دبي تبحث العودة التدريجية للحركة السياحية بعد «كوفيد ـ 19»

تعاون وتنسيق في دبي لضمان عودة قوية للسياحة مع مراعاة ضمان استمرار وضع صحة وسلامة الزوار (رويترز)
تعاون وتنسيق في دبي لضمان عودة قوية للسياحة مع مراعاة ضمان استمرار وضع صحة وسلامة الزوار (رويترز)
TT

دبي تبحث العودة التدريجية للحركة السياحية بعد «كوفيد ـ 19»

تعاون وتنسيق في دبي لضمان عودة قوية للسياحة مع مراعاة ضمان استمرار وضع صحة وسلامة الزوار (رويترز)
تعاون وتنسيق في دبي لضمان عودة قوية للسياحة مع مراعاة ضمان استمرار وضع صحة وسلامة الزوار (رويترز)

بحثت جهات حكومية في دبي العودة التدريجية للحركة السياحية في الإمارة وما يتطلبه ذلك من تعاون وتنسيق على أعلى المستويات، لضمان عودة قوية للسياحة مع مراعاة ضمان استمرار وضع صحة وسلامة الزوار في مقدمة الأولويات، في ضوء ما يشهده العالم من جهود لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، وإيجاد الحلول المناسبة بما يسهم في ضمان استدامة منظومة السياحة واستمرارية الأعمال.
وجاءت المباحثات بين الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي مع دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وذلك بشأن استئناف الأنشطة الاقتصادية، بما يضمن تنفيذ استراتيجية «جاهزية السياحة» بكفاءة عالية، وجعل الطيران أكثر أمناً وسلاماً خلال مواجهة الظروف المتغيرة جراء الجائحة.
وقال اللواء محمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: «إننا ملتزمون بالتنسيق المستمر مع شركائنا لتوفير أعلى معايير الراحة والطمأنينة للمسافرين، وحريصون على اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة موظفينا ومسافرينا. وإننا واثقون برؤية قيادتنا التي جعلت صحة وسلامة أفراد المجتمع والضيوف كافة في مقدمة الأولويات، وما تمتلكه دبي اليوم من إمكانيات هائلة قادرة على تجاوز هذه الأزمة والمحافظة على مكانتها المتميزة وبقائها في مصاف الوجهات السياحية المفضلة للسفر».
وأضاف أن «إقامة دبي» على أتم الاستعداد لاستقبال الزوار وتقديم خدمات متميزة للمسافرين القادمين عبر مطارات دبي، وذلك وفق خطة محكمة وآمنة تركز على تأصيل الصورة المشرفة عن دبي، وتهدف إلى ترسيخ الثقة في أذهان كل من فكر واتخذ قرار السفر، إذ تعمل الإدارة بشكل مستمر مع شركائها لتقديم التسهيلات كافة التي تضمن تيسير إجراءات إصدار التأشيرات واستقبال المسافرين وفق المعايير والاشتراطات التي حددتها البلاد بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
في سياق متصل، أعلنت الإمارات أمس عن تسجيل 246 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 63.212 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن شفاء 232 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 57.193 ألف حالة، في الوقت الذي أعلنت أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، التطورات في المنطقة في ظل التصعيد العسكري البالغ الخطورة الذي تشهده وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.

وناقش الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من بوتين، الاعتداءات الإيرانية التي طالت المملكة والدول الشقيقة.

وقال الكرملين في بيان إن «الجانبين عبَّرا ‌عن قلقهما ​البالغ ‌إزاء ⁠المخاطر الحقيقية ​لاتساع نطاق ⁠الصراع، الذي طال بالفعل أراضي عدد من الدول العربية، وربما تكون له عواقب وخيمة». مشيراً إلى أن الرئيس الروسي أكد أن هناك ضرورة ملحة لحل هذا «الوضع الخطير للغاية» عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

وفي اتصال هاتفي منفصل تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بحث الجانبان التطورات في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي عن رفض الهند لما تعرضت له السعودية من هجمات إيرانية سافرة، مؤكداً تضامنه مع المملكة، وإدانته لما يهدد سيادتها، وسلامة أراضيها، وأمن مواطنيها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً في وقت لاحق، من غي بارميلان الرئيس السويسري، جرى خلاله بحث التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. أكد بارميلان تضامن سويسرا مع السعودية، ودعم بلاده لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها المملكة للدفاع عن سيادتها واستقرار أمنها.


استهداف محطة خزانات وقود بمسيّرة في أبوظبي

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
TT

استهداف محطة خزانات وقود بمسيّرة في أبوظبي

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

أفادت السلطات الإماراتية بأن مسيّرة استهدفت محطة لخزانات الوقود في أبوظبي الاثنين، وتسببت باندلاع حريق تمت السيطرة عليه، مع ارتفاع وتيرة الهجمات الإيرانية على منشآت النفط في دول الخليج.

وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان: «تعاملت الجهات المختصة اليوم مع حريق نشب نتيجة استهداف بطائرة مسيرة لموقع محطة خزانات للوقود في مصفح، وتم احتواء الوضع على الفور، من دون أن يسفر عن أي إصابات، أو تأثير على سير العمليات».


«الدفاع القطرية»: إسقاط طائرتين حربيتين والتصدي لـ7 صواريخ و5 مسيّرات قادمة من إيران

تصاعد الدخان عقب هجمات صاروخية إيرانية مُبلّغ عنها في أعقاب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران كما شوهد من الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجمات صاروخية إيرانية مُبلّغ عنها في أعقاب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران كما شوهد من الدوحة (رويترز)
TT

«الدفاع القطرية»: إسقاط طائرتين حربيتين والتصدي لـ7 صواريخ و5 مسيّرات قادمة من إيران

تصاعد الدخان عقب هجمات صاروخية إيرانية مُبلّغ عنها في أعقاب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران كما شوهد من الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجمات صاروخية إيرانية مُبلّغ عنها في أعقاب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران كما شوهد من الدوحة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية تمكنها، بفضل الله ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، من نجاح القوات الجوية الأميرية القطرية في إسقاط طائرتين حربيتين من طراز «SU24» قادمتين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه جرى كذلك التصدي بنجاح لسبعة صواريخ باليستية عبر منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى إسقاط خمس طائرات مسيّرة بواسطة القوات الجوية الأميرية القطرية، وبمساندة القوات البحرية الأميرية القطرية، كانت قد استهدفت عدة مناطق في الدولة اليوم.

وأكدت الوزارة أن عمليات التصدي تمت بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة للقوات المسلحة والإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن الدولة وسلامة أراضيها.