ليفربول المنتشي بالتتويج يحل ضيفاً على سيتي اليوم... وتوتنهام يصطدم بشيفيلد

إبداع فرنانديز وبوغبا والموهوب غرينوود يعزز من فرص يونايتد في مكان مؤهل لدوري الأبطال

صلاح أعرب عن طموحه للاستمرار مع ليفربول لحصد مزيد من الألقاب (إ.ب.أ)
صلاح أعرب عن طموحه للاستمرار مع ليفربول لحصد مزيد من الألقاب (إ.ب.أ)
TT

ليفربول المنتشي بالتتويج يحل ضيفاً على سيتي اليوم... وتوتنهام يصطدم بشيفيلد

صلاح أعرب عن طموحه للاستمرار مع ليفربول لحصد مزيد من الألقاب (إ.ب.أ)
صلاح أعرب عن طموحه للاستمرار مع ليفربول لحصد مزيد من الألقاب (إ.ب.أ)

يحل ليفربول الفائز مبكراً باللقب ضيفاً على وصيفه مانشستر سيتي اليوم بختام المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، في أول مباراة بعد تأكيد تتويجه الخميس الماضي، بينما يلتقي توتنهام مع شيفيلد يونايتد في سباق الوصول لمراكز مؤهله للبطولات الأوروبية.
وكان مانشستر يونايتد قد انتزع فوزاً كبيراً 3 - صفر على مضيفه برايتون ليواصل تعزيز فرصه في المنافسة على حجز إحدى بطاقات التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 52 نقطة ليتقدم إلى المركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام وولفرهامبتون ويضغط بشدة على تشيلسي وليستر ثالث ورابع الترتيب من أجل إزاحة أحدهما من المربع الذهبي.
وتترقب جماهير ليفربول رؤية فريقها الذي حسم اللقب قبل سبع مراحل كاملة من نهاية الموسم، وهو يتجاوز الممر الشرفي الذي سيقيمه مانشستر سيتي للاعبيه تكريماً لهم للفوز باللقب، بعدما أكد الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني للأخير إقامته. ولم يكن الممر الشرفي التقليدي أمراً مؤكداً في ظل قواعد التباعد الاجتماعي المطبقة بسبب أزمة وباء «كورونا»، ولكن غوارديولا أكد: «سنشكل ممراً شرفياً بالطبع... سنكرم ليفربول، عندما يأتون إلينا، بطريقة لا تصدق. سنفعل ذلك لأنهم يستحقون ذلك».
ويتصدر ليفربول جدول المسابقة بفارق 23 نقطة عن مانشستر سيتي الذي فشل في الدفاع عن لقبه هذا الموسم.
وعلى هامش المواجهة أعرب المصري محمد صلاح هداف ليفربول، بأنه يتمنى البقاء مع الفريق فترة طويلة وتحقيق المزيد من الألقاب.
وكان صلاح هو هداف ليفربول الأبرز خلال المواسم الثلاثة الأخيرة ومنذ انضمامه للفريق وهو أيضاً أحد العناصر التي كان لها الفضل في تتويج الفريق بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية العام الماضي، قبل فك الخصام مع لقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ 30 عاماً.
وقال صلاح أمس: «أنا سعيد جداً، وشعوري لا يوصف بعد الفوز بالدوري مع ليفربول والغائب عن خزينة النادي منذ 30 عاماً... أنا سعيد برؤية الفرحة على وجوه المشجعين بالمدينة وهذا شيء كبير».
وأضاف الهداف المصري الذي يرتبط بعقد مع ليفربول حتى 2023: «أحب الاستمتاع بالأجواء هنا... أسعد بمشاهدة المشجعين المتحمسين حتى قبل المباراة، هذا المكان أحبه وأتمنى البقاء به فترة طويلة».
وانتقل صلاح (28 عاماً9، إلى ليفربول في 2017 بينما سبق له اللعب في إنجلترا مع تشيلسي لموسم واحد قبل أن يذهب إلى إيطاليا ويلعب هناك مع فيورنتينا ثم روما.
وقال صلاح الذي يعد أحد أضلاع المثلث الهجومي الخطير في ليفربول مع السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو: «شكلنا فريقاً في ثلاث سنوات وتأقلمنا مع بعضنا وعلاقتنا رائعة ومع استمرار ذلك يمكن أن نفوز ببطولات أخرى...الحفاظ على هذا المستوى صعب لكن ليس مستحيلاً، كلما وجدت الأسباب ولديك الشغف للمزيد من البطولات يمكنك الحفاظ على هذا المستوى بشكل كبير».
ونفى صلاح أنه يشعر بالتشبع بالبطولات، وقال مبتسماً: «لست أنا... يبقى أمامي مشوار طويل. أرسم لنفسي هدفاً ثم أقوم بزيادته... القادم سيكون أفضل مما فات».
ويرى صلاح صعوبة في اختيار أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم في ظل ظهور العديد من لاعبي ليفربول بشكل مميز، وقال: «لا أعلم كل لاعب بمفرده كان رائعاً. إذا سألت عشرة أشخاص، هل يستحق أليسون (بيكر حارس ليفربول) أفضل لاعب؟ سيقول تسعة نعم. إذا سألت عشرة عن فيرجيل (فان دايك مدافع ليفربول) سيقول تسعة نعم، ونفس الأمر بالنسبة لساديو (ماني مهاجم ليفربول) و(ترينت) ألكسندر - أرنولد (الظهير الأيمن في ليفربول) وأنا».
وستكون مواجهة شيفيلد يونايتد وتوتنهام اليوم من أجل الحفاظ على حظوظ الفريقين في حجز مكان بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل. وفي الوقت الذي استفاد فيه توتنهام من فترة التوقف بسبب فيروس كورونا ليستعيد نجومه المصابين ويحسن نتائجه، تأثرت مسيرة شيفيلد بشكل كبير وتلقى خسائر أبعدته عن المراكز الست الأولى.
وأكد كريس وايلدر مدرب شيفيلد على أن فريقه مطالب بتجنب الأخطاء الدفاعية الساذجة التي كلفت الفريق الكثير من النقاط منذ استئناف الدوري. وحصد شيفيلد نقطة واحدة فقط منذ استئناف الدوري عقب التوقف وتراجع للمركز التاسع في الترتيب برصيد 44 نقطة متأخراً بفارق عشر نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.
وأضاف وايلدر أن توقيت الأخطاء الدفاعية في المباريات القليلة الماضية كان سيئاً، وقال قبل استضافة توتنهام اليوم: «أبحث حقاً عن أداء إيجابي يمنحنا فرصة الفوز. نحن نضر أنفسنا قليلاً... الأخطاء لا يرتكبها لاعب بعينه وتوقيتها سيء أيضاً، يجب نوقف هذه الأخطاء. نواجه لاعبين من طراز عالمي». أما توتنهام الذي يحتل المركز التاسع برصيد 45 نقطة متخلفاً عن بيرنلي بفارق الأهداف فيأمل مواصلة نتائجه الجيدة من أجل حجز مكان بالدوري الأوروبي على الأقل الموسم المقبل.
على جانب آخر، عزز مانشستر يونايتد من حظوظه في المنافسة على مكان بالمربع الذهبي بانتصاره الكبير على برايتون 3 - صفر وبفضل تألق الثلاثي البرتغالي برونو فرنانديز والفرنسي بول بوغبا والصاعد الواعد ميسون غرينوود.
ووضع فرنانديز بصمة واضحة على أداء يونايتد منذ انضمامه من سبورتنغ لشبونة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وجاء تأقلمه السريع مع بوغبا في منتصف الملعب ليمنح الفريق دفعة هائلة أمام برايتون. وسجل فرنانديز هدفين وغرينوود الثالث في مواجهة برايتون بينما كان لبوغبا دوره في صناعة الأهداف.
ويجيد صانع اللعب البرتغالي التمرير من لمسة واحدة والتسديد بشكل مباغت على المرمى، مما ترك أثره الواضح على أداء يونايتد الذي كان يعاني سابقاً بسبب وضع الحمل كاملاً على بوغبا.
لكن بدا أن اللاعب الفرنسي الفائز بكأس العالم 2018 وجد أخيراً لاعب الوسط المناسب الذي يستطيع إخراج أفضل ما لديه بوجود فرنانديز الذي سجل ستة أهداف في 13 مباراة كان آخرها ثنائية أمام برايتون. ويثق فرنانديز أن يونايتد يستطيع إنهاء الموسم في المربع الذهبي، ووجه سريعاً التحية لزملائه على التألق تحت قيادة المدرب أولي غونار سولسكاير.
وقال فرنانديز: «نحن نقاتل على مقعد في دوري الأبطال وندرك أن بوسعنا تحقيق ذلك».
وأضاف: «لا أود الحديث كثيراً عني وعن بول بوغبا، نحن سعداء باللعب معاً لكني سعيد باللعب إلى جوار أي لاعب. يمكننا التفاهم معاً، ولدينا الإمكانات لكن نعرف أن لدينا زملاء بوسعهم القيام بذلك أيضاً».
وتابع: «نحن ندرك أنه ينبغي علينا التقدم إلى الأمام ومحاولة التسجيل من الدقيقة الأولى. كنت محظوظاً في هدفي الأول، بينما سجلت الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من غرينوود».
ومع سيطرة بوغبا على وسط الملعب، تألق غرينوود (18 عاماً)، مرة أخرى وقدم أداءً ناضحاً حيث افتتح التسجيل بعد مجهود فردي قبل أن يمرر الكرة بشكل رائع إلى فرنانديز في لقطة الهدف الثالث.
وأشاد سولسكاير أيضاً بالواعد غرينوود الذي بدا أنه ثبت نفسه في تشكيلة خط الهجوم إلى جانب ماركوس راشفورد والفرنسي أنطوني مارسيال.
وقال سولسكاير: «إنه يملك موهبة استثنائية تحتاج للرعاية، يستطيع اللعب في قلب الهجوم وعلى الأجنحة، إنه يتطور ليصبح لاعباً مهماً...».ندرك أننا نتحلى بالسرعة ونريد شن هجمات مرتدة سريعة. كان الهدف (الثالث) رائعاً، ونحن سعداء جداً بذلك».
ووضع غرينوود يونايتد في المقدمة بعد توغل وتلاعب بالمدافعين وتسديدة منخفضة في اتجاه القائم القريب قبل أن يهدي تمريرة عرضية متقنة إلى فرنانديز ليهز الشباك في الشوط الثاني.
وكان هذا الهدف السادس في الدوري لغرينوود في موسمه الأول وهو أعلى رصيد للاعب يبلغ 18 عاماً في المسابقة منذ واين روني حين سجل تسعة أهداف مع إيفرتون في موسم 2003 - 2004. وسجل غرينوود إجمالي 13 هدفاً بالموسم بفارق ستة أهداف خلف هدافي الفريق ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال ليجني سولسكاير ثمرة الاعتماد على المواهب الشابة بعد انتقال روميلو لوكاكو إلى إنتر ميلان.


مقالات ذات صلة

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.