15 من ميليشيات إيران قتلوا بغارات في شرق سوريا

100 يوم من التصعيد الإسرائيلي: 20 استهدافاً في 8 محافظات ومقتل 100 عنصر

آليات إسرائيلية خلال مناورات في الجولان السوري المحتل أمس (أ.ف.ب)
آليات إسرائيلية خلال مناورات في الجولان السوري المحتل أمس (أ.ف.ب)
TT

15 من ميليشيات إيران قتلوا بغارات في شرق سوريا

آليات إسرائيلية خلال مناورات في الجولان السوري المحتل أمس (أ.ف.ب)
آليات إسرائيلية خلال مناورات في الجولان السوري المحتل أمس (أ.ف.ب)

أفيد أمس بمقتل 15 من الميليشيات الإيرانية بقصف يعتقد أنه إسرائيلي قرب البوكمال في دير الزور في شرق سوريا.
وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إلى أن نحو 15 عنصرا من الميليشيات الموالية لإيران من جنسية عراقية قتلوا خلال جولات من القصف بطائرات مجهولة، استهدفت عدة مواقع في ريف البوكمال، أول من أمس.
وكانت طائرات حربية مجهولة، نفذت فجر أول من أمس، غارات مكثفة استمرت منذ الساعة الخامسة بتوقيت سوريا حتى التاسعة صباحا، استهدفت مواقع للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، ضمن قاعدة الإمام علي وقرب السكة وعمق بادية البوكمال بريف دير الزور الشرقي، ما أدى لتدمير مواقع ونقاط ومستودعات للأسلحة. ووفقا لمصادر «المرصد السوري»، فإن آليات عسكرية تابعة لتلك القوات نقلت قتلى وجرحى إلى داخل الأراضي العراقية عقب الضربات، كما استنفرت القوات الإيرانية داخل البوكمال.
والجدير بالذكر أن انفجارا عنيفا دوى في منطقة الحزام الأخضر جنوب مدينة البوكمال في ريف دير الزور، مساء أول من أمس، نتيجة غارة من طائرة حربية مجهولة، استهدفت موقعا للميليشيات الإيرانية هناك.
وتصدت الدفاعات الجوية السورية مساء الاثنين لغارات جوية أعلنت إسرائيل شنها في جنوب سوريا عقب إحباطها عملية زرع عبوات ناسفة قرب الحدود في مرتفعات الجولان المحتل. ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذها غارات في سوريا، إلا أنها تكرر أنها تواصل تصديها لما تصفه بمحاولات طهران، الداعمة لدمشق، لترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.
وقال مصدر عسكري سوري ليل الاثنين - الثلاثاء، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، «قامت حوامات العدو الإسرائيلي بإطلاق رشقات من الصواريخ على بعض نقاطنا على الحد الأمامي باتجاه القنيطرة»، موضحاً أن «الخسائر اقتصرت على الماديات».
وأفاد «المرصد السوري» عن سماع دوي انفجارات عنيفة «نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية في منطقة التل الأحمر» في ريف القنيطرة الجنوبي الغربي.
ولم يوضح «المرصد» ما إذا كانت الضربات قد أوقعت قتلى في صفوف الجنود السوريين أو المجموعات الموالية لها.
وفي تطور نادر، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن «طائرات ومروحيات حربية ضربت أهدافاً تابعة للجيش السوري في جنوب سوريا»، شملت «مواقع استطلاع ووسائل جمع المعلومات ومدافع مضادة للطائرات».
وحذر من أنه «يعتبر النظام السوري مسؤولاً عن أي عملية تنطلق من أراضيه وسيواصل العمل بتصميم ضد أي عمل يمس بسيادة دولة إسرائيل».
وجاءت الضربات، وفق بيان الجيش، «رداً على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها» في جنوب هضبة الجولان.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الاثنين استهدافه ليل الأحد مجموعة مكونة من أربعة مسلحين، كانت تعمل على زرع عبوات ناسفة قرب السياج الأمني الذي بنته إسرائيل في الجولان السوري المحتل.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جوناثان كورنيكوس للصحافيين عبر الهاتف إن العناصر الذين لم يحدد هوياتهم «كانوا في إسرائيل ولكن خارج السياج» الحدودي. وأوضح أن وحدة إسرائيلية، هاجمت بغطاء من القناصة والغارات الجوية، المتسللين الأربعة الذين يُعتقد أنهم «قتلوا».
إلا أن «المرصد السوري» أفاد عن مقتل شخص واحد من المجموعة التي تنتمي وفق مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن إلى «المقاومة السورية لتحرير الجولان».
وأسس «حزب الله» هذه المجموعة قبل أكثر من ست سنوات لشن عمليات ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان، وترأسها القيادي في الحزب سمير القنطار الذي قتل بقصف إسرائيلي قرب دمشق نهاية العام 2015.
وكان مسؤولون إسرائيليون تحدثوا مؤخراً عن «جبهة ثانية» لحزب الله، المدعوم من طهران ودمشق، في الجولان السوري.
وخلال الشهر الماضي، استقدم الجيش الإسرائيلي تعزيزات على طول الحدود الشمالية لإسرائيل معلناً عن «رفع مستوى الجاهزية في مواجهة أعمال عدائية محتملة».
وأعلنت إسرائيل مطلع الأسبوع الماضي، بعد هدوء نسبي استمر أشهراً، أنها خاضت «قتالاً» على الحدود الشمالية مع لبنان. وأحبطت محاولة تسلل «خلية إرهابية»، لم تحدد هويتها. ونفى حزب الله التقارير الإعلامية عن إحباط إسرائيل لمحاولة تسلل قام بها عناصره، مؤكداً أنه لم يشارك في أي اشتباك أو إطلاق نار عند الحدود. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين من أن إسرائيل «ستضرب أي طرف يهاجمنا أو يحاول مهاجمتنا» مضيفاً بحسب بيان عن مكتبه «إنه مبدأ يبقى سارياً».
ومنذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من تسع سنوات، كثفت إسرائيل وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.
وبحسب «المرصد السوري»، استهدفت صواريخ يرجح أنها إسرائيلية الاثنين مدينة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، ما تسبب بمقتل 15 مقاتلاً عراقياً موالين. وفي 20 يوليو (تموز)، قتل خمسة مقاتلين موالون لإيران بينهم عنصر في «حزب الله» جراء غارات شنتها إسرائيل جنوب دمشق، وفق «المرصد» الذي أفاد عن أن الغارات أوقعت أيضا 11 جريحاً بينهم سبعة جنود سوريين.
من جهتها، قالت صحيفة «الوطن» الخاصة المقربة من السلطات، إن أربعة مدنيين من أهالي قرية عين القاضي في ريف القنيطرة الجنوبي، قتلوا عصر أمس الاثنين نتيجة استهدافهم بقذيفة إسرائيلية.
وقالت المصادر إن من بين القتلى فيصل السعيد، وقد عمل رئيساً للمكتب الفني في عدد من بلدات المحافظة، وهو أمين الفرقة الحزبية في قريته، وكان هو وزملاؤه يسيرون على طريق في القرية التي تقع متاخمة لخط فصل القوات في الجولان، عندما تم استهدافهم بقذيفة إسرائيلية أودت بحياة الأربعة نحو الساعة الرابعة عصراً.
وفي وقت لاحق أمس استهدفت طائرات إسرائيلية نقاطاً للجيش السوري في القنيطرة، وقالت وزارة الدفاع في بيان نشرته على صفحتها الرسمية إنه «في تمام الساعة 10:40 من مساء أمس (الاثنين) قامت حوامات العدو الإسرائيلي بإطلاق رشقات من الصواريخ على بعض نقاطنا على الحد الأمامي باتجاه القنيطرة واقتصرت الخسائر على الماديات».
وقال «المرصد» إنه «لاتزال الطائرات والصواريخ الإسرائيلية تستبيح مناطق نفوذ «النظام السوري» على الأراضي السورية، باستهدافات متصاعدة بشكل كبير جداً، تطال القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بالدرجة الأولى بالإضافة لقوات النظام والمسلحين الموالين». وأشار إلى أنه «وثق منذ 20 أبريل (نيسان) ما لا يقل عن 20 استهدافا، شمل التواجد الإيراني في كل من القنيطرة ودرعا وحمص وحلب ودير الزور وحماة ودمشق وريفها».
ووفقاً لإحصائيات «المرصد السوري»، فإن «الاستهدافات هذه توزعت على النحو التالي: 9 ضربات استهدفت دير الزور، سبعة منها على منطقة البوكمال وريفها والبقية على بادية الميادين، كما جرى استهداف المواقع الإيرانية في بادية حمص 3 مرات، فيما استهدف القصف الإسرائيلي القنيطرة وحماة ودمشق وريف دمشق مرتين لكل واحدة، أما المواقع الإيرانية في حلب ودرعا فقد طالها القصف الإسرائيلي مرة واحدة خلال هذه الفترة».
وخلفت الضربات الإسرائيلية المكثفة خسائر بشرية ومادية فادحة، إذ وثق «المرصد السوري»، مقتل «ما لا يقل عن 102 غالبيتهم الكاسحة من القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، بالإضافة لتدمير عدد كبير من المواقع ومستودعات للأسلحة والذخائر».



أربيل تشترط اتفاقاً مع بغداد لتصدير النفط

بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
TT

أربيل تشترط اتفاقاً مع بغداد لتصدير النفط

بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)

أفاد مسؤولون في كردستان العراق بأن الإقليم لن يسمح بتصدير النفط العراقي عبر أنابيبه إلى ميناء جيهان «من دون صفقة وشروط»، في وقت تبحث فيه بغداد عن مسارات بديلة لتصدير النفط.

ويأتي ذلك بعد أن طلبت وزارة النفط العراقية، وفق مصادر مطلعة، تصدير ما لا يقل عن 100 ألف برميل يومياً عبر خط أنابيب الإقليم.

وقالت مصادر مسؤولة لـ«الشرق الأوسط»، مشترطة عدم كشف هويتها، إن أربيل قد توافق تحت ضغط الأزمة الحالية والضغوط الأميركية، لكنها لن تقبل مرور النفط مجاناً.

وأشار اثنان من المسؤولين إلى أن الأنبوب أُنشئ بتكلفة مليارات الدولارات عبر قروض حصل عليها الإقليم، ما يدفعه للمطالبة بتفاهمات مالية وسياسية مع بغداد قبل أي اتفاق.

وقال متحدث حكومي في بغداد إن «السلطات تسعى لإيجاد بدائل تصدير وسط اضطراب الملاحة في مضيق هرمز».


إسرائيل تدفع بألويتها المقاتلة إلى حدود لبنان

 جنود إسرائيليون في وحدة المدفعية يعملون على حدود جنوب لبنان في الجليل الأعلى (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في وحدة المدفعية يعملون على حدود جنوب لبنان في الجليل الأعلى (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تدفع بألويتها المقاتلة إلى حدود لبنان

 جنود إسرائيليون في وحدة المدفعية يعملون على حدود جنوب لبنان في الجليل الأعلى (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون في وحدة المدفعية يعملون على حدود جنوب لبنان في الجليل الأعلى (أ.ف.ب)

تدفع إسرائيل بألويتها المقاتلة إلى الحدود مع لبنان، حيث تعزز الفرق الأربع الموجودة على الحدود بوحدات من لواء النخبة «غولاني»، استعداداً لتوغلات، كان أحدثها، أمس، توغلاً بين بلدتي يارون وعيترون، فيما تتعرض الضاحية الجنوبية لبيروت لموجات من القصف أدت إلى تدمير واسع في الممتلكات.

ويقابل هذا الزخم العسكري، تفويض أميركي لإسرائيل، عبّر عنه الرئيس دونالد ترمب بقوله: «نعمل بجد من أجل لبنان والتخلص من (حزب الله)».

ورحب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، خلال جلسة لمجلس الأمن، أمس، بـ«القرار التاريخي» الذي اتخذته الحكومة اللبنانية «بحظر نشاطات (حزب الله) العسكرية والأمنية فوراً». لكنه أضاف أن «الخطوة التالية هي التنفيذ»، بينما قال المندوب الإسرائيلي داني دانون إن جهود لبنان «غير كافية».

وأكد المندوب اللبناني أحمد عرفة أن الحكومة اللبنانية ماضية نحو التنفيذ الكامل لقراراتها.


«حزب الله» يطلق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل... وغارات مكثفة على الضاحية

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم (رويترز)
TT

«حزب الله» يطلق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل... وغارات مكثفة على الضاحية

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم (رويترز)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم (رويترز)

أعلن «حزب الله» اللبناني، مساء اليوم (الأربعاء)، إطلاق عملية أطلق عليها اسم «العصف المأكول» ضد إسرائيل، في تصعيد جديد هو الأكبر منذ تبادل القصف بين الجانبين، فيما شنت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.

وقال «حزب الله»، في بيان، إنه أطلق «عشرات الصواريخ» باتجاه شمال إسرائيل ضمن عملية عسكرية جديدة، وأضاف أن عملياته تأتي «ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة، وضمن سلسلة عمليّات العصف المأكول».

ويأتي هذا الإعلان وسط موجة غارات إسرائيلية مكثفة على مواقع في بيروت وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، في الضاحية الجنوبية، فيما سجّلت مناطق الجليل شمال إسرائيل سقوط صواريخ اعتراضية.

من جانبه، قال «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم، إنه نفذ عملية مشتركة مع «حزب الله» ضد إسرائيل.

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم (أ.ف.ب)

إطلاق صواريخ من «حزب الله»

وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» أطلق أكثر من 60 صاروخاً خلال رشقة استمرت نحو 40 دقيقة، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «القناة 12»، أن نحو 100 صاروخ أُطلقت في أحدث رشقة من لبنان تجاه المجتمعات الشمالية، مشيرة إلى وجود مؤشرات على تنسيق توقيت إطلاق الصواريخ بين إيران و«حزب الله».

ونقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن «القناة 12»، قولها إن إسرائيل أرسلت تحذيراً إلى حكومة لبنان عبر الولايات المتحدة والدول الغربية، مفاده أنه إذا لم تقُم بيروت بالتحكم في «حزب الله»، فإنها ستستهدف البنية التحتية الوطنية.

سقوط صواريخ واعتراضها في الجليل

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن قوات الأمن وخبراء المتفجرات يتعاملون مع عدة مواقع شهدت سقوط شظايا اعتراضية ومقذوفات في منطقة الجليل.

ولم تُسجل إصابات حتى هذه المرحلة، فيما لحقت أضرار مادية محدودة بالممتلكات.

مسؤول إسرائيلي: «حزب الله» وإيران شنّا هجوماً على الشمال

إلى ذلك، ​قال مسؤول ‌دفاعي ‌إسرائيلي ​كبير، بحسب «رويترز»، ⁠إن ​«حزب الله» ⁠ وإيران ⁠شنّا ‌هجوماً ‌صاروخياً مشتركاً ​على ‌شمال ‌إسرائيل ‌في أول هجوم ⁠منسق منذ ⁠بداية الحرب.

إنذار عاجل لسكان الضاحية

أعلن أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، على «إكس»، أن الجيش سيشنّ قريباً عمليات قوية جداً ضد منشآت «حزب الله» ومصالحه العسكرية ووسائله القتالية، «ردّاً على الجرائم الخطيرة التي ارتكبها الحزب».

ودعا أدرعي سكان الضاحية الجنوبية إلى الإخلاء الفوري حفاظاً على حياتهم وسلامتهم، مشيراً إلى أن الوجود بالقرب من أي بنية تحتية عسكرية تابعة لـ«حزب الله» يشكل خطراً مباشراً على السكان وأفراد عائلاتهم.

وقال أدرعي: «أخلوا المنطقة فوراً واحموا حياتكم، لا تعودوا إلى الضاحية الجنوبية حتى إشعار آخر».

غارات إسرائيلية على بيروت والضاحية

كذلك، قال أدرعي، في بيان على «إكس»، إن الجيش بدأ قبل قليل موجة غارات واسعة ضد بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله»، في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بالتزامن مع إطلاق الحزب عملية «العصف المأكول».

وقال أدرعي إن عمليات الاعتراض ما زالت مستمرة، وإن الجيش سيواصل العمل بكل قوة ضد «حزب الله».

وأكّد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح باستهداف المدنيين في إسرائيل، وأنه سيرد بقوة كبيرة على أي تهديد يطول الدولة ومواطنيها.

وفي بيان سابق، قال أدرعي على «إكس»، إن الجيش الإسرائيلي واصل شنّ موجات واسعة مستخدماً نحو 200 ذخيرة من الجو والبحر على مواقع في قلب بيروت، مستهدفاً بنى تحتية إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله»، من بينها مخازن أسلحة، ومقرات قيادية مركزية، ومقر سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وأضاف: «حتى الآن، تم استهداف نحو 70 هدفاً إرهابياً في بيروت، بينها نحو 50 مبنى شاهقاً كان الحزب يستخدمها لأغراض عسكرية».

وأشار أدرعي إلى أن «الغارات أسفرت عن القضاء على عدد من العناصر الإرهابية البارزة، بينهم: أدهم عدنان العثمان، قائد تنظيم (الجهاد الإسلامي) الفلسطيني في لبنان، وزيد علي جمعة، المسؤول عن إدارة قوة النيران في (حزب الله) والمدفعية في جنوب لبنان، و5 قادة مركزيين في (فيلق لبنان) و(فيلق فلسطين) التابعين لـ(فيلق القدس) في (الحرس الثوري)».