محاولات لتأسيس حزب «وسطي يميني» برئاسة الجنرال آيزنكوت

الشرخ يتعمق بين نتنياهو والأحزاب الدينية

محاولات لتأسيس حزب «وسطي يميني» برئاسة الجنرال آيزنكوت
TT

محاولات لتأسيس حزب «وسطي يميني» برئاسة الجنرال آيزنكوت

محاولات لتأسيس حزب «وسطي يميني» برئاسة الجنرال آيزنكوت

على أثر الشرخ الجديد القائم لأول مرة منذ عشر سنوات، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبين حلفائه من الأحزاب الدينية من جهة، والشرخ الآخذ في التعمق بينه وبين اتحاد أحزاب اليمين المتطرف «يمينا»، برئاسة وزير الأمن السابق نفتالي بنيت، كشف النقاب في تل أبيب، أمس الجمعة، عن جهود تبذل من وراء الكواليس لتشكيل حزب وسط يميني جديد بزعامة رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت، وعضوية عدد من الشخصيات السياسية البارزة.
وقالت مصادر عليمة بهذا التحرك، إن من بين الشخصيات التي تجتمع مؤخراً مع آيزنكوت، يوجد رئيس بلدية تل أبيب الجنرال رون خولدائي الذي يحسب على حزب «العمل» المنهار، وعضو الكنيست عن حزب «الليكود» يفعات شاشا بيطون التي تترأس اللجنة البرلمانية لمكافحة فيروس «كورونا»، ويحاربها «الليكود» ورجال نتنياهو بسبب قراراتها المستقلة، ورئيس مركز السلطات المحلية حايم بيباس، وهو من «الليكود». وأضافت أن هناك مساعي لينضم إلى الحزب الجديد تحالف من عدة أحزاب، بينها: حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان، وحزب «ديرخ إيرتس» بزعامة وزير الاتصالات جدعون هاوزنر، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) الذي انشق عن «كحول لفان» قبل عدة شهور. وذكر اسم النائب جدعون ساعر، خصم نتنياهو في «الليكود»، كأحد المرشحين للشراكة في قيادة هذا الحزب. ومع أن عدداً من هؤلاء نفوا أن يكونوا شركاء في المشروع، إلا أن خبراء السياسة الإسرائيلية يؤكدون أنه لا بد من خطوة تحالف كهذه لمواجهة نتنياهو. فالجمهور بدأ ينفض عنه ولكنه في الوقت نفسه لا يجد عنه بديلاً. فاستطلاعات الرأي تشير إلى أنه في حال إجراء الانتخابات سيخسر ربع قوته (من 3 نائباً له اليوم إلى 28 في آخر استطلاع)، ومع ذلك فعندما يُسأل الجمهور عن المناسب لمنصب رئيس حكومة، فإنهم يمنحون نتنياهو حوالي 40 في المائة، وكل المرشحين الآخرين معاً 50 في المائة، بحيث يكون أقربهم منه يائير لبيد، زعيم المعارضة الذي يحظى بتأييد 24 في المائة فقط لهذا المنصب.
وقد عقد حزب ليبرمان جلسة لقيادته البرلمانية والحزبية، أمس، استغرقت ست ساعات، وخلصوا إلى أن الانتخابات الإسرائيلية باتت قريبة جداً، وأنه يجب الإعداد لها جيداً. وقال ليبرمان لرفاقه إن نتنياهو يراوغ اليوم ويبدو متلبكاً، ولكن تلبكه محدود، وهو يقتصر على فحص مصلحته الشخصية في محاربة القضاء، والعمل على إلغاء محاكمته. والحل الوحيد الذي بقي أمامه لمحاربة المحكمة هو في الانتخابات. والحيرة هي متى يكون الوقت مناسباً لهذه الانتخابات. وسيجد قريباً حجة يتذرع بها لافتعال مشكلة جديدة مع «كحول لفان» تؤدي لسقوط الحكومة والتوجه لانتخابات جديدة.
وكان أهم حلفاء نتنياهو وأخلصهم، قادة الأحزاب الدينية، قد أعربوا عن سخطهم من قرار نتنياهو إلغاء زيارة ألوف المتدينين اليهود إلى قبر أحد القديسين لديهم المدفون في أوكرانيا، وهددوا بالانسحاب من تكتل اليمين. وقال رئيس كتلة «يهدوت هتوراة»، وزير البناء والإسكان، يعقوب ليتسمان، إن حزبه سينسحب من الائتلاف الحكومي في حال تقرر فرض قيود على الصلوات في المعاد، أو الإغلاق، وتقييد الحركة خلال الأعياد اليهودية، الشهر المقبل، في إطار الخطوات للحد من انتشار فيروس «كورونا». وهاجم ليتسمان رئيس طاقم مكافحة «كورونا» الحكومي، البروفسور روني غمزو، لتوجيهه رسالة بعثها إلى الرئيس الأوكراني يطالب فيها بمنع زيارة آلاف اليهود المتدنيين، من جماعة «براسلاف» إلى مدينة أومان، لزيارة ضريح حاخام. وقال ليتسمان، في حديث نشر أمس في صحيفة «هَمودياع» الناطقة باسم حزبه «أغودات يسرائيل»، إن «المصادقة على المظاهرات الحاشدة في بلفور (المنزل الرسمي لرئيس الحكومة الإسرائيلية) إلى جانب فتح قاعات الفنون والثقافة والرياضة، وفي الوقت نفسه فرض قيود على الصلوات، ومنع تنظيم السفر إلى أومان، حطمت كل ما كان لديه من هو وجمهور المتدينين بمؤسسة الحكم».
وانضم نائب الوزير مئير بوروش، حليف ليتسمان في «يهدوت هتوراة»، إلى مهاجمة غمزو، وقال: «إنه يتولى منصبه منذ شهر، وعدد المرضى لم ينخفض». واستغرب كيف يقدم نتنياهو الدعم لهذا الرجل السلبي تجاه المتدينين.
ومن جهة ثانية، كشف أن رئيس اتحاد أحزاب اليمين المتطرف «يمينا»، نفتالي بنيت، رفض عرضاً من نتنياهو، قبل أسبوعين؛ بأن ينضم للائتلاف الحكومي في مكان حزب «كحول لفان»، ورفض التعهد بأن يوصي على نتنياهو لرئاسة الحكومة في حال إجراء انتخابات جديدة. واعتبر الأمر شرخاً كبيراً بين الطرفين.
وأكد مصدر في «الليكود» أن هذا الموقف من بنيت هو الذي حسم قرار نتنياهو بألا يحل الائتلاف الحكومي في الأسبوع الماضي.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.