمارات تسجيل 362 حالة مصابة جديدة، أمس؛ ليبلغ العدد الإجمالي للمصابين في البلاد 69 ألفاً و690 حالة، في حين شهدت البلاد 398 حالة شفاء جديدة ليصل إجمالي الحالات المتعافية 60 ألفاً و600 حالة، في حين أعلن عن ثلاث حالات وفاة أمس ليبلغ الإجمالي 382 حالة وفاء جراء فيروس كورونا.
- سلطنة عمان
وفي عُمان، أعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 178 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) ليرتفع الإجمالي إلى 85 ألفاً و722 حالة. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن الوزارة قولها، إن 80 ألفاً و810 حالات من 85 ألفاً و722 حالة قد تماثلت للشفاء، في حين بلغت حالات الوفيات 685 حالة.
- الكويت
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس (الاثنين) تسجيل 473 إصابة جديدة بمرض كورونا المستجد (كوفيد - 19) خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 85 ألفاً و109 حالات، في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 531 حالة. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق أمس شفاء 574 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من مرض كورونا 77224 حالة.
- البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، تسجيل حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 190 حالة، إضافة إلى تسجيل 183 إصابة جديدة. وقالت الوزارة عبر حسابها على موقع «تويتر»، إن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 48 ألفاً و654 حتى الآن بعد تسجيل 379 حالة، وإن عدد الحالات القائمة بلغ ألفين و730 حالة.
- قطر
وفيما يتعلق بقطر، أعلنت أمس عن تسجيل 203 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) مع تماثل 237 حالة للشفاء. وقالت وزارة الصحة القطرية في بيان، إنه بذلك يرتفع إجمالي الإصابات إلى 118 ألفاً و778، مضيفة أنه تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقاً لوضعهم الصحي. وأوضحت، أن إجمالي حالات الشفاء من «كورونا» وصلت إلى 115 ألفاً و667 حالة بعد تسجيل 237 حالة شفاء جديدة.


مقالات ذات صلة

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الخليج الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها ودول عربية وصديقة.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
العالم العربي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، هاتفياً مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، مستجدات التصعيد بالمنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

أكد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

السعودية تطيح بـ60 «مسيّرة»... ومقتل شخصين في عُمان

حذَّر جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، من التبعات السلبية للهجمات الإيرانية تجاه دول الخليج على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

«الشرق الأوسط» (جدة)

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.