تناول الشوكولاتة يساهم في رفع الجهاز المناعي للجسم

تناول الشوكولاتة يساهم في رفع الجهاز المناعي للجسم
TT

تناول الشوكولاتة يساهم في رفع الجهاز المناعي للجسم

تناول الشوكولاتة يساهم في رفع الجهاز المناعي للجسم

تعتبر الشوكولاتة من أغنى مصادر مضادات الأكسدة، حيث ان لها تأثيرا إيجابيا كبيرا على الجهاز المناعي للانسان.
وحسب أخصائية التغذية فارفارا زارودينا، فان الأبحاث العلمية الحديثة أظهرت أن الشوكولاتة هي أكثر الأطعمة استهلاكا. ونحن نفضل هذا المنتج، بما في ذلك لأسباب عاطفية. فعندما نتناول الشوكولاتة ينشط دماغنا هرمونات المتعة (الدوبامين والسيروتونين)، وعلاوة على ذلك، فإن الشوكولاتة تحفز مناعتنا. وذلك حسبما ذكرت في مقابلة مع راديو (سبوتنك) الروسي تمحورت حول الخصائص المفيدة للشوكولاتة.
وقالت زارودينا: "تحتوي حبوب الكاكاو، التي تصنع منها الشوكولاتة، على أكثر من 200 مركب لها تأثير إيجابي على الجسم. على سبيل المثال، مركبات الفلافونويد؛ وهي مضادات أكسدة قوية لها تأثير مفيد على تخثر الدم، ولها تأثير إيجابي على الجهاز المناعي. فالكاكاو يحتوي على أعلى نسبة من الفلافونويد بين جميع الأطعمة. "ويمكننا القول إن الشوكولاتة تحفز مناعتنا".
واضافت زارودينا، ان الشوكولاتة تحتوي على نسبة عالية من السكر. مشيرة الى ان السكر غالبًا ما يلقي بظلاله على الآثار المفيدة للشوكولاتة. موضحة "عندما تصنع الشوكولاتة، فإن معظم مضادات الأكسدة من الفلافونويد الموجودة في حبوب الكاكاو تضيع". مؤكدة أن "هناك ابتكارات يمكن أن تقلل من فقد الفلافونويد كما انها يمكن ان تقلل من السكر دون فقدان الطعم". وشددت على ان "الأكثر فائدة هو الشوكولاتة الداكنة، لأنها تحتوي على أكبر عدد من حبوب الكاكاو. اما شوكولاتة الحليب فأقل فائدة"، وافادت بأن "الشوكولاتة البيضاء خالية من جميع الخصائص المفيدة"، حسب قولها. محذرة من أن الشوكولاتة يمكن أن تسبب الإدمان مثل أي طعام آخر. وقالت "هذا يؤثر على الوزن والصحة وحالة الجلد والمظهر".
ونصحت زارودينا بتناول الشوكولاتة "بوعي. ومن الأفضل اختيار الشوكولاتة الداكنة".



Trump: ABD, İran’a karşı "zaten zafer kazandı"

ABD Başkanı Donald Trump, Maryland'deki Andrews Hava Üssü'nde (AFP)
ABD Başkanı Donald Trump, Maryland'deki Andrews Hava Üssü'nde (AFP)
TT

Trump: ABD, İran’a karşı "zaten zafer kazandı"

ABD Başkanı Donald Trump, Maryland'deki Andrews Hava Üssü'nde (AFP)
ABD Başkanı Donald Trump, Maryland'deki Andrews Hava Üssü'nde (AFP)

ABD Başkanı Donald Trump, İngiliz GB News kanalına verdiği mülakatta, ABD'nin İran'ın nükleer silah edinmesini engelleyerek bu ülkeye karşı "zaten zafer kazandığını" ve düzenlenen askeri operasyonların İran'ın nükleer programını "25 yıl geriye götürdüğünü" söyledi.

Trump mülakatta, "Zaten kazandık, çünkü artık nükleer silaha sahip olamazlar" ifadelerini kullandı.

ABD’nin askeri operasyonu başlattığı sırada İran’ın nükleer silaha ulaşmaya "iki, belki de dört hafta" uzaklıkta olduğunu iddia eden Trump, "Doğru olanı yaptım" dedi.

İran'ın "25 yıl geriye savrulduğunu" belirten Trump, ABD'nin şu anda Hürmüz Boğazı'nın kontrolünü elinde tuttuğunu vurguladı.

Konuşmasında İngiltere ve NATO'yu savaşa destek vermedikleri gerekçesiyle eleştiren ABD Başkanı, "Bize yardım etmek için orada değildiniz... Ülkeniz bana yardım etmek için ortalıkta yoktu" diye konuştu.

Trump sözlerini şöyle tamamladı: "Ben sizin ülkenizi de bu tehditten kurtarıyorum." Trump, İran'ın füze kapasitesi nedeniyle nükleer silaha erişiminin Avrupa için de büyük bir tehlike oluşturacağı uyarısında bulundu.


Dammam Airports Company Wins Six International ACI Accreditations in Istanbul

King Fahd International Airport also secured accreditation for health and safety compliance - SPA
King Fahd International Airport also secured accreditation for health and safety compliance - SPA
TT

Dammam Airports Company Wins Six International ACI Accreditations in Istanbul

King Fahd International Airport also secured accreditation for health and safety compliance - SPA
King Fahd International Airport also secured accreditation for health and safety compliance - SPA

Dammam Airports Company achieved a significant milestone by receiving six international accreditations in accessibility, health and safety, and customer experience from Airports Council International (ACI) during the 2026 ACI World Airport Experience Summit in Istanbul.

Under accessibility benchmarks, King Fahd, Al-Ahsa, and Al Qaisumah international airports each earned level 1 accessibility accreditation, underscoring the operator's commitment to inclusive infrastructure and services for all traveler categories, SPA reported.

King Fahd International Airport also secured accreditation for health and safety compliance, verifying its operational readiness and adherence to global protective standards.

In customer experience, both Al-Ahsa and Al Qaisumah international airports received level 1 customer experience accreditation, highlighting ongoing upgrades to passenger journey touchpoints and overall service quality.

The recognitions demonstrate Dammam Airports Company's strategic alignment with global aviation best practices across its network, bolstering operational efficiency, safety, and regional connectivity in Eastern Region.


ترمب وهيغسيث يعيدان رسم هرم القيادة العسكرية الأميركية

وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية بالشرق الأوسط في «البنتاغون» - 16 أبريل الماضي (أ.ب)
وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية بالشرق الأوسط في «البنتاغون» - 16 أبريل الماضي (أ.ب)
TT

ترمب وهيغسيث يعيدان رسم هرم القيادة العسكرية الأميركية

وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية بالشرق الأوسط في «البنتاغون» - 16 أبريل الماضي (أ.ب)
وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية بالشرق الأوسط في «البنتاغون» - 16 أبريل الماضي (أ.ب)

لم تكن استقالة وزير الجيش الأميركي دان دريسكول، ثم إعلان الرئيس دونالد ترمب ترشيح القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو لتولي المنصب بصورة دائمة، مجرد تغييرين متزامنين في قيادة المؤسسة العسكرية الكبرى في العالم؛ فالقراران يُلخّصان اتجاهاً امتدّ منذ وصول بيت هيغسيث إلى وزارة الحرب في يناير (كانون الثاني) 2025، شمل تقليص القيادات العليا، وتوسيع رقابته على التعيينات والترقيات، وإزاحة المسؤولين غير المنسجمين مع أولوياته.

مؤيدو هذه التغييرات يصفونها بأنها استعادة للسيطرة المدنية ومحاسبة بيروقراطية متضخمة. أما المنتقدون فيرون أن كثافة التغييرات وطريقتها تضيقان مساحة المشورة العسكرية المستقلة، وتربطان الاستمرار في المنصب بالولاء السياسي والشخصي. وبين الروايتين، تكشف حالة دريسكول أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الثقافة المؤسسية، بل أيضاً حول من يقود التحديث، ومن يملك الكلمة الأخيرة عندما تختلف التقديرات المهنية مع توجه القيادة السياسية.

خروج دريسكول وصعود كاو

أعلن دريسكول استقالته من دون أن يقدم سبباً علنياً، وحدد الثالث من سبتمبر (أيلول) آخر يوم كامل له في المنصب. وفي رسالته الرسمية، أشاد بترمب وهيغسيث وبجنود الجيش. لكن صحيفة «واشنطن بوست» نقلت عن مصادر مطلعة أن ترمب كان قد شجعه قبل أسابيع على البقاء حتى انتخابات التجديد النصفي، وأن دريسكول اشتكى للرئيس من أن إدارة هيغسيث تضر بالجيش. البيت الأبيض وصف هذه الرواية بأنها غير صحيحة.

هيغسيث ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كين وقائد «سنتكوم» الجنرال تشارلز كوبر خلال مؤتمر في «البنتاغون» - 16 أبريل (رويترز)

وكان دريسكول أحد أبرز وجوه التحول نحو شراء أسرع وأرخص للمعدّات العسكرية، وإدخال الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، وفتح الباب أمام شركات تقنية أصغر بدلاً من الاعتماد الحصري على كبار المتعهدين. لذلك، لا تبدو استقالته منفصلة عن إقالة رئيس أركان الجيش راندي جورج، وخروج قادة آخرين ارتبطوا بالأجندة نفسها.

وعيّن ترمب آدم تيلي، مساعد وزير الجيش للأشغال المدنية، قائماً بأعمال الوزير «بمفعول فوري». وسبق لتيلي أن عمل في البيت الأبيض خلال ولاية ترمب الأولى ورئيساً لموظفي السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي. لكن التعيين يبقي قمة الجيش في وضع مؤقت؛ إذ يتولى الجنرال كريستوفر لانييف أيضاً رئاسة الأركان بالوكالة.

في المقابل، يقدم ترشيح كاو، المحارب القديم واللاجئ الفيتنامي السابق، نموذجاً أقرب إلى ما تفضله الإدارة: ضابط متقاعد أمضى 25 عاماً في العمليات الخاصة البحرية، ومرشح جمهوري سابق، وعمل منسجماً مع هيغسيث منذ توليه المنصب بالوكالة بعد إطاحة جون فيلان.

هرم قيادي أكثر انضباطاً

بدأت إعادة تشكيل قيادات وزارة الحرب علناً في فبراير (شباط) 2025، عندما أقال ترمب رئيس هيئة الأركان المشتركة تشارلز براون، وأعقب هيغسيث ذلك بإقالة قائدة البحرية ليزا فرانشيتي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية جيمس سلايف، والسعي إلى استبدال كبار المحامين العسكريين. ثم توالت المغادرات والإقالات، وبينها قادة للجيش والقوات الجوية وقيادات قتالية وأجهزة استخبارية. وتختلف الإحصاءات لأن بعضها يحصي المعزولين فقط، وبعضها يضم المستقيلين والمتقاعدين مبكراً؛ لذا لا يصح جمعها في رقم واحد.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية بقاعدة غوانتانامو بكوبا - 10 يونيو (رويترز)

إلى جانب تغيير الأشخاص، أمر هيغسيث في مايو (أيار) 2025 بخفض 20 في المائة من مواقع الجنرالات ذوي الأربع نجوم في الخدمة الفعلية، والنسبة نفسها من الضباط الجنرالات في الحرس الوطني، مع خفض إجمالي لا يقل عن 10 في المائة لجميع رتب الجنرالات والأدميرالات. وقدرت وكالة «أسوشييتد برس» أن الخطة قد تلغي أكثر من 120 موقعاً قيادياً.

الحجة الرسمية لهذه التغييرات هي تحويل الموارد المهدورة لتعزيز تمويل الوحدات القتالية، وربط الهيكل بخطة جديدة للقيادات الموحدة. لكن حجم وسرعة التعديلات ليسا القضية الوحيدة؛ فقد رافق تقليص القيادات خطاب عن استعادة «روح المحارب» وإنهاء سياسات التنوع، كما طالت الإقالات عدداً من أبرز النساء والضباط السود. يقول هيغسيث إن للرئيس والوزير حق اختيار فريق يثقون به.

في المقابل، تقول كاري لي، كبيرة الباحثين والمديرة التنفيذية في «شبكة الديمقراطية والأمن» التابعة لصندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن النمط يعكس «شخصنة» للقوة، لأن البقاء في صفوف «البنتاغون» القيادية بات يتأثر بالمواقف الشخصية وبمدى تأييد السياسات المفضلة، لا بسوء الأداء أو رفض تنفيذ الأوامر فقط. وتقترح لي اختباراً فاصلاً: هل يُعاقب الضابط على إخفاق في مهمته الحالية؟ أم على أداء سابق لا يروق للوزير؟

توصيات الترقية

لم يقتصر تدخل هيغسيث على شاغلي المناصب الحالية. ووفق «نيويورك تايمز»، حذف الوزير خلال العام الحالي، أسماء ما لا يقل عن 45 ضابطاً من توصيات الترقية التي رفعتها إليه القوات، وكان أكثر من نصفهم من النساء أو الضباط السود. كما أفادت تقارير أحدث بإزالة مرشحين لرتبتي لواء وعميد في الجيش، من دون إعلان أسباب فردية.

بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي في «البنتاغون» - 31 مارس (رويترز)

ويقول «البنتاغون» إن مجالس الترقيات تُقدّم توصيات لا قرارات ملزمة، وإن للرئيس ووزير الدفاع صلاحيات واسعة في اختيار كبار القادة. وهذا صحيح من حيث المبدأ القانوني. لكن لي تضع اختباراً ثانياً للعملية: هل يتم اختيار البدلاء على أساس الكفاءة؟ أم على أساس تأييدهم مواقف سياسية بعينها؟ فالضابط الذي يرى أسماء ناجحة مهنياً تُشطب بلا تفسير قد يستنتج أن الاختلاف في الرأي يحمل تكلفة مهنية. ولهذا عبّر مشرّعون جمهوريون، بينهم سوزان كولينز وتوم تيليس ودون بيكون، عن قلق من غياب الشفافية، بينما دافع آخرون عن حق الإدارة في بناء فريقها.

وبهذا المعنى، تمثل قوائم الترقيات أداة أعمق من الإقالة: فهي لا تغير القيادة الراهنة فحسب، بل تحدد مسبقاً من سيصل إلى غرف القرار بعد أعوام. وإذا اقترنت بمعايير واضحة ومرتبطة بالأداء، فقد تصبح وسيلة إصلاح. أما إذا بقيت الأسباب سرية أو بدت انتقائية، فإنها قد تشجع الامتثال وتضعف قدرة المؤسسة على الاحتفاظ بخبرات متنوعة.