دول الخليج تسمح بمراسم عاشوراء بقيود مشددة لمنع تفشي «كورونا»

دول الخليج تسمح بمراسم عاشوراء بقيود مشددة لمنع تفشي «كورونا»
TT

دول الخليج تسمح بمراسم عاشوراء بقيود مشددة لمنع تفشي «كورونا»

دول الخليج تسمح بمراسم عاشوراء بقيود مشددة لمنع تفشي «كورونا»

سمحت الكويت وسلطنة عمان والسعودية، لمواطنيها الشيعة إقامة مراسم إحياء عاشوراء وفق الاحترازات التي حددتها السلطات المختصة، في حين قررت البحرين تعليق إقامة هذه المراسم في المساجد والحسينيات، والاقتصار على إقامتها عن بُعد، ونقلها عبر البث التلفزيوني؛ وذلك بهدف الحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد».
وفي البحرين، بحث الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، خلال اجتماع بالاتصال المرئي مع مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية برئاسة يوسف بن صالح الصالح؛ الإجراءات الاحترازية اللازمة لإحياء موسم عاشوراء. وأكد الشيخ محمد آل خليفة على «اقتصار مراسم عاشوراء على البث عن بعد، وأن يوجَد بالمأتم الكادر المعني بالبث والنقل المباشر، مع التزام أفراده بجميع الإجراءات الاحترازية، وفي مقدمتها كمامات الوجه والتباعد الاجتماعي».
في حين أكد محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة «الحرص على إقامة الشعائر الحسينية في أجواء من الطمأنينة والأريحية، ولكن في الحدود التي لا تسمح بانتقال العدوى بين المعزين». ونوّه باقتصار المجالس الحسينية على البث عن بُعد مع وجود إدارة المأتم والكادر المعني بالبث المباشر والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية. وخلال اللقاء التنسيقي الذي عقده المحافظ، أول من أمس، مع رؤساء ومسؤولي عدد من المآتم، بحضور مدير عام مديرية شرطة العاصمة وممثلي الأوقاف الجعفرية وهيئة المواكب الحسينية، نقل لهم تحيات وزير الداخلية، وحرصه على إنجاح موسم عاشوراء وتوفير جميع الاحتياجات المطلوبة. وأكد أن توجيهات الملك حمد بن عيسى، ورئيس الوزراء وولي العهد تقضي «تقديم كافة أنواع الدعم وتوفير الاحتياجات اللازمة لإنجاح موسم عاشوراء». كما أشار إلى أن هذا العام، يختلف عن الأعوام السابقة، بسبب جائحة «كورونا» (كوفيد - 19) التي تجتاح العالم كله، وتشكل التجمعات والاختلاط أخطر أسبابها، و«لذلك فإننا جميعاً حريصون على إنجاح هذا الموسم من خلال اتخاذ الإجراءات الاحترازية المطلوبة».
وقد حددت إدارة الأوقاف الجعفرية ضوابط صحية لمنع تفشي «كورونا»، أهمها اقتصار المجالس الحسينية على البثّ عن بُعد، مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، وفي مقدمتها كمامات الوجه والتباعد الاجتماعي، وعدم السماح للمآتم النسائية والمجالس النسائية، ومنع المواكب والمضايف والتجمعات.
في الكويت، حددت وزارة الصحة ضوابط حضور مجالس العزاء في الحسينيات، بينها اختصار مدة المجالس إلى 15 دقيقة، واقتصار الدخول على الرجال ما بين 15 و60 عاماً من غير المصابين بأي أمراض مزمنة، والالتزام بلبس الكمامات، وألا تقل المسافة بين الشخص والآخر عن متر ونصف المتر. كما نصّت على تنظيم عملية الدخول والخروج للحسينية، وتطبيق التباعد الجسدي، والقيام بفحص درجة الحرارة، والتزام الحضور بلبس الكمام أو غطاء للفم والأنف طوال فترة الوجود داخل المجلس.
في عمان أيضاً، نصت التوجيهات بالسماح بإحياء مراسم عاشوراء مع الاحترازات الصحية اللازمة.
وفي السعودية، أتاحت السلطات المسؤولة لأصحاب الحسينيات والمآتم إقامة شعائرهم الدينية وفق تنظيم يمنع تفشي الفيروس بين الحاضرين. وأطلعت الجهات المسؤولة في المنطقة الشرقية مسؤولي المساجد والحسينيات على التعليمات التي تحد من التجمع لأكثر من خمسين شخصاً، ومنع التجمعات خارج هذه الأماكن، مع الالتزام بلبس الكمامات والتباعد. في حين يتجه أغلب المواطنين السعوديين الشيعة لأحياء مراسم عاشوراء عبر البث المباشر، للحد من تفشي «كوفيد 19».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.