مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

بيرنلي يهدر الفوز ويكتفي بالتعادل مع شيفيلد يونايتد... وأنشيلوتي يأمل قيادة إيفرتون لمركز بين السبعة الأوائل

الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
TT

مورينيو: لن تكون نهاية العالم إذا أخفق توتنهام في التأهل لبطولة أوروبية

الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)
الآيرلندي جون إيغان لاعب شيفيلد (أقصى اليمين) يراقب الكرة التي سددها وهي في طريقها لشباك بيرنلي (أ.ف.ب)

أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد أمس، فيما يخوض توتنهام بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة صعبة مع إيفرتون اليوم، في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين للدوري الإنجليزي قد تكون نتيجتها مؤثرة في ترتيب الفريق وحظوظه في التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل.
على ملعبه، أهدر بيرنلي فرصة مواصلة انتصاراته واكتفى بالتعادل 1 - 1 مع شيفيلد يونايتد، لينفرد بالمركز التاسع، رافعاً رصيده إلى 46 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام توتنهام الذي تراجع للمركز العاشر ورفع شيفيلد رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثامن.
وسجل المدافع الإنجليزي جيمس تاركوفسكي هدف التقدم لبيرنلي في الدقيقة 43، وتعادل المدافع الآيرلندي جون إيغان لشيفيلد في الدقيقة 80.
ويترقب توتنهام مواجهة إيفرتون اليوم، من أجل تصحيح أوضاع الفريق، بعدما خسر 3 - 1 أمام شيفيلد الخميس، ليعاني من أجل الوصول إلى مكان مؤهل لبطولة أوروبية. ويتأخر توتنهام بعشر نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب.
ولن يكون أمامه سوى الفوز على إيفرتون لإنعاش آماله في الوصول إلى مكان يؤهله لـ«يوروبا ليغ».
لكن المدرب أشار إلى أنها لن تكون نهاية العالم إذا أخفق ناديه في الوجود ضمن أول ستة مراكز في الدوري الإنجليزي وعدم التأهل لبطولة أوروبية، رغم أن ذلك لم يتحقق منذ 2009.
وقال مورينيو: «إذا لم يحدث ذلك لن تكون نهاية العالم، من المحتمل أن تكون بداية لعالم جديد». وأضاف: «تتغير الأشياء، ويحدث التغيير لك وللفرق الأخرى. تتغير التشكيلة والدوافع وتأقلم المجموعة، فالمجموعة القوية منذ عشر سنوات ربما لا تبقى كذلك واللاعب الذي كان في أقصى دوافعه لم يعد كذلك... إذا حدث ذلك، سيكون علينا النظر إلى الأمر دون ابتسامة، لكن بتفاؤل وبنظرة احترافية لتتغير الصورة في الموسم المقبل. إذا قمنا بتحليل أداء توتنهام العام الماضي، على سبيل المثال، فكم عدد المباريات التي حقق فيها الفوز خارج أرضه؟».
وأكد مورينيو أن لاعبه ديلي آلي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال المران، وسيتم تقييم حالته قبل مواجهة إيفرتون.
في المقابل، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون أن فريقه يستهدف التأهل لمسابقة أوروبية، لكن الفشل في ذلك لن يغير شيئاً من خطط النادي طويلة المدى.
ولم يخسر إيفرتون منذ استئناف الموسم بعد توقف طويل بسبب جائحة «كوفيد - 19» ويحتل حالياً المركز 11 برصيد 44 نقطة، متأخراً بثلاث نقاط عن شيفيلد يونايتد السابع الذي يشغل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.
وكانت آخر مشاركة أوروبية لإيفرتون في موسم 2017 - 2018، حين خرج من دور المجموعات للدوري الأوروبي.
وقال أنشيلوتي: «من المهم جداً اللعب في أوروبا، المهمة صعبة لكن يتعين علينا القتال. اللعب أو الغياب عن أوروبا الموسم المقبل لن يغير شيئاً من خطط النادي للمستقبل. قد يزداد الوضع تعقيداً الموسم المقبل فالمنافسات الأوروبية تستنزف طاقة أي فريق».
وتوقع المدرب الإيطالي مواجهة مثيرة مع توتنهام، حيث إن الانتصار سيقوده لتخطي الفريق اللندني في الترتيب. وقال أنشيلوتي: «توتنهام فريق خطير جداً، ويملك مجموعة من اللاعبين الرائعين. ستكون مباراة مثيرة. يجب أن نكون في أفضل حالاتنا».
على جانب آخر، أشاد بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي «بالإنجاز الاستثنائي» الذي حققه لاعبه جيمي فاردي بعد أن أحرز المهاجم الانجليزي المخضرم هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي خلال الفوز على ضيفه كريستال بالاس 3 - صفر.
وبفضل هدفيه في شباك بالاس، أصبح فاردي اللاعب رقم 29 الذي ينجح في إحراز 100 هدف في الدوري الإنجليزي. وأحرز فاردي 101 هدف خلال 206 مباريات منذ ظهوره الأول في البطولة في موسم 2014 - 2015 عندما كان عمره 27 عاماً.
وقال رودجرز: «هذا إنجاز استثنائي، نظراً لأنه تحقق في الدوري الإنجليزي الممتاز في مرحلة متأخرة هكذا، ونظراً لقدرته التهديفية الكبيرة خلال فترة قصيرة بهذا الشكل. يسعدني العمل مع مهاجم من الطراز الأول مثله».
وأضاف: «قصته فريدة من نوعها إذا نظرت إلى إنجازاته وما قام به. ستظل قصته المستمرة مصدر إلهام دائماً للآخرين». وتوقفت حصيلة فاردي عند 99 هدفاً منذ هدفيه في فوز ليستر على أستون فيلا 4 - صفر في مارس (آذار) الماضي، قبل توقف البطولة بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا.
وقال رودجرز: «الأمور كانت صعبة عليه مؤخراً في ظل عدم توفر كثير من الفرص أمامه، تحدثت إليه قبل المباراة، مستوى أدائه هائل. وهو لا يرحم المدافعين مطلقاً ولا يستسلم أبداً... أنا محظوظ جداً بوجوده هنا، لكن العمل كان جماعياً تماماً».
وفي تشيلسي، أعرب فرانك لامبارد مدرب الفريق عن سعادته بالفوز 3 - صفر على واتفورد المتعثر، وأكد أن لاعبيه يتأقلمون على اللعب تحت الضغط، وهو الأمر المطلوب في المباريات المتبقية على إنهاء الموسم للاستمرار في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وسجل أوليفييه جيرو وويليان في الشوط الأول، وأضاف روس باركلي هدفاً في الشوط الثالث ليحقق تشيلسي انتصاراً مهماً كان بمثابة رد الفعل المثالي عقب الخسارة 3 - 2 أمام جاره اللندني وستهام يونايتد في الجولة الماضية.
وقال لامبارد: «كل مباراة سنخوضها تحت الضغط الآن... خضنا مباراة وستهام تحت الضغط، لأننا كنا ندرك إمكانية التقدم للمركز الثالث. هذا نوع مختلف من الضغط لكن يبقى الأمر كما هو والآن ينصب تركيزنا على المباراة التالية».
وأضاف: «لا يمكن أن نهتم بشكل مبالغ فيه بما يفعله كل طرف آخر في الوقت الحالي، علينا التركيز على أنفسنا... بدأنا بقوة وواصلنا التقدم بفضل التفاصيل الصغيرة في الجانبين الدفاعي والهجومي».
وقال لامبارد الذي يملك فريقه 57 نقطة من 33 مباراة عن منافسه على المركز الرابع مانشستر يونايتد: «هو فريق جيد جداً... واقع أننا نتقدم عليه بفارق نقطتين يجعلنا نشعر بسعادة، سنتنافس حتى النهاية، لذا نحترم يونايتد وكل الفرق المنافسة القريبة. في الوقت ذاته يجب أن ينصب تركيزنا على أنفسنا ومحاولة الاستمرار في تحقيق النتائج. هذا هو الشيء الأهم بالنسبة لنا».
وسيعاني تشيلسي من فقدان أحد أعمدة خط وسطه الدفاعي في المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس، إثر إصابة نغولو كانتي في عضلات الفخذ الخلفية.
وقال لامبارد: «لقد تعرض لإصابة بسيطة في عضلات الفخذ الخلفية، لذا سنرى كيف ستسير الأمور، نتمنى ألا تكون خطيرة، لكنها حدثت بسبب واقع خوض مباريات متتالية في فترة قصيرة منذ استئناف الموسم».
وفي آرسنال، أشار المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا إلى أن الفوز 2 - صفر على ولفرهامبتون بداية لعودة الأوقات السعيدة للفريق اللندني وجماهيره. وربما يكون الفوز على ولفرهامبتون هو أفضل نتيجة تقريباً منذ تعيين أرتيتا بدلاً من نظيره الإسباني أوناي إيمري في ديسمبر (كانون الأول) ليتقدم إلى المركز السابع في الدوري الممتاز.
وهذا الانتصار الثالث على التوالي لآرسنال ليحتفظ بآماله في التأهل إلى بطولة أوروبية الموسم المقبل. وقال أرتيتا: «أنا سعيد بالأداء وبالتغيير في أداء اللاعبين وبهذه الطاقة التي لعبنا بها وبالقتال على كل كرة تلمس العشب منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة... الفريق على قيد الحياة وسيبقى كذلك عندما يستمتع بالمعاناة معاً. إذا كان قادراً على ذلك ستأتي الأوقات السعيدة».
ويتأخر آرسنال بست نقاط عن مانشستر يونايتد خامس الترتيب، مع إمكانية أن يكون المركز الخامس كافياً للتأهل لدوري الأبطال هذا الموسم في ظل تعرض مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني لعقوبة الإيقاف عامين عن المنافسات الأوروبية. وقال أرتيتا: «كل مباراة نخوضها لا مجال فيها للخطأ، هدفنا الفوز بمباراة ليستر المقبلة وسنرى ما سيحدث. هذا من أفضل الانتصارات بسبب صعوبة جدول المباريات وبسبب تألق ولفرهامبتون على مدار الموسم بأكمله».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.