السعودية: «كورونا» لا يزال نشطاً... ولا يرتبط بفيتامين «د»

الحياة تعود تدريجياً إلى شوارع الكويت وأسواقها

الحركة التجارية نهاراً في السعودية في حدودها القليلة مع الاحترازات (أ.ف.ب)
الحركة التجارية نهاراً في السعودية في حدودها القليلة مع الاحترازات (أ.ف.ب)
TT

السعودية: «كورونا» لا يزال نشطاً... ولا يرتبط بفيتامين «د»

الحركة التجارية نهاراً في السعودية في حدودها القليلة مع الاحترازات (أ.ف.ب)
الحركة التجارية نهاراً في السعودية في حدودها القليلة مع الاحترازات (أ.ف.ب)

شدد الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، على أن فيروس كورونا المستجد لا يزال نشطاً، ولا سبيل للوقاية منه سوى باتباع الإجراءات الوقائية، مشيراً إلى عدم وجود دليل عن ارتباط فيتامين «د» بالفيروس.
وأضاف العبد العالي في مؤتمر صحافي بالرياض أمس، أن السعودية حريصة دوماً على أن يكون أي علاج أو لقاح أو تقدم طبي متوفراً لجميع أفراد المجتمع. وتابع: «لم يثبت حتى الآن وجود رابط بين فصيلة الدم وقابلية الإصابة بكورونا».
ولفت إلى أن الفيروس مستقر من الناحية الجينية، ويوجد منه سلالات لم يثبت أنها تختلف عن بعضها كثيراً، ويعتمد التعافي منه على عوامل عدة منها حالة الأعراض وزوالها، ومدة المرض، وقرار الطبيب المعالج، مضيفاً أن الدراسات أشارت إلى ارتباط كورونا بالحيوانات قبل انتقاله إلى البشر.
وتطرق إلى أن هناك 7 أنواع لفيروسات كورونا التاجية التي قد تصيب الإنسان، تسبب أمراضاً تنفسية تتراوح حدتها بين نزلات البرد الشائعة والالتهابات التنفسية الحادة.
وبيّن المتحدث باسم «الصحة» أن التعافي من الفيروس يحدده الطبيب المعالج وفق الأعراض ومدة حضانة المرض.
إلى ذلك، ذكر الدكتور خالد العبد الكريم الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية أن خدمة «تأكد» تُقدم فحص كورونا عن طريق أخذ المسحات لمن يرغب في التأكد، وحجز الموعد عن طريق تطبيق «صحتي»، لافتاً إلى أن 255497 شخصاً استفادوا من خدمتها.
وأضاف أن عيادات «تطمن» مخصصة لمن يعاني من أعراض تنفسية، وبلغ عدد المراجعين فيها 147313 مراجعاً، نسبة من بدأ البروتوكول العلاجي فيها 12 في المائة، أما نسبة من أحيلوا إلى أقسام الطوارئ 3 في المائة.
وبلغ عدد المصابين الجدد بفيروس كورونا في السعودية 4387 شخصاً ليصل مجموع عدد المصابين في البلاد منذ بدء الجائحة إلى 190823 شخصاً منهم 58408 أشخاص حالة الإصابة لديهم نشطة و2278 حالتهم حرجة.
كما توفي 50 شخصاً جديداً بسبب الفيروس ليصل إجمالي عدد المتوفين إلى 1649 شخصاً، فيما تعافى 3648 شخصاً جديداً ليصبح إجمالي عدد المتعافين 130766 شخصاً.

- المرحلة الثانية في الكويت
وشهدت الكويت أمس الثلاثاء تطبيق المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية التي أقرها مجلس الوزراء وتهدف إلى تخفيف القيود الناتجة عن جائحة كورونا.
وكانت الطرقات الرئيسية مزدحمة مرورياً، كما لاقت الأسواق العامة حضوراً من المواطنين والمقيمين وسط الاحترازات الصحية المشددة. وعاد موظفو القطاعين العام والخاص إلى عملهم بما لا يتجاوز نسبة 30 في المائة، كما استقبلت الأسواق والمجمعات التجارية روادها مع الالتزام بالاشتراطات الصحية الوقائية المفروضة مثل التباعد الجسدي بترك مسافات أمان وارتداء الكمامات.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 4 وفيات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي حالات الوفاة في البلاد جراء مرض «كوفيد - 19» إلى 354 حالة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور عبد الله السند، في مؤتمر صحافي أمس، إنه تم تسجيل 671 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 46195 حالة.
ولفت إلى أن 139 مصابا يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة.
وأعلنت وزارة الصحة في وقت سابق أمس أن 717 مصابا تماثلوا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المتعافين إلى 37030 حالة.
- الإمارات: شفاء 490 حالة
كشفت الإمارات أمس عن تسجيل 421 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، وبلغ مجموع الحالات المسجلة 48667 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة شخص نتيجة تداعيات الإصابة بفيروس كورونا، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 315 حالة.
كما أعلنت الوزارة عن شفاء 490 حالة جديدة لمصابين بالفيروس وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 37.566 حالة.
- عمان: 7 وفيات
وأعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 1010 إصابات جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات 40070، كما تمّ تسجيل 7 وفيات ليصل إجمالي الوفيات جراء الفيروس 176 وفاة، وبلغ إجمالي المتعافين 23425 حالة.
وذكرت الوزارة أن الفحوصات التي أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية 3121 والحالات المنومة حتى أمس 51 والمنومين 437 حالة، والحالات المنومة في العناية المركزة 117 حالة.
- قطر: شفاء 1394
وسجّلت وزارة الصحة العامة في قطر 982 حالة إصابة جديدة مؤكدة بكورونا، وشفاء 1394 شخصاً، في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد المتعافين من المرض إلى 81564 حالة.


مقالات ذات صلة

أبرز أطباء أميركا يقدّمون توصيات بشأن تطعيمات الإنفلونزا وكورونا

صحتك أطباء وممرضات يرتدون معدات الوقاية الشخصية يقومون برعاية مريض على جهاز التنفس الصناعي بوحدة العناية المركزة بمستشفى سانت لازلو الذي يعالج مرضى كورونا في بودابست 13 ديسمبر 2021 (أ.ب)

أبرز أطباء أميركا يقدّمون توصيات بشأن تطعيمات الإنفلونزا وكورونا

حثت أبرز المؤسسات الطبية في الولايات المتحدة السكان على الحصول على اللقاحات المحدَّثة ضد الإنفلونزا وكورونا، الخريف المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اكتسب العمل عن بُعد زخماً منذ جائحة «كورونا» (أرشيفية-رويترز)

دراسة: العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية للموظفين

أشارت دراسة جمعت إجابات من عاملين عن بُعد إلى أن العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية، بل وقد يرتبط ببقاء الموظفين مع جهة عملهم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

سُحبت دراسة مثيرة للجدل كانت تحلل الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»، وكانت قد قوبلت بانتقادات واسعة النطاق؛ كونها عززت الشكوك بشأن اللقاحات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك سيدة مصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (رويترز)

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد - 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سعودي يتعرض للطعن والسرقة وسط لندن

السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

سعودي يتعرض للطعن والسرقة وسط لندن

السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)

تعرض سعودي وسط لندن للطعن أثناء عملية سرقة تعرض لها مساء الخميس. وتداول ناشطون على مواقع التواصل وصول سيارات الشرطة إلى موقع الحادث في منطقة مايفير الشهيرة.

وسارعت سفارة السعودية لدى المملكة المتحدة نهار الجمعة، إلى إعلان متابعتها باهتمام حالة المواطن السعودي الذي تعرض لحادث طعن في منطقة مايفير، مشيرة إلى أنها تنسق مع الجهات المختصة، وقالت إنها تحرص على تقديم الرعاية والدعم اللازمين له حتى خروجه من المستشفى بصحة وسلامة.

وأوضحت السفارة في بيان عبر حسابها على منصة «إكس»، أنها تتابع ملابسات الحادثة مع الجهات الأمنية المعنية، مشددة على أهمية الإسراع في استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الواقعة ومحاسبة المتسبب فيها وفقاً للقانون، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز سلامة المواطنين والزوار في المناطق العامة.

وأهابت بالمواطنين والمواطنات توخي الحيطة والحذر وتجنب حمل المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة، ودعت للتواصل الفوري في الحالات الطارئة مع هاتف شؤون السعوديين.


الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم.

وأوضح الدكتور علي الأحيدب رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري، أن الأمر الملكي جاء بترقية قاضٍ إلى درجة (قاضي استئناف)، وتسعة إلى (رئيس محكمة/أ)، وقاضٍ إلى (رئيس محكمة/ب)، وأربعة إلى (وكيل محكمة/ب).

وأضاف الأحيدب أن الأمر شمل ترقية ستة عشر قاضياً إلى درجة (قاضي/أ)، وقاضيين إلى (قاضي/ج)، مشيراً إلى أنه تضمن أيضاً تعيين قاضٍ على درجة (قاضي/ب).

وأكد أن القضاء الإداري يحظى برعاية ودعم خادم الحرمين الشريفين واهتمام ومتابعة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يؤكد هذا الأمر بدعم ديوان المظالم، وتحفيز قضاته وكوادره في كل المجالات، ومواصلة مسيرة القضاء الإداري الرائدة.


الدوحة تفنّد مزاعم إيرانية: هجماتكم استهدفت أعياناً مدنية

قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)
قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)
TT

الدوحة تفنّد مزاعم إيرانية: هجماتكم استهدفت أعياناً مدنية

قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)
قطر أكدت أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات (قنا)

ردّت الحكومة القطرية، على مزاعم إيرانية بأن الضربات التي وجهتها طهران ضد الأراضي القطرية استهدفت مواقع عسكرية ولم تطل أعياناً مدنية.

واستشهد إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بوثيقة سلمتها قطر للأمم المتحدة ليقول إنها تثبت أن الضربات الإيرانية انحصرت في أهداف عسكرية أميركية، ولم تستهدف أي مناطق مدنية.

لكن ماجد الأنصاري المتحدث باسم الخارجية القطرية، فنّد ادعاءات بقائي، وأكد في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الاقتباس الإيراني كان «انتقائياً»، واستطرد قائلاً: «إن استخراج جملة انتقائية من تلك الوثيقة مع تجاهل سياقها الأوسع يُعد مضللاً».

وأضاف الأنصاري: «إذا كانت الجهة الإيرانية ترغب في الاستناد إلى وثائق رسمية، فنحن ندعوها إلى الرجوع إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسمياً إلى الأمم المتحدة، بدلاً من الاقتباس الانتقائي من تقييم مخاطر أمنية أُعد لأغراض تشغيلية».

وتابع: «تُوثق الرسائل المطابقة لدولة قطر المؤرخة في 1 مارس (آذار) 2026 إطلاق صواريخ إيرانية فوق مناطق مدنية وتجارية وسكنية، مما أسفر عن أضرار وإصابات لـ16 شخصاً».

وواصل المتحدث باسم الخارجية القطرية: «كما وثقت رسالة قطر المؤرخة في 20 يوليو (تموز) هجمات إضافية أصابت ثلاثة أشخاص، بما في ذلك طفل».

وأشار إلى أن «الوثيقة التي يُستشهد بها الآن من قبل الجهة الإيرانية هي تقييم لمخاطر السلامة والأمن أُعد لمؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات البرلماني»، مضيفاً: «إنها ليست سجلاً واقعياً شاملاً ولا تقييماً قانونياً للأحداث».

وأوضح الأنصاري: «في الواقع، فإنها (الوثيقة) تعترف صراحةً بهجمات مباشرة داخل دولة قطر، بما في ذلك الهجوم في 18 مارس على منشآت الغاز في رأس ليفان، وتشير إلى الإغلاق المؤقت للمجال الجوي القطري وتأثيره على الحياة المدنية». وزاد: «إن استخراج جملة انتقائية من تلك الوثيقة مع تجاهل سياقها الأوسع يُعد مضللاً».

وأضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية: «نجاح القوات المسلحة القطرية في اعتراض الصواريخ والطائرات من دون طيار الإيرانية لا يقلل من خطورة هذه الهجمات، ولا يُعفي المسؤولين عنها من المساءلة».

وقال: «من المؤسف أن يُوصف الهجوم على رأس ليفان بأنه «مزعوم»، رغم أنه وُثِّق رسمياً في رسالة قطر (..)، خاصة أن هذه المنشآت هي أصول وطنية تعود للشعب القطري وتشكل جزءاً أساسياً من هيكل أمن الطاقة العالمي».

وأكد الانصاري أن «دولة قطر ليست طرفاً في هذا النزاع»، مضيفاً أن «الهجمات على أراضيها وبنيتها التحتية المدنية، وتعريض سكانها للخطر، والأفعال المُزعزِعة للاستقرار في مضيق هرمز لا يمكن تبريرها كردود مشروعة. مثل هذه الأفعال تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي، ولا يمكن لأي اقتباس انتقائي أو تفسير أن يغير هذه الحقيقة».

وأكمل: «مستلهمة من موقفها الراسخ أن الحوار والوسائل السلمية يبقيان الطريق الأمثل لحل الخلافات، ستستمر قطر في جهودها الدبلوماسية المستمرة والمبادرات الدؤوبة لتهدئة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».