الرئيس الأميركي ينهي المعاملة التفضيلية لهونغ كونغ

الصين تهدد برد انتقامي... و«نيويورك تايمز» تنقل خدمتها إلى سيول

ترمب قبل المؤتمر الصحافي حول هونغ كونغ (إ.ب.أ)
ترمب قبل المؤتمر الصحافي حول هونغ كونغ (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الأميركي ينهي المعاملة التفضيلية لهونغ كونغ

ترمب قبل المؤتمر الصحافي حول هونغ كونغ (إ.ب.أ)
ترمب قبل المؤتمر الصحافي حول هونغ كونغ (إ.ب.أ)

هل وصلت المواجهة الأميركية الصينية إلى نقطة اللاعودة على طريق اندلاع حرب باردة جديدة في العالم؟ سؤال يتصاعد طرحه لدى العديد من الدوائر الأميركية سواء كانت رسمية أو من مراكز أبحاث أو حتى من الصحافة، جراء التوتر الذي تزايد بوتيرة ثابتة منذ ما قبل وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. وفي آخر جولات هذا التصعيد وقع ترمب مساء الثلاثاء، قانونا أقره الكونغرس، وأمرا تنفيذيا يسمح بمعاقبة الأشخاص المتورطين فيما سماه «تقويض الديمقراطية» في هونغ كونغ، ويجيز فرض عقوبات على مصارف على خلفية قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين أخيرا وينهي المعاملة التجارية التفضيلية التي كانت تحظى بها المدينة من الولايات المتحدة. وغرد ترمب على «تويتر»، مشيرا إلى إنهاء المعاملة التفضيلية لهونغ كونغ، في إجراء قد تكون له انعكاسات كبيرة على وضعية هذه المدينة وعلى علاقاتها التجارية والمالية مع محيطها والعالم. وبحسب الأمر التنفيذي فإنه يفرض عقوبات على الأشخاص المتورطين في إكراه أو اعتقال أو احتجاز أو سجن أفراد تحت سلطة قانون الأمن القومي الصيني، أو شاركوا في إجراءات أو سياسات لتقويض الديمقراطية أو تهديد السلام أو الأمن أو الاستقرار أو الحكم الذاتي لهونغ كونغ. كما يوضح النص إلى إلغاء المعاملة التفضيلية لحاملي جوازات سفر هونغ كونغ مقارنة بحاملي جوازات سفر الصين، وإلغاء استثناءات تراخيص التصدير إليها، واتفاقية نقل المحكومين بين الولايات المتحدة وهونغ كونغ، وبرنامج لتدريب أفراد الشرطة، وآخر لمنحة تبادل طلابي بين الصين وهونغ كونغ.
وقال ترمب في مؤتمر صحافي عقده مساء الثلاثاء في البيت الأبيض، إن «هونغ كونغ ستعامل من الآن فصاعدا مثلما تعامل الصين القارية، وإنه لا توجد امتيازات خاصة ولا معاملة اقتصادية خاصة ولا تصدير للتكنولوجيا الحساسة» بحسب قوله. وهددت الصين برد انتقامي ضد التشريع الأميركي وقالت إنها سوف تفرض عقوبات كرد على الخطوة الأميركية.
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الصينية في موقعها الإلكتروني أمس الأربعاء أن الصين «تعارض بحسم، وتدين بشدة توقيع الولايات المتحدة مشروع قانون الحكم الذاتي في هونغ كونغ» ليصبح قانونا. وأوضح البيان أن بكين سوف تفرض عقوبات ضد أفراد وكيانات ذات صلة في الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعرب في تصريح له الثلاثاء أيضا عن قلق بلاده من تحذير الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام التي تدعم سياسات الصين بقوة، من أن الانتخابات التمهيدية التي أجريت في المدينة والإقليم التابع لها قد تمثل خرقا للقانون الصيني. وهنأ بومبيو نواب هونغ كونغ على القيام بانتخاباتهم التمهيدية ومشاركة أكثر من 600 ألف من سكان المدينة في هذا التصويت، قائلا إن ما جرى يظهر حماسة وتأييد المواطنين لجعل أصواتهم مسموعة في وجه جهود الحزب الشيوعي لخنق حريات الإقليم. وأكد أن واشنطن ستراقب عن كثب التطورات في هونغ كونغ مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 6 سبتمبر (أيلول) المقبل.
انسحب النائب البرلماني والناشط أيو نوك هين، الذي أدى دورا رئيسيا في تنظيم الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي المعسكر المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ، أمس الأربعاء بعد أن قالت بكين إن الانتخابات يمكن أن تنتهك قانون الأمن القومي الجديد.
وفي تطور آخر يشير إلى مدى تدهور العلاقات بين واشنطن وبكين على خلفية الأزمة في هونغ كونغ، أعلنت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأربعاء، أنها قررت نقل خدمتها المتخصصة بالأخبار الرقمية من هونغ كونغ إلى كوريا الجنوبية، بسبب المخاوف الناجمة عن قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين على المدينة. وكانت الصحيفة قد تعرضت مع صحيفتي «واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال» إلى عمليات طرد لعدد من صحافييها ومراسليها في مارس (آذار) الماضي، في خضم الأزمة التي أثارها انتشار وباء «كورونا». ويشكل قرارها اليوم بنقل جزء من طاقم عملها من المدينة، أول إجراء من صحيفة دولية ردا على قيام الصين بفرض قانون الأمن القومي عليها. وفي مذكرة تنفيذية نشرت أجزاء منها على الموقع الإلكتروني للجريدة، أشارت إلى أن قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ أوجد الكثير من عدم اليقين بشأن ما تعنيه القواعد الجديدة لعملياتنا وصحافتنا. وأضافت المذكرة أنه من الحكمة بالنسبة للصحيفة أن تبدأ بوضع خطط طارئة وتوزيع المحررين ونشرهم في المنطقة. وتعتبر مدينة هونغ كونغ مركزا إقليميا كبيرا للصحيفة، تدار وتتابع منها التغطيات الإخبارية لآسيا بعدما تحولت في الآونة الأخيرة إلى مساهم رئيسي في تحرير أخبار الموقع الإلكتروني الإخباري. وقالت «نيويورك تايمز» إنها ستنقل العام المقبل طاقم الخدمة الرقمية إلى مدينة سيول عاصمة كوريا الجنوبية، أي ما يعادل ثلث عدد موظفيها في هونغ كونغ.



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».