ليستر ويونايتد في مواجهة شيفيلد وكريستال بالاس اليوم بشعار «لا مجال للخطأ»

لامبارد سعيد بتعزيز تشيلسي موقعه ثالثاً... وأستون فيلا يتمسك بأمل البقاء أمام إيفرتون

جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
TT

ليستر ويونايتد في مواجهة شيفيلد وكريستال بالاس اليوم بشعار «لا مجال للخطأ»

جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)

يرفع كل من ليستر سيتي ومانشستر يونايتد شعار الفوز ولا بديل اليوم عندما يواجهان شيفيلد يونايتد وكريستال بالاس بالمرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ومن أجل الاستمرار في صراع حجز مكان بالمربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا. ويلعب اليوم أيضاً أستون فيلا مع إيفرتون، وساوثهامبتون مع برايتون، على أن تختتم المرحلة غداً بمباراة وستهام مع واتفورد.
ويتسابق ليستر ويونايتد المتساويين بالنقاط (59 لكليهما) ويحتلان المركزين الرابع والخامس على التوالي مع تشيلسي على بطاقتي التأهل الأخيرتين لدوري الأبطال. ويتقدم تشيلسي الذي عزز موقعه ثالثاً بعد انتصاره الصعب على نوريتش (الهابط) بهدف وحيد، بفارق أربع نقاط عن منافسيه، لكنه لعب مباراة أكثر.
وينتظر أن تكون مواجهة ليستر وشيفيلد يونايتد قمة في الإثارة، حيث لم يخرج الأخير حسابياً من فرصة التقدم للمربع الذهبي رغم صعوبة موقفه، حيث يحتل المركز السابع برصيد 54 نقطة.
وما زال بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي واثقاً من إمكانية فريقه على تحقيق هدفه بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا رغم الخسارة المفاجئة والثقيلة أمام بورنموث 1 - 4 المهدد بالهبوط الأحد الماضي، لكنه ظل في المركز الرابع بفارق الأهداف عقب تعادل مانشستر يونايتد صاحب 2 - 2 مع ساوثهامبتون الاثنين.
ومع بقاء ثلاث جولات على النهاية من المتوقع أن يستمر الصراع على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال حتى الجولة الأخيرة للموسم عندما يستضيف ليستر فريق مانشستر يونايتد في استاد كينج باور.
وقال رودجرز «مصيرينا ما زال في أيدينا، إذا كان هذا هو الحال فنحن سعداء لقبول المسؤولية والضغوط...هذا كل ما تريده، أتوقع نتائج أخرى مفاجئة. كنا في المربع الذهبي منذ فترة طويلة وكافحنا للبقاء ضمن فرق المقدمة وما زلنا في وضع جيد».
وتابع مدرب ليستر سيتي «تعرضنا لنتيجة مخيبة للآمال أمام بورنموث؛ لذلك يجب أن نخرج من ذلك سريعاً. نحن نملك العقلية الذهنية التي كانت سبباً في تقدمنا طوال البطولة».
وتحوم الشكوك حول مشاركة الثنائي بن تشيلويل (مصاب في قدمه) وجيمس ماديسون (في الفخذ) أمام شيفيلد يونايتد، بينما لن يشارك المدافع شالار سويونشو لإيقافه لنهاية الموسم بعد طرده أمام بورنموث.
وأضاف رودجرز «من الواضح أننا لا نزال نقيّم وضع بن وجيمس مباراة بأخرى؛ لذلك سنترك أمر مشاركتهما حتى اللحظة الأخيرة، لكن توجد علامات استفهام بشأن قدرتهما على اللحاق بمواجهة شيفيلد. بالتأكيد شالار لن يكون معنا وهذه ضربة قوية لنا. لكن سنتأقلم مع الموقف ونعد الفريق للخروج بنتيجة جيدة».
في المقابل، طالب كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد فريقه بعدم الانشغال بصراع المربع الذهبي والتركيز فقط في مواجهة ليستر سيتي اليوم. ويرى مدرب شيفيلد أن فارق الخمس نقاط خلف ليستر ليس كثيرا لكن الاهتمام لا بد أن يكون على مباراة بمباراة. وجمع شيفيلد عشر نقاط من آخر أربع مباريات بالفوز على تشيلسي وولفرهامبتون واندرارز وتوتنهام هوتسبير بجانب التعادل مع بيرنلي. وقال وايلدر، «لا نتطلع إلى أي شيء باستثناء المباراة المقبلة، ونتحلى بالإيجابية بالتأكيد بفضل النتائج الأخيرة».
ودعا وايلدر السلطات لاتخاذ إجراءات أقوى ضد الذين استهدفوا مهاجمه ديفيد ماكجولدريك بإهانات عنصرية، كما حدث مع ويلفريد زاها جناح كريستال بالاس.
وأكد وايلدر أن لاعب الوسط جون فليك الذي غاب عن آخر أربع مباريات للإصابة قد يكون جاهزاً للمشاركة أمام ليستر.
ولا تقل مباراة مانشستر يونايتد وكريستال بالاس أهمية عن سابقتها، خاصة للأول الذي أضاع فرصة الارتقاء للمركز الثالث بالمرحلة السابقة لعدم صمود دفاعه في الثواني الأخيرة ليتلقى هدف التعادل 2-2 مع ساوثهامبتون.
وعلق مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير على النتيجة قائلاً «كان الوقت الأسوأ لتلقي هدف، لكن هذا يحدث في كرة القدم. لقد فزنا بالكثير من المباريات بهذه الطريقة، تعتقد أنك ضمنت النقاط الثلاث، لكن ربما لم نكن نستحقها أمام ساوثهامبتون».
وتابع «لقد دافعنا بشكل جيد حتى الركلة الركنية (التي جاء منها هدف التعادل). الأمر مخيب للأمل لكنها كرة القدم. أعرف الشعور المعاكس جيداً».
وأوقف ساوثهامبتون سلسلة من أربع انتصارات متتالية ليونايتد. ومنذ استئناف منافسات الدوري الممتاز الشهر الماضي بعد توقف لثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، حقق الفريق تعادلاً تلته أربعة انتصارات، قبل التعادل مجدداً.
وتعهد سولسكاير بتصحيح الأمور في المباريات الثلاث المتبقية أولها أمام كريستال بالاس ثم وستهام، قبل مواجهة ضد ليستر سيتي في موقعة منتظرة قد تحدد هوية المتأهل أوروبيا.
قال سولسكاير «تعلّمنا درساً قاسياً؛ لذا نأمل في تصحيحه وسنصحّحه، أثق بذلك».
وبعد رحلته لمواجهة كريستال بالاس سيعود يونايتد إلى لندن الأحد لخوض نصف نهائي مسابقة الكأس ضد تشيلسي. ويحوم الشك حول مشاركة الظهير الايسر لوك شو بعد خروجه لإصابة في كاحله، في حين أنهى يونايتد المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة بديله اليافع براندن ويليامز للإصابة بقطع فوق حاجبه.
وأكد سولسكاير على أنه لن يريح لاعبين بارزين في مواجهة بالاس لأجل مباراة الدور قبل نهائي الكأس أمام تشيلسي، وقال «اختيار تشكيلة مواجهة بالاس يعتمد على حالة اللاعبين في اليوم نفسه. مباراة الأحد لا صلة لها بالاختيارات ولا أفكر بها على الإطلاق». ويمر المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال بفترة مميزة مع يونايتد بعد أن سجل خمسة أهداف في سبع مباريات بجميع المسابقات منذ استئناف الموسم، وحول ذلك قال سولسكاير «إنه يتحسن بالتأكيد ويستمتع باللعب ويتطور هذا الموسم على المستوى الفردي والجماعي والبدني...أتذكر الشكوك حول فاعلية مهاجمينا في الموسم الماضي، لكن أنطوني يكافح من أجل الفريق ويتمتع بلمسات حاسمة».
وفي بقية برنامج اليوم يتطلع أستون فيلا القابع بالمركز قبل الأخير لتحقيق انتصار جديد على حساب إيفرتون (المطمين بمنتصف الجدول) يحيي به آماله بالبقاء ضمن الكبار. وفاز أستون فيلا على ضيفه كريستال بالاس 2 - صفر بالمرحلة السابقة، لكن الفريق ما زال يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) بفارق نقطة خلف بورنموث، وأربع عن واتفورد السابع عشر وآخر الناجين. ويلعب اليوم أيضاً ساوثهامبتون مع برايتون وهما في منطقة الأمان.
وكان تشيلسي قد استعاد توازنه بفوز بشق الأنفس على ضيفه نوريتش سيتي أول الهابطين إلى الدرجة الأولى 1 - صفر على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن في افتتاح المرحلة السادسة والثلاثين بفضل هدف مهاجمه الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف هذا الموسم.
وعوض تشيلسي الخسارة القاسية أمام شيفيلد يونايتد بثلاثية نظيفة في المرحلة الماضية وعزز موقعه في المركز الثالث برصيد 60 نقطة وحظوظه في إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار وضمان المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل مرحلتين من نهاية الدوري.
في المقابل، مُني نوريتش سيتي بخسارته الثامنة على التوالي والـ25 هذا الموسم فتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز الأخير.
وقال جيرو «سعيد بتسجيل الهدف وسعيد بالفوز... كنا تحت الضغط بسبب معركة المركز الجيد بين الكبار، خلقنا الكثير من الفرص ولكننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف. استحوذنا على الكرة بطريقة جيدة أمام فريق يلعب بعمق دفاعي قوي جداً، لكنني آمنت بقدراتي وفي أن العمل والمثابرة في الأداء يمكن أن يكون مثمراً ونجحت في هز الشباك».
من جهته، أكد فرانك لامبارد مدرب تشيلسي على أن هذه المرحلة تتطلب النظر إلى النتائج وليس العروض الفنية وكل ما يهمه هو النقاط الثلاث. وقال لامبارد بعد المباراة «المباراة كانت مقبولة، لكن النتيجة مهمة. كان يمكننا الفوز بنتيجة أكبر وكان يمكن أن نظهر بشكل فني أفضل...هذا مقبول... أريد المزيد، لكن هذا يمكن أن ينتظر».
وأضاف «نحتاج إلى التحرك بشكل أفضل عند تمرير الكرة، لقد فعلنا هذا الأمر قبل ذلك هذا الموسم، لكن إذا كنا نريد التطور على المدى البعيد فإنه يجب تحسين ذلك، لكني لا أريد أن أوجه انتقادات كثيرة بعد الحصول على النقاط الثلاث في هذه المرحلة (من الموسم)».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.