بعد عقد من عمله في الشورى فهاد الحمد وزيرًا للاتصالات

بعد عقد من عمله في الشورى فهاد الحمد وزيرًا للاتصالات
TT

بعد عقد من عمله في الشورى فهاد الحمد وزيرًا للاتصالات

بعد عقد من عمله في الشورى فهاد الحمد وزيرًا للاتصالات

بعد أن عمل قرابة 10 أعوام عضوا في مجلس الشورى، ثم مساعداً لرئيس مجلس الشورى، ها هو الدكتور فهاد الحمد يتولى حقيبة وزارية، تعد هامة جدا، وهي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وشهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أخيرا في السعودية تطويرا مستمرا، إذ أسند للوزارة الكثير من المهام لها، تم إعداد الهيكل التنظيمي ليتوافق مع تلك المهام.
وتعد ملفات شركات الاتصالات المشغلة للهاتف المتنقل في السعودية، أكثر الملفات التي ستلقى على عاتق الوزير الجديد، وسيعمل على تنظيم القطاع بالتعاون مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وينتظر من وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن يقترح السياسات العامة للوزارة، ورسم الخطط والبرامج التطويرية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مع اقتراح مشاريع الأنظمة المتعلقة بالاتصالات وتقنية المعلومات ورفعها إلى مجلس الوزراء.
وسيعمل الدكتور الحمد على اقتراح الخطط المتعلقة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما في ذلك المتعلقة بشمولية الخدمات ومتابعة تطويرها، واعتمادها من الجهات المختصة.
وسيعمل وزير الاتصالات الجديد على التنسيق مع الجهات الحكومية وغيرها فيما يخص قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مع تمثيل المملكة في الهيئات المحلية والإقليمية والدولية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ذلك بالتنسيق مع الهيئة والمؤسسة (المؤسسة العامة للبريد).
وجنبا إلى جنب، فإن الوزير الجديد ينتظر منه أن ينفذ خطة تقديم الخدمات والمعاملات الحكومية إلكترونيا، والموافقة على القواعد المنظمة لمشاركة القطاع الخاص في الأعمال الإلكترونية وفق أسلوب المشاركة في الدخل المتوقع، وتشكيل لجان للتعاملات الإلكترونية الحكومية:
وسيتابع الدكتور فهاد الحمد إقرار ضوابط تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية في الجهات الحكومية، فضلاً عن إقرار نظام التعاملات الإلكترونية، وإقرار الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات.
الدكتور فهاد الحمد الذي صدر يوم أمس أمر ملكي بتعيينه وزيرًا للاتصالات وتقنية المعلومات، حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة بجامعة نيويورك الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية عام 1988، ونال درجة الماجستير في الإدارة العامة بجامعة نيوهيفن في الولايات المتحدة الأميركية عام 1984، وحصل على درجة البكالوريوس في الإدارة العامة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1979.
وللحمد خبرات في العمل الحكومي، إذ عمل مساعدا لرئيس مجلس الشورى، وعضوا فيه، كما رأس لجنة الإدارة والموارد البشرية بمجلس الشورى لعامي 1426هـ و1427هـ من الدورة الرابعة لمجلس الشورى وعامي 1431هـ و1432هـ من الدورة الخامسة لمجلس الشورى.
وعمل الحمد نائبا لمدير عام معهد الإدارة العامة للبحوث والمعلومات، كما شارك في عضوية عدد من مجالس الإدارة، والإشراف على هيئات تحرير دوريات علمية، ولجان علمية متخصصة في معهد الإدارة العامة.
وحاز وزير الاتصالات الجديد على وسام الاستحقاق الذهبي في مجال الإدارة الحكيمة على مستوى الوطن العربي لعام 2012 من المنظمة العربية للتنمية الإدارية لجامعة الدول العربية، وأكاديمية تتويج لجوائز التميز في المنطقة العربية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.