ألمانيا تعرب عن أسفها لتحويل متحف «آيا صوفيا» إلى مسجد

لوكسمبورغ عدّت الخطوة «ضربة لتحالف الحضارات»

أشخاص يلتقطون صوراً أمام «آيا صوفيا» أحد أبرز المعالم السياحية في إسطنبول  (أ.ب)
أشخاص يلتقطون صوراً أمام «آيا صوفيا» أحد أبرز المعالم السياحية في إسطنبول (أ.ب)
TT

ألمانيا تعرب عن أسفها لتحويل متحف «آيا صوفيا» إلى مسجد

أشخاص يلتقطون صوراً أمام «آيا صوفيا» أحد أبرز المعالم السياحية في إسطنبول  (أ.ب)
أشخاص يلتقطون صوراً أمام «آيا صوفيا» أحد أبرز المعالم السياحية في إسطنبول (أ.ب)

أعربت الحكومة الألمانية عن أسفها إزاء تحويل متحف «آيا صوفيا» في إسطنبول إلى مسجد. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت اليوم الاثنين في برلين: «(آيا صوفيا) لها أهمية تاريخية ثقافية كبيرة، ولها أهمية دينية كبيرة، سواء بالنسبة للمسيحية أو الإسلام، ونحن نضع أهمية كبيرة على هذا الحوار بين الأديان».
وذكر زايبرت أن وضع «آيا صوفيا» كمتحف منح أتباع كافة التوجهات العقائدية فرصة لدخول حر لهذه التحفة الرائعة، والتراث الثقافي العالمي، في كافة الأوقات، مضيفاً أنه يبقى الآن انتظار كيف سيُجرى تشكيل القرار في هذا الشأن.
من جانبه، أدان وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، إعادة تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد. وقال أسيلبورن إن قرار تركيا بإعادة فتح المبنى، الذي ظل متحفا منذ عام 1935، لاستقبال المصليين، هو بمثابة انتكاسة في علاقات البلاد مع الاتحاد الأوروبي ومكانة تركيا في العالم بشكل عام. وتابع «إنها ضربة ضد تحالف الحضارات».
وكان تحالف الحضارات المدعوم من جانب الأمم المتحدة، تأسس في عام 2005، بعد مبادرة من رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو، ورئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان، لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، بهدف التقريب بين الشرق والغرب.
وقال أسيلبورن قبيل انعقاد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين: «بهذه الاشارة، قامت تركيا بمحو هذا التطور».
يُذكر أن محكمة تركية ألغت وضع «آيا صوفيا» كمتحف يوم الجمعة الماضي، ثم أمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بافتتاح «مسجد آيا صوفيا» للصلاة.
وكان المبنى الذي يقع في قلب الحي التاريخي في إسطنبول، في الماضي، أكبر كنيسة في المسيحية، وينتمي إلى قائمة التراث العالمي لليونيسكو. وبُنيت «آيا صوفيا» في القرن السادس الميلادي، وتم تحويلها إلى مسجد عقب غزو العثمانيين عام 1453، وأمر مجلس الوزراء التركي بتحويل «آيا صوفيا» إلى متحف عام 1934.
وكانت «آيا صوفيا» في الماضي الكنيسة الرئيسية في الإمبراطورية البيزنطية؛ حيث كان يُتوج الأباطرة. وتمثل «آيا صوفيا» أهمية كبيرة بالنسبة للمسيحية الأرثوذكسية.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.