البنكرياس الصناعي وزرع الخلايا الجذعية.. أمل لمرضى السكري

البنكرياس الصناعي وزرع الخلايا الجذعية.. أمل لمرضى السكري
TT

البنكرياس الصناعي وزرع الخلايا الجذعية.. أمل لمرضى السكري

البنكرياس الصناعي وزرع الخلايا الجذعية.. أمل لمرضى السكري

اختتمت يوم أمس الخميس فعاليات المؤتمر السنوي للسكري والغدد الصماء والمؤتمر الثاني للمثقفين الصحيين لمرض السكري اللذين عقدا في مدينة جدة لمدة يومين، ونظمتهما الجمعية السعودية لطب الأطفال بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني.
تحدث إلى «صحتك» الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم، استشاري ورئيس قسم سكري وغدد صماء الأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بالشؤون الصحية بالحرس الوطني بجدة نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأطفال ورئيس المؤتمر، مؤكدا على أن مؤتمر السكري والغدد الصماء يهدف إلى تعليم وتدريب الأطباء والمتخصصين في مجال رعاية وتثقيف مرضى السكري من المشاركين والمتدربين من مختلف المرافق الصحية الحكومية والخاصة بالمملكة، بالإضافة إلى تعريفهم بكافة المستجدات العلمية والطبية العالمية في مجال أمراض السكري والغدد الصماء. وقدم عدد من المحاضرات العلمية ونظمت ورش العمل العملية بمشاركة نخبة متميزة من ع 20 أستاذا واستشاريا من الجامعات والمراكز الطبية السعودية الكبرى. ولمح التويم إلى أن عدد الحضور من المتدربين تجاوز 400 متدرب.

* «البنكرياس الصناعي»

* تحدث إلى «صحتك» الدكتور عبد المعين عيد الأغا استشاري الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة مشيرا إلى ما ساهمت به التكنولوجيا، لا سيما ما يخص علاج سكري الأطفال من النوع الأول وإلى أن يتم نجاح عمليات زراعة الخلايا الجذعية وخلايا «بيتا» في الأطفال والتي ما زالت تحت التجارب العلمية. ولاح في الأفق حديثا مشروع نجاحات أولية ومبدئية في بعض مراكز الأبحاث الدولية ونخص بالذكر الولايات المتحدة الأميركية وهو مشروع «البنكرياس الصناعي» الذي يتكوّن من 3 أجهزة تعمل تلقائيا من دون تدخل المريض أو الطبيب المعالج وتتكون مما يلي:
1. جهاز المضخة، الذي يعمل بطريقة الحلقة المغلقة بدلا من الطريقة الحالية وهي الحلقة المفتوحة.
2. مستشعر (مجس) السكري، الذي يقيس نسبة السكر في السائل الخلوي باستمرار كل 5 دقائق ويرسل نتائج التحليل إلى شاشة المضخة بواسطة الأشعة تحت الحمراء.
3. جهاز متطور حديث يقوم بتنظيم عملية ضخ الإنسولين من المضخة إلى جسم الطفل وذلك أوتوماتيكيا من دون تدخل خارجي معتمدا على برمجة الطبيب المعالج وكذلك على قراءات السكر وكمية الكربوهيدرات التي يتناولها هذا الطفل -الطفلة.
مضخة الإنسولين سوف تكون قادرة على ضخ 3 أنواع من الهرمونات وهي كما يلي: الإنسولين، الغلوكاجون، الأميلين. وبهذه الطريقة سوف يصبح عمل المضخة قريبا جدا إلى وظائف البنكرياس الطبيعي.
وفي الآونة الأخيرة استخدمت هذه التقنية في عدة مراكز أبحاث من العالم على بعض الأطفال المصابين وثبتت إمكانية استخدامها مبدئيا ولكنها إلى الآن لا تزال في طور التطوير بحيث يتم جعل مستشعر قياس السكر مدمجا مع إبرة مضخة الإنسولين في إبرة واحدة، وكذلك تصغير حجم الجهاز المنظم لعملية الضخ الأوتوماتيكي وهو حاليا بحجم جهاز «آيباد»، كذلك تصنيع نوع خاص من الإنسولين للمضخات يعمل قريبا جدا من طريقة عمل الإنسولين الطبيعي.
وإلى حين تطوير هذه التكنولوجيا لعلاج سكري الأطفال من النوع الأول واعتراف «منظمة السكري العالمية» بها لا يمكن اعتمادها لمرضانا حاليا.

* زراعة الخلايا الجذعية

* وبشر الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم في حديثه إلى «صحتك»، بالأنباء الأخيرة حول نجاح علماء من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأميركية في تحويل خلايا جذعية «بدائية» إلى خلايا منتجة للإنسولين، أو ما يعرف بخلايا «بيتا» بكميات كبيرة جدا. وقد نجحت هذه التجربة على الفئران المصابة بالسكري وشفيت تماما بعد حقنها بهذه الخلايا خلال أسبوعين واستمرت سليمة لعدة شهور.
هنا توجهنا بسؤال يهم كافة مرضى السكري: هل بالإمكان زراعة هذه الخلايا في الإنسان المصاب بداء السكري لتقوم هذه الخلايا بعملها في إنتاج الإنسولين وإفرازه في الدم وبالتالي الشفاء التام من المرض؟
أجاب الدكتور عبد العزيز التويم بأن هذه الخطوة الجديدة التي أتت من علماء بجامعة هارفارد هي خطوة جبارة وتعتبر إنجازا كبيرا في مجال علاج السكري خصوصا النوع الأول والذي عادة يصيب الأطفال وصغار السن.
وتتلخص هذه الطريقة في تحويل الخلايا الجذعية الجينية (البدائية) إلى خلايا منتجة للإنسولين بكميات كبيرة جدا بحيث يتم إنتاج أكثر من 300 مليون خلية في العملية الواحدة، ومن ثم حقنها في محيط الكبد والبنكرياس للمريض المصاب بداء السكري الذي يحتاج إلى 500 مليون خلية، وبالتالي تقوم هذه الخلايا بدورها في إفراز الإنسولين بحيث تعمل مثل الخلايا الطبيعية للإنسان وبذلك يتخلص المريض من الحاجة إلى حقن الإنسولين، التي لا يمكن أن يكون عملها مماثلا لجودة عمل هذه الخلايا المزروعة.
ثم طرحنا سؤالا آخر عن دور جهاز المناعة في مهاجمة الخلايا المزروعة؟ وأهم الصعاب والمشاكل التي سوف تواجه العلماء؟ وكيف سيتم التغلب عليها؟ أجاب د. التويم بأن ذلك متوقع جدا ولا شك أن جهاز المناعة لن يسمح بتمرير هذه العملية بسهولة وسيعمل على مهاجمة الخلايا المزروعة لحماية الجسم من أي تدخل غريب عليه، لكن العلماء سيتصدون له وهم يعملون حاليا على إيجاد حلول للتغلب على هذه المشكلة، وجعل هذا الاكتشاف الجديد عمليا لجميع المرضى المصابين بالسكري. ومن أهم الخطوات التي بدأ العلماء حاليا بتطبيقها ما يلي:
* إعطاء أدوية مثبطة للمناعة، لمنع هذا الرفض والتغلب على مهاجمة الجهاز المناعي في الإنسان لهذه الخلايا الدخيلة وتدميرها، ولكن من غير المعقول أن يقوم العلماء بزرع هذه الخلايا لكي يستغني المريض عن أخذ حقن الإنسولين فيبدأ بأخذ علاجات مثبطة للمناعة حتى لا يرفض الجسم هذه الخلايا الدخيلة عليه فما هو الحل التالي؟
* يدأب العلماء حاليا على محاولة عمل غطاء لهذه الخلايا لحمايتها من مهاجمة الجهاز المناعي، وبالتالي بقاء هذه الخلايا الجديدة لعدد كبير من السنوات دون الحاجة لعمل زراعة أخرى، والعمل جارٍ على قدم وساق.
وبهذا الاكتشاف الجبار نكون قد قطعنا نحو نصف الطريق إلى شفاء دائم من السكري الذي يصيب الملايين من البشر للمصابين بالنوع الأول من السكري وبعض المصابين بالنوع الثاني.



5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
TT

5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)

حذّر خبراء سلامة الغذاء من أن استخدام العبوات البلاستيكية لتخزين بعض الأطعمة الشائعة قد يؤدي إلى تسريع فسادها، بل قد يعرِّض المستهلكين لمخاطر صحية، نتيجة تفاعل الطعام مع البلاستيك أو احتباس الرطوبة والحرارة داخله.

وأوضح الخبراء أن البلاستيك، على الرغم من انتشاره وسهولة استخدامه، قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا. كما قد يطلق مواد كيميائية ضارة في بعض الحالات، خصوصاً عند ملامسته للأطعمة الساخنة أو الرطبة، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وحسب الباحث المتخصص في السموم الغذائية بمؤسسة العلوم الوطنية المعنية بمعايير الصحة العامة في الولايات المتحدة، براد لامب، فإن هناك خمسة أنواع من الأطعمة يُنصح بتجنّب تخزينها في عبوات بلاستيكية، مع استبدال خيارات أكثر أماناً، مثل العبوات الزجاجية أو مواد التغليف الورقية، بها.

وتُعدّ اللحوم والدواجن النيئة من أخطر الأطعمة عند تخزينها في العبوات البلاستيكية، إذ تُطلق سوائل طبيعية توفر بيئة مثالية لنمو بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية. كما أن احتباس الرطوبة داخل العبوة يُسرِّع تكاثر هذه البكتيريا، ما يزيد من خطر التسمم الغذائي خلال وقت قصير. لذلك ينصح الخبراء بحفظ اللحوم في عبوات زجاجية محكمة الإغلاق أو تغليفها بورق مخصص، مع وضعها في الرف السفلي للثلاجة لتفادي تلوث باقي الأطعمة.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة إلى منتجات الألبان الطازجة، فالأجبان الطرية ومنتجات الحليب تحتاج إلى تهوية مناسبة للحفاظ على جودتها؛ لأن العبوات البلاستيكية تحبس الرطوبة وتخلق بيئة تعزز نمو البكتيريا والعفن، مما يؤدي إلى فساد سريع وفقدان القيمة الغذائية؛ لذا يُفضّل الاحتفاظ بها في عبواتها الأصلية أو لفّها بورق يسمح بالتهوية، مثل ورق الزبدة.

أما الفواكه التي تنتج غاز الإيثيلين، مثل التفاح والموز والطماطم، فهي أيضاً تتأثر سلباً عند تخزينها في البلاستيك؛ إذ يتراكم هذا الغاز داخل العبوات المغلقة، ما يُسرِّع عملية النضج بشكل مفرط، ويؤدي إلى تلف سريع وظهور العفن وفقدان العناصر الغذائية. ولهذا يُنصح بحفظ هذه الفواكه في سلال أو عبوات مثقبة تسمح بمرور الهواء، مع إبعاد الموز عن باقي الفواكه لتقليل تأثيره عليها.

وبالمثل، تحتاج الخضراوات الورقية والأعشاب الطازجة إلى تهوية جيدة للحفاظ على نضارتها، لكن البلاستيك يحبس الرطوبة داخلها، مما يؤدي إلى ذبولها وتكوّن طبقة لزجة ونمو البكتيريا. ولتفادي ذلك، يُنصح بلفّ الأعشاب في مناشف ورقية رطبة قليلاً، ثم وضعها في عبوات مفتوحة أو أكياس مثقبة تسمح بتجدّد الهواء.

وحول بقايا الطعام، فإن تخزينها وهي ساخنة داخل عبوات بلاستيكية يُعدّ من أكثر الممارسات خطورة، إذ يؤدي إلى تكوّن بخار وارتفاع درجة الحرارة داخل العبوة، ما يضع الطعام فيما يُعرف بـ«منطقة الخطر» التي تنشط فيها البكتيريا بسرعة. كما أن الحرارة قد تتسبب في تحلل البلاستيك وإطلاق مواد كيميائية ضارة، مثل الفثالات والميكروبلاستيك. لذلك يؤكد الخبراء ضرورة ترك الطعام يبرد قبل تخزينه، واستخدام عبوات زجاجية مقاومة للحرارة بوصفها خياراً أكثر أماناً.

ورغم صعوبة الاستغناء الكامل عن البلاستيك في الحياة اليومية، فإن تقليل استخدامه مع هذه الأطعمة تحديداً يُعدّ خطوة مهمة للحفاظ على سلامة الغذاء.


دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين هذه المنصات والصحة النفسية «معقّدة»، حيث يُعد اضطراب النوم عاملاً رئيسياً وراء هذه الآثار.

وقد حلل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات من دراسة «سكامب» (Scamp) حول الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والتي أُجريت عام 2014، وشملت 2350 طفلاً من 31 مدرسة في أنحاء لندن.

وأكمل المشاركون استبياناً مفصلاً حول سلوكياتهم الرقمية، وصحتهم النفسية، وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات معرفية في الصف السابع، عندما كانوا في سن 11 إلى 12 عاماً، ثم مرة أخرى عندما كانوا بين 13 و15 عاماً.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب في سن المراهقة، مقارنةً بمن يقضون 30 دقيقة فقط يومياً في تصفُّحها. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعود إلى قلة النوم، وخاصة في أيام الدراسة، والذهاب إلى النوم في وقت متأخر، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

في هذا الصدد، يقول الدكتور تشن شين، من كلية الصحة العامة في «إمبريال كوليدج لندن»: «إن العلاقة التي نلاحظها معقّدة، لذا لا يمكننا الجزم بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب مباشرةً مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال، كما هي الحال مع العلاقة المباشرة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة، على سبيل المثال، لكننا نلاحظ أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمستويات تتجاوز حداً معيناً في الصف السابع، أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة النفسية في الصفين التاسع والعاشر. ونعتقد أن هذا يعود في معظمه إلى اضطرابات النوم المستمرة».

وأكد الباحثون أن النتائج، المنشورة في مجلة BMC Medicine، تدعم تطوير منهج دراسي في المدارس الثانوية يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة الرقمية والنوم.

كما أشارت النتائج إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات؛ نظراً للتغيرات الجذرية التي طرأت على بيئة وسائل التواصل الاجتماعي منذ جمع البيانات بين عاميْ 2014 و2018.

وأضاف الدكتور شين: «نعلم أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تغيرات هائلة خلال العقد الماضي، ومن المرجح أن تشهد تغيرات مماثلة، إن لم تكن أكبر، خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع تطور المنصات واستخدامها ومحتواها، نحتاج إلى مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال في البيئة الرقمية الحالية».


8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.