يونايتد يواجه أستون فيلا ويطمح إلى دخول {المربع الذهبي}

تشيلسي يقفز ثالثاً وليستر يتراجع رابعاً... وبورنموث يلتقي توتنهام وإيفرتون مع ساوثهامبتون اليوم

فاردي (في الوسط) يسجل في مرمى آرسنال لينقذ ليستر من الخسارة ويعزز صدارته للهدافين (أ.ب)  -  الاتحاد الإنجليزي أوقف داير لاعب توتنهام 4 مباريات (رويترز)
فاردي (في الوسط) يسجل في مرمى آرسنال لينقذ ليستر من الخسارة ويعزز صدارته للهدافين (أ.ب) - الاتحاد الإنجليزي أوقف داير لاعب توتنهام 4 مباريات (رويترز)
TT

يونايتد يواجه أستون فيلا ويطمح إلى دخول {المربع الذهبي}

فاردي (في الوسط) يسجل في مرمى آرسنال لينقذ ليستر من الخسارة ويعزز صدارته للهدافين (أ.ب)  -  الاتحاد الإنجليزي أوقف داير لاعب توتنهام 4 مباريات (رويترز)
فاردي (في الوسط) يسجل في مرمى آرسنال لينقذ ليستر من الخسارة ويعزز صدارته للهدافين (أ.ب) - الاتحاد الإنجليزي أوقف داير لاعب توتنهام 4 مباريات (رويترز)

تختتم اليوم المرحلة الرابعة والثلاثين للدوري الإنجليزي الممتاز بثلاث مباريات تجمع بين أستون فيلا مع مانشستر يونايتد، وإيفرتون مع ساوثهامبتون وبورنموث مع توتنهام.
على ملعبه يستضيف أستون فيلا القابع بالمركز 18 والمهدد بالهبوط فريق يونايتد المنتشي بعروضه القوية مؤخراً والطامح في دخول المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وحذر النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد فريقه من انتفاضة أصحاب الأرض الذين يتطلعون للابتعاد عن الخطر، وكذلك قائد أستون فيلا جاك غريليش.
وسجل غريليش (24 عاماً)، هدفاً رائعاً خلال التعادل 2 - 2 في أولد ترافورد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وذكرت تقارير بريطانية أن لاعب وسط إنجلترا يقترب بقوة من الانتقال ليونايتد.
وقال سولسكاير قبل زيارة فيلا القابع في المركز 18 بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان: «أعتقد
أنه سبب لنا بعض المشاكل في المباراة الأخيرة. غريليش على اليسار وأنور الغازي على اليمين...سجل غريليش هدفاً رائعاً، وهناك ضجة حوله ويجب أن نتوخى الحذر. يجذب اللاعبين نحوه سواء لعب في اليسار أو الوسط أو اليمين لكن فيلا لا يعتمد على لاعب واحد فقط». ويحتل يونايتد المركز الخامس برصيد 55 نقطة بفارق أربع نقاط خلف ليستر سيتي رابع الترتيب ستتقلص لنقطة واحدة حال فوزه اليوم.
وخاض فريق سولسكاير 16 مباراة دون هزيمة بجميع المسابقات لكن المدرب النرويجي تحدى اللاعبين من أجل مزيد من التطور، وأوضح ساخراً: «لا يمكن أن يحصل اللاعب على ثقة من الثلاجة بل يكتسبها كل يوم من التدريبات والنتائج... آخر 16 مباراة منحتنا الثقة لكننا لم نقترب من الفريق الذي نتطلع إليه وإذا ركزنا في المباراة المقبلة وحافظنا على ثباتنا يمكننا مواصلة التطور».
وأشعل الوافد البرتغالي برونو فرنانديز حماس يونايتد منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني) ويؤمن سولسكاير بأن صانع اللعب البرتغالي لديه المزيد من القدرات ليكشف عنها، وقال سولسكاير: «أعتقد أن النفع عاد على الطرفين. ساعد النادي برونو على الظهور بشكل جيد كما ساعدنا في رفع مستوى الفريق وانطلق بشكل رائع حتى الآن».
في المقابل قال دين سميث مدرب أستون فيلا: «يونايتد تحسن وبرونو فرنانديز يلعب بشكل جيد جداً ويحظى الفريق بالسرعة والقوة في الهجوم لكنه استقبل أهدافاً أيضاً، هناك نقاط ضعف بكل فريق». ويأمل سميث في تكرار الأداء الذي قاد الفريق للتعادل 2 - 2 في أولد ترافورد، وأضاف: «نستحق مكانة أفضل. يجب أن نكرر الأداء السابق أمام يونايتد الذي يمر بفترة رائعة لكننا نملك رغبة كبيرة في تجنب الهبوط».
ولا تختلف مواجهة بورنموث مع توتنهام عن سابقتها حيث يصارع الأول القابع بالمركز قبل الأخير لتفادي الهبوط، بينما يقاتل الثاني الذي يحتل المركز الثامن لضمان مكان يؤهله للدوري الأوروبي.
وبعد نتائج متذبذبة عاد توتنهام لسكة الانتصارات بفوز صعب 1 - صفر على إيفرتون بالمرحلة السابقة وبهدف من نيران صديقة رافعاً رصيده إلى 48 نقطة، لكن المباراة شهدت مشادة بين قائد توتنهام حارس المرمى الفرنسي هوغو لوريس وزميله المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين بعد انتهاء الشوط الأول.
واندفع الحارس الدولي نحو زميله وبدت عليه علامات الغضب، ليرد الأخير بحدة أيضاً، مما دفع عدداً من زملائهما للتدخل والفصل بينهما، لكنهما تصافحا مع بداية الشوط الثاني. وقال لوريس بعد المباراة إن: «ما حصل بيني وبين سون هو جزء من انفعالات كرة القدم أحياناً، لا توجد مشكلة».
وتلقى توتنهام ضربة قبل مواجهة بورنموث بإعلان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف لاعب وسطه إريك داير أربع مباريات على إثر واقعة تعود إلى مارس (آذار) الماضي عندما صعد إلى المدرجات والتشاجر مع مشجع على هامش مباراة ضد نوريتش في الدور الخامس من كأس الاتحاد، والتي انتهت بخسارة توتنهام بركلات الترجيح (3 - 2) بعد التعادل (1 - 1).
وبحسب التقارير، رأى داير أن شقيقه يتعرض لمضايقات في المدرجات، وسارع للدفاع عنه. ولم تشهد المشادة أي احتكاك جسدي، وفتحت الشرطة تحقيقاً فيها دون أن تعاقب أياً من أطرافها. لكن الاتحاد الإنجليزي أوضح في بيان له: «داير أوقف لأربع مباريات بمفعول فوري، وفرضت عليه غرامة 40 ألف جنيه إسترليني (50 ألف دولار)، وتم تحذيره بشأن تصرفاته المستقبلية بسبب خرقه قواعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم».
وأفاد الاتحاد أن اللاعب: «أقر بأن تصرفاته في ختام المباراة ضد نوريتش سيتي في الرابع من مارس 2020 كانت غير ملائمة، لكنه نفى أن تكون قد مثّلت أي تهديد. إلا أن لجنة مستقلة خلصت إلى أن تصرفاته كانت تمثل تهديداً».
وبذلك، سيحرم داير (26 عاماً)، المشاركة في أربع من المباريات الخمس المتبقية لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم.
في المقابل ما زال إيدي هاو المدير الفني لبورنموث والذي تلقى خسارة ثقيلة من يونايتد 2 - 5 بالمرحلة السابقة يتمسك بالأمل في البقاء وقال: «ثقة الفريق ستخضع للاختبار خلال مواجهة توتنهام... الفريق يعاني من حالة سلبية وعليه التخلص من ذلك سريعاً».
أما المباراة الثالثة التي تجمع إيفرتون وساوثهامبتون اليوم فهي من أجل تحسين المراكز لعدم وجود الفريقين في صراع المقدمة على المراكز السبع الأولى المؤهلة لبطولات أوروبا، أو تعرضهما لتهديد الهبوط. ويحتل ايفرتون المركز 11 برصيد 44 نقطة، وساوثهامبتون المركز 13 برصيد 43 نقطة.
وكان صراع المربع الذهبي وخاصة على المركزين الثالث والرابع قد اشتعل بعد أن عودة ليستر إلى إهدار النقاط بالخروج متعادلاً بصعوبة مع آرسنال 1 - 1 مما أتاح لتشيلسي للقفز ثالثاً بفضل فوزه الصعب على كريستال بالاس 3 - 2 مساء أول من أمس.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 60 نقطة، مقابل 59 لليستر بطل 2016. فبات الأخير على بعد أربع نقاط من مانشستر يونايتد الخامس. وخاض ليستر مباراته وهو يستعد لمواجهات قوية في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي إذ يتعين عليه لقاء توتنهام وشيفيلد يونايتد ومانشستر يونايتد توالياً في المراحل الثلاث الأخيرة، علماً بأنه خرج للمرة الأولى من بين الثلاثة الأوائل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
في المقابل، خاض آرسنال السابع المواجهة بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج ملعبه ضد ولفرهامبتون العنيد بهدفين نظيفين ليحتفظ بأمل ضئيل في انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، لكن تعادله وضع حداً لثلاثة انتصارات متتالية. وكان آرسنال الأفضل في الشوط الأول واستهله بضغط أثمر هدف السبق عن طريق هدافه الغابوني بيار - ايمريك اوباميانغ، رافعاً رصيده إلى 20 هدفاً في الدوري هذا الموسم. لكن منعطف المباراة انقلب بطرد مهاجم آرسنال البديل الشاب إدوارد نكيتياه (21 عاماً)، إثر خطأ متهور على جيمس جاستن بعد ثوان على نزوله في الدقيقة 75.
واستغل ليستر الطرد على أكمل وجه، بهدف التعادل من فاردي الذي رفع رصيده إلى 22 هدفاً في صدارة الهدافين، بفارق هدفين عن وصيفه أوباميانغ.
وقال حارس آرسنال مارتينيز: كان يجب أن نفوز. قبل طرد إدوارد نكيتياه قدمنا مباراة رائعة وكان يجب أن نسجل هدفين أو ثلاثة... أعرف إيدي، ليس لاعباً عدوانياً. انزلق ولم يرغب في إصابته، والبطاقة الحمراء قاسية».
بدوره، قال فاردي: «بعد تأخرنا بدأنا نشعر بالذعر قليلاً. عملوا بجهد أكبر بعد الطرد، لكن التزمنا بخطتنا وأدركنا التعادل».
وفي المباراة الثانية، حقق تشيلسي فوزاً صعباً على مضيفه وجاره كريستال بالاس 3 - 2. مقترباً من ضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وصحيح أن كريستال بالاس الرابع عشر ضمن البقاء في دوري الأضواء، بيد أن عودته بعد وقفة فيروس كورونا القسرية، كانت مخيبة جداً بخسارته أربع مباريات توالياً (أمام ليفربول صفر - 4 وبيرنلي صفر - 1 وليستر سيتي صفر - 3 ثم تشيلسي).
قال فرانك لامبارد مدرب تشيلسي بعد المباراة: «كنا محظوظين في الدقائق الخمس الأخيرة، كانت لحظات أخيرة عصيبة علينا». حين نجا تشيلسي بنقاطه في اللحظات الأخيرة، عندما ارتدت رأسية المدافع سكوت دان من القائم الأيمن البعيد لمرمى كيبا، قبل أن ينقذ المدافع الفرنسي كورت زوما الكرة من بين قدمي بنتيكي المنفرد. واستغل واتفورد المهدد بالهبوط مواجهة ضيفه نوريتش سيتي متذيل الترتيب ليتغلب عليه 2 - 1. ويحقق فوزه الأول بعد 3 خسارات توالياً، وجاء هدف الفوز بفضل العائد من إصابة داني ولبيك بأكروباتية خلفية رائعة من داخل المنطقة.
وهذا الهدف الأول لولبيك مع واتفورد في الدوري، والأول في المسابقة منذ أغسطس (آب) 2018، عندما سجل لآرسنال في مرمى وستهام. كما هي المرة الأولى منذ مايو (أيار) 1995 يخسر نوريتش في 6 مباريات متتالية في الدوري. وعلّق ولبيك على هدفه: «لا أجد الكلمات بعد هذا الهدف. لقد عنى لي الكثير وللفريق بأكمله. لقد وضعنا على المسار الخاص بنا. سنقدم كل ما نملك من الآن وصاعداً».


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.