ليبرمان يتهم ضمناً رئيس الموساد بتسريب دور إسرائيل في انفجار نطنز

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان (أرشيف - رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان (أرشيف - رويترز)
TT

ليبرمان يتهم ضمناً رئيس الموساد بتسريب دور إسرائيل في انفجار نطنز

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان (أرشيف - رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان (أرشيف - رويترز)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان أمس (الاثنين) إنه يجب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يوقف مسؤولا استخباراتيا لم يذكر اسمه، عند حده، بسبب تسريب معلومات تتعلق بهجمات إسرائيلية على إيران لوسائل الإعلام، وفقاً لصحيفة «هآرتس».
وفي مقابلة، قال ليبرمان «الكل يعرف من هو مسؤول المخابرات هذا»، في إشارة على ما يبدو إلى رئيس الموساد يوسي كوهين.
واستشهد على وجه التحديد بالتقارير الواردة في صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن «ضابط استخبارات شرق أوسطي» قال إن إسرائيل زرعت قنبلة في موقع نطنز النووي الإيراني، مما تسبب في حريق أضر بأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
وتابع ليبرمان: «أتوقع من رئيس الوزراء أن يبقي فم ذلك المسؤول الاستخباراتي الكبير مغلقا، خاصة أنه بدأ حملته الانتخابية الأولية لحزب الليكود... لا يمكن لهذا المسؤول أن يشرح ما قمنا به وما لم نفعله أيضاً»، في إشارة من ليبرمان إلى اقتباس من المسؤول الذي قال إن إسرائيل كانت وراء الهجوم على نطنز. بالإضافة إلى الحريق في نطنز، كانت هناك أيضاً انفجارات في موقع صاروخ مشتبه به، ومحطتي طاقة، وتسرب لغاز الكلور في مصنع كيميائي.
وقال ليبرمان: «لا يمكن إلا وأن يتم وضعه تحت السيطرة»، داعيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسكات المسؤول الذي ينتهك سياسة الغموض الإسرائيلية التي تتبعها في هجماتها في إيران والعراق وسوريا.
وشغل ليبرمان منصب وزير الدفاع في عهد نتنياهو، لكنه استقال في 2018 بعد خلافات مع رئيس الوزراء. منذ ذلك الحين، يصرح بشكل متزايد حول معارضته لنتنياهو وحزبه الليكود.
ويوم الأحد، أعلن نتنياهو أنه سيمدد ولاية يوسي كوهين، رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).
ويشغل كوهين هذا المنصب منذ يناير (كانون الثاني) عام 2016 ويعتبر مقربا من رئيس الوزراء. ومن بين العمليات التي نفذها الموساد بقيادة كوهين سرقة وثائق إيرانية في عام 2018.



تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.


وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
TT

وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) دليلاً إرشادياً باللغة الفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها بشكل سري.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو باللغة الفارسية يشرح كيفية تواصل المعارضين الإيرانيين مع وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل آمن، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

يشرح الفيديو للمشاهدين خطوات عدة يجب اتباعها لضمان سرية أي اتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية من داخل إيران، ولضمان عدم الكشف عن هوية المعارض.

يقترح الفيديو على الراغبين في التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية استخدام جهاز محمول مؤقت (جهاز غير مُستخدم) وأحدث إصدار من متصفح الإنترنت المفضل لديهم.

كما ينصح الفيديو باستخدام وضع التصفح الخفي في المتصفح، ومسح سجل التصفح والجهاز بعد إجراء الاتصال.

ويحث الفيديو بشدة أي شخص يتواصل مع الوكالة من إيران على استخدام متصفح «تور» (Tor) أو شبكة افتراضية خاصة (VPN) لتشفير الاتصال، ويقدّم تعليمات حول كيفية استخدام «تور»، محذراً من أن زيارة موقع وكالة الاستخبارات المركزية ستكون مرئية للآخرين في حال عدم القيام بذلك.

وأخيراً، تؤكد وكالة المخابرات المركزية أنها ستراجع جميع الرسائل التي تتلقاها، على الرغم من أن عملية القيام بذلك قد تستغرق بعض الوقت، وتشير إلى أنها قد ترد على الرسائل أو لا ترد عليها، وستتخذ قرارها بناءً على تقييم الوضع الأمني ​​للمعارض.