حالات الشفاء في السعودية تتجاوز 78 % وتقارب حاجز 200 ألف شخص

دبي تمنح ختم «الضمانة» للمنشآت السياحية والتجارية الملتزمة إجراءات الوقاية

وزارة الصحة السعودية أجرت 62364 فحصاً لفيروس {كورونا} أمس (واس)
وزارة الصحة السعودية أجرت 62364 فحصاً لفيروس {كورونا} أمس (واس)
TT

حالات الشفاء في السعودية تتجاوز 78 % وتقارب حاجز 200 ألف شخص

وزارة الصحة السعودية أجرت 62364 فحصاً لفيروس {كورونا} أمس (واس)
وزارة الصحة السعودية أجرت 62364 فحصاً لفيروس {كورونا} أمس (واس)

تجاوزت حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في السعودية 78 في المائة من إجمالي حالات الإصابة في البلاد، مع اقترابها من حاجز 200 ألف حالة شفاء. وتواصل المملكة تسجيل حالات تعافٍ مرتفعة من الفيروس مع انخفاض في منحنى الإصابات اليومية، في ظل الجهود المبذولة للاكتشاف المبكر للحالات واتخاذ الإجراءات السريعة للتعامل معها، حيث تخطت إجراءات الفحص المخبري في البلاد حاجز 65 ألفاً يومياً بتقنية البلمرة الجزيئية.
ورصدت وزارة الصحة السعودية 3057 حالة تعافٍ جديدة من الفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليصل عدد حالات الشفاء في البلاد 194218 حالة، مقابل تسجيل 2565 حالة جديدة ليصل إجمالي الحالات إلى 248416 حالة. وأوضحت الصحة أن حالات الإصابة الجديدة منها 39 في المائة من الإناث، و61 في المائة من الذكور، فيما شكّل كبار السن 6 في المائة، والأطفال 10 في المائة، والبالغون 84 في المائة. وبلغ عدد الوفيات 2447 حالة، بإضافة 40 حالة وفاة جديدة. كما أجرت السعودية 62364 فحصاً جديداً.
- الإمارات
من جهتها، كشفت الإمارات عن تسجيل 289 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 56.711 ألف حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة مصاب، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 338 حالة، كما أعلنت عن شفاء 469 حالة جديدة لمصابين بـ«كوفيد 19»، ليصبح مجموع حالات الشفاء 48.917 ألف حالة.
إلى ذلك، أطلقت دبي مبادرة جديدة للتأكد من امتثال منشآتها السياحية والتجارية بجميع بروتوكولات الصحة العامة للوقاية من فيروس كورونا وحسن إدارة هذه الأزمة، حيث ستمنح ثلاث جهات حكومية ختم «دبي الضمانة» للفنادق، ومحلات تجارة التجزئة، والمطاعم والوجهات السياحية المختلفة التي امتثلت لجميع إرشادات الصحة والسلامة الصادرة عن تلك الجهات، وبما يتوافق مع البروتوكولات الوقائية المُوصى بها من اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي.
وتأتي هذه المبادرة بالتعاون بين دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»، ودائرة التنمية الاقتصادية «اقتصادية دبي»، و«بلدية دبي». وسيتم منح ختم «دبي الضمانة» مجاناً وصلاحيته 15 يوماً، وسيُجدد دورياً كل أسبوعين بعد تفقُّد الجهات المختصة لتلك المنشآت. ومع إعادة فتح العديد من المرافق العامة والخاصة، بما فيها الشواطئ ومراكز التسوّق والمطاعم وأحواض السباحة وملاعب الغولف، واستئناف الأنشطة السياحية مثل الرياضات المائية، والتخييم، فإن ختم «دبي الضمانة» سيغطي جميع الأماكن التي تستقبل الزوار في مختلف أنحاء المدينة، حيث تم التدقيق على أكثر من 1000 منشأة حتى الآن للوقوف على مدى التزامها بالإجراءات الوقائية، وإذا ما كانت مؤهلة للحصول على الختم.
ومن المتوقع أن يسهم ختم «دبي الضمانة» في طمأنة الزوار لسلامة كل مراحل رحلتهم بدءاً من وصولهم وحتى مغادرتهم. وتتزامن هذه الخطوة مع حصول دبي على ختم السفر الآمن من المجلس العالمي للسفر والسياحة، وهو ما يؤكد نجاح بروتوكولات الصحة والسلامة والتنظيف والتعقيم التي تتبعها المدينة، وفق أرفع المعايير الدولية وأفضل الممارسات في هذا المجال.
- الكويت
وفي الكويت، رصدت وزارة الصحة الكويتية 683 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 58904 حالات، في حين تم تسجيل 3 حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 407 حالات وفاة. كما أعلنت الوزارة شفاء 639 إصابة، ليبلغ مجموع حالات الشفاء في البلاد 49020 حالة.
- البحرين
بدورها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات التي بلغ عددها 7684 والتي أجريت أول من أمس، أظهرت 389 حالة إصابة جديدة بالفيروس، كما أعلنت عن شفاء 379 حالة إضافية ليصل إجمالي الحالات المتعافية إلى 31188 حالة، بينما تم الإعلان عن وفاة 3 أشخاص ليصبح مجموع الوفيات في البلاد 124 حالة وفاة.
- عُمان
في سلطنة عمان، رصدت وزارة الصحة 1311 إصابة جديدة بالفيروس ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة 65504 حالة، فيما تم تسجيل 10 حالات وفاة لمصابين بالفيروس ليبلغ عدد الوفيات في السلطنة 308 حالات. كما أعلنت «الصحة» عن تسجيل 1322 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 42 ألفا و772 شخصاً.
- قطر
أعلنت وزارة الصحة القطرية عن تسجيل 410 حالات إصابة جديدة، وحالة وفاة واحدة فقط بفيروس كورونا المستجد. كما سجلت 426 حالة شفاء، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 103023.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.